الفصل 10 | من 14 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
23
كلمة
4,566
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

أتى صباحا جديد للعائلة، فهناك من ينام بفرحة كبيرة، ومن يخاف من كشف حقيقة الماضي الأليم. على سفرة الطعام، كان الجميع على قدم وساق يحضرون الطعام للجميع. آمال: يلا يا مليكة انتي ورغد خلصوا. رغد: حاضر يا طنط، خلصنا أهو. نهى: أمال فين مرام؟ مليكة: تلاقي عز مش عايز يخرجها. والدة سليم: خلصوا يا بنات وبعدين اتكلموا براحتكم. مليكة: بالراحة يا ماما، أنا عارفة انتي فرحانة علشان رجوع ولاد سليم وعايزة تاكليهم بنفسك.

آمال بحب: انتي بتقولي فيها يا بنتي، البيت كله فرحان برجوعهم. باقي آخر فرحة وتكمل فرحة العيلة، إنه جدك يصحى وحور ترجع تنور بيتها. سلمي بأمل: يا رب يا ماما. نزل الجميع للاسفل وجلس كل شخص على مقعده. سليم: أمال ياسين وياسمين ويزن ويامن فين؟ يزن بمرح: مين بيسأل عليا؟ أنا جيت. أنا عارف إنكم متعرفوش تفطروا من غيري. يامن: يلا يا أهبل اقعد مكانك.

يزن الكبير: لا بقا كده هيبقا في لخبطة. إحنا لازم كل واحد فينا يبقا ليه لقب. هو لازم طنط حور تسمي يزن. أسيل بسخرية: من حبها فيك يا قلب أمك سمتك يزن. يزن الصغير: واضح إنه مامتك بتحبك قوي يا يزن. يزن الكبير بدموع وهمية: قوي قوي يا ابني، لدرجة إني بحس إنها لاقياني في الشارع أو متبنياني. ياسمين بحزم: يزن اسمه أبيه زي يوسف وياسين ومراد وإياد وساجد. تقولهم كده كمان.

يزن الكبير بمرح: لا يا ياسمين، خليه يقول اللي هو عايزه. متقولش أبيه دي، قول يزن عادي. أنا مش ممانع. إياد ومراد: واحنا كمان، مافيش داعي لأبيه دي. خليها لأخواتك التلاجة. ياسين: مين دول يا إياد انت ومراد؟ أسد بهمس: أحسن قابلوا بقا. نزل ياسين وهو يسند يوسف بجانبه. رؤى: إيه اللي نزلك يا يوسف؟ انت لسه تعبان يا حبيبي؟ يوسف: لا أنا كويس. محبتش القعدة فوق، قلت لياسين ينزلني. عز: تعال هنا جمبي يا يوسف.

ذهب ياسين باتجاه خاله عز وأجلس يوسف بجانبه. ياسين: أمال فهد فين؟ آمال: فوق يا ابني ومش عايز ينزل، معرفش ليه. يزن: مين فهد؟ إحنا اتعرفنا على الكل امبارح. هو في حد مش شوفناه؟ قصي: فهد ده يا حبيبي ابن عمك سليم الصغير. يامن بصدمة: ابنه؟ ريهام: آه يا حبيبي ابني أنا وسليم. يوسف ببرود: ربنا يحفظه. وبعد مرور الوقت، نزل إلى الأسفل ياسين بجانبه فهد. فالقي فهد تحية الصباح على الجميع.

سليم: فهد، دول اخواتك ياسمين ويوسف. ودول اخواتهم يزن ويامن. سلم عليهم. فهد بخوف: أهلا وسهلا. يوسف وقد لاحظ خوفه: أهلا بيك يا فهد. ياسمين بحنية: أهلا يا حبيبي. عندك كام سنة يا فهد؟ فهد بتوتر: 17. يامن: أصغر منا بسنتين بس. ولا يهمك، هنبقا صحاب. شادي: وأنا معاكوا كمان. يزن: أشطا يا صاحبي. عز بضحك: انت جاي من لندن متأكد؟ يامن بمرح: لا جاي من بولاق. سراج: اتعلمتوا الكلام ده منين؟

