في جامعة القاهرة كانت الفتيات تتحدث مع بعضهن. ليان ابنة سيف ومليكة: هنعمل إيه النهاردة يا بنات؟ آيسل ابنة رؤي: مش عارفة، تيجوا نخرج؟ بس هما مش هيسمحوا لينا، ده غير الحرس اللي ماشي ورانا زي خيالنا. منه شقيقة آيسل التوأم: طب إيه رأيكوا نخلع؟ وأثناء حديثهم جاءت حور ابنة سلمى وأدهم، وحورية ابنة زهرة وأحمد. حور الصغيرة: بتقولوا إيه بقا من ورانا؟ ليان: بت انتي وهي! انتوا مش أول يوم جامعة ليكوا، إنهاردة خرجتوا ليه؟
حور وحورية بعبوس: إحنا خدنا جدول المحاضرات بس واتعرفنا على الدكاترة، مخدناش حاجة. قولنا نطلع ونشوفكوا، بس إحنا سمعنا كلمة "خروج" عايزين نخرج معاكوا. ليان: لا طبعًا تخرجوا فين، انتوا هترجعوا البيت على طول. مافيش خروج، وإياكوا تعرفوا حد إننا خرجنا. إحنا هنخرج من ورا الحرس، هما هيفتكروا إننا لسه جوه وعندنا محاضرات، وفي الوقت ده إحنا هنخرج ونرجع على طول. حور بزعل: إحنا كمان عايزين نخرج، إحنا مبقناش صغيرين.
حور بتأكيد: صح، كنتوا الأول بتخافوا علينا، دلوقتي إحنا في أولى جامعة وبقا عندنا 18 سنة. منه: وإيه يعني؟ لسه صغيرين برضه. لحظة كده، البت نغم فين؟ مش شوفتها الصبح، ولا هي ولا البت جنى. هنخرج من غيرهم؟ أنا هنا مين جايب في سيرتي؟ آيسل: كنتي فين يا جنى؟ جنى ابنة مراد: أنا هنا أهو، كنت باخد المحاضرات من صحابي. ليان: البت نغم مجتش ليه؟ جنى: بذمتكوا؟ إحنا قاعدين كلنا في بيت واحد ومش عارفين هي فين ولا بتعمل إيه؟
ليان: أعمل إيه يعني؟ روحت أصحيها قالتلي شوية وجاية وراكي، وإنتي يا هانم مواعيدك سابقة، إحنا مشينا وسيبناها، معرفش بقا راحت فين. جنى: عمومًا نغم مجتش الجامعة، فضلت نايمة كالعادة ومقامتش. طبعًا اللي عايز يفهم أنا قلت الشخصيات في الأول، لكن مقلتش أعمار البنات والشباب. ليان وقصي عمرهم 23، وحور أختهم الكبرى 25 (أبناء سيف ومليكة)
ملك ابنة سراج، أكبر حفيدة لعائلة الجوهري، 33 عامًا، متزوجة ولديها طفل واحد سراج عمره 6 سنوات، وأشقائها الأصغر مريم وسليم 19 عامًا. إياد 25 عامًا، شقيقه مازن 23 عامًا (أبناء إسلام وأميرة) يزن 25، عمران 20، أحمد 17 (أبناء آسيل ويامن) آيسل ومنه 23 عامًا، يحيي 20 عامًا (أبناء رؤي وآسر) حورية 20 عامًا، ليث 18، أحمد 16 (أبناء أحمد وزهرة) حور 20 عامًا، كريم 19 عامًا، شريف 17 عامًا (أبناء سلمي وأدهم)
. فشقيقات حور سلمي ومليكة سموا بناتهم باسم خالتهم حور. ساجد 24 عامًا، جنى 22، عمار 20 (أبناء مراد ونهي) مراد 25 عامًا، نغم 23 (أبناء سفيان ورغد) أسد 20 عامًا، فارس 18، فرح 15 (أبناء حسام وليليان) شادي 19 عامًا، عين 16 عامًا (أبناء عز ومرام) غيث ونور توأم 14 عامًا (أبناء مالك وخديجة) أبناء سليم وحور: ياسين ويوسف وياسمين 26 عامًا. يزن ويامن 19 عامًا. فهد 17 عامًا. في الخارج في إحدى الدول العربية
كان مالك يتحدث مع والده. وليد: إنت مش ناوي تنزل بقا يا ابني؟ بقالك بره 10 سنين، مش عايزة تكمل الباقي مع عيلتك. مالك بحزن: صدقني يا بابا، كده أفضل. وليد بحزم: مالك، أنا سيبتك لوحدك، بس اللي بتعمله مش هيرجع اللي فات. وأنا والدك، نفسي أشوفك يا ابني وأشوف ولادك. مالك بهدوء: حاضر يا بابا، هخلص شوية حاجات هنا وأظبط أموري، وفي أقرب وقت هنزل. وليد بفرح: فرحت قلبي يا ابني، خلي بالك من نفسك ومن ولادك. ولما تنزل عرفني.
