حور: أنا مش عارفة أقولك إيه بجد، بس صعب أعمل كده ومش عارفة والله، بس قرار صعب. أسيل: أنا عارفة طبعًا إنه صعب، بس أرجوكي قدري الموقف، محدش هيتحمل لو عرفوا اللي حصل. إسلام: أنسة حور، إحنا بس بنطلب منك تفكري في عيلة مليكة، لو عرفوا أمها وأبوها وجدها وإخواتها كلهم، مش هيتحملوا الصدمة. حور بحزن: والله يا جماعة مقدرة موقفكم ومتعاطفة مع الموضوع، بس دي خطوة كبيرة، وكمان أنا مستحيل أقول لبابا حاجة زي دي، مش هيوافق.
أسيل: ما هو ده اللي كنت حابة أقولك عليه، مش لازم حد يعرف، لأنك هتكوني موجودة هنا وهناك، يعني محدش هيعرف إن حور مختفية. حور: ده اللي هو إزاي حضرتك؟ أسيل: مليكة هتكون مكانك، وأنتي مكانها. حور بصدمة: قصدك عايزة أهلي يفكروا إني عملت حادثة وفي غيبوبة، ده قصدك؟
أسيل بتوتر: ده الحل يا حور، علشان محدش يشك خالص، وأرجوكي مافيش وقت، إحنا بعد 5 أيام المفروض نرجع القصر، أرجوكي فكري، هتبقي عملتي خدمة مش هانساها طول العمر، والمبلغ اللي تطلبيه تحت أمرك. حور بغضب: أنتي شايفة إني بتاعت فلوس ولا طلبت منك حاجة، أنا لو هاوافق، يبقى عشان أهل مليكة، عشان مش يستاهلوا يسمعوا خبر زي ده. أسيل وإسلام بفرح: بجد وافقتي؟ حور بخوف: أيوة وافقت، بس أنا خايفة نتكشف.
أسيل باطمئنان: متخافيش يا حور، أنا هاقولك حياة مليكة إزاي، إزاي بتتعامل، إزاي بتتعامل مع العيلة، بس الأهم دلوقتي نرتب موضوع مليكة وأهلك. حور بتفكير: أنا عندي فكرة. أسيل وإسلام: إيه هي الفكرة؟ حور: أنا قلت لبابا إني رايحة أزور صاحبتي أميرة، أنا هاكلمها وأفهمها الحوار بالظبط، وهي هتساعدني، بس حابة أسأل سؤال، هي مليكة دي شبهي بالتفصيل؟
أسيل: مافيش اختلاف إلا لون العين بس، ودي سهلة، مليكة في غيبوبة، مش هنعمل حاجة خالص غير ننقلها مستشفى، صحبتك تقول إنها أخدتك عليها. حور بتوتر قليلاً: ربنا يستر. أسيل: متخافيش يا حور، كله هيبقي تمام. حور: طيب، أنا هاكلم أميرة. اتصلت حور على أميرة وطلبت منها تروحلها الكافيه. بعد مرور ساعة، وصلت أميرة الكافيه. أميرة: إيه يا حور، مالك؟ إيه الموضوع المهم اللي عايزاني فيه؟ قلقتيني.
حور: اطمني يا أميرة، بس موضوع مهم وممكن ياخد وقت، وكمان متوقف على حياة ناس تانية. أميرة: يا بنتي، ما تقولي. حور: هو بصراحة كده... وحكت لها حور الحوار. أميرة بذهول: يا سلام، وحضرتك موافقة على الكلام ده؟ حور، إنتي متعرفيش الناس دي، يمكن بيلعبوا عليكي. حور: يا أميرة، أنا شفت صور مليكة بنفسي وحاسة إنهم مش بيكذبوا، وحابة أساعدهم. حور: المهم، هتعملي اللي اتفقنا عليه وتنفذيه بالحرف.
أميرة بتوتر: حور، هو مش ممكن نتكشف وكمان يعرفوا إن البنت دي مش إنتي؟ حور: يا بنتي، مليكة نسخة طبق الأصل مني، مافيش حد يقدر يفرق بينا. أميرة بقلة حيلة: طيب يا حور، هنفذ امتى؟ حور: إحنا دلوقتي هنروح نجيب مليكة من المستشفى ونحطها في واحدة قريبة مننا، وكمان هتاخدي سلسلتي وحاجتي وتخليها معاكي على أساس دخلت العمليات، يعني، وأسيل وإسلام هيتفقوا مع الدكتور. أميرة: حور، إنتي مش خايفة من عمو يعرف ولا يحصله حاجة؟
حور بحزن: بابا مأمن بقضاء الله، متخافيش، الدكتور هيطمنهم، المهم تفضلي جمب سلمي ومش تسيبها. أميرة: حاضر، ربنا يستر بس وتمشي كل حاجة زي ما إحنا عايزين. حور: إن شاء الله، يلا بينا، أستاذ إسلام وأسيل مستنين في العربية. على الناحية الأخرى: عند أسيل وإسلام: أسيل: هما اتأخروا كده ليه؟ إسلام: اهدي يا بنتي، مش بتفهمها، هتعمل إيه، وأكيد صاحبتها رفضت وحاولت تقنعها. أسيل: لأ، أبوس إيديك، متقولش كده، ما صدقنا وافقت.
إسلام: طب خلاص، أصلهم جاين علينا أهو. خرجت حور هي وصديقتها من الكافيه. حور: معلشي، كنت بفهم أميرة تعمل إيه. أسيل: ولا يهمك، يلا بينا نروح لمليكة المستشفى. حور بتوتر: ها، أه، يلا بينا. ركبوا السيارة جميعًا وذهبوا إلى المستشفى. أسيل: يلا يا جماعة ننزل، وصلنا. أسيل: حور، حور، حور. حور: ها، نعم، في إيه؟ أسيل: مالك، في إيه؟ حور: ابدأ، كنت سرحانة. أسيل: طيب، يلا بينا. حور: أه، يلا. حور في سرها: يا ترى أنا صح ولا غلط؟
يا رب قف معايا يا رب واحميني. دخلوا المستشفى. أسيل: لو سمحت، ممكن أسألك فين الدكتور محمد؟ موظفة الاستقبال: الدكتور عنده كشف يا فندم، اتفضلوا حضرتكوا، لما يخلص هابلغه. أسيل: طيب، تمام، شكرًا، اتفضلوا يا جماعة، لما يخلص. أسيل: إيه ده، أمال فين حور؟ راحت فين؟ عند حور: راحت تشرب ميه، وهي ماشية شافت أوضة العناية المركزة وبنت، بس مشافتش ملامحها كويس، ولسه بتقرب من الأوضة. أسيل: حور، حور، كنتي فين؟
حور: ها، لأ، ابدا، كنت بشرب ميه بس مش أكتر. أسيل: إنتي شوفتي مليكة؟ حور: لأ، ابدا. هي دي مليكة؟ أسيل بحزن: أه، هي. حور: إن شاء الله تخف وتكون كويسة وترجعكوا بسرعة. أسيل: إن شاء الله، تعالي نشوف الدكتور محمد ونسأله عن حالة مليكة ونشرحله الوضع. حور: طيب، يلا بينا. مشيت حور هي وأسيل لمكتب الدكتور. أسيل: الدكتور خلص يا إسلام؟ إسلام: أه يا أسيل، يلا بينا ندخل. دخلو كلهم لمكتب الدكتور.
أسيل: ازيك يا دكتور، كنا جايين بخصوص مليكة. الدكتور بصدمة: إيه ده، مين دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!