الفصل 11 | من 14 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
18
كلمة
5,181
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

مرت الأيام على الجميع كأنها سنوات، فالجميع ما زال مصدومًا. في الجامعة. عمران: عمار، أنا زهقت من جو البيت. البيت بقى كئيب. عمار: عندك حق. دي تيتا وعمتو مليكة ومرات عمو أدهم. كل لما أدخل عليهم ألاقيهم بيعيطوا. عمران بتفكير: طب هنعمل إيه؟ عمار: مش عارف. آيسل: فقشتكوا بتتكلموا في إيه. عمار بخضة: يخربيتك، حد يعمل كده؟ طب اعملي أي منظر قبل ما تخضي الواحد كده. منه: سيبك منها يا عمار. انتوا كنتوا بتتكلموا في إيه؟

آسد: آه، كنتوا بتقولوا إيه؟ عمار: انت لسه فاكر تيجي. أمال فين كريم وشادي وليث وفارس؟ آسد: جايين ورايا وسليم كمان جاي معاهم. حورية: ما تقولوا بقى كنتوا بتتكلموا في إيه. آسد بغمزة: طب ما تيجي أنا أقولك عايز إيه. كريم بعصبية: انت بتعاكس أختي وأنا واقف يا حيوان. كريم وحورية أخوات في الرضاعة. آسد: انت جبت إمتى يا أخويا. كريم: من وقت ما كنت بتقولها ما تيجي. احترم نفسك يلا وابعد عن حورية.

آسد بزهق: يا جدعان أنا بحبها، بحبها أغني لها. جنى بضحك: بس اسكت هتفضحنا. ما عمو أحمد قال تخلصوا، هنعمل خطوبة ريح بقى. عمران بحب: طب وأنا يا جدعان مش هتجوز؟ كريم بغضب: لأ بقى انتوا متفقين. عمران حور أختي لسه صغيرة. أقول لكوا حور وحورية مش هيتجوزوا خالص. ارتحتوا؟ منه: انتوا جايين تحبوا هنا؟ يخربيتكوا هنتفضح وسط الجامعة. نغم بجدية: طب نتكلم جد بقى. انتوا كنتوا متضايقين من إيه؟

عمران: بصراحة جو البيت بقى مش عاجبني والكل بقى زعلان. وكله بسبب حور دي. حور بغضب: عمران دي خالتك. متقولش عليها كده. وكمان دي عمتو وخالتو كمان. عيب لما تتكلم عنها كده. ليث: اهدي يا حور. عمران مش يقصد. هو بس زعلان علشان جو البيت اتغير قوي والكل بقى حزين. شادي: طب إيه رأيكوا نجمع نفسنا كده ونروح لولاد عمتو ونتكلم معاهم. يحيي: فكرة برضه. اهو نحاول نلاقي حل. ذهب جميع الشباب لمنزل يوسف للتحدث معه.

على الناحية الأخرى قصر العائلة. مالك: بابا أنا عايز أشوف حور. وليد: يا ابني اهدا بس. انت مش شايف المشاكل اللي حصلت. أدهم: مالك عنده حق يا عمي. لامتة حور هتفضل بعيد عن أهلها؟ لازم ترجع بقى. قصي بغضب: مستحيل تدخل بيتي. محمد (والد أحمد وسلمي) : بنتي هتقعد في بيتي يا جماعة. أبوها لسه موجود. محمد (والد أحمد وسلمي) كان مسافر يعمل عمرة ولما رجع من كام يوم عرف كل حاجة وفرح جدًا أنه بنته لسه عايشة هي وولادها.

أدهم: انت بتقول إيه يا عمي؟ حور زيها زي أي حد هنا وليها في القصر ده زي ما الكل ليه. ولو هي جاية هتيجي علشان الناس اللي بتحبها. عز بتأكيد: لو مش موافقين أنا مستعد من دلوقتي آخد مراتي وولادي. آخد فيلا لينا برة واختي تيجي وتقعد معززة مكرمة في بيت أخوها. أدهم وأحمد ومالك: واحنا كمان. سفيان: إيه؟ خلاص حور بقت تهمكوا قوي كده؟ واثقين فيها؟

أحمد ببرود وثقة: أنا واثق في أختي فوق ما تتخيل. لأنها تربية بابا. وانزل واسأل. كله هيقولك كانت ومازالت مثال لكل بنت وست. بنت بمية راجل. فأنا متأكد أنها عمرها ما تعمل حاجة غلط. سراج بسخرية: أمال لو مكانش شفناها بعنينا؟ وانت شوفت زينا يا أحمد.

