أحمد كب على وشه مايه. فاق لقى نفسه متكتف ومربوط فكرسي. مجهول: مكنتش اعرف انك غبي كده يا أحمد. ايه، مكنتش خايف على حياتك ولا حياة ست الحسن بتاعتك؟ شايف نتيجة تهورك؟ خلينا نجيبها هنا. أحمد: انت عارف لو حد قرب منها، أنا هنسفك من على وش الأرض. مجهول: قول لي بقى يا أحمد يا حبيبي، تفتكر مين صاحب المصايب دي كلها؟ أحمد: انت فاكرني أهبل وما أعرفش انت مين؟ ههههههه. عمو عصام، صديق أبويا، صح ولا إيه؟ عصام: لأ، لماح. يلا. أحمد:
أنا نفسي أعرف انت عملت كده ليه؟ موت أبويا، وكنت عايز تموتني ليه؟ كل ده؟ عصام: لسه بتسأل ليه؟ كنت سألت أبوك. أبوك الكل الناس شايفاه أفضل مني. حتى أهلي، المفروض يحبوني أنا، لأ، حبوه هو. لما تخصصنا في علم الفلك، واحد صاحبنا عرض عليه فكرة آلة الزمن. اتفقوا هما الاتنين مع بعض وسابوني. عصام قعد في الأرض وقال: حتى البنت الوحيدة اللي حبيتها، راحت اتجوزها. عارف مين البنت دي؟
هدى. أمك. كانت أجمل حب في حياتي. هو أخدها مني. عشان كده، هو جني على نفسه. وساعتها قررت أقتله، وأنسب الاكتشاف ليا أنا لوحدي. ههههههه هههههه. أحمد غمض عينيه. هو دلوقتي اتأكد إن الراجل ده مجنون فعلاً. أحمد: أبويا وصاحبه طلعوك من المشروع عشان انت سرقتهم. فاكر ولا ناسي؟ وأمي اختارت أبويا لأنه كان راجل نضيف مش زيك. بس على العموم، خلاص. الحق رجع لأصحابه. أحمد أول ما قال كده، لقوا ضرب نار وصوت البوليس في كل مكان. البوليس:
سلم نفسك يا عصام. إحنا خلاص عرفنا كل حاجة. عصام وقتها اتجنن أكتر وقال: لأ لأ، مش دي النهاية. وقام طلع المسدس وضرب أحمد بالنار، وقتل نفسه. أسر كان جاي مع البوليس. راح لأحمد. أسر: أحمد! أحمد! انت كويس؟ أحمد: آه، يا آسر. الحمد لله. الرصاصة في كتفي. سما فين؟ أسر: تعالى معايا، هي واقفة برا. البوليس منعها تدخل. أحمد أول ما طلع وسما شافته، شدت إيدها بسرعة من العسكري الماسكها. سما: أحمد! انت كويس؟ أحمد مردش عليها
وشالها ولف بيها وقالها: وامبارح أنا كنت عارف إنه بيراقبني لما وصلتك. وأساسًا كان معايا ساعة فيها GPS علشان آسر يعرف طريقي ويجيب البوليس. أحمد: سيبك بقى من كل ده، تتجوزيني؟ سما: موافقة طبعًا. وفعلاً أحمد وسما اتجوزوا، وأحمد أخد سما في أجمل شهر عسل في (جزيرة الأحلام) . أصل أحمد وسما ركبوا آلة الزمن الحقيقية وسافروا عبر الزمن، ولقوا هناك جزيرة الأحلام. وعاشوا فيها أجمل أيام حياتهم. سما: بحببك. سما دموعها نزلت وقالت:
كنت بتكذب عليا ليه؟ أحمد: مكنش ينفع أخاطر بيكي. كنت عايز أبعدك عن الخطر. سما: بس انتي إزاي جيتي هنا؟ أحمد: أنا أول ما جينا من المقبرة امبارح أنا وانتي، كلمت واحد صاحبي في الشرطة وقولتله إن فيه حد عايز يقتلني. سما: أنا بعد ما وصلت البيت، لقيت في حد كسر الباب علينا، وضرب مرات أبويا، وجابوني هنا. انت عملت إيه وإزاي طلبت من آسر يجيب البوليس؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!