يزن: من ياسمين. هي السبب في ده كله. وإحنا كنا نقولها بلاش تقولي أبدا، لازم مش تنسوا بلدكم وأصلكم. بس بتيجي قدام ماما تقلب قطة. يامن بخبث وضحك: بس بابا مش بيخليها تزعق لياسمين. أصل بابا بيحب ياسمين قوي زي بنته، وماما بتحب بابا جدا ومبتحبش تزعله. يوسف بضحك: آه جدا جدا، بيموت فيها. ياسمين بتوتر: أنا لازم أروح المستشفى. يوسف ببرود: خدي انهاردة اجازة. عايز اخواتي كلهم جمبي. ولا انتي إيه رأيك؟

ياسمين بخوف: آه آه طبعًا. بس كمان ياسين ياخد اجازة ويقعد معانا. يزن الصغير بتوتر: أيوه عايزين أبيه ياسين معانا. سليم: خلاص يا ياسين خليك مع اخواتك انهاردة. ياسين بهدوء: تحت أمرك يا بابا. وذهب الجميع لعمله، ولكن تبقى الشباب والبنات. حور ابنة مليكة: انتي بقا يا ياسمين دكتورة إيه؟ ياسمين: أنا دكتورة أورام. ليان باستغراب: اشمعنى التخصص ده يعني؟ أغلب البنات بتميل لتخصص الأطفال أو أي تخصص سهل.

ياسمين: مش كلهم. أنا شايفة نفسي في التخصص ده وحابه. نغم: ياسمين انتي مرتبطة؟ ياسمين: لا ولا بفكر أصلا. أسيل: ليه؟ انتي جميلة قوي. معقول محدش أعجب بيكي؟ ياسمين: لا، فيه زميلي في لندن. بس أنا شايفاه زي ياسين ويوسف. بس هو مفقدش الأمل. منه بإعجاب: هو في حد كده متمسك بحبه؟ ياسمين: اللي بيحب بيسعى ورا حبه مهما كانت الظروف. عند الشباب. إياد: انت مفكرتش يا يوسف تنزل مصر خالص؟

يوسف: لا، بس لما عرفت إنه المهمة في مصر مش اترددت ثانية إني أعمل واجبي تجاه بلدي. يزن بتردد: يوسف، أنا اسف على اللي عملته معاك. يوسف بهدوء: ولا يهمك. سليم الصغير بمرح: بس انت يا أبيه شبه عمو سليم قوي. يوسف بضحك: طب أنا أحلى ولا هو؟ أسد: انتوا الاتنين طبعًا. يوسف لفهد: مالك يا فهد؟ مش بتتكلم ليه؟ فهد بخوف: لا، مافيش حاجة. معنديش حاجة أقولها. أنا طالع عايز أنام شوية. ياسين بحنيه: انت كويس؟ فهد: آه كويس. عن إذنكم.

استأذن فهد من الجميع وذهب لغرفته. استغراب يوسف كثيراً من رؤية الخوف بعينه. فما الذي يجعله خائف هكذا؟ فطلب يوسف من ياسين أن يذهب للغرفة لشعوره بالتعب. ياسين بقلق: انت كويس؟ اطلب الدكتور. يوسف بابتسامة: أنا كويس بس عايز ارتاح. مراد الصغير: أنا هاطلعه. وذهب مراد واسند يوسف وذهب للأعلى. وقبل أن يدخل للغرفة، طلب من مراد أن يأخذه لغرفة فهد. مراد بضحك: والله كنت عارف، علشان كده حبيت اطلعك بدل ياسين.

يوسف: طب يلا بقا بطل رغي. وذهبوا لغرفة فهد. دق مراد الباب فسمح له فهد بالدخول. دخل مراد بجانبه يوسف. أجلس مراد يوسف على الكرسي وذهب للسماح لهم بالخصوصية قليلاً. يوسف بهدوء: انت كنت خايف ليه تحت؟ فهد بخوف: لا، مكنتش خايف. يوسف بحنان: جاوبني طيب ومتخافش. انت مش بتعتبرني اخوك زي ياسين؟ فهد بدموع: لا، مش قصدي. بس أنا خايف أبيه ياسين يسيبني علشان انتوا رجعتوا. وكمان انتوا مش بتحبونيش. أشار له يوسف للجلوس بجانبه.

