صباح يوم جديد على العائلة. على سفرة الإفطار كان الجميع منتظرين نزول ياسمين. سليم: هي ياسمين مش نزلت ليه؟ سراج: هتنزل دلوقتي، اهدا. ريهام بحقد: أنا مش عارفة أنتوا واثقين إزاي فيهم، ما يمكن بيضحكوا عليكوا. أحمد بسخرية: لا، أنا واثق إنهم ولاد أختي حور، وكمان يزن ومراد عملوا التحليل ليوسف واتأكدوا. زهرة بتأكيد: وكمان ياسمين فيها شبه من سليم، وأنا متأكدة إنها بنت حور وسليم. ريهام بغضب شديد: أنتوا حرين، أنا خارجة.
سلمي لهمس: في داهية. أدهم بضحك: أنتي فظيعة. سلمي: أصلها مش بتنطاق. وأثناء حديثهم رأوا ياسمين تأتي مع شقيقها ياسين. أمال بلهفة: تعالي يا حبيبتي في حضني. وذهبت ياسمين لحضن جدتها. قصي: سبيها بقا يا أمال شوية، تعالي يا حبيبتي في حضن جدك. حور الصغيرة: هو من لقى أحبابه نسي أصحابه؟ إيه يا جدي الحب كله ياسمين. ياسمين بخضة: أنا لازم أمشي دلوقتي. ياسين: مالك؟ حصل إيه؟
ياسمين: يزن ويامن سبتهم في الفندق من امبارح، أكيد قلقانين عليا. سلمي: مين دول؟ جوزك وابنك؟ أنتي متجوزة يا حبيبتي؟ ياسمين بجمود: لأ، دول أخواتي. الجميع بصدمة: أخواتك؟ سراج بسخرية: هي الهانم اتجوزت؟ لحقت. مراد الكبير ببرود: أكيد مش هتقعد من غير جواز. ياسمين بغضب: محدش يتكلم على ماما بكلمة، وكمان محدش له علاقة بحياتها. اتجوزت مش اتجوزت، هي حرة. أظن سليم باشا اتجوز ومحدش قال حاجة ولا حد اعترض، يبقى ليه لأ؟
ولا هو حرام على ماما وحلال لسليم باشا؟ ماما كانت لسه صغيرة وحلوة، وأكيد مش هتعيش لوحدها، كان لازم حد يساندها ويقف جنبها. سليم بغضب وحزن شديد: بس خلاص، اسكتوا. ياسمين، روحي هاتي أخواتي وتعالي هنا. بيتك موجود وتقعدي في فندقي. ياسمين بخبث: لأ، أصل بابا فهد هيزعل لو عرف إني شفتكوا، وكمان أجيب ولاده هنا. الجميع بذهول: بابا؟
ياسمين ببرآة: أيوه، ده جوز ماما، وأبو يزن ويامن أخواتي، وكمان يوسف بيحبه جداً، وأنا كمان، وهو طيب قوي معانا وبيحبنا. وأثناء حديثها رن هاتفها برقم والدتها، فتوترت ياسمين كثيراً ولاحظ ياسين هذا. ياسين: مالك؟ اتوترتي كده ليه؟ ياسمين بخوف: ممكن محدش فيكوا يتكلم. الجميع باستغراب: تمام. وفتحت ياسمين المكالمة. حور: إزيك يا ياسمين؟ وإزاي أخواتك؟ ياسمين بتردد: كويسين يا ماما. حور: مالك؟ فيه إيه؟ حصل معاكوا حاجة؟
ياسمين: لأ لأ أبداً يا ماما، كله تمام، ويزن ويامن بيسمعوا الكلام مش متعبين خالص. حور بعدم اقتناع: طيب، أنا أسبوعين بالكتير وهارجع لندني. ياسمين باطمئنان: توصل بالسلامة يا ماما، خلي بالك من نفسك. حور: يا رب، وأنتي كمان يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك ومن أخواتك، وأنا كمان شوية هاكلمك عشان أكلم أخواتك. ياسمين: حاضر يا ماما، في رعاية الله وحفظه.
