وقعت على الأرض، أغما عليها إسر بصلها بصدمة، نزل لمستواها، شالها حطها على الكنبة، جري على المطبخ جاب ماية وخرج جري اتجه ليها، رش الماية على وشها لحد ما فتحت عيونها ببطء، بصلها بهدوء بس هدوء موميت، ساعدها تقعد وشربها الماية قبل راسها: -حقك عليّا يا حبيبتي أنا مش عارف عملت كدا إزاي. لبنى بعدت عنه بهدوء: -محصلش حاجة يا إسر، أنا كويسة. إسر مسك إيديها وقبلها:
-أوعدك إني هرجعلك الفلوس في أقرب وقت، لبنى دي أمي ومقدرش أقف في وشها لأن مليش غير رضاها عني. لبنى مكنتش بتبصله ولا مركزة معاه ولا في كلامه، كانت حاسة بوجع قلبها، سحبت إيديها بهدوء ودخلت أوضتها، نامت على السرير اتغطت كفاية لدرجة إن وشها مش باين، غمضت عيونها بألم. فلاش باك. خالد بغضب: -يعني إيه في بيت عيلة ما يتهبب يجيلك شقة برا ولا هو مرمطة وخلاص. مروان: -أوعي الابتسامات الكدبة والكلام دا يخلوكي تتنزلي عن حقوقك.
لبنى قامت بعصبية وبصتللهم: -انتوا مالكم بيااا هااا عاملينا عليّا كبار أنا مش صغيرة وإسر بيحبني وأمو شهادة لله مشوفتش منها حاجة وحشة ولا حتى هنا أخته دول كل يوم بيتصلوا بيا ويطمنوا عليّا. مروان: -لا مالنااا ونص أنتي أختنا الصغيرة وزي ما أنتي ليكي الحق تفرحي بنفسك احنا كمان لينا الحق إننا نفرح بيكي ونساعدك في الصح، إسر كويس بس مع أول موقف مع أمو مش هينصفك أنتي مش هترتاحي معاهم. خالد بهدوء:
-يا حبيبتي احنا مكترناش على بعض احنا مش بنقول لا احنا بنقول شقة لوحدك إن شاء الله يا ستي في نفس الشارع بس تكونوا بعيد عن الشر، طب لو عشيتي في بيت العيلة تقدري تقوليلي فين خصوصيتك فين راحتك دول مش ساهلين هيطلعوا عينيك يا في الطالعة والنازلة لبنى احنا بنعمل كده علشان بنخاف عليكي وبعدين هو بيحشر نفسه في أقل حاجة أنتي لسه في بيت أبوكي ودي مش غيرة ولا خوف دا تحكم فكري فيها واعملي اللي عايزاه بس مترجعيش تعيطي في الآخر.
مشهد تاني. لبنى بصدمة: -ي يعني إيه نسيب بعض. إسر: -بصي يا لبنى أخواتك بيدخلوا في كل صغيرة وكبيرة وأنا سبق وقولت إني مش معايا أعمل فرح. لبنى: -ف تسبني والمفروض الفرح فاضل شهر. أم إسر: -يبقى النص بالنص وبعدين ابني كفاية جاب شبكة ووضب الشقة والعفشة مفيش داعي لفرح وشهر العسل وبعدين مانتي هتفرحي كل يوم، أنتي مش بتحبيه. لبنى: -أيوة بس بابا مش هيوافق. إسر:
-المفروض إنها حياتنا احنا مش حياتهم أنتي معندكش شخصية أنا حاسس إني خاطب طفلة صغيرة مش كدا. مشهد تاني. مروان: -هو أنتي بعد الشر فيكي حاجة. خالد بهدوء: -لو مسك عليكي حاجة قولي أنتي ليه سلبية كدا بتتنزلي عن حقوقك ليه مالك إيه اللي حصلك أنتي مكنتيش كدا يلعن أبو الحب اللي يخليكي مذلولة لناس زي دول. مروان:
-مش كفاية فراشنا الشقة من أولها لآخرها كام مرة رجعوا في كلامهم طالما معوش يقعدوا جانب أمو أنتي مش قليلة علشان يبيعوا ويشتروا فينا. فلاش باك. دموعها نزلت بوجع أد إيه تنزلته وضحكتها كانوا على الفاضي وبقت مضمونة حتى الشبكة باعتها من وراء أهلها، مسحت دموعها لما حست إنه موجود، قعد جانبها وفضل يمسح على شعرها بحنان وضيقة من نفسه:
-حقك عليّا، أنا معرفش عملت كدا إزاي بس أنتي السبب أنتي اللي طولتي لسانك عليّا قولتي كلام مفيش راجل يستحمله. لبنى فتحت عيونها قامت بصت له بهدوء: -أنا عايزة طلاق يا إسر. إسر بصلها بصدمة بعدا عنها شوية ومذل مصدوم: -إيه بتقولي إيه لبنى أنا إسر حبيبك إزاي تقولي كدا إزاي قدرتي تنطقيها. لبنى بابتسامة وجع:
-لأنك مش نفس الشخص اللي حبيته مش أنت يا إسر مش أنت، كله نصيب أنا مش عايزك يا إسر وياما تطلّقني ياما أولع في نفسي وأجيبلك مصيبة. قالتها بعصبية وجنون:
-سنة سنة وأنا في نفس الأحداث تحكم أمك ومعايرتها ليّا علشان ممخلفش تريقت مرات أخواتك عليّا رخامة هنا وكلامها اللي زي السم وآخر ما تم أمك تخد فلوسي من غير علمي وأنت تمد إيدك عليّا دا أبويا معملهاش يا أخي سنة وأنت عاطي لأمك نسخة من مفتاح شقتنا اللي المفروض حياتنا لا برافو عليك يا إسر. إسر قام: -طب اسمعي بقى أنا هعمل نفسي مش سامع حاجة أنا اعتذرت وأنتي سايقة فيها طلاق مش هطلّق سامعة.
سابها وخرج، نامت وغطت نفسها وكاتمة دموعها. تاني يوم. الدكتورة: -يعني إيه مش فاهمة. لبنى بثبات: -يعني مش عايزة أخلف حضرتك أكيد فهمتي قصدي وأنا هنا علشان تساعدني لأني غيرت رأيي. الدكتورة: -للأسف مش هينفع يا لبنى. لبنى بعدم فهم: -ليه مش هينفع. الدكتورة وهي بتبص للتحاليل: -لأنك حامل يا لبنى. لبنى بصتلها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!