الفصل 15 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
19
كلمة
1,311
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد في قصر عائلة الجوهري استيقظت حور من نومها وظلت تفكر في طريقة لإنقاذ زواج سراج. نظرت بجانبها رأت ملك نائمة بطريقة طفولية محببة لقلب كل من رآها. استيقظت ملك وابتسمت لحور. حور: صباح الخير والفل والياسمين على قلب عمته. ملك هزت رأسها بفرح لحور. حور: بقولك إيه يا ملك يا حبيبتي، اللي حصل امبارح انسيه خالص. مش انتي حابة ماما تحبك وتهتم بيكي؟ وكمان مش تتخانق هي وبابا. ملك هزت رأسها بالإيجاب.

حور: طيب إيه رأيك نخلي ماما تتغير وتحب الكل، وتحب ملوكة أولهم كلهم. ملك هزت رأسها بفرح. حور: طيب يلا نغير هدومنا وننزل علشان نفطر ونشوف هنعمل إيه مع ماما. اتفقنا. ذهبت حور لتغير ملابسها وملابس ملك. في الأسفل على طاولة الإفطار الجد: في شخص جاي انهاردة والشخص ده ضيفي ومش عايز أي اعتراض، مفهوم. باسل: مين ده يا بابا اللي جاي. وليد وشهاب: أيوه مين ده يا بابا.

الجد: ده ضيفي وكلكوا هتعرفوه لما يوصل، بس مش عايز أي كلام، مفهوم. الجميع باستغراب: حاضر. نزلت حور لأسفل مع ملك. حور: صباح الفل عليكم. الجميع: صباح النور. الجد: صباح الخير يا قلب جدك، شايف إنك مبسوطة انتي وملك قوي انهاردة. حور: لأ يا جدو، ده سر بيني وبين ملك. صح يا لوكا. ملك هزت رأسها بالإيجاب. الجد: وكمان أسرار عن جدو. ذهبت ملك لوالدها وقبلته بطفولة. ابتسم الجميع على هذه الصغيرة.

عز: مليكة إيه رأيك نخرج انهاردة أنا وانتي وحسام وملك ورؤي طبعاً. حور: أسطا يا زميلي، ومالك كمان هيجي معانا. سيف بصدمة: أسطا وزميلي. سراج: أنا دلوقتي اطمنت على مليكة. سيف بغضب: اخرس أحسن، أنا على أخرى. حور بمزاج: ولا إيه يا مالك، رأيك نقعد ولا نخرج. مالك: لأ نخرج. صدم الجميع من حديث مالك. الجد: مالك حبيبي، انت اتكلمت. أسيل وسفيان بفرحة لشقيقهم الأصغر: مالك انت اتكلمت، احنا هنحتفل انهاردة ونخرج كمان كلنا.

حور: أي خدمة يا جدعان، أنا اللي يقعد معايا يحبني. أنا مافيش مني اتنين. كانت حور تتحدث غير واعية لنظرات سليم الغامضة. فالتفت حور لتلقي بعين سليم التي لم تفهمها بعد. حور بهمس: نهار أسوح، هو ماله ده. الجدع ده كأني قاتلة قتيل، ليه يكونش اكتشف إني حور ومش مليكة. حور بغباء: شكله اكتشف وهينتقم مني يا ماما ويعذبني بقى زي الروايات.

حور بثقة: لأ انتي هبلة يا حور، هيتكشف إزاي ده، إحنا كأننا توأم. خليكي واثقة في نفسك كده ومتخافيش. وكل هذا كانت تهمس به حور غير مدركة مدى ذكاء سليم ودهاءه. الجد: مليكة حبيبتي، انتي بتكلمي نفسك. حور: أبداً يا جدو، أنا مبسوطة إنه مالك اتكلم. الجد: آه أكيد هنعمل حفلة صغيرة لينا كده، بس ولو حابين تخرجوا يا ولاد اخرجوا، جدكوا خلاص عجز مبقاش حمل خروج.