وأغلق الهاتف مع ابنه الأصغر، فجاء له شهاب والد حسام ورؤي. شهاب: مالك يا وليد؟ مبسوط كده؟ فرحني معاك. وليد: مالك ابني هينزل قريب يا شهاب. شهاب بفرح: بجد؟ هنشوفه بعد الوقت ده كله؟ وأثناء حديثهم دخلت آسيل بدموع. آسيل: بجد يا بابا؟ مالك هينزل؟ وليد: أيوه يا حبيبتي. بس بقولكوا إيه؟ مش عايز حد يعرف حاجة، خليها مفاجأة للكل. ولسفيان ومامتك اتفقنا يا شهاب إنت وآسيل. شهاب بفرح لسعادة أخيه وأيضًا
لرجوع أصغر أحفاد الجوهري: طبعًا طبعًا، ولا كأني عرفت حاجة.
وظلوا يتحدثون في مواضيع مختلفة وهم سعداء لرجوع الغائب. فتمنت آسيل بداخلها لو كانت حور معهم، لما حدث كل هذا وتفرقت العائلة بهذا الشكل، فهما يعيشون في بيت واحد ولكن لا علاقة بينهم مثل السابق. فعز لا يحاكي أشقائه سراج ومراد لتصديقهم ما حدث مع شقيقته الراحلة حور. وأدهم أيضًا بينه وبينهم حاجز، يتحدث معهم ولكن بداخله حزين للغاية منهم. وأحمد وسلمي لا يتحدثون لسليم بتاتًا، هما فقط يهمهم ابن شقيقتهم الراحلة ياسين. ووالد حور
وزوجته صار بينهم حاجز كبير في علاقتهم. فأمل تؤمن ببرأة ابنتها وأنها مازالت على قيد الحياة، ولكن قصي يكره سماع أي شيء يخصها. فابنته أخجلته، ولكن بداخله اشتاق لها كثيرًا، فهي مهما فعلت ابنته التي ظلت بعيدة عنه وعن أحضانه، ولكن غضبه يعمي عن ما في قلبه. فأقسم لو كانت ما زالت حية لقتلها أمام الجميع.
في مطار القاهرة وصلت آسيل وأشقائها لمصر بأمان، وركبت التاكسي هي وأخواتها، وطلبت منه يوصلها لأي فندق جيد للإقامة فيه. وبعد مرور الوقت توقف السائق أمام فندق مظهره يخطف العيون، فكان أفضل الفنادق في القاهرة، يسمى فندق الماسة. ودخلت ياسمين للفندق وطلبت حجز سويت لها ولأخواتها، فهي لا تريد أن يبتعدوا عنها لخوفها عليهم. يامن: ياسو، إنتي حجزتي سويت ليه؟ ما كنتي تحجزي أوضة ليكي، أوضة لينا.
ياسمين بحزم: لا طبعًا، انتوا هتفضلوا معايا. وكده كده في أوضتين، إنت ويزن في أوضة، وأنا في أوضة علشان تبقوا جنبي ومتبعدوش. وإلا هنرجع لندن تاني لو مش سمعتوا الكلام. يزن بمرح: خلاص يا حجة، إنتي قلبتي على ماما كده ليه؟ ياسمين بهدوء: طب يلا علشان تطلعوا تستريحوا شوية، وبعدين أطلع أنا على المستشفى. على الناحية الأخرى يزن بهدوء: مراد، بقولك إيه؟ أنا شاكك في يوسف ده، وحاسس إنه ليه علاقة بعيلتنا.