سهى: سراج أنا يمكن مقربتش من حور قوي، بس صدقني اللي تفكر تساعد ناس عمرها ما شافتهم وتقبل تكون مكان بنتهم عمرها ما تغلط. ولما شافت علاقتنا مدهورة مش بعدت وقالت وأنا مالي. لأ دي اعتبرتك كأنك أخوها وصممت تصلح علاقتنا اللي كانت هتنتهي. حتى بنتنا ومالك هي السبب في تحسنهم ومن غير أي مقابل. يبقى دي تفكر تخون؟ عيد حساباتك يا سراج وفكر في أختك.

آسيل بتأكيد: سهى كلامها صح. حور مفكرتش في نفسها ولا في أهلها ولا في العواقب. فكرت في جدو وفكرت في طنط آمال. فكرت فيكوا كلكوا في تعلقكوا بمليكة وحبكوا ليها. حور عملت كل حاجة من غير مقابل، من غير ما تشتكي. كانت سبب سعادة لكل واحد فينا. كانت واقفة جمب كل واحد. مراد الكبير ببرود: مهما قولتوا اللي شوفناه بعينا بيوضح كل حاجة. نهى (زوجة مراد)

: فكر بقلبك شوية. مش كل اللي تشوفه العين يبقى حقيقة. أنا كمان معرفش أختك قوي، بس عندي إحساس بصدقها. يوسف ببرود: ولو مصدقوش معنديش مشكلة. التفت العائلة ورأوا جميع الشباب مع بعضهم. وأيضًا أولاد حور وآتي ياسين ومراد وإياد ويزن. أيضًا كانوا يستمعون لما فعلته حور مع الجميع. تمنوا الشباب لو ظلت معهم، فهم أحبوها بشدة من حديث العائلة عنها. أما البنات فكانت تبكي بحزن على هذه الحور، فهم يشعرون ببراءتها أيضًا.

ياسمين: إحنا هنقعد هنا ومتفكروش أنه رجعنا محبة مننا. لا إحنا رجعنا علشان مينفعش نهرب. مش أي حاجة تواجهنا. إحنا واثقين ومتأكدين من براءة ماما وهنثبت ليكوا ده. ووقتها ماما هي اللي هتقرر إذا كانت هتسامحكوا ولا لأ. سليم بحب: أنا فرحان إنكوا رجعتوا خلاص. محدش هنا هيقول على مامتكوا كلمة ولا حد هيزعجكوا بكلمة. بس إنتوا خليكوا جمبي ووسط عيلتكوا. ولا إيه يا يامن مش هتسلم على بابا؟

يامن بحزن: كنت أتمنى يا بابا. بس أنا زعلان منكوا.

ذهب سليم باتجاه ابنه واحتضنه بحزن، ويامن يبكي في أحضان والده. نظر لهم فهد بحزن شديد. فكم تمنى أنه يحبه والده ويحضنه بحنان. لاحظ يوسف حزنه وعلم بما يفكر به. ذهب إليه وأخذه بين أحضانه بحب وحنان. ضمه فهد بقوة فهو يشعر كأنه يوسف أبيه وليس أخيه، فهو لم يشعر بهذا الشعور مع أخيه ياسين. والجميع مبتسم لما يحدث وبما فعله يوسف مع أخيه الأصغر. فهمها حدث فهد ليس له أي ذنب. فتمنى الجميع أن تدوم المحبة بين الأخوة الستة وفرح الجميع برجوع أولاد سليم.

وذهبوا الشباب للأعلى لأخذ قسط من الراحة. فاليوم مر بأحداث كثيرة. جاء الليل سريعًا ونزل الجميع للأسفل لتناول العشاء مع بعضهم في جو أسري جميل. كانوا يتناولون الطعام بصمت حتى قطع هذا الصمت أحد يرن جرس القصر. استغربوا جميعًا، فمن آتى لهم في هذا الوقت؟ ذهبت الخادمة وفتحت الباب وصدمت بمن تقف أمامها، فهي تشبه مليكة كثيرًا. حور: أستاذ سليم موجود؟ الخادمة بذهول: اتفضلي حضرتك. هو موجود.