وأغلقت ياسمين الهاتف مع والدتها، والتفت فرأت من ينظر بغضب، ومن ينظر باشتياق وحزن وعتاب. فعرف الجميع أنها تكلم والدتها حور. أمال باشتياق شديد: ياسمين، دي حور، مش كده؟ ياسمين: أيوه. سلمي بلهفة شديدة: عاملة إيه؟ أخبارها إيه؟ قوليلي كل حاجة عنها. ياسمين: طب اهدي يا خالتو، هأقولك كل حاجة، بس لازم أروح الفندق، أنا خايفة قوي على يزن ويامن، دول ميعرفوش حاجة في مصر، وبعدها أروح أشوف يوسف.
ياسين: أنا هاجي معاك الفندق، تجيبي أخواتك وحاجتكوا وتيجوا هنا القصر، واسع وياخد ناس كتير. ياسمين برفض: لأ، مش جاية هنا تاني. أولاً أنا كذبت على ماما، بس غصب عني، كان في عملية في مصر، طلبوني فيها وأنا مقدرتش أمنع نفسي وأقول لأ، ده واجبي إني أساعد المرضى يتخطوا الألم، وأنا عارفة ماما رافضة فكرة نزولنا مصر، وهي سابت يوسف ينزل بالعافية. سليم وقد فاض به غضبه: ليه الهانم كانت ناوية تخبيكوا لامته؟
أنا كنت بموت كل يوم على فراق ولادي، وكنت محمل نفسي الذنب، والهانم عايشة حياتها، اتجوزت وخلفت، ومعيشاني في وهم إنه ولادي راحوا مني. ما هي اتعودت على الكذب والخداع. ياسمين بصوت عالي: كفاية بقا!
أنا أستحمل أي حاجة، إلا إنه حد يغلط في أمي. ماما دي أحسن واحدة في الدنيا، هي اللي تعبت علينا وخلتنا نوصل لده كله. يوسف بقى ضابط ناجح والكل بيعمل له ألف حساب، وأنا بقيت من أنجح الدكاترة، ويزن ويامن بدأوا طريقهم بتفوق. ماما تعبت قوي علينا، ومسمحش لحد يتكلم عنها بالطريقة دي، وأنا مش هقعد هنا. أنا عندي هنا شغل، ولما يخلص هرجع بيتنا. مش محتاجة حاجة من حد، خصوصاً منكوا.
وذهبت ياسمين بغضب شديد وحزن. هؤلاء هم عائلتنا. فأنا اشتقت لهم كثيراً، وكنت أود أن أعوض ما خسرته معهم، ولكن لا، فلن أرحم أحد إذا تجرأ ومس أمي بسوء. فأمي هي عائلتي، وهي أماني. على الناحية الأخرى في الفندق. كان يزن يتحرك كثيراً في الغرفة ويامن يراقبه. يامن: ما تقعد بقا يا ابني، خيالتني. يزن: تصدق إنك بارد. ياسمين لسه برة مجتش من امبارح. يامن: ما أنت عارف يا يزن، إنه ياسمين أحياناً بتاخد شفت بالليل.
يزن: بس بتتصل تقول. وبعدين ده مكان جديد عليها. على طول كده تاخد شغل لحد بالليل؟ أنا خايف عليها. ما تيجي نروح ليها المستشفى طيب. يامن: أيوه، عشان تزعل مننا وتقول إننا خرجنا من غير ما نقولها. يزن: طب هنعمل إيه؟ هنفضل قاعدين كده. يامن: اصبر شوية، ولو اتأخرت هنروح ليها. على الناحية الأخرى. الإمبراطورة بغضب: يعني إيه؟ أضرب بالرصاص؟ وفي المستشفى؟ المجهول: ده اللي حصل يا فندم.
الإمبراطورة: ساعتين وتعرفلي مين اللي عمل كده ومصلحته إيه. المجهول: تحت أمرك. ورحل لوجهته سريعاً. على الناحية الأخرى نذهب لمكان آخر. داخل شركة من الشركات المنافسة لشركات الجوهري. أنور بغضب: يا غبي، قلت لك ياسين ابنه، مش تروح تضرب واحد تاني. الشخص: حضرتك، ما هو الشاب اللي خرج شبه، فأنا فكرته ابنه. أنور: أنا اعتمدت على واحد غبي. أنا عارف الشاب اللي أنت ضربت عليه نار، حصله حاجة؟
الشخص بخوف: لأ، لسه عايش، بس بيقولوا الإصابة خطيرة. واللي عرفته إنه الشاب ده ظابط. أنور باطمئنان قليلاً: أنت اختفي خالص اليومين دول لحد ما الأمور تهدى، وأنا هابقى أكلمك. الشخص: تمام. وذهب سريعاً قبل أن يفتك به أنور. وظل يفكر أنور كيف يتخلص من هذه الورطة قبل أن يكتشف أحد. على الناحية الأخرى في مكان ما في قصر عائلة الجوهري.
