الدكتور بصدمة: مين دي؟ هي مليكة ليها تؤام؟ ولا دي مليكة؟ ولا أنا بتخيل؟ انتوا شايفنها كده ولا ده من الإرهاق؟ آسيل: طب أهدى بس كده يا دكتور. أولًا دي مش مليكة ولا أختها التوأم، دي اسمها حور. الدكتور: حور؟ حور مين؟ وشبهها كده إزاي؟ حور: مالك يا دكتور؟ هو أنت مشوفتش بنتين شبه بعض قبل كده ومش أخوات؟ يعني ولا إيه؟ آسيل: استني بس يا حور علشان نفهمه الموضوع، لأنه كده اتلخبط. حور: طيب يا برنس. فهمه براحتك. آسيل بصدمة: برنس؟
إسلام: مش قولتلك دي متنفعش؟ دي كانت بتقولي مغتصب وحرامي! دي عايزة إعادة تأهيل يا أسيل. انتي كده ناوية تصدمي العيلة مش تنقذي الموقف. أسيل: أهدى أنت بس كده ومالكش دعوة. أنا هحاول أظبطها. إسلام بضحك: تظبطي إيه؟ بقولك إعادة تأهيل علشان تكون مليكة الجوهري بجد. أسيل: طيب نشوف الموضوع ده بعدين لما نشرح للدكتور.
أسيل: اسمعني كويس يا دكتور. والكلام ده ميخرجش من مكتبك لأي حد تاني، وإلا هتحصل كارثة. إحنا لقينا أنه حور ومليكة بيبدلوا أماكنهم مع بعض. الدكتور: بيبدلوا إزاي يعني؟ قصدك حور تكون مليكة؟ متأكدة من قرارك ده؟ أسيل: أيوة يا دكتور. ومحتاجة مساعدتك. هننقل مليكة مستشفى تانية. وكمان محتاجين دكتور لو تعرفه في المستشفى اللي هننقلها فيها ويكون ثقة، علشان نشرحله الوضع كويس واللي هيقوله لعيلة حور.
حور بتوتر: وممكن يا دكتور تقول للدكتور ده يطمن أهلي إنها هتبقى تمام؟ وأعتقد حالة مليكة كويسة، بس الغيبوبة بس اللي مش عارفين هتفوق امتى منها. الدكتور: طيب هو ممكن أعرف اسم المستشفى الأول علشان أحدد لو أعرف حد هناك ولا لأ. أميرة: أيوة طبعًا. المستشفى جنبنا واسمها مستشفى الحياة والأمل. الدكتور: الحياة والأمل؟
أيوة طبعًا. وعارف صاحب المستشفى كمان. وممكن هو يختار حد ثقة من عنده، لأني واثق فيه جدًا. وكمان واثق إنه هو بنفسه هيتابع الحالة. + وكمان أنا من ناحية شغلي ده غير مسموح بيه اطلاقًا، بس حضرتك يا آنسة أسيل خايفة على جدك من الصدمة والعائلة، وأتمنى الآنسة مليكة تفوق بسرعة. أسيل: صدقني يا دكتور أنا عمري ما كنت هلجأ لحل زي ده، بس جدو وكل العيلة هيتصدموا بجد، وممكن ميتحملوش لأنه مليكة حاجة تانية عندهم.
الدكتور: طيب يلا بينا نتم الإجراءات بخصوص خروج مليكة. طبعًا بما إنه إن المسئول في حالة مليكة فمتقلقيش من الناحية دي. أسيل: شكرًا جدًا جدًا ليك يا دكتور. الدكتور: لا شكر على واجب. عن إذنكم، هتمم الإجراءات اللازمة. الجميع: اتفضل حضرتك. أسيل: كده كله تمام. ومليكة هتكون في أمان مع أهل حور. حور بخوف قليلاً: ربنا يستر. أسيل: متخافيش يا حور. أنا هبقى معاكي ومش هسيبك. حور: إن شاء الله. على الناحية الأخرى:
في قصر عائلة الجوهري: قصي: مالك يا آمال يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ آمال: معرفش بس حاسة مليكة فيها حاجة. وكمان وحشتني قوي. وكل مرة مبترفضش تكلمني فيديو، معرفش بتتهرب دايماً مني. حاسة فيها حاجة. قصي: كلها أيام وهتلاقيها وصلت. وابقي اسأليها اللي انتي عايزاه. آمال: إن شاء الله ترجع لينا بالسلامة. على الناحية الأخرى: عند وليد وشرين: وليد: انتي مش ناوية يا هانم تبطلي سهر وحفلات وموضة وتفضي لابنك اللي انتي متعرفيش عنه حاجة؟
الولد بقى عنيف محتاج والدته جنبه. شرين بلا مبالاة: أعمل إيه يعني؟ هاتله ممرضة تهتم بيه. وبعدين أنا مقدرش أسيب النادي والحفلات وكمان صحابي يقولوا إيه. وليد بغضب: صحابك وحفلاتك أهم من ابنك يا هانم؟ شرين: وليد أرجوك. أنت تقريبًا بتقولي الكلام ده كل يوم. وبعدين أنا لازم أمشي، مش فاضية. عندي حفلة مهمة جدًا. يلا باي يا حبيبي. وليد بحزن: أنا السبب. أنا اللي مخترتش أم وزوجة تكون كويسة ليا ولأولادي. رن هاتف وليد. وليد: الو؟
أيوة يا رعد؟ في إيه؟ وليد بصدمة: إيه؟ بتقول إيه؟ أنا جاي حالا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!