الفصل 5 | من 14 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
44
كلمة
3,464
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

وقفنا لحد ما حور طلبت تتكلم مع سليم. حور: ممكن أتكلم معاك؟ سليم: اتفضلي. حور: ممكن ندي بعض فرصة نتعرف على بعض، وكمان ما يبقاش فيه ما بينا حاجز. سليم: نعم؟ وإنتي متعرفينيش قبل كده يعني؟ حور بمرح: يا عم ده أنا لما كنت بشوفك كنت بخاف منك، ده أنت عليك نظرة ترعب، وأحياناً كنت بحس إني عايزة أضربك من كتر برودك وتناحتك. سليم بصدمة: تناحتي؟ إنتي جبتي الكلمة دي منين؟ حور ببرود: يعني مسكت في الكلمة دي وسيبت الكلام كله.

سليم بعصبية: آه طبعاً، أنا مبحبش حد يتجاوز حدوده معايا. حور باستفزاز: وأنا مش أي حد، أنا حور المهدي وكمان مرات سليم الجوهري. سليم بخبث: آه مراتي؟ طب يا ترى يا مراتي الحلوة بتحبيني؟ حور بتوتر: نعم؟ بحبك إنت ليه إن شاء الله؟ تكونش توم كروز عشان أحبك؟ وبعدين إنت مش نوعي المفضل أساساً. سليم بصبر: أمّال إيه هو فارس أحلامك يا هانم؟ حور بهيام: يا سلام لو اللي بالي حصل. سليم بغضب: حوررررر! حور بخوف: مالك يا عم؟

إنت هتموتني ناقصة عمر، والله ما إحنا كنا حلوين أهو، قلبت ليه؟ سليم: روحي نامي يا حور، مش تعصبيني. حور: طيب، تصبح على خير. وذهبت حور للاستعداد للنوم، وتركت سليم يغلي من الغضب بسبب هذه التي وقع أسير لها. وجاء يوم جديد بأحداث جديدة للجميع. على سفرة الطعام كان يجلس الجميع يتناولون إفطارهم، حتى قطع هذا الصمت أحمد شقيق حور. أحمد: بعد إذنك يا جدي وإنت يا عمي باسل، حابب أتكلم معاكوا في موضوع. الجد: اتفضل يا ابني.

أحمد: أنا يسعدني ويشرفني إني أطلب منك إيد زهرة حفيتدك، وطبعاً بعد إذن بابا، مع إنه بابا عارف. محمد والد حور: والله لما قولتلي يا ابني، قولتلك زهرة أدب وجمال وأخلاق، بس لو سمحت يا عمي، أنا هعمل اللي يقدرني عليه ربنا عشان عروستنا تكون مبسوطة. الجد: يا ابني إحنا بنشتري راجل، وأحمد حفيدي زي زهرة، ومش هألاقي أحسن منه، بس نشوف موافقة العروسة الأول وباباها.

باسل والد سليم: والله يا أنا موافق، واللي شايفه حضرتك وأحمد عندي زي سليم وسيف وزهرة. الجد: وإنتي يا زهرة يا حبيبتي؟ زهرة بخجل واحمرار شديد: اللي تشوفه يا جدي. الجد بفرح: على بركة الله. أحمد بفرح وحب لهذه الجميلة: نقرأ الفاتحة بقى جدي، والشبكة بعد يومين، أنا مجهز كل حاجة. الجد بضحك: مالك يا ابني مستعجل ليه كده؟ أهدى. أحمد بخجل لتسرعه: اللي تشوفه حضرتك. الجد: خلاص على بركة الله، نقرأ الفاتحة، بس الشبكة بعد أسبوع.