دخلت حور للداخل. ومع كل خطوة تخطيها ترتفع دقات قلبها وتتذكر كيف خرجت من هذا القصر وكيف تركت ابنها وعائلتها وراءها وخدعت الجميع بحقيقة وفاتها. آمال بقبضة قلب: حاسة إنه في حاجة غريبة هتحصل. ربنا يستر. الجميع منتظر مجيء هذا الشخص الغريب في هذا الوقت. باسل: مين يا هناء؟ حور بثقة: أنا. الجميع بذهول وصدمة: حور. حور بابتسامة: مفاجأة مش كده. ياسمين بتوتر: ماما. حور ببرود: أيوه ماما اللي كذبتي عليها. انتي فاكراني مش عارفة؟

أنا عرفت من يوم ما نزلتي مصر وكنت متابعة كي انتي وأخواتك وعارفة كل اللي بيحصل معاكوا. قصي بأعلى درجات الغضب: انتي ليكي عين تيجي هنا؟ وكاد أن يذهب تجاهها. فهو يشعر أنه كالبركان. ما إن رآها أمامه سوف ينفجر فيها. سليم بقوة: عمي اهدا كده. صحتك بلاش تتعصب. باسل: قصي خد نفسك. اتنفس كويس. اهدا.

ذهبت آمال بدموع تجاه ابنتها الغائبة وعانقتها بقوة. وعانقتها حور أيضًا. فهي أيضًا مهما مرت عليها السنين تحتاج لحنان والدتها. وكادت أن تبكي من القهر والظلم الذي تعرضت له. تحكمت بنفسها قليلًا، فهي شجاعة ذات قوة. مرت عليها سنوات ولم يقترب أحد منها. فهي مثل النار دافئة طالما لم تقترب منها. أما من يحاول تحرقه حيًا وتحوله لرماد كأنه لم يكن، فهذه هي حور الجوهري. حور: انتي كمان وحشتيني يا ماما.

آمال ببكاء شديد: وحشتيني قوي. كلمة ماما منك يا بنتي. أنا كنت عارفة أنه بنتي عايشة ومكنتش مصدقة الكلام اللي اتقال عليكي. محمد (والد حور) بصدمة: حور تعالي يا حبيبتي في حضني. تعالي يا قلب أبوكي. وحشتيني قوي يا بنتي. أبوكي تعب من بعدك يا حور. ذهبت حور لوالدها وهي تكاد تبكي. ضمت أباها باشتياق جارف. فهذا أبوها التي كلما احتاجت إليه ركضت لأحضانه دائمًا. أحمد باشتياق لشقيقته: خلاص بقى سيبها يا بابا. خلينا أشوفها أنا كمان.

والد حور برفض: لا. محدش هياخدها من حضني. أبقى سلم عليها بكرة. حور هتنام في حضني النهارده. سلمي بدموع وضحك: خلاص بقى يا بابا سيبها لينا شوية. ووقت ما تناموا ابقى نيمها في حضنك. بنتك هتفضل معاك محدش هيخطفها. بس إحنا أخواتها عايزين ناخدها شوية إحنا كمان. مليكة بمرح: إيه يا بنتي؟ هي قطة؟ وذهبت مليكة وسلمي باتجاه حور واحتضناها هما الاثنين.

مليكة ببكاء: أنا آسفة يا حور. سامحيني. أنا مكنتش متقبلة وجودك. كنت خايفة إنك تاخدي أهلي مني. بس والله ندمت. أنا مش بكرهك. أنا بحبك. انتي تؤامي يعني حتة مني. وفي الآخر إحنا أخوات. والأخوات بيزعلوا من بعض. فانتي هتسامحي أختك مش كده؟ حور بحب: انتي لسه قايلة إننا أخوات. والأخوات مالهمش إلا بعض. والعمر مبقاش فيه حاجة علشان نزعل ونكره بعض. مليكة وسلمي بخضة: بعد الشر عليكي. ربنا يحفظنا لبعض.