مراد بتفكير: وأنا كمان، بس أنا بفكر في حاجة، لو طلعت صح معرفش إيه اللي هيحصل. يزن: في إيه؟ مراد: مش عمي سليم كان عنده 3 توأم؟ ياسين ويوسف وياسمين؟ يزن: آه، بس ده ماله بده؟ مراد: ما هو الشبه اللي بين يوسف وعمي غريب شوية، فأنا شاكك يكون ابنه يوسف أخو ياسين التوأم. يزن: إزاي بقا يا فالح؟
إحنا بحثنا في كل حاجة، صورته وهو صغير غير صورة يوسف أخو ياسين، وكمان صورة باباه ومامته وشهادة ميلاده. كل حاجة بتثبت إنه يوسف العامري. وبعدين مش بيقولك يخلق من الشبه أربعين؟ مش بالضروري يكون ابنه. مراد بتفكير: ما هو علشان أنهي الشك ده لازم نعمل تحليل الـ DNA. يزن: إنت مجنون؟ هنجيب عينة دم منهم إزاي؟ وكمان المهمة بعد يومين، مش معانا وقت.
مراد: لا، ما هو ممكن نجيب شعرة منهم هما الاتنين. وبعدين عمي سليم ليه تحليل في مستشفى الجوهري، يعني سهلة. بس برضه هنعمل غيره. إنت عليك عمي سليم يا بطل، وأنا هاتصرف مع يوسف. يزن بخوف: مش لاقي غيري؟ عايزاني أروح لخالو سليم؟ ما تروح إنت، وأنا خليني مع يوسف. مراد بغضب: هتعمل زي الأطفال بقا يا ابني؟ متخافش، مش عارف دخلت شرطة إزاي. يزن: طيب، ربنا يستر. ولو حصلي حاجة مش هاسامحكم.
مراد بضحك: يا ابني، إنت ظالم عمي سليم، والله ده طيب وحنين قوي، يعني الموضوع سهل. يزن بسخرية: آه حنين يا أخويا قوي. مراد بكتم ضحكته على هذا الخائف: طب يلا خلينا نستعجل، مافيش وقت. وذهبوا الاثنين كل واحد لجهته. في القصر دخل يزن وصاح بأعلى صوت. يزن: يا أهل البيت، إنتوا فين؟ آسيل: إنت يا ابني؟ وطي صوتك، إيه الهبل ده؟ سلمي بخضة: في إيه يا يزن؟ حصل حاجة؟ يزن بمرح: يا جماعة أنا بهزر معاكوا. بقولكوا إيه؟ حد شاف خالو سليم؟
سلمي: معرفش. وذهبت للمطبخ. آسيل: خالك سليم مع جدك قصي وباسل في المكتب. خير، عايز ليه؟ يزن بجدية: عايز في موضوع يا ماما. اهدي، متخافيش. وذهب يزن ودق الباب قبل أن يدخل، وسمحوا له بالدخول. وقبل أن يدخل جاء مراد خاله، فقال له. مراد الكبير: مالك يا يزن واقف كده ليه؟ يزن بتردد: ابدا يا خالو، كنت عايز خالو سليم في موضوع. مراد بهدوء: طب يلا ندخل. ودخلوا هما الاثنين. قصي: أهلًا يا مراد، إنت جيبت؟ إزيك يا يزن يا حبيبي؟
يزن باحترام: الله يسلمك يا جدي، أخبار صحتك إيه إنت وجدي باسل؟ باسل بحب: بخير يا حبيبي. سليم: ها يا يزن، عايز حاجة؟ يزن بتوتر: عايز حضرتك في موضوع يا خالو. سليم بهدوء: قول يا حبيبي، عايز إيه؟ يزن بتوتر
لوجود جديه وخاله مراد: بصراحة يا خالي، أنا بحب بنت قوي، وماما وبابا رافضين الموضوع علشان هي مش نفس المستوى. فبما إنك ابن عم ماما الكبير وأخوها، فأنا بطلب منك تنقذ ابن اختك وتكلمهم. أنا سعادتي مع البنت دي يا خالو، أرجوك كلم اختك وفهمها. سليم بابتسامة: ماشي يا يزن، أنا هاكلم آسيل ويامن وهاقنعهم.