أحمد بفرح: موافق. وتم قراءة الفاتحة، والجميع يهنئ زهرة وأحمد. وذهب سيف لمعانقة شقيقته وقال لها: سيف بهمس: عشان كده كنتي بتررفضي أي عريس، باين من نظرة عينيكي إنك بتحبيه. زهرة بخجل: يا أبيه أنا أنا... سيف بضحك لخجل شقيقته: خلاص خلاص، ده إنتي وشك قلب ألوان كده ليه؟ ألف مليون مبارك يا قلبي، وأنا يهمني سعادتك وبس. زهرة بحب: الله يبارك فيك يا أبيه.

وكان الجميع فرح بهذه الأخبار السعيدة، ومر اليوم سريعاً وجاء الليل، وكان الجميع يتسامرون بهزار. جميعاً حتى قالت والدة سليم: والدة سليم: بعد إذنك يا عمي، عايزة أطلب منك طلب، وأتمنى مش تكسفني. الجد: اتفضلي يا بنتي، قولي. والدة سليم: ريهام بنت أختي نازلة مصر اليومين دول، وعندها شغل هنا لمدة 3 شهور، وبصراحة أختي كلمتني ووصتني عليها، وقالت إنها نازلة في فندق، فممكن تيجي تقعد معانا هنا لحد ما شغلها يخلص.

الجد: طبعاً يا بنتي، ده بيتك برضه، وبعدين عيب بيتنا يبقى موجود وتنزل في فندق. والدة سليم: ربنا يحفظك لينا يا عمي. وذهب الجميع للنوم، ولم يرى أحد حور وسليم اليوم، فهما قضوا اليوم في الخارج برفقة أطفالهم. وانقضى يوم جديد، والجميع مشغول بترتيبات خطوبة أحمد وزهرة. ومر الأسبوع سريعاً، حتى أتى هذا اليوم السعيد، والجميع فرح لهذا الثنائي الهادئ. وجاء وقت تلبيس الدبل، والجميع يلتقطون الصور لهذه اللحظة السعيدة.

الجد: يلا يا ابني لبس عروستك شبكتها. أحمد: حاضر يا جدي. وقبل أن يفعل أحمد ذلك... شخص ما: إيه؟ من غيري مش تستنوا؟ والدة سليم: ريهام حبيبتي، إنتي وصلتي؟ حمد الله على سلامتك يا قلبي. ريهام: الله يسلمك يا خالتو، أخبارك عاملة إيه؟ والدة سليم: الحمد لله يا حبيبتي، حظك حلو، مش لبسنا الشبكة، تعالي. وذهبت ريهام مع خالتها، وألقت التحية على الجميع.

انصدمت لوجود نسخة أخرى من مليكة، ولم تدري أنها ابنة العائلة وزوجة سليم، لانشغال الجميع بالخطوبة. والجميع رحب بها، وتمت خطبة أحمد وزهرة بسعادة للجميع. حتى قالت ريهام: ريهام: مش تعرفونا مين دي وشبه مليكة كده إزاي؟ كأنهم تؤام. الجد: ما هما فعلاً تؤام يا بنتي. ريهام بصدمة: إزاي؟

والدة سليم: أنا أفهمك يا بنتي، دي حور أخت مليكة التوأم، كانت حصلت حاجة غلط زمان وافتكرنا إنها راحت مننا، لكن ربنا رجعها لينا تاني، ودلوقتي هي مرات سليم ابني، وكمان عندهم 3 ولاد. ريهام بذهول: مراته؟ إزاي؟ هو سليم اتجوز بعد نادين الله يرحمها؟ سليم بهدوء: أيوه، دي مراتي وأم ولادي. ريهام بهدوء: مبروك يا ابن خالتي، بس كنتوا عرفونا على الأقل، إحنا قرايب.

والدة سليم: معلش يا بنتي، الدنيا كانت ملخبطة هنا، ونسيت أقول لوالدتك حاجة. ريهام: ولا يهمك يا خالتو، ممكن توصليني أوضتي؟ عايزة أرتاح من السفر، تعبانة. الجد: وصليها أوضتها إنتي يا مليكة، اطلعي ارتاحي يا بنتي وهنجبلك الأكل فوق. ريهام بهدوء ما قبل العاصفة: تمام. وذهبت ريهام للأعلى تجاه غرفتها. ومر شهر على هذه الأحداث، ولا شيء جديد غير تقرب سليم وحور من بعضهما.

