الفصل 4 | من 9 فصل

رواية عشق علي مر العصور الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
20
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

بعد ما سما قفلت مع أحمد. ميرفت: بقا كدا يا بنت جوزي؟ طب والله ماشي. بالليل سما اتسحبت ونزلت وفضلت مستنية أحمد قدام الباب. أحمد: معلش اتأخرت عليكي شوية، أصلي كنت عند صاحب المحل البتشتغلي عنده. اتفضلي وصلات الأمانة بتاعتك. سما أخدت الوصلات وفضلت تقطعها. سما: شكراً ليك جداً يا أحمد. أحمد: تعالي بقا اركبي وهنروح عندي البيت لحد الصبح. سما: بيت إيه يا دكتور؟ لا لا بقولك إيه، انت هتتهبل؟

هو أنا علشان نازلة معاك في وقت متأخر هتفتكرني واحدة من اياهم ولا إيه؟ أحمد: إيه يا بنتي؟ مسورة واتفتحت؟ أنا عايش مع والدتي على فكرة، فـ أخرسي بقى. سما: آه بحسب. أحمد: لسانك ده هيوديكِ في داهية. المهم، احنا هننفذ بكرة. هندخل المتحف على أساس إننا منظمة هتروح تشوف الاختراع الجديد، وساعتها هننفذ. سما: ربنا يسهل. وصلوا البيت وأحمد دخل الأول يكلم مامته علشان تستقبل سما. هدى: تعالي يا حبيبتي، اتفضلي.

سما: ازيك يا طنط، عاملة إيه؟ هدى: الحمد لله يا حبيبتي، تعالي ادخلي. ادخلي يا حبيبتي متتكسفيش. أحمد: دي سما يا ماما اللي هتنفذ معايا بكرة إن شاء الله. احنا خلاص اتفقنا على كل حاجة. يلا تصبحوا على خير. سما: بكرة إن شاء الله تصحي الساعة 6 علشان هنمشي 7. سما: تمام، على خيرة الله. هدى: تعالي يا حبيبتي اقعدي، قوليلى بقا انتي عرفتي أحمد منين وإيه اللي خلاكي توافقي تكوني معاه في اللي هيعمله؟

سما: أحمد يبقى دكتوري في الجامعة، والحقيقة أنا محطوطة في مشاكل. أحمد هيطلعني منها مقابل إني أساعده. أنا كدا كدا حياتي ملخبطة، يعني لو الموضوع مظبطش مش فارقة معايا. هدى: أنا مش هضغط عليكي تحكي أكتر من كده، على العموم ربنا معاكوا. سما: طب ممكن تقوليلي هنام فين؟ هدى: تعالي يا حبيبتي. سما دخلت الأوضة ونامت. تاني يوم الصبح أحمد وسما صحوا وفطروا ونزلوا وهما مرعوبين من اللي مستنيهم. سما: أحمد، انت ليه عايز تعمل كدا؟

انت ممكن تفضل في مشاكل بسبب الموضوع ده. أحمد: أولاً، أنا بحب التاريخ جداً وده اللي خلاني أدخل آداب قسم تاريخ، وكمان أكون دكتور في التاريخ. والاكتشاف اللي أنا عايز أوصله ده أبويا مات بسببه. سما: موت إيه؟ إحنا متفقناش على كدا. أحمد: أبويا كان عالم فلك والاكتشاف ده كان فكرته من الأول، بس كان فيه واحد واطي وزبالة من صحابه غدر بيه بعد ما أخد منه كل تفاصيل الاكتشاف. أحمد سكت وبص لسما ومسك إيدها وقالها:

أحمد: سما، لو سمحتي، عايزين نعمل كل اللي نقدر عليه علشان ناخد الاختراع ده. سما اتوترت وسابت إيدها منه وقالت: إن شاء الله هنقدر ناخده. سما كانت لابسة فستان شيك يليق بواحدة في المنظمة، وأحمد كذلك كان لابس بدلة روعة. أحمد وسما وصلوا المتحف، وسما تلقائي من الخوف مسكت إيد أحمد. أحمد وقتها حس إنه ممكن يكون عنده مشاعر لسما، بس الوقت ده مش وقت مشاعر خالص. سكيورتي المتحف: رايحين فين يا أساتذة؟

أحمد: إحنا اللي بعتانا المنظمة علشان نشوف الاختراع الجديد. وأحمد عطاله كارنيه مضروب. السكيورتي فتشهم ودخل معاهم المتحف علشان يوصلهم للحراس اللي واقفين على الاكتشاف. أحمد أول ما دخل شاف واحد صاحبه غمزله وصاحبه هز له راسه بمعنى حصل. أحمد وسما وصلوا قدام الحراس، وأحمد عطاهم نفس الكارنيه ودخلوه في المكان الموجود فيه الاختراع. أحمد وسما أول ما دخلوا بصوا لبعض وتنحوا. مش مصدقين إنهم قدام اختراع زي ده. (آلة الزمن)

أحمد: وأخيراً. سما: ها يا أحمد، هنعمل إيه؟ أحمد: استنى. أحمد صاحبه رن عليه وقاله إنه عطل كاميرات المراقبة وكمان شرب الحراس عصير فيه مخدر وكلهم ناموا. أحمد قاله: تمام كدا. أحمد: يلا يا سما، مفيش وقت، لازم نمشي. سما: طب أحمد، هيا البتاعة دي بتشتغل إزاي؟ انت عارف؟ أحمد: آه، لازم أدخل عليها باسورد أنا عارفه وبكده هننتقل لعالم تاني خالص. يلا بسرعة يا سما.

أحمد وسما خرجوا من الأوضة ولسه هيمشوا لقوا المتحف مليان بوليس والبوليس جاي عليهم وحاصرهم من كل الاتجاهات. أحمد بسرعة مسك إيد سما وقالها: سما امسكي فيا جامد، يلا بسرعة... واحد... اتنين... تلاااااااتة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...