يوسف: مين قالك ياسين هيسيبك؟ ومين قالك إنه إحنا مش بنحبك؟ انت اخويا زي ياسين ويزن ويامن. ومش عايزاك تخاف من حاجة. إحنا هنفضل جمبك على طول. فهد بدموع: بجد انت بتحبني؟ ماما بتقولي انت مافيش حد بيحبك والكل بيكرهك. حتى هي بتضربني لما بقولها لأ. وأنا مش بقول لحد حاجة. فأخذه يوسف بأحضانه وأقسم أنه يجعل هذه المرأة زوجة أبيه أن تدفع ثمن أفعالها.

يوسف بحب لهذا الصغير: متخافش، محدش هيأذيك بعد كده. ولما مامتك تعمل معاك أي حاجة، تيجي تقولي وأنا هأتصرف. ومتخافش من أي حاجة أبدا. فهد الجوهري ميخافش طول ما اخواته وأهله موجودين. فهد بحب لأخيه الأكبر: شكراً. أنا بحبك جدا جدا زي أبيه ياسين بالظبط. هو على طول بيحكيلي عنك انت وابله ياسمين. يوسف بضحك: ابله؟ آه لو سمعتها هتقلب الدنيا. فهد بخوف: أمال أقولها إيه؟ أنا مش عايزها تزعل مني.

يوسف لتهدئته: لا متخافش، مش هتزعل. بس انت كده بتنرفزها بكلمة ابله. قولها ياسمين زي يزن ويامن. فهد: حاضر. يوسف: شاطر. يلا بقا خدني جمبك على سريرك الحلو ده. فهد بفرح: بجد يا أبيه هتنام جمبي انهاردة؟ يوسف بحب وحزن على هذا الصغير: آه. ولا مش عاجبك أنا؟ فهد: لا لا، ده أنا فرحان جدا. يوسف: طب يلا يا بطل، أصل أنا تعبت وعايز ارتاح شوية.

وقام فهد بإسناد شقيقه الأكبر واستلقى على السرير براحة. وأخذ فهد بأحضانه. فهذا الصغير لم يشعر يوما بحنان أمه أو أبيه. كانه يتعاقب على ما فعلته أمه. وها هو يجد الأمان بين أحضان أخواته. ويتمنى أن يحبه أخواته دائما. على الناحية الأخرى.

الإمبراطورة: المهمة بعد شهر. كل المعلومات على مكتبي من بكرة. بلغ كل الفريق علشان نخطط للمهمة، ما عدا يوسف طبعًا. بس المعلومات توصله وكل اللي بنخطط ليه يكون هو كمان على علم بيه. مش عايزة أي غلط. الضابط: تمام يا فندم. اللواء: عرفتي مين ضرب نار على يوسف؟ الإمبراطورة بضحك: طبعًا، ده منافس لعيلة الجوهري اسمه أنور. وشكله كده عايز ينتقم منهم. بس متخافش، هنبعتله قرصة ودن صغيرة علشان يحرم يقرب عليهم تاني.

اللواء: نفسي أعرف العيلة دي تخصك في إيه؟ الإمبراطورة: مش يخصوني، ولكن سلامتهم حاجة مهمة عندي. على الجهة الأخرى. ريهام والمجهول. المجهول: هو أنا مش قولتلك بلاش مقابلات اليومين دول؟ اللي انتي عايزاه يبقى بالتليفون. ريهام بغضب: بقولك إيه؟ من ساعة ما ولاد حور رجعوا وأنا خايفة قوي. ابنها يوسف ده مش سهل. وحاسة إنه بيدور في الماضي. المجهول بخبث: يبقى هيودع عيلته كلها قبل ما يعرف حاجة. ريهام بخوف: لا، قتل؟

لا أكيد سليم مش هيسيبك. المجهول بضحك: كان عرفني من 20 سنة أو عرف باللي حصل لمراته. متخافيش، محدش هيعرف حاجة. ريهام: ربنا يستر. كل هذا وهناك أحد الأشخاص يصورهم ويبتسم بشر. مجهول آخر: وقعتوا ومحدش سمع عليكوا. ولسه الجاي حلو. وذهب سريعاً قبل أن يراه أحد. بقلم آية المهدي. مرت بضعة أيام وهناك شخص ما يسعى وراء الماضي. ويوسف يتابع تفاصيل المهمة مع أولاد عمه. ولكن لم ينس سبب وجوده الحقيقي هنا. في قصر عائلة الجوهري.