حتى جاء ذلك اليوم، وكانت العائلة مجتمعة يتحدثون، ومعهم زوجات سفيان ومراد وسراج وسيف وسليم، ومعهم أولادهم جميعاً. حتى قالت والدة سراج لابنها أدهم: والدته: مش ناوي بقى تفرحنا يا أدهم؟ كل إخواتك اتجوزوا يا حبيبي. أدهم وعينه على سلمى شقيقة حور: قريباً يا ماما إن شاء الله، بس إنتي ادعيلي. الجد بخبث لاحظ نظرات أدهم لسلمى: بقولك إيه يا أدهم يا ابني، أنا عندي عروسة بنت ابن واحد صاحبي، البنت أدب وجمال وأخلاق.

أدهم بتوتر: لا يا جدي، أنا في بالي بنت، وإن شاء الله بس أخلص شوية حاجات كده وهقولكوا عليها. قصي: ربنا يوفقك يا ابني. عز وحسام: وإحنا يا جماعة نسيتونا؟ مش هنتجوز يعني؟ وليد: بس يا حيوان منك ليه؟ مش لما تعرفوا تشتغلوا الأول. عز ببكاء مصطنع: ليه كده يا عمي؟ جرحت مشاعري والله. وليد بضحك: من أنهي ناحية بالظبط؟ حرقتها.

الجد: ليك عليا يا عز، لو بقيت مسئول إنت والحيوان اللي جمبك، هاخطبلكوا، بس فرحوني واعملوا زي إخواتكوا يا فشلة، مش عارف طالعين لمين. عز وحسام بغمزة: هيكون مين يعني يا جدي؟ دور كده، يمكن في حد من ولادك ولا إخواتك كان فاشل. الجد: يلا يا قليل الأدب إنت وهو من هنا، إنتوا متربتوش أساساً. عز بمرح: كنت فين طيب يا جدي وإحنا بنتربى؟ حسام: كانوا بيربوا الباقي وإحنا جينا هدية عليهم، فمكانش لينا لازمة يربونا. الجميع: 😂😂😂😂😂😂

الجد بصوت عالي: يلا يا حيوان منك ليه بره. عز وحسام: الحقونا! اجري يا مجدي! 🏃‍♂️ وظل الجميع يضحك عليهم، حتى جاء اتصال لريهام من رقم غريب، فاستأذنت الجميع للتحدث. ريهام: الو؟ مين معايا؟ المجهول: مش مهم تعرفي، أنا عايزاك بكرة تقابليني الساعة 10 في كافيه.... ريهام برفع حاجب: وأنا أقابلك ليه؟ هو أنا كنت أعرفك؟ إحنا هنهزر ولا إيه؟ المجهول بسخرية: ولا تعرفيني ولا أعرفك، بس المصلحة واحدة.

ريهام: وأنا مصلحتي مش معاك، أكيد مش هأثق في واحد زيك. المجهول بخبث: حتى لو قولتلك إنه ممكن أخلي حور تطلع من حياة سليم، أظن إنت عايزة كده صح؟ ريهام بصدمة: إنت عرفت إزاي؟ إنت مين وعايز إيه؟ المجهول: عرفت إزاي دي مش مهم، وأنا مين مش مهم برضو، وعايز إيه؟ عايز أدمر سليم وعيلته، عايز أخليهم يندموا كلهم، واللي هأعمله مش هينسوه. ريهام: طيب تمام، هأقابلك. وقفلَت ريهام مع المجهول، وذهبت للعائلة حتى لا أحد يشك بها.

