الفصل 11 | من 33 فصل

رواية عشق ابيض واسود الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
23
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بلعت ريقها برعب. "اسر" سماح بتبص له وعينيها بتتحرك من الرعب. اسر بص لهم بهدوء وصدمة. اتجه ليها ونزل لمستواها. "هنا، معاكي شاحن زي تليفوني؟ قبل ما يكمل كلامه، وقعت عينه على المنظر. منى في الأرض ومش بتتحرك، عينيها مفتوحة. جري عليها ونزل لمستواها. حط ايديه على شعرها. "مفيش حاجة يا منى." في عادتها، كانت نايمة وهي فاتحة عينيها. هنا بصت لشاهين برعب. سماح بتمثيل:

"حسبي الله ونعم الوكيل. واحنا طالعين أنا والبت هنا، شوفنا حرامي نازل بيجري. طلعنا شوفنا منى كدا. منه لله." اسر بزعيق لسماح: "مش يمكن؟ قاطع لسانك. اخرسي. تعرفي تخررسي؟ قالها باحتقار وبعدين بص لأخوه شاهين. شاهين: "منى كويسة بقولكم. انتوا مش شايفنها نايمة؟ ولا كلمة." نورا أخيراً نزلت من شقتها. صح هي في آخر دور، نزلت لكن أول ما شافت كدا اتجمدت مكانها. سمر أخيراً جت هي وشهد وبرضو اتصدموا. نورا بصرخة: "اتحركوا!

اتصلوا بالإسعاف أو الدكتور. حد يتحرك يا جماعة! بعد شوية، فعلاً جت الإسعاف ودكتورة الإسعاف. بعد ما خلصت فحص، قالت بصوت حزين: "البقاء لله يا جماعة." نورا دموعها نزلت بصدمة. أما شاهين، من غير ما يبص لحد: "اطلعي برا. بتفولي على منى." بص لنورا اللي بتعيط وقال بزعيق: "بتعيطي ليه؟ مالكم يا جماعة؟ منى عايشة بقولكم. بتفولوا عليها. اهي هي بس نايمة." شاهين حضنها وقال: "شششش. مش عايز أسمع نفس."

سمر نزلت لمستواه، حطت ايديها على كتفه ودموعها في عينيها. "شاهين يا ابني." شاهين بعد ايديها عنه برفض. سمر دموعها نزلت بحسرة على ابنها. شاهين قام وهو شايلها على ايديه وطلع شقته. نورا حطت ايديها على بؤها وبتعيط. سماح وشهد صوتوا. اسر بغضب: "اخرررسي منك ليها. اللي هسمعها بتصوت أو بتعيط، هطين عيشتها. سامعين." اسر نزل علشان يعمل إجراءات الدفن. لكن عربية الإسعاف كانت لسه موجودة. الدكتورة نزلت من العربية ومعاها ورقة.

"أستاذ اسر، أنا عايزة أقولك على حاجة ولازم تعرفها." اسر بص لها بهدوء: "حاجة إيه يا دكتورة؟ الدكتورة بارتباك: "أنا مقدرة حزنكم، لكن أنا كمان من واجبي أقولك على اللي حصل. المرحومة مش ميتة طبيعي." اسر: "قصدك إيه؟ الدكتورة عطت لأسر التقرير. "التقرير دا مكتوب فيه سبب وفاتها. حتى لو حضرتك لاحظت، هتلاقي علامة على رقبتها. أسر الخنق." سكتت شوية.

"ماتت مخنوقة. أنا محبتش أعمل بلاغ احتراماً لحزنكم، لكن لازم تعرف مين اللي عمل فيها كدا ويتسلم للعدالة. عن إذنك." في شقة شاهين. فلاش. منى: "يا شاهين افهمني. أنا مش خدامة علشان أمك تبيع وتشتري فيا." شاهين: "يا منى، ما أنا مينفعش أعصي أمي برضه. وبعدين إنتي اللي مستفزة. ثم فيها إيه لو رعتيها وشوفتي طلباتها كأنها أمك يا ستي." منى بغيظ: "ستك. حاضر يا شاهين، بس مش هستحملها كتير." مشهد تاني. منى:

"هو أنا كفرت لما قلتلك عايزة أبقى حرة؟ شاهين: "وأنا مستحيل أبعد عن أمي." منى: "وإنت ركنك جانبك لحد ما اموت. طالما إنت بتحب أهلك كدا، بتتجوز ليه يا شاهين؟ طب بس شقة إيجار، حتى لو على أول الشارع. إنت طول اليوم برا البيت وأنا كأني شغالة عند أمك. أنا بموت وإنت مش حاسس بيا." مشهد تاني. منى بدموع: "أبوس إيدك يا شاهين، بلاش كدا. طب خليني أقعد مع عيالي. أبوس إيدك. صدقني أنا معملتش حاجة." باك.

دموع نزلت بألم. لما فاق للواقع، منى ماتت. يعني لا هيسمع صوتها ولا هيتكلم معاها ولا هيشوفها تاني. بالليل في شقة سمر، كان العزاء خلص. لبنى طبعاً مشيت مع أهلها، راحت بيتها. في شقة شاهين. كان ماسك فرشة الشعر بتاعتها. فلاش. منى بعصبية: "مش معنى إني بحبك تعمل كدا. مليون مرة أقولك أنا مش عايزة أعيش مع أهلك. أقولك تعال نعيش في عشة بس نغور من هنا. شغل شغل شغل. شاهين، أنا مش بشوفك غير نص ساعة والباقي مع أهلك. دي عيشة دي؟

شاهين: "ظروف شغلي. مش عاجبك نطلق عادي." منى نزلت دموعها: "لدرجة دي مش بتحبني؟ باك. غمض عيونه بمرارة. قد إيه كان قاسي معاها. فتح عيونه، راح للدولاب، طلع هدومها وراح على السرير. حطهم جنبه وأخد صورتها في حضنه ونام. طبعاً العيال، لبنى خدتهم معاها. نور عندها ست سنين وسليم عنده سنتين. اسر دخل أوضة هنا ياخد منه حاجة، لكن سمع صوت اللابتوب. كانت رسالة. فتح اللابتوب بتاع هنا. الرسالة: "إنتي ليه مش عايزة نتقابل يا لبنى؟

إنتي مش واثقة فيا؟ اسر. اتسعت عينيه بذهول. رجع الرسائل القديمة وشاف صور لبنى. المجهول: "على فكرة، أنا عارف إنك مش إنتي اللي في الصور، وإلا ماكنتش حريصة أوي كدا." اسر اندهش. حط ايديه في شعره. "إزاي؟ إزاي؟ هو إيه اللي بيحصل؟ اتجه للدولاب، مسك القناع. "دا... دا نفس وش لبنى." هنا فتحت الباب. اتجمدت مكانها بصدمة. اسر لف وشه ليها وفي ايديه القناع. رفعه في وشه: "إيه دا يا هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...