ريهام بخوف: بقولك عايشة هي وولادها. أكيد الماضي هينكشف وهنروح في داهية. اتصرف، اعمل أي حاجة قبل ما حور توصل هنا والكل هيعرف. وأنا وقتها هقول كل اللي عندي، وعليا وعلى أعدائي. المجهول بشر: اهدي واعقلي كده. وإذا كنتي خايفة من حور والعيلة، فلازم تترعبي مني أنا. أنا معنديش عزيز ولا غالي. فاعقلي كده يا حبيبتي قبل ما تقولي أي حاجة لحد، وإلا نهايتك على إيدي. أنتي فاهمة؟ في المستشفى. أفاق يوسف بتعب شديد وينظر حوله باستغراب.
يوسف: أنا إيه اللي جابني هنا؟ وحاول القيام ولكن تألم كثيراً بسبب جرحه. وأثناء هذا الوقت دخل الطبيب للغرفة. الطبيب: حمد الله على سلامتك يا يوسف. يوسف بألم: الله يسلمك يا دكتور. أنا مين اللي جابني هنا؟ الطبيب: أنت في مستشفى الجوهري، وعيلة الجوهري هي اللي جابتك هنا، وكانت حالتك صعبة جداً، لكن الحمد لله أنت بخير. يوسف: طب أقدر أخرج إمتى؟ أنا مبحبش قعدة المستشفيات.
الطبيب بعملية: لأ طبعاً، أنت لازم على الأقل تقعد أسبوع في المستشفى، وفي البيت لازم راحة برضو، ممنوع الحركة والإجهاد. حضرتك ظابط، وطبعاً أنا عارف طبيعة شغلك. يوسف بتعب: لأ، أنا مش هقدر أقعد. أنا عايز أمشي. الطبيب: طيب، ممكن تاخد الدوا، وبعدها أنا هاخرجك. يوسف: طيب. وأعطى الطبيب الدوا ليوسف، وبعدها بدقائق ذهب يوسف لنوم عميق. خرج الطبيب من الغرفة وذهب لمكتبه وطلب سليم الجوهري ليخبره ما حدث. في قصر عائلة الجوهري.
كان الجميع مصدومين مما يحدث. لم يصدق البعض جواز حور، والبعض يشعر بالغضب. سليم: ياسين، روح ورا أختك واعرف هي قاعدة في فندق إيه، وتجيبها هي وأخواتها حتى لو غصب. ياسين باعتراض: بابا، ياسمين عنيدة ومش هتيجي بالغصب، لازم نتكلم معاها بهدوء. أنا هروحلها الفندق، هحاول أقنعها. وذهب ياسين لوجهته. فجاء اتصال لسليم من المستشفى. رد سليم سريعاً بقلق. سليم: الوو.
الطبيب: سليم باشا، أنا حابب أقولك إنه ابن حضرتك فاق، بس كان مصمم يمشي، وحضرتك لازم تيجي تقنعه، لأنه كده غلط عليه. هو حالياً واخد الدوا ونايم، لكن أكيد لما يصحى هيحاول يمشي. سليم: طيب، أنا جاي حالا. وأغلق سليم المكالمة. قصي: فيه إيه يا سليم؟ مين كلمك؟ سليم: يوسف فاق، وكان مصمم يمشي، وده غلط على صحته، ولازم يهدى وميتهورش. والدة سليم: طب يا ابني، ابعت أخوه وولاد عمه يفضلوا معاه. سليم: لأ يا أمي، أنا لازم أروح بنفسي.
وقبل أن يذهب جاء له اتصال هاتفي. المجهول: سليم باشا، إحنا عرفنا مين عمل كده. سليم بجمود: مين؟ المجهول: أنور باشا، وما كانش يقصد يوسف، كان يقصد ياسين. سليم بغضب: أنا هاعرفه إزاي يلعب معايا أو يقرب لحد من ولادي. خليك مراقبه لحد ما أقولك تعمل إيه. وأغلق سليم المكالمة، وكان في أعلى مراحل غضبه، تكاد تحرق من يقف أمامه. سيف بتوتر: سليم، مالك؟ مين كلمك؟ سليم: اللي ضرب نار على يوسف، أنور السيوفي، وكان قاصد ياسين مش يوسف.