ومر اليوم سريعاً وجاء يوم جديد. أفاقت ريهام سريعاً وبدأت تجهز نفسها للخروج، وذهبت بسيارتها. وبعد مرور بعض الوقت، وصلت ريهام للكافيه، وظلت منتظرة وصول هذا المجهول. وبعد مرور دقائق، جاء هذا الشخص ووقف أمام ريهام. المجهول: إزيك يا ريهام؟ ريهام بصدمة: إنت؟ طب إزاي؟ وليه كده؟ المجهول بابتسامة: لو فضلتِ مصدومة كده مش هعرف أحكيلك حاجة، اتفضلي اقعدي. ريهام: اتفضل اتكلم، أنا سامعاك. المجهول: ........

ونسيبهم بقى يتكلموا براحتهم، ونسيب ريهام بصدمتها. عند حور وسليم. أفاقت حور من نومها، وأحست بغثيان وثقل شديد، وأسرت للحمام تستفرغ ما في جوفها. حور بهمس: معقول اللي في بالي؟ لازم أتأكد. وذهبت حور وجلبت اختبار حمل، وذهبت للحمام وأغلقت الباب. وبعد مرور بضع دقائق، خرجت والفرحة على وجهها بشدة. حور: بس لازم أتأكد، وبعدين أقول لسليم، أكيد هيفرح قوي، لأنه مكنش معايا في حملي الأول.

وذهبت وجهزت نفسها، وذهبت للأسفل، ولم ترى أحد بالأسفل. يا ترى راحوا فين دول؟ ومعقول جدو خرج؟ أما أشوف بابا ولا ماما. وذهبت حور تبحث عن الجميع. وأنا كمان عايزة أعرف الكل راح فين🤔. وجاء الليل سريعاً، وأتى الجميع من الخارج، وحور تأخذ غرفة الجلوس ذهاباً وإياباً، والقلق ينهش قلبها على أولادها وزوجها وعائلتها جميعاً، فسوف تجن. هل حدث لهم شيء؟ وعند هذه النقطة، كانت ستبكي من الخوف.

وعندما رأوا حور بهذه الحالة، ذهب الجميع بقلق لها. والدة حور بقلق: مالك يا حور يا حبيبتي؟ إنتي كويسة؟ حور ببكاء: إنتوا كنتوا فين كلكوا؟ أنا كنت خايفة قوي. سليم بتهدئة لحور: اهدي يا حبيبتي، إيه اللي حصل؟ حور بتهتهة: كنتوا فين؟ أنا كنت قلقانة. قصي بهدوء: كنا بنعمل مفاجأة. حور باستغراب: مفاجأة إيه دي؟ قصي بمرح: إنتي ناسيه عيد ميلادك إنتي ومليكة يا حضرة المحامية. والدة سراج: كده يا قصي؟ حرقت المفاجأة.

قصي: إنتي مش شايفة بنتك عاملة إزاي. آمال والدة سراج: طيب خلاص، أكيد مناسبة حلوة زي دي، مش عايزة كلام، يلا بينا بقى، خلي الأميرات تجهز عشان متتأخرش. حور: نتأخر على إيه؟ آمال: يلا بس يا حبيبتي، اطلعي اجهزي، مفيش وقت. حور: حاضر. وذهبت حور لتحضير نفسها، والعائلة تنتظرها. ونزلت حور ومليكة للأسفل، وانبهر الجميع بجمالهم. وذهب الجميع بسيارتهم. عند سليم وحور في السيارة. سليم: طالعة قمر يا قلبي النهاردة. حور بخجل: شكراً.

سليم بضحك: خلاص خلاص، قلبتي طماطم. حور: بس بقى يا سليم. سليم بضحك: حاضر يا قلب سليم، قوليلي عجبك الفستان؟ حور بفرح: أه، ذوقك حلو قوي. سليم: طيب مافيش حاجة كده ولا كده؟ حور بكسوف: لأ. سليم بزعل: طيب ماشي خلاص. حور بحب: أنا بحبك خلاص، متزعلش. سليم بحب: وأنا بعشقك. وذهب الجميع للنادي الذي تم حجزه من قبل سليم وسيف لأميراتهم. ومر اليوم على خير وسط فرحة الجميع. وجاء يوم جديد بأحداث ستقلب العائلة رأساً.