حور بهدوء: كبرتي يا سلمى وبقيتي أم. سلمي بحب: وبنتي سميتها حور. مع إنه مليكة وسيف سموا حور. وأحمد كمان كان مصمم يسمي حور. بس بابا رفض لأنه كده هنعمل جو لخبطة في البيت. فاخترنا اسم مقارب وسمى حورية. حور لأحمد: مع إنك يا أحمد كنت بتتمنى تسمي قمر. أحمد بحب: ومافيش أجمل من اسمك برضه. عز بصدمة وفرح: حور انتي هنا بجد؟ انتي قدامي؟ أنا مش مصدق. حور: لأ صدق يا عز. ولا تحب أعمل فيك مقلب؟

عز بضحك وبكاء: لا تعالي في حضن أخوكي الأول. وبعدين اعملي اللي انتي عايزاه. حور بدموع: خلاص يا عز اهدا. عز ببكاء: مش مصدق إنك قدامي. أنا آسف يا حور. أنا معرفتش أحميكي ولا ادافع عنك. أنا أخ مش كويس. حور برفض: لا لا متقولش كده. انت أحسن أخ في الدنيا يا عز. وأنا فرحانة إنك مصدقني ومش فكرت تشك فيا. أدهم بمرح: طب وأنا إيه النظام؟ مش أخوكي أنا كمان. حور بابتسامة: لا طبعًا إزاي ده؟

انت أولهم. وذهبت باتجاه أخيها أدهم وقام باحتضانها بندم. فهي مثل الوردة لم تغضب منه ولم تعاتبه. فهو كان دائمًا يظهر لها كره ونفوره منها. أدهم: أنا آسف. مش عارف أقولك غير آسف على كل حاجة. حور: اللي فات مات. وإحنا ولاد النهارده. وانت في الأول والآخر أخويا الكبير. مالك ببكاء: حور الحمد لله إني شوفتك. متعرفيش أنا اتعذبت قد إيه في غيابك. حور بفرح: مالك اتغيرت قوي يا مالك وكبرت.

قام مالك باحتضان حور. فهي الوحيدة التي تفهمت حالته وعاملته بحنان ولم تغضب منه يومًا. فهي كانت أم بالنسبة له. حور بمرح: حد عايزني أسلم عليه تاني؟ الشباب: إحنا كمان عايزين. حور: لا أنا تعبت. الصبح بقى وأبقى اتعرف على الحلوين بكرة. سليم بغضب واشتياق وكره: جاية ليه يا حور؟ حور ببرود: بيتي. ريهام بغضب: بيتك بيت مين يا ماما؟ إحنا مش يشرفنا ندخل الأشكال دي جوه بيتنا.

حور بقوة وغضب: بلاش انتي يا ريهام. هتزعلي مني. انتي ليكي هدية حلوة قوي عندي هتعجبك. ريهام بخوف: هدية؟ هدية إيه؟ حور بخبث: بكرة تشوفي وتعرفي. بس لوقتها خليكي محترمة وبتسمعي الكلام. لم تتفوه ريهام بكلمة. فهي خائفة وبشدة. فنبرة حور تدل على الكثير. فهي لم تتوقع أنها بتلك القوة والشدة. يزن الصغير بتردد: ماما إحنا. حور: مش عايزة أسمع حاجة. وأنا مش حاسبتكوا على اللي عملتوه. لا وكمان خليتوا يوسف خبى عني ولا إيه يا يوسف باشا.

يوسف باحترام: أبدا يا ماما. أنا بكرة هفهمك كل حاجة. وأنا آسف إني خبّيت عنك أي حاجة. لم تتحدث حور أبدًا. فقط تنظر باتجاه ابنها الغائب ياسين وتنظر له بشوق كبير وتكاد تبكي بسبب ما حدث لها. فلم ترى أي نظرة حنان في عين ابنها. فقط ينظر لها بكره. تألم قلبها كثيرًا. نظر لها الجميع ووجدوا نظرها معلقًا بابنها. فتألم البعض على حالها والبعض الآخر لم يهتم. ريهام بخبث: مش هتسلم يا ياسين على مامتك؟

ياسين بجمود: أنا طالع أنام. عندي شغل بدري. وذهب ياسين سريعًا من أمامها. فكاد يضعف أمام اشتياقه لوالدته. فتنهدت حور كثيرًا. فيبدو أن الطريق أمامها طويل للغاية. مر اليوم بأحداثه على الجميع. مرت حور بجانب غرفة جدها ودخلت بهدوء واشتياق. نظرت لحالته وبكت كثيرًا. فهي لم تراه أبدًا بهذه الحالة يومًا. أمسكت حور يده وقبلتها.