فرح يزن بشدة وارتمى في حضن خاله لنجاح خطته، واحتضنه بقوة. وأخذ بضعة شعيرات من سليم، ولم يلاحظ مراد الذي يراقب جميع تصرفاته بخبث. فلم يتحدث مراد حتى يفهم ما يحدث. وشكر يزن خاله وهو يغفل عن عيون مراد التي تراقبه، وذهب سريعًا لأخبار مراد بإنجاز مهمته. وطلب مراد الكبير هاتفه وطلب من إحدى حراسه مراقبة يزن وماذا يفعل. على الجهة الأخرى
كان يتحدث مراد مع يوسف ويحاول بكل الطرق أخذ شعرة منه. فوضع خطة أخرى وطلب شريط منوم من الصيدلية، وطلب من العسكري كوبين من الشاي له وليوسف. وقبل أن يدخل العسكري للداخل، ذهب مراد وأخذها منه، وأخرج حباية منوم سريعا وألقاها في كوب الخاص بيوسف، وقلبها سريعا وأعطاها ليوسف بابتسامة. يوسف: شكرًا يا مراد. ممكن تقولي كنت عايزني في إيه مهم؟ مراد: بصراحة، كنت عايز آخد رأيك في موضوع يخص ياسين ابن عمي.
يوسف باشتياق لأخيه: ماله ابن عمك؟ مراد: بصراحة، هو مش ابن عمي بس، وابن خالتي كمان، بس خالتي توفت هي وولادها الاتنين، وسابت ياسين لوحده. ياسين اتغير قوي، مبقاش زي الأول. وأنا بصراحة شايف إنك شبه في حاجات كتير، فكنت عايز أطلب منك إنك تقرب منه وتخليه يرجع زي الأول. يوسف وكان تأثير المنوم بدأ يظهر عليه: إيه المطلوب مني يعني؟ مراد وقد لاحظ نوم يوسف: يوسف، إنت كويس؟ يوسف بنوم: مش عارف، أنا دايخ وعايز أنام.
مراد بخضة مصطنعة: طب تعال أسندك ترتاح شوية على الكنبة.
وسانده مراد وأجلسه على الكنبة، وغفل يوسف للنوم العميق ولا يدري ما يجري حوله. أخرج مراد علبة صغيرة وأخذ بعض الشعيرات من يوسف، وخرج من مكتبه وطلب من العسكري عدم الدخول لمكتبه، فيوسف بالداخل ولا يريد أحد يزعجه حتى ينهي شغله، وذهب للقاء يزن صديقه وابن خالته. وبعد مرور الوقت تقابل الاثنين، وكل منهم أخبر الآخر نجاح مهمته. واتفقوا أن يفعلوا هذا التحليل بمستشفى الجوهري للتأكيد، فلن يزور أحد هذا التقرير، فمن يجرؤ يفعل ذلك بمستشفى الجوهري. وذهبوا وقابلوا الطبيب وقالوا له ما يريدونه.
الطبيب: تمام حضرتك، بس التقرير ده مش هينفع خلاص يطلع النهارده. بما إنه حضرتك مستعجل قوي، يبقى بكرة بالليل هيطلع التقرير وتقدر تيجي تستلمه. مراد بعدم صبر: بكرة؟ طب حاول تخليه الصبح، أنا عايز النتيجة الصبح. الطبيب بعملية: هاعمل كل اللي أقدر عليه يا فندم. يزن بهدوء: تمام. ده رقمي وده رقم مراد. ولو محدش فينا رد، إياك ثم إياك تبعت النتيجة القصر أو أي حد من عيلة الجوهري. إحنا الاتنين بس، مفهوم؟ الطبيب بخوف: مفهوم يا فندم.