استيقظت حور وجهزت نفسها للاستعداد للخروج، فنظر لها سليم وهو يجهز نفسه للذهاب للشركة. سليم: إنتي خارجة يا حبيبتي؟ حور: ما أنا قولتلك امبارح. سليم: طيب مين خارج معاكي؟ حور: لأ، لوحدي. سليم بهدوء: لا يا حور، لوحدك لأ، مش هآمن عليكي. حور: طيب ابعت معايا الحرس، وإنت كده هتطمن. سليم بعد اطمئنان قليلاً: طيب، بس كلميني كل شوية، ولو حصل حاجة معاكي تعرفيني. حور بحب: حاضر، أي أوامر تانية يا فندم؟

سليم بضحك: لا، بس حبيبتي تسمع الكلام عشان بخاف عليها. حور: طيب تمام، أنا خارجة بقى، هاكلمك لما أوصل. سليم بتنبيه: حور خليكي قريبة من الحرس، وخليهم معاكي في كل حتة. حور: بذمتك يا أستاذ، إنت تدخلهم معايا محل لبس حريمي؟ ما يقفوا على البروفة بالمرة. سليم: حور اسمعي الكلام، هما هيبقوا بره المحل ويستنوكي. حور: تمام، ماشي. وذهبت حور للأسفل، وأوصت أمها على أطفالها، وذهبت سريعاً.

ومر وقت، وتوقفت السيارة عند المول، ونزلت حور ودخلت المول، وذهبت للأعلى، وطلبت من الحرس أن يظلوا هنا، ولكن رفضوا. حتى وقفت أمام محل ملابس نسائي، وطلبت من البائعة أن تشغل هؤلاء الحرس حتى تخرج دون أن يراها أحد. وأعطتها المال، ونفذت البائعة الأمر، وخرجت حور دون أن يراها أحد من الحراس. وطلبت تاكسي، وذهبت لمستشفى عائلتها، عائلة الجوهري. وذهبت للطبيبة وقالت لها الأمر. الطبيبة: طب اتفضلي، نعمل سونار.

ذهبت حور لتلبية طلب الطبيبة، كشفت الطبيبة بالسونار، وظلت تحركه فترة قليلة، وقالت: الطبيبة بابتسامة: مبروك، إنتي حامل ومش في واحد، لا اتنين، أنا باين عندي حنينين. حور بفرح شديد: اتنين؟ طب أنا في الكام أسبوع؟ الطبيبة: بقالك 3 أسابيع، ويا ريت الحركة متبقاش كتير، واهتمي بنفسك أكتر، دول اتنين مش واحد. حور: حاضر، شكراً ليكي جداً. الطبيبة: العفو، وألف مبروك، يتربوا في عزكوا.

ورحلت الطبيبة للخارج، وعدلت حور ملابسها، وذهبت للخارج أيضاً وهي فرحة، وتستعد للذهاب للبيت ومفاجأة الجميع. وذهبت خارج المستشفى، وابتعدت قليلاً تنتظر تاكسي للذهاب، فهي تعلم الآن أن الحرس علموا بغيابها، وبالطبع سيخبرون سليم، وسوف يغضب كثيراً. حور بخوف: لا، أكيد هينسى أول ما يسمع الخبر الحلو ده. وقبل أن تشاور لأي تاكسي، جاء أحد من ورائها وخدرها، وأخذها في سيارته سريعاً قبل أن يراها أحد.

