سما: وانت ايه يا سيد الهيجى منك يغير حياتي؟ ميرفت: تعالي تعالي يا حبيب خالتك، ادخل. سيد: ازيك يا خالتي، عاملة ايه؟ صحتك عاملة ايه؟ ميرفت: الحمد لله يا سيد، خير. كنت جاي في حاجة ولا ايه؟ سيد: اه، كنت جاي لسما كلمتين كدا. انا عارف ان سما مش طايقة العيشة معاكي، وعارف ان سما كمان عليها ديون متلتلة للراجل اللي بتشتغل معاه، وانا جاي وعندي الحل. سما: وحل ايه اللي ييجي من وشك يا سيد؟
سيد: نتجوز. نتجوز واسددلك كل ديونك، وهعيشك هانم ملكة. سما: ملكة مين يا رد السجون يا معفن؟ على آخر الزمن هتجوزك انت؟ سيد: على العموم، انا هسيبك تفكري وهستنى الرد. ماهو يا اما توافقي تتجوزيني، لأما وربنا خلقني هلوّي دراع صاحب المحل واخليه يقدم الوصلات للحكومة، ونشوف بقى.
عند أحمد، نزل وراح الجامعة وابتدى المحاضرة بتاعته. وبرضو كلم الطلاب في الموضوع بتاعه علشان حد يكون شجاع ويتفق معاه، ولاكن محدش مستغني عن عمره. المحاضرة خلصت واحمد خلاص أخد قرار في اللي هيعمله، وركب عربيته ومشي. عند سما، قاعدة مصدومة. هي عارفة ان سيد قادر ويقدر يلوّي دراع صاحب المحل ويوديها في داهية. ميرفت: يا اختي، وماله ابن اختي؟ مفيش أحسن منه. راجل ملوّي هدومه. سما: نقطيني بسكاتك، انبي الموضوع مش ناقصك.
وسابتها ودخلت تفكر تعمل ايه. وبعدها جاية تفتح باب الشقة علشان تنزل، لقت في وشها دكتور أحمد. أحمد: ازيك يا سما؟ سما: انت ليك عين تيجي هنا كمان بعد ما أحرجتني في المحاضرة؟ ثم انت عرفت عنواني منين؟ أحمد دخل وقفل الباب وقعد وحط رجل على رجل وقال: أحمد: انا الجاي أنقذك من مشاكلك اللي انتي فيها، وهخليكي بني آدمة تانية خالص. بس بما ان حياتك كلها دراما واكشن، فانا عايز حتة اكشن تعمليها معايا. سما: وايه بقى اللي هينقذني؟
سما استنت أحمد يجاوب، بس هو مردش عليها وسابها تستنتج. سما برقت عينيها وقالت: اوعى تكون عايزني أعمل معاك التخلف اللي قولته عليه في المحاضرة؟ انا استحالة أعمل كدا. انا... انا ممكن أتسجن فيها لو الموضوع مظبطش معانا. أحمد: انا هسيبك تفكري وتردي عليا، قدامك مهلة يومين. ده رقمي، ابقي كلميني عليه. أحمد مشي وساب سما مصدومة ومش قادرة تستوعب انها ممكن تعمل كدا.
وعدى تاني يوم وسما لسه بتفكر، وخصوصاً ان صاحب المحل عطاها مهلة لحد تاني يوم بالليل، لاما ترجعله الفلوس أو هيسجنها. سما: ماهو انا يا أما أمشي ورا المجنون أحمد، أو اتجوز سيد. وجوازها من سيد من رابع المستحيلات. سما خلاص أخدت قرارها وقررت هتعمل ايه. تاني يوم سما اتصلت على أحمد وقالتله انها موافقة. سما: طب انت عندك خطة؟ أحمد: اه، اسمعي كدا. ............ تمام كدا، استنيني بالليل قدام بيتك وانا هاجي آخدك علشان نبدأ.
سما: تمام، ربنا يعديها على خير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!