ورحل يزن ومراد واتجهوا للمنزل منتظرين النتيجة التي ستغير حياتهم. ولا يدرون ما فعلوا بكشف بداية الماضي الآن. بقلم أية المهدي ..... جاء يوم جديد بأحداث جديدة ستقلب على رأس الجميع، فقد حان الوقت لاكتشاف الحقائق. ذهب يزن ومراد للمستشفى وظلوا لبعض الوقت حتى خرج الطبيب لهم بالنتيجة. الطبيب بعملية: النتيجة إيجابية، وسليم باشا أبو يوسف العامري. يزن ومراد: إيه؟
شكروا الطبيب وأخذوا النتيجة ورحلوا، ولم يعلموا بمن يراقبهم واستمع لكل ما حدث أمامه. أمسك هاتفه واتصل بأحد الأرقام. الحارس: مراد بيه، يزن باشا ومراد باشا دخلوا مستشفى الجوهري وعملوا تحليل DNA لسليم باشا وشاب اسمه يوسف، والنتيجة تطابق. ودلوقتي هما أخدوا النتيجة ومشوا. مراد: طب ارجع حالا على البيت. الحارس: تحت أمرك يا فندم. مراد بذهول: يا ترى اللي بيحصل ده حقيقة ولا دي أبواب ملهاش آخر هتتفتح علينا؟ يا رب استر.
عاد يزن ومراد ولا يدرون هل يحزنوا أم يفرحوا، فقد عاد ابن عمهم لهم وشقيق ياسين الغائب. يزن: مراد، إحنا لازم نعمل حاجة ونقول للعيلة قبل المهمة اللي هنطلعها. مراد: تمام، تعال معايا. وذهبوا لتخطيط كيف يخبروا العائلة، وهاتف يزن الجميع وطلب من الجميع أن يجتمع بقصر الجوهري. وبعد مرور الوقت جاء الجميع للقصر. سراج وسليم: في إيه يا مراد؟ يزن: دلوقتي تعرفوا، بس لما يجي ياسين. أحمد وعز باستغراب: ما تقولنا يا ابني حصل إيه؟
شهاب: طب حصل حاجة معاكوا في الشغل؟ مراد الكبير بخبث: ما تقولهم يا يزن إنت ومراد كنتوا بتعملوا إيه في مستشفى الجوهري. يزن بتوتر: هنقول يا خالو، بس ياسين يجي. وجاء ياسين ودخل سريعًا، فكان ينهج بشدة بسبب مكالمة يزن. ياسين: في إيه يا يزن؟ إنت كويس؟ إنت حصلك حاجة؟ مراد الصغير: بتنهج كده ليه يا ياسين؟ ياسين بغضب ليزن: الأستاذ ده كلمني بيقولي الحقني أنا واقع في مصيبة وتعالى على القصر بسرعة.
ساجد بضحك: يا نهار أبيض، دايما بتوقع نفسك في المشاكل يا يزن. شادي بمرح: يستاهل، أضربه يا ابيه. ليان وحور: بس ليضربك انت كمان. شادي: أنا سكت أهو خالص. آيسل: يا جبان. آمال: بس بقا يا بنات. احكي يا مراد إنت ويزن في إيه؟ مراد: حاضر يا تيتة. وشاور ليزن ليتحدث. يزن بتوتر: بصراحة، إحنا عايزين نتكلم بخصوص ولاد حضرتك يا خالو سليم. سليم باستغراب: ياسين وفهد مالهم؟ مراد الصغير: لا، ولادك اللي اتوفوا في حادثة.
سليم بدمع وغضب: بتسألوا ليه في الموضوع ده؟ يزن بخوف: إحنا كنا شاكين من فترة في شاب معانا في الفريق اسمه يوسف محمد العامري، إنه ممكن يكون ابنك. أحمد بذهول وهمس: يوسف محمد العامري؟ أنا سمعت الاسم ده قبل كده. ظل يحاول التذكر حتى أتت على باله هذه الذكرى، فهذه آخر مرة تحدث فيها مع شقيقته الراحلة. أحمد ليزن بدموع: فين الشاب ده؟ فين؟ قولوا. أدهم: أحمد، اهدى، مالك في إيه؟ أحمد بعصبية: محدش يقولي اهدى! مراد فين الشاب؟
عايز أشوفه. سليم بغضب: كله يسكت! محدش يتكلم. مراد، إنت عملت إيه بالظبط؟ مراد الصغير بهدوء: بصراحة، إحنا عملنا تحليل DNA وطلع ابنك، والنتيجة إيجابية. ريهام بغضب: لا يمكن! حور ماتت هي وولادها. سلمي: اخرسي! متجيبيش سيرة اختي على لسانك. أحمد بانهيار: خدوني ليه؟ هو يوسف ابن اختي؟ هو يوسف محمد العامري؟ هو؟ الجميع بعدم فهم لما قاله: تقصد إيه؟ قصي ومحمد والد أحمد: تقصد إيه؟