الجميع على سفرة الإفطار. سليم: يوسف، انت معادك عند الدكتور انهاردة. يزن بمرح: أمال ياسمين بتعمل إيه يا جدعان؟ ما هي دكتورة قمر أهي. مش تعرفين بيها ليه؟ ياسمين: معرفش. شكلهم مستهينين بيا. قصي بضحك: أبداً يا حبيبتي. بس يمكن انتي مشغولة ولا حاجة. ياسمين بحب: أكيد مش هاتشغل عن أخويا. وأنا هشوف حرجه تمام. جنى: الله! كده بقا مش مطرين نروح لدكاترة تاني. دكتورة العيلة موجودة. عمار بضحك: أكيد ياسمين كانت بتاكل الكتب أكل.

نغم: صحيح يا ياسمين، انتي عملتي إيه في الثانوية العامة انتي ويوسف؟ شعوركم كان إيه؟ ياسمين بضحك: مقدرش أنسى اليوم ده. دي ماما كانت رايحة جاية كأنها هي اللي في الثانوية العامة. وأنا أحاول أهدي فيها. لا يمكن لحد ما النتيجة طلعت. أنا جبت 95% ويوسف 88%. وقتها كانت فرحانة جدا. بس يوسف صدمها إنه عايز يدخل شرطة. اتخانقوا كتير وقتها وهي زعلت منه جدا.

يامن: وفضلت يوم كامل نقنع فيها مافيش. ونحاول نقنع أبيه يوسف برضو مافيش. وهما الاتنين في العناد بسم الله ما شاء الله. لحد ما ماما وافقت في الآخر. وكان كل مهمة يطلعها متقدرش تنام ولا بترتاح إلا لما تشوفه إنه بقا بخير. فرح ببرأة: أبيه يوسف، أنا عايزة أبقى زيك. يزن بغمزة: طب ما تبقى زي أنا طيبي. يامن بهمس: يخربيتك، أبوها قاعد. احترم نفسك. يزن: أنا عملت حاجة؟ أنا بهزر. يامن بخبث: بتهزر برضو على أخوك يا يزن؟

أنا عارفك. عينك مش نزلت من على فرح من ساعة ما دخلنا القصر. يزن بغضب: ده انت متابع بقا وواخد بالك. يامن برخامة: مش لازم أشوف ذوق أخويا وأشوف إذا كان حلو ولا لأ. يزن بغضب: هي بدلة يا حيوان انت؟ أخرس خالص. عصبتني يا خيي. ياسين: يزن، يامن مالكم؟ في حاجة؟ يامن: أبداً يا أبيه، مافيش. يزن: فين فهد؟ مش شوفته. يوسف: نايم في أوضته. ياسين باستغراب: عرفت إزاي؟ يوسف ببرود: أصل أنا نمت جنبه امبارح.

ياسين: أنا فكرتك روحت أوضتك بعد ما اتظبطت. وأثناء حديثهم، رن جرس القصر. ذهبت إحدى الخادمات وفتحت باب القصر. شهاب: مين جاي على الصبح كده؟ شخص ما: مش عايزناني أرجع تاني يعني؟ الجميع بصدمة: مالك؟ وليد بفرح: مالك يا حبيبي يا ابني؟ تعال في حضني. وذهب مالك باتجاه أبيه واحتضنه بشوق كبير. وليد بدموع: حمد الله على سلامتك يا ابني. كل دي غيبة يا مالك؟ أبوك مش وحشك يعني؟

مالك بحزن: خلاص أنا رجعت اهو يا بابا. وهفضل معاكوا على طول. نظر مالك لوالدته المصدومة، غير مدركة لوجود ابنها الأصغر أمامها. فهي تحسنت علاقتها بالعائلة كثيراً وأدركت معنى وجود زوجها وأطفالها. شرين بدموع: مالك؟ انت هنا بجد؟ مالك: آه يا حبيبتي. خلاص بقا كفاية دموع. أنا معاكي اهو يا ماما ومش هاسيبك تاني. شرين: يا حبيبي يا ابني. انت رجعت الحمد لله. شوفتك قبل ما يجرالي حاجة. خليك معانا على طول يا ابني.