حور بدموع: جدو انت وحشتني قوي يا جدو. أنا آسفة إني سبتك وعملت كده وكذبت. بس مكانش في إيدي حاجة. سليم كان عايز يحرمني من ولادي. أخواتي يا جدو مصدقين إني خاينة. وبابا وولاد عمي. أنا مش خاينة يا جدو. أنا بريئة. أنا قلبي طيب آه. بس بعد اللي حصل قسّت قلبي عليهم. معرفش إذا كنت في يوم هسامح ولا لأ. بس هما مش وثقوا فيا ولا سمعوني. كأني غريبة. أنا زعلانة قوي منهم يا جدو. طب قولي انت كنت أعمل إيه؟

حتى ابني ياسين بيكرهني. مش مستوعبة اللي بيحصل معايا. بس بتمنى تفوق وتبقى جنبي ومتسبنيش. أنا محتاجك جنبي يا جدو أكتر من أي وقت. وكل هذا ولم يبدي أي ردة فعل. حور: أنا همشي بس هاجيلك تاني. غادرت حور الغرفة وهي تبكي وتتمنى أن يشفي جدها سريعًا. في الأسفل كان الجميع منتظرين نزول باقي أفراد العائلة. آمال لهمس لمليكة: أمال فين حور؟ منزلتش ليه؟ مليكة: معرفش. بس أكيد هتنزل. متخافيش.

ساجد بجدية: بابا بعد إذنك انت والكل عايز أقول حاجة. قصي: اتفضل يا حبيبي اتكلم. ساجد: أنا عايز أتخطب. نهى بفرحة: بجد يا ساجد؟ طب مين هي واسمها إيه؟ نعرفها عندها كام سنة؟ جنى: اهدي يا ماما بالراحة عليه. ده لسه بيتكلم. مراد: مين يا حبيبي اللي عايز تتجوزها؟ ساجد: آيسل بنت عمتو رؤى. حور (ابنة سيف) : يا لئيم! كل ده ومخبي جو الحب الخفي ده ولا إيه يا آيسل؟ آيسل بخجل: أنا؟ أنا مش عملت حاجة. جنى بضحك: حرام عليكي يا حور كسفتيه.

رؤى: بس خلاص كلكوا على بنتي. وبعدين أنا مش موافقة عليك يا ساجد. نهى: ليه بقى يا رؤى هانم؟ هو ابني وحش؟ رؤى بغرور: لا بس مش أي حد يتجوز بنتي. ساجد: ليه بس يا عمتو؟ ده أنا بحبك. عمومًا آيسل هتكون ليا. وأنا أوعدك إني أسعدها وأحافظ عليها. آسر بفرح: وأنا موافق على بركة الله. آيسل بتسرع: بجد يا بابا موافق؟ رؤى بغيرة: شوف البنت ملهوفة إزاي. كل ده من ورايا يا آيسل.

آيسل: لا لا والله يا ماما مكانش في بينا كلام. ولا كنت بخرج معاه. هو اعترفلي بحبه وأنا بصراحة كنت معجبة بيه كمان. قالي لما يخلص جامعة وأنا أكون كبرت شوية. مراد بمرح: شوف البت بتعترف إنها بتحب ابني. وأثناء حديثهم هذا دخلت حور عليهم. والزم الجميع الصمت. حور (بانبهار ابنة أحمد) : عمتو انتي حلوة قوي. بس مكنتش أعرف إنك شبه عمتو مليكة قوي كده. حور بضحك: بجد؟ طيب كويس. بس انتوا سكتوا ليه لما دخلت؟ كملوا.