أحمد بحزن: آخر مرة شفت فيها حور قبل الحادثة، عملت جواز سفر باسمها واسم ولادها، حور محمد العامري، وياسين ويوسف وياسمين محمد العامري. وعملت كده علشان إجراءات السفر تمشي من غير مشاكل. كانت ناوية تاخد الولاد وتسافر، بس حصلت الحادثة. سليم بهدوء: يزن، اتصل بيوسف وافتح المايك وقوله تعال على قصر الجوهري حالا. فعل يزن ما طلبه منه سليم، وطلب يوسف على الهاتف حتى فتح يوسف هاتفه. يوسف: الو، يزن. يزن: يوسف، أنا ممكن أطلب منك طلب؟
يوسف: طبعًا، اتفضل. يزن بتوتر: أنا واقع في مشكلة، ومحدش موجود معايا هنا، ومرات خالو أدهم تعبت ومش عارف أعمل إيه. ممكن تيجي؟ أنا متوتر وخايف عليها، والعيلة كلها سافرت وقدامهم 3 ساعات لما يرجعوا. يوسف بهدوء وتفكير: طيب يا يزن، أنا جاي. متخافش، هتبقى كويسة. وفصل يوسف الهاتف مع يزن. سلمي بغضب: بقا أنا تعبانة ومحدش في البيت وخايف عليا؟ ماشي يا ابن آسيل.
يزن بخوف: ما هو يا سلمى لو مكنتش قلت كده كان هيطنش، أصل بعيد عنك ابن اختك تلاجة، كمية برود زي أخوه بالظبط. ياسين: مين اللي بارد يا يزن؟ يزن بخوف: أنا، أنا يا حبيبي، ده إنت قمر والله. وبعد مرور الوقت رن جرس القصر، دقت قلوب الجميع لهذه اللحظة. فتح الحارس الباب ودخل يوسف للداخل باشتياق لهذا المنزل، وباشتياق للجميع. أخذ يخطي خطواته حتى رأى جميع العائلة ويزن يقف بالخلف بخوف، فهو كذب عليه.
يوسف بهدوء: أنا آسف، مكنتش أعرف إن حضرتكوا هنا. يزن قالي. الجميع بذهول للشبه بينه وبين أبيه: سليم: مش معقول. سليم باشتياق لابنه الغائب وبدمع: يوسف ابني. يوسف: ابنك مين يا فندم؟ أنا يوسف محمد العامري. سلمي: لا، إنت يوسف، إنت مش فاكرني؟ أنا خالتك سلمي. مليكة: بقيت حلو قوي يا يوسف، وشبه باباك. يوسف بتماسك: يا جماعة، شكلكوا غلطانين. ياسين ببرود: والتحليل كمان غلط؟ يعني؟ يوسف بعدم فهم: تحليل إيه؟ ياسين بسخرية: تحليل DNA؟
ولا إنت مصر تمشي على موضوع الهروب زي الوالدة؟ يوسف بغضب: اخرس. ياسين: مالك؟ هي والدتك المصونة مش قالت ليك حصل إيه زمان وعملت إيه؟ يوسف: أمي أشرف من أي حد، محدش يجيب سيرتها بكلمة. سليم بهدوء: يوسف، اعترف بقا. إنت عارف إحنا بنتكلم على إيه. يوسف ببرود: أنا معرفش إنتوا عايزين إيه أصلاً مني. قصي: يوسف، إنت عارف كويس بنتكلم على إيه، بس شكل والدتك ملت دماغك وخلتك قاعد تنكر معرفتك بأهلك. ما هو ده اللي هنتوقعه من واحدة خاينة.
يوسف بغضب شديد: محدش يجيب سيرة أمي على لسانه، فاهمين؟ أنا مش يوسف الجوهري، أنا يوسف العامري. وأنا مش ابنك، وحتى لو كده، أنا بعتبر نفسي مش ابنك. أنا ابن حور وبس. إنتوا كلكوا اتخليتوا عنها واتهمتوها بالباطل. محدش فكر يكتشف الحقيقة، وسليم بيه صدق الناس الغرب وكذب مراته أم ولاده اللي كان عامل نفسه بيحبها. أنا أمي أشرف من أي حد، ما اسمحش لحد فيكوا يقول كلمة غلط في حقها، فاهمين؟ ولا إيه؟
وأنا عن نفسي بعتبر نفسي مش من العيلة أصلاً، فمتتعبوش نفسكوا. وذهب باتجاه أخيه ياسين.