مالك: تحت أمرك يا ست الكل. غيث ونور بمرح: هو الكل هيفضل يرحب ببابا واحنا محدش هيرحب بينا؟ قصي بحب: لا طبعًا. انتوا قمر العيلة. تعالوا في حضن جدكم قصي. وذهب غيث ونور لاحتضان جدهم قصي. وليد: هاتهم بقا يا قصي. دول أحفادي. عايز أشوفهم وأشبع منهم. سفيان بفرح: مالك، حمد الله على سلامتك يا حبيبي. واحشتنا كده يا مالك الغيبة دي كلها. مالك بحزن: كان غصب عني. أسيل بمرح: إيه يا جماعة؟ انتوا جايين هنا تعيطوا؟

خلينا نفرح برجوع مالك وبلاش حزن. شرين: تعالي يا خديجة يا حبيبتي في حضني. الكلام أخدنا فرحتنا بمالك. صدمتنا. خديجة بخجل: لا أبداً يا ماما ولا يهمك. أنا متفهمة الصدمة وفرحتكم بمالك. مليكة: إيه القمر ده يا مالك؟ مراتك نسمة؟ نسمة؟ سلمي: إحنا مش شفناها إلا يوم الفرح. ومالك أخدها وقعد في بيت تاني. حتى لما كان بيجي يزورنا مكانش بيجيبها معاه. أسيل: يمكن خايف نخطفها منه. رؤى: بس بقا انتي وهي. انتوا هتفضلوا على الواد.

مالك: قولي لهم يا رؤى. ولاحظ مالك وجود وجوه جديدة. استغرب قليلاً، فكان والداه يرسل له صور العائلة جميعاً. ونظر ليوسف بتركيز، فلاحظ الشبه الكبير بينه وبين سليم. مالك بشهقة: يوسف؟ الجميع بذهول من معرفة مالك ليوسف بسهولة. سيف: عرفت إزاي إنه يوسف؟ مالك بنفس الصدمة: ده يوسف ابن حور مش كده؟ إيمان: أيوه يا حبيبي. ده يوسف ودي ياسمين ولاد حور وسليم. ودول يزن ويامن ولادها من جوزها التاني. مالك بصدمة أخرى: هي حور اتجوزت؟

ريهام بحقد: آه اتجوزت. مالك مصدوم ليه؟ انت فاكر إنها هتفضل عايشة على الأطلال؟ سليم بغضب: ريهام، اسكتي خالص. ريهام: انت بتتعصب عليا ليه؟ من وقت ما عرفت إنه السنيورة اتجوزت مبقتش طبيعي. لا وكمان خليت ولادها قعدوا معانا. نفسي أعرف إيه في دماغك. سليم: ريهام، أنا قلت اسكتي. ريهام بغيرة وحقد: لا مش هاسكت. أنا عايزة أعرف. خليت ولادها هنا معانا ليه؟ أمال لو كانوا ولادك كنت عملت إيه؟ الحب عماك للدرجة دي؟

سليم بصوت عالي: لأنهم في الحقيقة ولادي. الجميع: إييييييييييييه؟ ولادك؟ مليكة بصدمة: ولادك إزاي يا سليم؟ مش حور متجوزة؟ سليم بهدوء ليوسف: هاتتكلم انت ولا أتكلم أنا؟ لم يتحدث يوسف بشيء. سليم: لما عرفت إن ولادي عايشين، كلفت حد يعرفلي حور كانت عايشة إزاي ولا اتجوزت ولا لأ. وعرفت إنها مش اتجوزت طول الفترة دي كلها وعملت اسم لنفسها وبقت أشهر محامية في لندن وعندها شركة في باريس. شكيت في الموضوع طبعًا. مين يزن ومين يامن؟

ولما ياسمين قالت إنه ليها أخوات وإنه مامتها متجوزة، عرفت إنها بتكذب. علشان كده أصرت إنها تيجي هي وأخواتها. وأمحو كل الشك اللي في بالي. ولما شوفتهم حسيت إنهم مش غرب عني. حسيت بالأبوة ناحيتهم. وخدت منهم هما الاتنين شعرة وعملت تحليل الـ DNA والنتيجة إيجابية وهما ولادي. اتصدمت إنه إزاي حور تخبي حاجة زي دي. وقررت أمشي في كذبة ياسمين هي وأخواتها وأشوف هيوصلوا لإيه. يزن بدموع: بابا.