أدهم: أصل ساجد ابن مراد عايز يتجوز. حور بمحبة لابن أخيها: بجد؟ طيب مين العروسة؟ ساجد بحب لعمتها: آيسل بنت طنط رؤى يا عمتو. حور بهدوء: مبروك يا حبايبي. إن شاء الله هديتكوا بتاعة الخطوبة عندي هتعجبكوا. يزن بتزمر: لأ بقى ده حرام كده. حور: من إيه يا أستاذ يزن؟ بضربك ولا بحبسك من غير أكل وميه؟ يزن بمرح: ماما أنا كمان عايز أتجاوز. الجميع: نعممممم؟ يزن بخضة: مالكوا؟ أنا قلت حاجة وحشة؟ أنا بحب بنت وعايز أتجاوزها.

حور: ومالو يا حبيبي. بس لما أخواتك الكبار يتجوزوا الأول. يزن: طب نعمل خطوبة طيب؟ أي حاجة تربطني بيها. حور بقرف: تربطها انت يا ابني؟ متأكد إنك ابني؟ وأنا اللي ربيتك؟ يامن: لأ خاطفينه. سليم بجدية: انت بتتكلم جد يا يزن؟ انت بتحب؟ يزن بجدية أكثر: آه يا بابا. وكمان بحب بنت هنا. حور: مين هنا؟ يزن: فرح بنت عمو حسام. حسام بغضب: بعينك يا ابن سليم! مش هجوزهالك. يزن بعند: ليه بقى مش عاجبك؟

حسام: ما هي طولت لسانك دي اللي مودياك في داهية. أنا مش موافق. حور: استنى بس يا حسام كده. أنا كمان مش موافقة. البنت لسه صغيرة. ركز يا حبيبي في مذاكرتك. وبعدين أجوزك. يزن: لأ مش هاقتنع كده غير لما تقرأوا فاتحة على الأقل وأعرف إنها ليا. قصي: انتوا يا عيال مالكوا؟ انهاردة أي صفة التملك اللي عندكوا دي. أسد: احممم. أنا كمان جدي عايز أخطب. حسام بتريقة: يا قلب أبوك يا حبيبي. ومين هي بقى؟

آسد بضحكة بلهاء: حورية بنت عمتو زهرة وعمو أحمد. أحمد بضحك: انت لسه فاكر ده؟ أنا فكرته لعب عيال. عمران: وأنا كمان عايز أتجاوز. باسل: لأ بقى في حاجة انهاردة. طب استنوا لما نجوز الأكبر. شهاب: أيوه نشوف يزن ومراد وإياد ويوسف وياسين. إيه رأيكوا يا شباب؟ يزن بخبث: والله يا جدي وأنا كمان عايز أتجاوز. معنديش مانع. بس العروسة توافق. وليد بضحك: قول هي مين يا قلب جدك ونروح نخطبها. يزن: نغم بنت عمي سفيان.

مراد بعصبية: انت كنت بتحب أختي من ورايا يا يزن؟ يزن برخامة: يا عم اتلهي. هو انت كنت سايبني ولا بتخليني آخد نفسي؟ يا أخي اوعى كده. ده انت جبتلي نقطة. يا رب تيجي اللي تجننك. وأنا عارفها مين. رغد بفضول: مين يا يزن؟ قول مين يا مراد. نفسي أشوفك عريس يا ابني. قول مين هي وهنروح نتقدم ليها. يزن: ملوش لزوم يا رغود. هي من البيت هنا. سفيان: من بنات العيلة؟ مالكوا كده حالفين مـاتسيبوا البنات في حالهم. مين يا مراد؟

مراد: ليان بنت عمي سيف. سيف: يا حلاوة. أخرتها أناسب سفيان. سفيان ببرود: مالو سفيان يا سيف؟ شهاب: بس بس اهدوا. إيه رأيكوا نعمل للشباب خطوبة؟ وبعد 6 شهور الفرح. بس نشوف لو حد تاني عايز يتجاوز. قصي: جدو أنا طالب القرب منك. شهاب بفضول: مين يا حبيبي؟ قصي: جنى.