حور برفع حاجب: مين قال كده، ده أنا كنت بفكر أجوزك يا جدو. ده انت شباب عني يا راجل. الجد بضحك: يا بكاشة، بقيتي بكاشة زي رؤي. حور بغمزة: أبداً يا برنس، ده انت قمر. أكيد تيتا كانت بتغير عليك من أي حد. الجد: عندك حق، جدتك كانت كل شوية تتصل بيا. كلمت مين انهاردة؟ أكيد كان في بنات حلوة وكلهم بيبصولك. وأنا أقولها يا بنت الناس أنا مبحبش غيرك. ولو ملكة جمال قدامي، انتي اللي في القلب. كانت بتغير جداً.

عز وحور بتصفير: أيوه يا جدو يا جامد. ظل الجميع يضحكون ويستمعون لجدهم بفرح إلى أن ذهب الجميع لعمله. وظلت حور وعز ومالك وملك ورؤي وزهرة. حور: بقولكوا إيه، أنا عايزة أعمل حاجة كده علشان نصلح علاقة سراج وسها. عز: إزاي، انتي متعرفيش سها اتغيرت قد إيه. حور: بس هي بتحب سراج صح. رؤي: طبعاً يا بنتي، دول قصة حب كده زيك انتي وسيف. حور في سرها: ربنا ياخدك يا رؤي، سيف مين بس. حور: احمم، أنا عندي فكرة حلوة هتخلي سها تتغير.

عز ومالك: إيه هي. حور: إيه رأيكوا لو بنت تانية دخلت حياة سراج. رؤي: إزاي يعني، نجوزه. حور: لأ، نجوزه إيه. إحنا نخليها تفكر إن سراج بيحب بنت تانية، وملك بتحب البنت دي وعايزاها تكون مامتها. هي مش هتتحمل إنه سراج يحب غيرها، وكمان مشاعر الأمومة عندها هتصحى. عز: طيب ومين البنت دي. حور بتفكير: لقيتها. أميرة صاحبتي. عز ورؤي: أميرة مين، انتي ليكي صديقة اسمها أميرة.

حور بتوتر: آه، دي اتعرفت عليها هناك وأنا في المعرض، بنت لطيفة جداً وهتساعدني. عز: طيب تمام، كلميها وقولي ليها الحوار. حور: اتفقنا. في مكان آخر المجهول: خلاص يومين وهاكون في قصر عائلة الجوهري. الشخص: مش عارف يا صاحبي أقولك إيه، بس لازم تصلح غلطتك. انت عملت كده من حبك لملك. فكرتهم ممكن يكونوا سبب في موتها، مع إنك عارف هي كانت إيه عندهم كلهم.

المجهول: أنا عارف وغلط، بس مش عارف هيسامحوني ولا لأ. بس لازم أعترف باللي عملته. الشخص: ربنا معاك يا صاحبي. في شركة الجوهري سليم: أخبار العقد الجديد إيه يا حازم. حازم صديق سليم المقرب يبلغ من العمر ٣٢ عاماً. حازم: كله تمام يا سليم. هنقابلهم بعد ساعتين، بس حدد انت المكان اللي عايزنا نقابلهم فيه. سليم: طيب تمام. دخل سيف لمكتب شقيقه.

سيف: سليم ممكن أمشي بقى علشان آخد مليكة والبنات يشتروا ليهم لبس، ولازم حد معاهم. سراج مشغول، وانت عارف عز مجنون وممكن يعمل مشاكل. حازم بتوتر: أخبار الآنسة مليكة إيه، كويسة. سيف: آه الحمد لله، أحسن. سليم: طيب يا سيف، امشي انت وأنا هاكمل الاجتماع وأحاول أجي بدري. ذهب سيف انطلق بسيارته نحو القصر. سليم: حازم، أنا رايح لسراج مكتبه لأنه مش عاجبني انهاردة. حازم: طيب تمام. ذهب سليم لمكتب سراج.

حازم بحقد شديد: مليكة مش هتكون لحد غير ليا، وأنا هاندمك يا سليم انت وسيف. هانهي علاقتكوا، هادمركوا، وهانهي صداقتك مع سراج. ما هو مش معقول سليم هيكون السبب في دمار مليكة وأخوها المصون وزوجها العزيز يسكتوا. لأ، أنا هادمرك يا ابن الجوهري، ومليكة هتكون ليا أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...