الفصل 8 | من 9 فصل

رواية عشق علي مر العصور الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
20
كلمة
676
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

باب المقبرة اتفتح واحمد وسما مش مصدقين إنهم فعالمهم الحقيقي، مش فعصر فرعنة. أحمد: أنا مش فاهم حاجة. المقبرة اتفتحت عادي واحنا مش فعصر الفراعنة. احنا رجعنا زمننا. بس فجأة لقوا من تاني صوت الإله حتحور. راحوا بسرعة تاني الأوضة اللي سمعوا فيها صوته لأول مرة.

حتحور: أنا الإله حتحور. أنا سمعت منكم كلمة صدق. بما إنكم أحببتم بعض، فقد عفوتكم من المهمة دي. كنت هفضل أنقلكم من عصر لعصر لحد ما تحبوا بعض، لأن الحب هو عملي الأساسي. ولكن بما إنكم أحببتم بعض، فسوف تعودون من حيث ما جئتم. ولكن المرة الجاية، لما تقوموا باختراع آلة زمن، لا ترجعوا بالزمن لعصرنا ده.

وبعد كده الصورة وقفت وكلام. أحمد وسما طلعوا بسرعة من الأوضة ولقوا لسه باب المقبرة مفتوح. طلعوا منها بسرعة وهم مش مصدقين، وفضلوا يحضنوا بعض ويشكروا ربنا إنه أنقذهم من الورطة دي. أحمد وسما راحوا عند أم أحمد. وأحمد كلم أسر صاحبه يجيلهم على هناك. خلاص الكل اتجمع ومستنيين أحمد يتكلم.

أحمد: طبعًا أنا بعتذر لسما عن كل اللي أنا عملته معاها، لأنها بسببي كانت هتخسر حياتها. وأنا جمعتكم النهارده لأني عرفت كل حاجة عن الآلة اللي احنا ركبناها.

أحمد اتنهد وقال: الآلة دي فخ، مش الآلة الحقيقية. الآلة الحقيقية بتخليك تطلع بالزمن وترجع بيه. اللي صنع الآلة دي كان عارف إنها هتتسرق، وكان عارف إني هسرقها. عشان كده قرر يعمل آلة ترجعنا بالزمن، لأنه عارف إن عصر الفراعنة محدش يقدر يدخله، واللي بيدخله السحرة الفرعونيين بيقتلوه. هدى: ومين ده اللي هيكون عايز يقتلك ده؟ أنت يا ابني مبتعملش في حد حاجة وحشة. أحمد: أنا عارف مين يا ماما، بس ورحمة أبويا اللي اتقتل غدر، مش هرحمه.

سما: طيب يا جماعة، أنا لازم أمشي بقى. أحمد: استني، هوصلك. أحمد وسما نزلوا وركبوا عربية أحمد. أحمد: حقيقي مش عارف أشكرك إزاي، بس شكرك هيوصلك في درجات السنة دي. سما كانت مصدومة من أحمد. هو ده اللي لما نعدي من اللي احنا فيه، هجوزك وهعوضك. سما سكتت وقالتله: عادي، أنا متعودة على البهدلة. سما وصلت بيتها ونزلت من غير ما تتكلم. وأول ما دخلت، طبعًا مسلمتش من كلام مرات أبوه. ميرفت: كنتي فين ياختي؟ سما بصتلها

ومردتش على كلامها وقالت: كنت عارفة إنك وحشة، بس مش لدرجة إنك تحاولي تسجليني. ليه كده؟ ده جزاء أبويا يعني إنه لمك من الشوارع؟ سما حرفيًا مكنتش قادرة تتكلم، فسابتها ودخلت تكمل عياط في الأوضة. عند أحمد، كان مروح وهو متضايق من اللي عمله مع سما. بس هو مش عارف نهايته هتبقى عاملة إزاي. بس فجأة، ناس بعربيات بقت تقطع طريق أحمد. أحمد: أنت أهبل يا عم، متركز في السكة.

بس أحمد لقاهم كلهم نازلين من عربياتهم وأخدوا أحمد بالعافية من عربيته. أحمد حاول يضربهم، بس مكنش قادر يقاوم لأن عددهم كان كبير، والكثرة تغلب الشجاعة. وتقريبًا أحمد حياته بتنتهي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...