يوسف: فاكر يا ياسين وعدنا بعض أنا وإنت إننا هنحمي ماما ونكون سندها في الدنيا، هي وياسمين، ومش هنسمح لحد يأذيها. وإنت سمحت للناس دول يأذوها، وإنت نفسك آذيتها. فاللي يكره أمي أو يأذيها ميلزمنيش. وأنا هأفضل طول عمري سند وضهر أمي، واللي يقرب منها مش هاتردد إني أقتله، حتى لو كنتوا إنتوا. فاعتبروني ميت زي ما كنتوا فاكرين، لأنه اللي يأذي أمي كأنه أذاني، وأنا مبرحمش حد حتى لو مين ما كان يكون، حتى لو أبويا اللي هو إنت يا سليم بيه.
ورحل يوسف وسط بكاء وذهول الجميع. وبعد بضعة ثوانٍ استمعوا لصوت طلق الرصاص في الخارج. آمال بصدمة: يوسف بره! خرج الجميع للخارج بلهفة، فصدموا مما رأوه. ويوسف واقع على الأرض غارق بدمائه. فصرخت زهرة وسلمي. زهرة: سليم، فوق! الحق ابنك. وحمله إياد وساجد، وذهبوا الجميع لمستشفى الجوهري وهم يبكون بشدة على هذا الشاب. دخل يوسف العمليات وظل الجميع بالخارج بصدمة لما يحدث. في نفس المستشفى
كانت ياسمين في غرفة العمليات، وتركت أخواتها يزن ويامن في الفندق، وألقت عليهم بعض التعليمات وهو عدم الخروج من غرفتهم حتى تأتي هي. أنهت ياسمين العملية بنجاح، وسعدت أم الولد بهذا الخبر الجميل وشكرت ياسمين كثيرًا. ذهبت ياسمين وأبدلت ثيابها، ولفت نظرها مجموعة من الرجال والسيدات تقف أمام غرفة العمليات، ولم تبالي ولم تلاحظ وجوههم، فكانت غير ظاهرة لها كثيرًا. وذهبت ناحية الاستقبال، وقبل أن تتحدث سمعت إحدى الممرضات تقول.
الممرضة 1: صعبان عليا قوي الشاب اللي لسه جاي، حرام انضرب بالنار. الممرضة 2: بيقولوا إنه ضابط واسمه يوسف، وكمان قمر قوي، بس الحلو مبيكملش. ربنا ينجيه، مكان الإصابة في خطر جدًا. ياسمين ودقات قلبها تكاد تتوقف، فشقيقها في مصر الآن بمهمة. ياسمين: لو سمحتي، المريض اللي لسه جاي اسمه إيه؟ الموظفة: ثانية واحدة كده، اسمه يوسف محمد العامري. ياسمين بدموع: مستحيل.
وركضت ناحية غرفة العمليات وهي تبكي بانهيار، وذهبت باتجاه غرفة العمليات غير منتبه لأحد، وجميع العائلة تراقبها بذهول لتصرفاتها، فهم لم يتعرفوا عليها. فذهبت ياسمين نحو حور ابنة مليكة. ياسمين ببكاء: يوسف هيبقا بخير، مش كده؟ حور بحزن: آهدي، هيبقى كويس. بس إنتي تعرفيه؟ ياسمين ببكاء شديد: أنا أخته، ياسمين. الجميع بصدمة: ياسمين. اتجه سليم اتجاهها: ياسمين بنتي. ياسمين بانتباه للجميع: بابا.
اتجهت سلمي ومليكة اتجاهها واحتضنوها بدموع وفرحة بعودتهم. ياسمين ببكاء: أنا عايزة يوسف، عايزة أخويا. أرجوكوا ساعدوا يوسف. ياسين باقتراب منها واشتياق لشقيقته: ياسمين، اهدي يا حبيبتي، يوسف هيبقى كويس. ياسمين بانهيار: لا، بيقولوا مكان الطلقة حساس. أنا هموت لو جراله حاجة. وفجأة وقعت بين أحضان أخيها فاقدة للوعي. الجميع بخوف: ياسمين. سليم بدمع لحالة أولاده: ياسين، شيل اختك وابعت هات دكتورة.