وبعد مرور بضع ساعات، فاقت حور، ورأت سليم وجميع العائلة، ومنهم من ينظر بغضب، ومن ينظر بصدمة وبكاء. حور باستغراب: مالكوا واقفين كده ليه؟ ورأت حور نفسها في فراش غريب، وبجانبها شخص غريب لا تعرفه، ولا يسترها سوى مفرش يغطي جسدها كلياً. حور بصدمة: إيه ده؟ ومين ده؟ فين حجابي؟ إيه اللي حصل؟ سليم بتقرب منها: اللي حصل كتير قوي، بقا أنا تخونيني؟ ليه؟ قصرت معاكي في حاجة؟ ومد يده لينزل كف شديد على وجهها.

حور ببكاء: سليم صدقني، أنا مش فاهمة حاجة، ولا عملت حاجة. جدو، بابا، ماما، أنا معملتش حاجة. قصي بخجل من فعل ابنته: ليه كده؟ حور بصدمة: إنتوا مصدقين إنه أنا أعمل كده؟ معقول مش واثقين فيا؟ والدة آسيل بسخرية: واثقين؟ أمّال لو مش شايفينك. حور: بابا، إنت ساكت ليه؟ ده إنت اللي مربيني. ذهب سليم وكان في شدة غضبه، أمسكها من شعرها وكاد أن يقتلعها من جذورها، وظل يضربها كف تلو الآخر، حتى أبعده سيف وسراج. وذهب أحمد لاحتضان شقيقته.

سليم: الزبالة دي أنا مش عايز أعرفها تاني، وتنسي إن ليكي ولاد عندي. حور ببكاء: حرام عليك يا سليم، أنا معملتش حاجة، متحرمنيش من ولادي. لم يدافع عنها أحد، ووقف بجانبها أحمد وعز ووالدها محمد وشقيقتها، ولأول مرة يقف معها شقيقها أدهم، فلما رأى دموعها أحس بصدق كلامها. وحاوطها أحمد وعز، وجلبوا لها ملابس وحجاب لتستر نفسها من نظرات الجميع. ارتدت ملابسها سريعاً، ووقفت بجمود أمام سليم والعائلة.

حور: هتندموا كلكم على اللي عملتوه معايا، ووقتها الأوان هيكون فات، ومش هاسامح كل واحد ظلمني، مش هاسامح. وافتكروا كلامي. ذهبت حور للخارج وهي تركض وتبكي بهستيرية. وطلب عز وأدهم من أحمد أن يركض ورائها ولا يتركها وحدها. وذهبت العائلة للقصر محملة بالحزن والكره والغضب والعتاب. وذهب أحمد ليرىها تركض سريعاً. وكانت سوف تتعثر في خطواتها، فامسكها. أحمد: حور! حاسبي. حور بدموع: سيبني، إنت كمان مصدق زيهم.

أحمد بحزن: لا يا حور، أنا مش مصدق، أنا واثق فيكي، هما هيروقوا ويتكلموا معاكي، وهيتأسفوا ليكي لما يعرفوا غلطهم. حور ببكاء: مش عايزة حد، أنا عايزة ولادي، أحمد ممكن تجيبلي ولادي؟ عايزهم، أرجوك يا أحمد هاتهم. أحمد بتوتر: حاضر يا حور، هاجبهملك، بس إنتي خدي مفتاح شقتنا، اهو تعالي، هوصلك وهرجع أجيبلك الولاد، ماشي؟ حور: ماشي. وذهب أحمد سريعاً بعد ما أوصل حور للمنزل، وطلب منها إغلاق الباب جيداً.

ذهبت حور لغرفتها القديمة، وظلت تفكر كثيراً. حور: أنا مش فاكرة حاجة، أنا فاكرة إنه حد جه من ورايا وحط حاجة على وشي، وبعدها مش فاكرة. أنا لازم أدور ورا الموضوع، مين ليه المصلحة من كده؟ يعمل معايا، بس أفكر في حل ميخليش سليم يدور علينا، أكيد مش هيسيب ولادي. وظلت تفكر كثيراً، حتى أتت ببالها فكرة. حور بتصميم: ده اللي لازم يحصل، ومحدش هيعرف خالص. يا ترى إيه اللي هيحصل؟ وحور بتفكر في إيه؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...