سراج بغضب: هي وصلت لكده؟ لازم نتصرف معاه ونعرفه هو وقف قصاد مين، ويتحاسب على اللي عمله. سيف: روح أنت يا سليم لابنك يوسف، وإحنا هنا هنتصرف وهنستنى ياسين يرجع هو وياسمين واخواتها. سليم: تمام. وذهب سليم للمستشفى لرؤية ابنه الآخر. في فندق الماسة. ذهبت ياسمين سريعاً للاطمئنان على أخواتها، وتدعي بداخلها أن يكونوا بخير. ياسمين: يزن، يامن، أنتوا فين؟ خرج يزن ويامن ورأوا شقيقتهم بخير، فتنهدوا باطمئنان. يامن: ياسمين، كنتي فين؟
قلقتيني عليكي قوي. ياسمين بهدوء: هأقولكوا، بس توعدوني ماما تعرفش أي حاجة عن الموضوع. يزن ويامن: صدقيني مش هنقول حاجة، نوعدك. ياسمين: أنا شفت بابا وياسين والعيلة كلها. يزن ويامن: نعم؟ شوفتي بابا وابيه ياسين؟
ياسمين: أنا كنت في المستشفى وخلصت العملية، وكنت خارجة مروحة، سمعت اتنين بيتكلموا عن شاب اتضرب بالنار واسمه يوسف، وظابط. أنا وقتها اتصدمت وخفت يكون أخويا، فسألت موظفة الاستقبال وطلع هو يوسف. وكمان بابا عرف إننا عايشين، بس ميعرفش إنكوا ولاده. هما اتكلموا عن ماما بطريقة مش حلوة، هما مفكرين إن ماما اتجوزت غير بابا، لأنه محدش كان يعرف إنها حامل غيرها. فأنا مشيت معاهم وقولتلهم آه إنها اتجوزت وجوزها اسمه فهد، وانتوا ولاده.
ودلوقتي أنا متأكدة إنهم هيبعتوا حد ورايا عشان عايزيني أرجع القصر، وانتوا معايا. بس أنا رفضت، بس لما حد منهم يجي، أنتوا كمان ترفضوا. وأنا في الآخر هوافق وهنروح معاهم. ماما راجعة خلال أسبوعين، هنحاول في الأسبوعين دول نثبت براءة ماما، وبعدها محدش هيقدر يقول حرف عليها، وبعد ما نخلص هنرجع لندن تاني ونعيش زي ما كنا. أنا اكتشفت إننا مش محتاجين حد غير ماما في حياتنا، لما شفت كرههم ليها. أنا كمان كرهتهم، لازم نثبت براءة ماما،
على الأقل عشان ياسين. ماما بتتعذب من غيره، وهنعاقب الشخص ده مين ما كان يكون. انتوا موافقين معايا؟
يزن ويامن: طبعاً موافقين، ومعاكي في أي حاجة. ياسمين بفرح: تمام، هقوم بقا نطلب أي حاجة ناكلها، أنتوا أكيد مش أكلتوا. وذهبت ياسمين لطلب الطعام لها ولأخواتها. على الجهة الأخرى مستشفى الجوهري. وصل سليم للمستشفى وقابل الطبيب المسؤول عن حالة ابنه. الطبيب: أهلاً سليم بيه، المستشفى نورت. سليم: يوسف صحي ولا لسه؟
الطبيب: لأ، لسه، بس عايز حضرتك تقنعه إنه يفضل أسبوع هنا معانا على الأقل. حضرتك في خطر على حياته لو خرج دلوقتي، جرحه لسه جديد. سليم بتفكير: طيب، لو أخدته البيت ووفرنا له كل العناية، ما فيش خطر وقتها؟ الطبيب بعملية: لأ، ما فيش خطر. أنا كل اللي عايزه منه الراحة بس، ما فيش مجهود ولا شغل. لو تقدروا تعملوا كده، تمام، يقدر يخرج إنهاردة، وهابعتلك ممرض يفضل معاه لحد ما يبقى بصحة كويسة. سليم: متشكر يا دكتور.
