الفصل 7 | من 9 فصل

رواية عشق علي مر العصور الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
22
كلمة
753
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

ماذا حدث يا إلهي هذا شيء عجيب. ميريت، أنتِ كنتِ تعرفين أن هذا سيحدث. نعم، كنت أعرف. لماذا لم تخبريني بهذا؟ علمت منذ أسبوعين من أحد السحرة ما قاله لهم حتحور. وأنهم لا يستطيعون الخروج من هذا العصر إلا إذا تزوجوا وحبوا بعضهم، لذا قلت لهم إنهم سوف يتزوجون. وإذا لم يكونوا أحبوا بعضهم، ماذا كنتِ ستفعلين وقتها؟

كنت سأقتلهم. أنا من يهمني في هذا الأمر أنهم يرحلون عن عالمنا بأي طريقة، سواء بطريقة حتحور أو بطريقتي. لا أريد أن نجعل العالم الحديث يعرف شيئًا عنا. وكنت سوف أقتلهم لولا اختفائهم المفاجئ. مولاي، هذا الكلام يدل على أنهم لم يأتوا إلى هنا مرة أخرى. نعم، لم يأتوا أبدًا. *** آه آه يا دماغي، هي الشغلة السودة دي جاية عليا بأيه.

سما لقت جمبها أحمد وقعدت تفكر. معنى أنها هي وأحمد هنا في المقبرة دي تاني إنهم حبوا بعض واتجوزوا في عصر الفراعنة، بس هي آخر حاجة فاكراها إنها هي وأحمد لقوا باب المقبرة بيفتح، مش فاكرة حاجة تانية بعد كده. سما راحت علشان تصحى أحمد لتاني مرة. أحمد أحمد، قوم. الظاهر إن نومك تقيل، علشان أنا كل مرة بفوق قبلك. أحمد فاق وأول ما شاف سما بص لها كإنها كانت وحشاه أوي وبقاله كتير مشافهاش.

وحشتيني أوي. أنا حاسس إني كنت نايم مدة كبيرة أوي، بس أنا مش فاكر حاجة. وأنا كمان مش فاكرة. تفتكر إحنا اتجوزنا فعلاً زي ما الإله قال؟ أكيد. إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ ولا حاجة. مالك يا أحمد؟ أنا أول مرة أشوفك كدا. مليش. أنا آسف جدًا على اللي عملته معاكي. أنا بهدلتلك كل حياتك ومش عارفين إحنا فين. سما ضحكت بوجع وقالت: قال إيه الواد هو اللي بهدلها، هي كدا كدا كانت خربانة. أنتِ صحيح، ليه مش بتحبي مرات أبوكي؟ سما اتنهدت وقالت:

عمرها ما عملت حاجة فرحتني في يوم. سما بدأت تعيط وقالت: أمي ماتت وهي بتولدني، وبعدها بعشر سنين راح اتجوزها لأنه كان مش قادر يتحمل مسؤوليتي لوحدي. كانت دايما بتعاملني وحش لما أبويا يكون مش موجود. ولما ييجي تمثل كإنها أمي بجد، علشان لو فكرت أقول لأبويا ميصدقنيش. لحد أما راحت الكلبة اتفقت مع أخوها إنهم ينصبوا على أبويا وياخدوا فلوسه. وفعلاً عملوا كدا وأبويا مات فيها. أنا بكرهها أوي يا أحمد، بكرهها.

أحمد دموعه نزلت علشان هو حاسس بوجع سما. هو كمان أبوه اتقتل، بس على الأقل هو كان معاه أمه، لكن هي معهاش حد غير ربنا. أحمد مقدرش يستحمل عياط سما، فاخدها في حضنه لحد ما هدت. وبعد كل دا تقول لي انت بهدلتلي حياتي؟ تقصد انت عدلتها. انتي عارفة أول حاجة هعملها إيه لما نخرج من اللي إحنا فيه؟ إيه؟ هتجوزك وهعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك.

أحمد أول ما قال كدا لقى كل حاجة تاني رجعت تتكسر في المقبرة وتقع من تاني، وباب المقبرة اتفتح ولقوا إنهم في عالم... *** إزاي دة يحصل؟ إزاي باب المقبرة يتفتح؟ اهدأ يا ريس، حتى لو ظهر في طريقنا تاني، آخرتها رصاصة هيخدها ونخلص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...