قصي بضحك وفرح: على خيرة الله. من زمان مدخلتش بيتنا فرحة. يبقى الأسبوع الجاي خطوبة الشباب كلهم مرة واحد. ما عدا يزن ابن سليم. لأنه فرح صغير يا حبيبي. خلص بس جامعتك وبعدين نتكلم في الموضوع ده. الجميع بفرح: موافقين. وخلال فرحة الجميع أعلن هاتف حور عن اتصال. فسكت الجميع خلال لحظات. نظرت لهم حور ببرود وأجابت على هاتفها. حور بابتسامة: أهلاً يا قلبي. وحشتني. الشخص: أخبار الحلوين معاكي إيه؟ كله تمام؟

حور بخبث: طبعًا يا روحي. كله تمام وتحت السيطرة. الشخص: أنا عارف انتي مش سهلة. وشكلك ناوية على نية مش حلوة. أنا حافظك. حور بضحكة عالية: أكيد يا قلبي. هو في حد حافظني غيرك. الشخص: طب أسيبك بقى تخلصي مهمتك يا بطلة. خلي بالك من نفسك وحرصي من الأفاعي اللي عندك. حور بحب: وانت كمان خلي بالك من نفسك. ومتخافش. أنا بمية راجل. وأغلقت حور هاتفها ونظرت للجميع. فكانوا ينظرون لها باستغراب وتعجب وغضب.

سليم بهدوء ما قبل العاصفة: مين ده اللي كنتي بتكلميه؟ حور ببرود: وانت مالك بكلم مين. سليم بصوت عالي: لا ليا وليا كتير قوي كمان يا هانم. انتي ناسية إنك مراتي أم ولادي. حور ببرود: تؤتؤ كده هزعل طليقك يا أستاذ. خليك فاكر كده كويس. وكمان انت أبو ولادي تمام؟ ماشي. لكن انت حاليًا ابن عمي وبس. وزي أخويا. سليم بذهول: أخوكي؟ إزاي مش فاهم.

حور باستفزاز: هو كده. بقيت بعتبرك زي أخويا. وكمان إخواتي وبابا وماما قاعدين. محدش فيهم وجهلي كلمة. يبقى انت متدخلش يا ابن عمي. سليم بنفاذ صبر: حور متعصبنيش. حور ببرآة: أنا قلت حاجة؟ هو فيها إيه لما تبقي زي أخويا؟ حرام يعني. سليم: لا مفيهاش حاجة خالص. أنا ماشي قبل ما أتهور. وانتي اللي هتتحملي النتائج. حور: ابقى خد بالك من الطريق يا أخويا وانت ماشي. مليكة بضحك: يخربيت كده. فصلتي الواحد.

قصي: يلا كل واحد على شغله. بلاش كلام فارغ. نظرت حور له بحزن من طريقته الجافة لها. سلمي بحزن: عمو بيحبك والله. بس مش شايف الحقيقة قدامه. بكرة كل حاجة تتصلح. آسيل بضحك: بس إيه اللي عملتيه في سليم ده؟ رغد: دي بهدلته. وكويس إنه مفقدش صبره. حور بغل: ولسه. هو شاف مني حاجة؟ دي البداية. إن ما ربيته من أول وجديد مبقاش أنا حور. رؤى: أيوه بقى الدنيا هتولع هنا. نهى: أيوه أنا عارفاكي. تموتي في المصايب. رؤى بحزن مزيف: أنا يا بنتي؟

ده انتي ظالمنيمرام: لا بريئة يا بت. حور بضحك: قوي قوي والله. وحشتوني يا بنات. البنات: وانتي كمان والله. حور: لسه متغيرتوش. البنات: يا بنتي عجزنا. حور: عجزتوا إيه؟ ده انتوا أصغر من البنات. بس لو فضلتوا تقولوا كده ممكن الرجالة تبص برة. مليكة: تفتكري؟ حور بضحك: والله إنكوا هبل. أي حد يقول ليكوا أي حاجة تصدقوا. خلوا عندكوا ثقة أكتر من كده. وكمان خلي عندكوا ثقة في حب أزواجكم. مرام: الله يا ست حور. منك نتعلم.