وذهب سليم باتجاه غرفة يوسف للاطمئنان عليه، وظل يتأمل ابنه كثيراً. فيوسف يشبه لحد كبير وملحوظ. ظل على هذا الوضع حتى لاحظ تلملم يوسف بتعب. أفاق يوسف وهو ينظر حوله، فرأى والده أمامه، فنظر له بلا مبالاة. سليم: حمد الله على سلامتك يا يوسف. يوسف ببرود: الله يسلمك. فين الدكتور؟ أنا عايز أخرج من هنا. سليم ببرود مماثل لابنه: ما فيش دكتور، ودلوقتي عربية مجهزة من المستشفى هتاخدك، ونطلع على القصر لحد ما تتحسن.
يوسف: مش رايح القصر، أنا عندي مهمة ومش فاضي. سليم: مهمة إيه؟ اللواء عرف باللي حصلك، وقال إنه معاد المهمة بعد شهر. يعني أنت مش مطلوب منك تجهد نفسك. وولاد عمك هيبلغوك باللي بيحصلي. يوسف بصبر: برضو مش عايز أروح القصر، عايز أرجع شقتي. سليم بخبث: ولو قلت لك أختك هي كمان هتقعد معانا، هي وأخواتها، مش اسمهم يزن ويامن برضه؟ يوسف بذهول: ياسمين؟ هي جت هنا إزاي؟ إيه اللي بيحصل؟
سليم: اهدا كده عشان مكان العملية. ياسمين اتصلوا بيها من مصر عشان عملية، وبما إنها دكتورة مشهورة، كلهم رشحوها، وهي مقالتش لوالدتك حاجة. وجابت أخواتها معاها. بس إزاي يعني؟ زوج والدتك سمح لولاده ينزلوا مصر؟ يوسف بتفكير: زوج والدتي؟ هي ماما اتجوزت إمتى؟ شكلهم مفكرين ماما اتجوزت. لأ، أكيد في حاجة. لازم أعرفها، وأنا هدخل القصر ده وأشوف إيه كل المستخبي جواه. يوسف: تمام، أنا موافق أرجع معاك القصر.
سليم: طيب، أنا هكلم الدكتور يجهز كل حاجة عشان نطلع. في فندق الماسة. أنهت ياسمين طعامها هي وأخواتها، وظلوا منتظرين وصول أحدهم كما قالت ياسمين، حتى رن هاتف الجناح. فقال لها أحد موظفي الاستقبال إنه هناك من ينتظرها في الأسفل، واسمه ياسين الجوهري، فطلبت منه ياسمين أن يعطيه رقم الجناح ويذهب للأعلى. مرت ثواني حتي أتى ياسين ودق باب الجناح، واستقبلته ياسمين بهدوء. ياسين: إزيك يا ياسمين؟ أمال فين أخواتك؟
ياسمين: وأخواتك أنت كمان، على فكرة. ونادت ياسمين شقيقيها يزن ويامن. ياسمين: يزن، يامن، ده ابيه ياسين، أخوكم الكبير. يزن ويامن بفرحة لرؤية أخيهم الأكبر: أهلاً يا ابيه، نورت. ياسين ببرود: أهلاً بيكوا. ياسمين، ممكن أتكلم معاكي في موضوع؟ ياسمين: اتفضل. ياسين: ياسمين، لازم تيجي تقعدي في القصر هنا، خطر عليكي. قريب كل الناس هتعرف بوجودك أنتِ ويوسف، مينفعش تفضلوا بعاد عننا، هيبقى في خطر كبير، وكمان على أخواتك.
ياسمين برفض مزيف: لأ، أنا مرتاحة هنا، وكمان هناك مش هستحمل حد يقول كلمة على ماما. يزن ويامن: واحنا كمان مش موافقين. ياسين بهدوء: طيب، أنا أوعدكم إنه محدش هيتكلم ولا يقول حاجة، بس لازم تيجوا معايا. يامن بتمثيل: خلاص يا ياسمين، ابيه وعدنا. ياسمين برفض: لأ، أنا برضو مش موافقة. يزن: خلاص بقا يا ياسمين، على الأقل محدش هيتعرض لينا هنا، وهنبقى هناك في الأمان أكتر. ياسمين: طيب، خلاص وافقت. هقوم أجهز الشنط.