وذهب سريعاً لاحتضان أبيه. فهو كان يتمنى هذا اليوم كثيراً أن يكون بين أحضان أبيه. وبكى سليم أيضاً وهو يحتضن ابنه. فليس عدلاً أن يحرم من وجوده أثناء أول مراحل أولاده. فهذه المرة الثانية له يحرم من هذا الشعور. وظل يامن مكانه يبكي. والجميع متأثر بمعرفة هذه الحقيقة الصادمة. ومالك يضحك بفرح فشقيقته وابنة عمه الغالية ما زالت على قيد الحياة.

ياسمين بحزن: أنا آسفة. أنا قلت كده لما شوفت إنكم مش مصدقين. ماما أصلا إزاي هتصدقوا إن يزن ويامن ولادكم؟ سراج: انتي غلطتي يا ياسمين. مشكلتنا مع حور مش معاكوا. ياسمين بقهر: بس ماما مش عملت حاجة. ماما بريئة. معقول مش مصدقين بنتكم؟ مالك: أنا عارف إنه حور بريئة. حور أختي مش بس بنت عمي. أنا واثق إنه في حاجة إحنا مش عارفينها.

قصي بقسوة: مش عايز حد يجيب سيرتها قدامي. أنا مش مصدق أصلاً كل اللي بتقولوه دي واحدة خاينة. خلت شرف العيلة في الأرض. والحمد لله رجعنا تاني زي ما إحنا. يامن بغضب منهم: وإحنا مش قاعدين هنا طالما البيت ده مفيهوش احترام لماما. يزن: أبيه ياسين، انت وعدتنا محدش في البيت ده هيعين ماما أبداً. ياسمين: وأنا كمان مش هقعد في البيت ده. سراج: أنا مش عارف انتوا واثقين قوي كده ليه. مراد: مهما حصل، أنا معنديش غير أخت واحدة وهي مليكة.

سفيان: حور مبقتش من عيلتنا خلاص. يوسف: بس الكل يسكت. مش عايز كلمة تتقال تانية في حق حور الجوهري. دي هتفضل بنتكم مهما عدت السنين. يوسف: طيب لو أثبت براءة ماما هتعملوا إيه؟ الجميع: لا رد. يوسف: مالكم سكتوا ليه؟

طيب أنا هثبت براءة أمي وهاخرس كل الألسنة. وأنا قولتلكوا قبل كده إنه اللي يهين أمي كانه هاني. وانتوا انهاردة هنتوني. ويوم ما أجيبلكوا الدليل، أنا مش هيبقى ليا علاقة بيكوا تاني. وبما إنه أمي برا العيلة، أنا كمان برا العيلة. أنا كل عيلتي هي أمي. وأنا مكتفي بيها وفخور إنها أمي. لأنها تستحق كل حاجة حلوة. تستحق أهل أفضل منكم. أهل يثقوا فيها، يحبوها مهما حصل. يمسكوا إيديها وقت ما تقع. لكن انتوا مش تستاهلوا إنه ماما هي اللي تكون بنتكم. وانت يا ياسين، مكنتش متوقع منك ردة الفعل دي. نسيت يا ياسين ماما عملت إيه عشاننا؟

نسيت كانت بتحبنا وبتخاف علينا قد إيه؟ يا خسارة يا ياسين، يا خسارة. وذهب يوسف للأعلى. وبعد قليل نزل للأسفل بجانبه حقيبته. ياسمين: استنى يا يوسف، إحنا كمان جايين معاك. مش هنقعد هنا أكتر من كده. يوسف: أنا مستنيكوا. خلصوا بسرعة. سليم بحزن: خليك يا ابني جمبي انت واخواتك. أنا محتاجك. يوسف بجمود: أنا آسف. بس انت حواليك كتير. عندك ولادك فهد وياسين. لكن أمي معندهاش حد. أدهم بحزن: حقك عليا يا ابني. أنا آسف بالنيابة عنهم. خليك.