حور بحزن: لا متعلميش مني. أنا أحسن ليكي. مليكة: كل حاجة هتتصلح. متخافيش. وإحنا معاكي. مش هنسيبك. حور: طب أنا هقوم أعمل نسكافيه. حد يشرب معايا؟ سلمي ونهى: آه. إحنا هنشرب معاكي. حور: وانتوا يا حلوين هتشربوا؟ رغد ومرام وآسيل ورؤى ومليكة: لا مش عايزين. وذهب حور للداخل. وفي طريقها رأت فهد ابن سليم وريهام يجلس حزين بمفرده. فترددت بالذهاب له ولكن ذهبت بالنهاية. حور بحنان: مالك يا حبيبي؟ قاعد لوحدك ليه؟

فهد بتوتر: لا مافيش يا طنط. حور بهدوء: هتكذب عليا يعني؟ باين إنك متوتر وخايف. فهد بدموع محبوسة: بصراحة يا طنط أنا خايف من ماما. حور باستغراب: خايف من ماما ليه؟ حصل إيه؟ انت عملت حاجة غلط؟

فهد بحزن: أنا من كام يوم أصريت أروح مع أخواتي لما مشوا من البيت. وهي كانت رافضة. وحاولت إنها تضربني. بس أبية يوسف دافع عني. وامبارح لما بابا حضن يامن زعلت علشان بابا عمره ما حضني ولا حبني. وماما على طول بتضربني وأنا مبقولش لحد. وأنا شفت حضرتك بتعاملي يزن ويامن حلو. فزعلت علشان ماما وبابا مش بيحبوني. ولا أي حد هنا بيحبني. حور برفض: لا يا حبيبي متقولش كده. الكل هنا بيحبك قوي. ومافيش حد بيكرهك. وبابا كمان بيحبك.

فهد: لا يا طنط. أنا عارف كويس كل حاجة. أنا مش صغير وفاهم. وأنا مش زعلان. عندي أخواتي بيحبوني. بس أنا خايف يكرهوني. حور بحنان أم: لا يا حبيبي. أخواتك مش هيكرهوك. ولو محدش بيحبك أنا بحبك. اعتبرني زي مامتك. فهد بتوتر: بجد يا طنط؟ انتي ممكن تبقي ماما؟ وأقولك يا ماما؟ حور بمرح: وأنا أطول يبقى عندي ابن قمر كده؟ ده انت كأنك أخو يوسف التؤام. شبه جدًا. بس متقوليش ماما قدام حد. لما نبقى لوحدنا قولها. فهد بفرح: حاضر يا ماما.

حور: يلا يا حبيبي روح ذاكر. انت ثانوية عامة. لازم تركز علشان تنجح بمعدل كويس. ومتخافش من أي حاجة. وذهب فهد لأول مرة بفرح شديد. فهو كان يتمنى أم تعامله بحب ولطف مثل حور. حور بحزن على هذا الطفل البريء. فليس له ذنب بما يحدث. فهي ستحاول بأقصى جهدها أن تحبه وتعوضه بما حدث له في حياته. ستكون أم له دائمًا. على الناحية الأخرى في إحدى شركات الجوهري. ياسين بغضب: يعني إيه؟ هما اللي خدوا الصفقة؟ إزاي ده حصل؟

سليم بهدوء: ياسين اهدا. بلاش عصبية. خلينا نفكر بعقل. سيف بتفكير: سليم تعتقد إنه ممكن يكون حد هنا خاين في الشركة؟ سراج بتأكيد: أمال مين اللي هيكون نقل كل أخبارنا وصفقاتنا ليهم؟ عرفوا إزاي؟ سليم بغضب مدفون: هنعرف صدقوني. هنعرف. ووقتها محدش هيرحمه من إيدي. بس عايزكوا تتعاملوا قدام الموظفين عادي. كأنه محصلش حاجة. علشان متلفتوش نظر حد لينا. خليهم ينقلوا الأخبار. بس اللي إحنا هنوصلها.

ياسين: تمام. أنا رايح مكتبي. وذهب ياسين سريعًا لمكتبه. فهو غاضب للغاية. فمن يفعل ذلك في شركات الجوهري. سراج: سليم انت ناوي على إيه؟ سليم بهدوء: كل خير يا سراج. اتفرج انت بس. وكله هيتصلح. بس عايزكوا انهاردة لما الموظفين يمشوا. الشركة ميبقاش فيها غيرنا إحنا بس. وبلغ حسام وعز إني عايزهم. سيف بتوتر: انت عارف يا سليم عز مش هييجي.

سليم: لا هييجي غصب عنه. إحنا مش بنلعب. ده شغل. ومينفعش ندخل الشغل في الحياة الشخصية. إحنا هنهزر يا سيف؟ ولا إيه؟ ابعتله يجي. سيف: تمام يا سليم. هروح أكلمهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...