يزن ويامن بفرحة: تمام، هنقوم نساعدك. وظل ياسين ينتظرهم قرابة ساعة كاملة، وخرجت ياسمين وهي تسحب الشنط، فأخذ منها ياسين الشنط ونزل أمامهم، وحمل يامن ويزن باقي الشنط ونزلوا وراءه، وركبوا بالسيارة واتجهوا للقصر. على الناحية الأخرى توقفت السيارة المجهزة ليوسف أمام القصر، وجاء إياد وسراج وأحمد لمساعدة يوسف النزول. أحمد بفرح: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. يوسف بحب لخاله أحمد: الله يسلمك يا خالو. سراج: يعني هو خالك وأنا لأ؟
يوسف ببرود: لأ طبعاً. وأسندوه وذهبوا للداخل، فذهب باتجاه سلمي ومليكة والجميع. سلمي: أنت كويس يا حبيبي؟ فيه حاجة بتوجعك؟ تعال قعدوه هنا، خليه يرتاح. سليم: لأ، طلعوه أوضة ياسين لحد ما أوضته هو وأخواته تجهز. قبل أن يكمل حديثه. يزن ويامن بصراخ: ابيه! وركضوا له بخوف وحب واشتياق. يامن: أنت كويس يا ابيه؟ يزن: فيه حاجة بتوجعك؟
ياسمين: أوعي يا ابني أنت وهو، أكيد بعد صوتكوا العالي ده هيتعب أكتر. واحد لسه تعبان وخارج أكيد مرهق وعايز يرتاح. يزن برخامة: وأنتي مالك أنتي؟ خليكي في حالك يا باردة. ياسمين: مين اللي باردة يا معفن أنت؟ أنا أكبر منك، المفروض تحترمني. يامن بمزاح: يا شيخة، مش لما صحابك يحترموكي نبقى نحترمك. وبعدين مش تعملي دكتورة على يوسف، خليكي في المرضى بتوعك. ياسمين ببكاء مصطنع: شايف يا يوسف، أخواتك بيقولوا إيه، وكمان مش محترمني.
يوسف بنفاذ صبر وتعب: بس بقا! أنتوا إيه؟ مش بتتعبوا؟ ده مش بيتنا عشان تعملوا الحركات دي. وكمان أنا لسه ما حسبتكوش على نزولكم مصر من غير ما أعرف. بقا بتكذبي عليا وعلى ماما يا ياسمين؟ ماما علمتك كده؟ ياسمين بخجل: يا يوسف، لو كنت قلت لها مكانتش هتوافق، وده واجبي، مكانش ينفع أقول لأ. يوسف: حصل خير. أنا عايز أطلع أرتاح، تعبت. يزن ويامن: إحنا هنطلعك يا ابيه.
يوسف بحب: لأ، بقيتوا رجالة ويعتمد عليكوا. بس خلوا إياد ومراد يطلعوني. وذهب إياد ومراد لمساعدة يوسف للذهاب لغرفة ياسين. وظلوا الجميع ينظروا ليزن ويامن بحب. سلمي: أهلاً يا حبايبي. مين فيكوا يزن ومين يامن؟ يزن: أنا يزن، وهو يامن. أسيل بحب لهؤلاء الصغار: أنا خالتكوا أسيل يا حبايبي، بنت عم ماما وأختها. أمال: تعاليوا في حضن تيتا يا ولاد، قولولي بقا عندكم كام سنة. يزن ويامن: 19 سنة.
أمال بحب: بسم الله ما شاء الله، رجالة زي القمر. يامن بمرح: أنتي اللي حلوة وقمر يا تيتا، وأنا أقول حور حلوة لمين؟ ده حتى بابا بيفضل يتغزل في جمالها. يزن بخبث: وبيغير قوي عليها مننا إحنا كمان. بيحبها حب. عقبالي أنا كمان. يامن بمزاح: مين دي اللي هترضي بيك؟ يزن بخبث: الحلوين كتير، هتشوف. وظل الجميع يبتسم على هذا التوأم المشاغب، فهم دخلوا قلوب الجميع. حتى سليم بدأخله يشعر بالحب تجاههم، وياسين أيضاً.
فهل ستستمر هذه التمثيلية للنهاية؟ وكيف سيعاقب سليم أنور على ما فعله بابنه؟ وهل ستكتشف حور ما يحدث مع أولادها؟ ومن هذا المجهول الغامض؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!