يوسف: مش تعتذر يا خالو. أنا عارف إنك بتحب ماما ومصدق إنها بريئة. بس صدقني، أنا استحمل أي حاجة. لكن حاجة تخص أمي، لأ. أنا آسف. سلمي بدموع: طيب يا ابني، علشان خاطر خالتك. اقعد علشان خاطري. علشان خاطر حور. مش تحرموني منكم يا يوسف. يوسف بحزن: وقت ما تحبي تشوفينا هنيجيلك. و أتت ياسمين بحقائبها هي وأخواتها.

يامن بدموع: أنا كان نفسي يا بابا نعيش كلنا مع بعض. وكنت على طول بدعي إنك ترجع انت وماما. ماما اتقدم لها ناس كتير لكن رفضت علشانا. ماما مكانتش بتقول في حق حد فيكوا حاجة وحشة. لكن لما كبرنا شوية قالت لينا كل حاجة. لأننا كل لما نكبر بنسأل واسئلتنا بتزيد. وهي كانت دايماً عندها مبرر. لحد ما قررت تقول لينا كل حاجة. بس عمرها ما كرهتنا في حد فيكوا. كانت دايما تحكيلنا عنكوا وعن جدو سليمان. وانت يا أبيه ياسين، ماما كانت بتتعذب كل يوم من غيرك. كان نفسها تشوفك وانت بتكبر قدامها زينا.

كانت دايما تسأل: طب يا ترى فاكرني ولا لأ؟ طب بيكرهني ولا بيحبني؟

مكانتش بتنام إلا وهي زعلانه. حتى وهي معانا كانت بتفكر. ماما من ساعة اللي حصل مكانتش بتنام من كتر الكوابيس. كان عندها رهبة من فكرة خسارتنا زي ما خسرت ياسين. بس دايماً كان عندها أمل إنه ابنها هيرجع ليها تاني. أنا كنت بحبكم قوي. بس دلوقتي أنا زعلان منكم. وزعلان أكتر على اللي حصل في ماما. وانتوا مفكرتوش تدوروا على الحقيقة. إحنا ماشين. بس إحنا هنهبت دليل براءة ماما.

وقام يوسف بحمل الحقائب وأشقائه وراءه. والجميع في صدمة من كلام هذا الشاب الصغير. والبعض يبكي على معاناة حور والذي مرت به لوحدها. والبعض الآخر لم يصدق ومازال مقتنع أنها خائنة ولا تستحق. وقبل أن يخرج يوسف من القصر، توقف عند سماع. فهد بدموع: أبيه يوسف، متسبنيش. خليك معايا. استدار يوسف بحب لأخيه الأصغر. فهو ليس له ذنب بما فعلته والدته. فهو اكتشف مدى حقارتها. يوسف: متخافش يا فهد. أنا هابقي معاك كل ما تحتاجني.

فهد ببكاء: لا، أنا مش عايزكم تسبوني. أنا سمعت كل حاجة. وعرفت إنه يزن ويامن اخواتي. زيك انت وياسين وياسمين. ارجوكوا خليكوا معايا. أنا محتاجكم. يزن: طب أقولك إيه؟ تعال معانا. وكده مش هنسيبك. ريهام بغضب: فهد، اطلع على فوق. فهد بخوف يتمسك بأخيه: لا، أنا عايز أروح معاهم. ذهبت ريهام باتجاه ابنها وحاولت رفع يديها عليه. أنا قلت إيه؟ أمسك يوسف يدها بقوة. يوسف بغضب: إيديك مش تترفع عليه. وفهد هيجي معايا. ووريني هتعملي إيه؟

ريهام بعصبية: سليم، اتكلم. انت شايف ابنك عمل إيه؟ سليم: سيبيه يا ريهام. يروح مع اخواته. يوسف هياخد باله منه. وبعدين من امتى الحنية بتاعتك دي؟ ده انتي متعرفيش عنه حاجة. ولا تعرفي ابنك بيعمل إيه. جاية دلوقتي تعملي دور الأمومة؟ بلاش تمثيل يا ريهام. خليكي واقعية زي ما انتي. صمتت ريهام ولم تتفوه بشيء. والجميع مصدوم من هذه الحقائق التي تحدث. وذهب يوسف وأشقائه. والجميع يبكي لرحيله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...