واتت الدكتورة واطمأنت إنها بخير، وقالت لهم إنها تعاني من انهيار عصبي حاد. وأثناء حديث الطبيبة خرج الطبيب من غرفة العمليات، أسرعوا الجميع ناحيته. سليم بلهفة: ابني عامل إيه؟ الطبيب بعملية: الحمد لله، عدينا مرحلة الخطر وهننقلة أوضة عادية، بس ممنوع الكلام والانفعال الكتير عليه. يحيى: لا يا دكتور، محدش هيزعجه، هنسيبه يرتاح. قال سراج للجميع: يلا يا ياسين، خد جدودك وعمامك إنت والشباب وروح.
سلمي برفض: لا، أنا هأفضل جنب ولاد اختي، مش هاسيبهم. مليكة: وأنا كمان. سها: وأنا. مراد الكبير: محدش هيفضل هنا، الكل هيروح. سليم هيفضل هو وسراج، وممكن حور بنتك يا سيف تفضل جنب ياسمين علشان لو صحيت. ياسين: عمي، إحنا ممكن ناخد ياسمين البيت. أحمد بلهفة: آه، كلنا هنهتم بيها، متخافوش. سليم: طيب تمام. ياسين، ادخل شيل اختك وروح معاهم، وخليك جنبها. وأنا هأفضل هنا مع يوسف. إياد: أنا هأفضل معاك يا عمي.
وذهبوا جميعًا وأخذوا ياسمين معهم للقصر، وأدخلها ياسين غرفته لترتاح قليلاً. أحمد بغيرة: إنت دخلتها أوضتك ليه؟ هات يالا البت. أدهم بضحك: مالك يا أحمد؟ ده أخوها، هتغير منه؟ أحمد: أيوه طبعًا، دي بنت اختي وأنا عايز أهتم بيها. ياسين ببرود: وأنا أخوها، وأنا اللي ليا الحق أكتر من أي حد. نغم بهمس للبنات: بارد يا جماعة، أنا قولتلكوا عمو أحمد مش هيعرف ياخد منه حاجة. البنات بهمس: بس ليسمعك.
وظل أحمد وياسين يتناقشون على من يأخذ ياسمين للاهتمام بها، حتى وافق أحمد في النهاية أن ياسين يهتم بها. ودخل ياسين لغرفته وظل يتأمل شقيقته بحب، وتوضأ وصلى فرضه، وشكره ربه كثيرًا لجمعه بأخواته. ولم يرى هذا الصغير فهد الذي كان يبكي، فخاف كثيرًا أن يكره شقيقه ولا يحبه بعد الآن، فأمه لا تهتم به وأحيانًا تضربه دون معرفة أحد، ووالده لا يهتم، من اهتم به كثيرًا ودلله شقيقه الأكبر ياسين.
جاء صباح جديد بأحداث جديدة ومفرحة. أفاقت ياسمين من نومها ووجدت نفسها أحضان أحد غريب، فانتفضت. وأفاق ياسين سريعًا. ياسين: ياسمين حبيبتي، إنتي كويسة؟ ياسمين بخوف: إنت مين؟ ياسين بحنان: أنا أخوكي ياسين. ياسمين: إنت كذاب. ياسين بهدوء: والله ما بكذب عليكي. إنتي في قصر الجوهري، وأنا أخوكي. حتى بطاقتي أهي. ياسمين ببكاء: ياسين، إنت واحشني قوي قوي. ياسين بدمع: وإنتي كمان يا قلب أخوكي. ياسمين بانتفاض وبكاء: يوسف جراله حاجة؟
ياسين: اطمني، يوسف بخير. يلا قومي خدي دوش وصلي، هاجيبلك هدوم من عند حور علشان ننزل. ياسمين بفرح لرؤية أخيها الغائب: حاضر. نكمل البارت الجاي ...... يا ترى حور عرفت باللي حصل مع ولادها؟ ويزن ويامن هيعملوا إيه لما يعرفوا بغياب أختهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بقلم أية المهدي .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!