الفصل 16 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
19
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد في قصر عائلة الجوهري. جاء يوم الشخص المجهول بالنسبة للعائلة. الجد: مش عايز أفكركوا قلت إيه الضيف ده. ضيفي. باسل باستغراب: ما تقولنا يا بابا، هو مين؟ الجد بصرامة: هييجي والكل هيعرفه. على الجهة الأخرى في غرفة حور: حور: بقولك إيه يا عز، أنا فهمت أميرة كل حاجة وهتساعدني، بس عايزة وقت سها تكون خارجة فيه ونخليها تسمع مكالمتي مع أميرة. عز: تحت أمرك يا كبيرة. حور بضحك: بقيت كبيرة دلوقتي.

عز: طبعًا، ده إحنا يا بنتي بنعمل خير بس هما مش مقدرين الناس دول. حور بدرامية: آه والله، وفي الآخر نتهزق. يا بني نعمل إيه، خليها علينا إحنا أحسن منهم برضو. عز: طيب تمام، خلينا في الخطة. حور: طيب تمام، ماشي. روح اعمل أي حجة وخرج سها وخليها تيجي جمب أوضتي وأنا هاكمل الباقي. عز: تمام. ذهب عز لغرفة أخيه وطرق الباب، وبعد ثوانٍ فتحت سها باب الغرفة. سها: أهلًا يا عز، خير عايز حاجة؟

عز: ها، آه أصل مليكة كانت عايزاكي تروحي ليها. سها: عايزاني أنا ليه؟ عز: معرفش، بس روحي ليها دلوقتي. سها: طيب تمام. ذهب عز وأرسل رسالة لحور. حور: تمام قوي كده. اتصلت حور بصديقتها أميرة ورأت سها قادمة باتجاه الغرفة. حور: انتي بتقولي إيه يا أميرة، بتحبي سراج إزاي؟ انتي اتجننتي؟ كادت سها أن تدخل غرفة حور ولكن استمعت لمكالمة حور. حور: يا بنتي انتي هبلة، سراج متجوز وعنده بنت.

حور: تصدقي صح، سراج من حقه ياخد واحدة بتحبه وبتحب بنته. وكمان أنا لاحظت أنه ملك بتحبك جدًا، يعني هتكون أم مناسبة وزوجة مناسبة قوي لسراج. حور: لأ لأ، أنا هاشوف سراج رأيه إيه وأقولك. أغلقت حور الهاتف مع أميرة وابتسمت لنجاح خطتها. سها بصدمة: إيه؟ سراج يتجوز غيري؟ لأ لأ، سراج بيحبني، مستحيل يتجوز غيري. وكمان أنا أم بنته. ذهبت سها لغرفتها تكاد تجن من التفكير، ولكن رأت ابنتها وهي تقف وتتحدث مع لعبتها.

اللي مش فاهم إزاي ملك اتكلمت. فلاش باك بعد موافقة الجميع على خطة حور لتحسين علاقة سراج وزوجته، ذهبت حور غرفتها لتبدل ملابسها ولم ترى أنه الصغيرة بالغرفة وهي تنزع حجابها. ولم تنتبه للزجاجة اللي خلفها، ولكن ملك لاحظت أنه حور ممكن تدوس عليها وخافت جدًا على عمتها. فنطقت الصغيرة بخوف: عمتو، عمتو. حور بصدمة: ملك، انتي اتكلمتي؟ يا قلبي. احتضنتها حور بفرحة ودموع وهي تردد: الحمد لله. وانتهى الفلاش باك.

ملك: انتي عارفة أنا بحب طنط أميرة قوي وعايزة تكون مامتي احسن من ماما سها. علشان هي مش بتحبني وتفضل تزعق معايا، وكمان مش بتحب بابا. تأثرت سها بكلام ابنتها. لم تكن تتخيل أنه ابنتها لا تحبها. وذهبت لغرفتها وهي تبكي بحرقة لكلام ابنتها. وكانت حور تراقب كل هذا وهي حزينة وتتمنى أن تعود سها قبل فوات الأوان. ذهبت حور لملك وأخذتها بأحضانها وهي تتمنى للصغيرة عيش حياة سعيدة بين والديها. على الناحية الأخرى في الأسفل:

كان الجميع في انتظار الشخص المجهول بالنسبة لهم. ودق جرس القصر وذهبت الخادمة لترى من القادم. المجهول: ممكن تبلغوا الجوهري بيه إني موجود. ذهبت الخادمة لتبلغ الجد بوجود شخص يريده. الجد: خليه يتفضل. الجميع بصدمة: حاتم. باسل بغضب: إزاي ده يدخل هنا؟ وكمان ليك عين تيجي لحد هنا بعد اللي عملته يا واطي. حاتم: مش هقولك حاجة لأني عذارك يا ابن عمي، بس زي ما أنت خسرت اختك أنا خسرت حب حياتي كله.

وليد بغضب: ما تيجي سيرتها على لسانك يا حيوان، انت فاهم؟ الجد بغضب: كله يسكت. حاتم تعال على مكتبي حالا. نزلت حور وأسيل وزهرة لأسفل لرؤية ما يحدث. كاد حاتم أن يذهب ولكن رأى حور وانصدم للشبه بينها وبين حبيبته ملك. ذهب حاتم لحور وتلمس وجهها وظل يبكي. باسل بغضب: ابعد إيديك عنها. قصي: باسل، اهدي. قصي بجمود: حاتم، روح لبابا المكتب. حاتم: أنت اسمك إيه يا بنتي؟ حور: اسمي ح... اسمي مليكة. حاتم: دي بنتك صح يا قصي؟

حور ببراءة: انت مين يا عمو وبتعيط ليه؟ وليه عمو باسل بيزعقلك كده؟ حاتم بحزن: لأ يا بنتي، مافيش حاجة. وأنا عمك حاتم ابن عم والدك. حور: بجد؟ أمال مش شوفتك قبل كده ليه؟ باسل بغضب: مليكة، اطلعي فوق انتي وأسيل وزهرة. حور: بس... قصي: مليكة، اسمعي كلام عمك واطلعي فوق انتي وأخواتك. ذهبت حور للأعلى هي وأسيل وزهرة.

باسل: عارف يا حاتم لو شوفتك قريب من مليكة تاني مش هيحصلك كويس. هي أو أي حد من الولاد. هما ما يعرفوش إنك السبب في موت عمتهم واختنا الوحيدة ملك. حاتم بحزن: انت مش عارف حاجة. أنا عمري ما آذي ملك. دي كانت روحي. مافيش حد بيآذي روحه. وليد بغضب: حاتم، ابعد عن مليكة نهائي وانسي إنها شبه ملك. ولا تقرب من أي حد مننا. بسببك خسرنا اختنا الوحيدة. أنا لو أطول أقتلك دلوقتي هاقتلك. يا حاتم، أنت خدت أغلى حاجة عندنا.

قصي: خلاص يا باسل انت ووليد. حاتم، بابا مستنيك في المكتب. ذهب حاتم وهو حزين لكره أولاد عمه ولفقدانه زوجته ملك حبيبة عمره. دق حاتم على باب المكتب وسمح له عمه بالدخول. الجد: تعال يا حاتم، اقعد. الجد: انت جاي ليه يا حاتم بعد السنين دي كلها؟ مش كفاية اللي حصل زمان وخلاني أخسر بنتي الوحيدة؟ حاتم: يا عمي، انت مصدق إني ممكن آذي ملك؟ آذي الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها؟ الجد بصرامة: أمال جاي ليه؟ إيه اللي فكرك بينا؟

انت ناسي إنك اتجوزت بنتي من ورايا؟ خليتها تخبئ عليا وتتجوزك. حاتم: يا عمي، أنا متجوزتش ملك إلا لما حضرتك رفضت. وحتى باسل رفض. الجد: انت عارف أنا رفضت ليه؟ عايزني أجوزك بنتي وأنا اكتشفت إن ابن أخويا الوحيد بيتاجر في المخدرات. حاتم بحزن: يا عمي، انت تصدق إني ممكن أعمل كده؟

أنا كنت من أكفأ الظباط وكنت ماشي صح. هما اللي لفقوا ليا التهمة دي. كانوا عايزين يخلصوا مني ومن صاحب عمري وقتلوه قدام عيني. معرفتش أعمل حاجة. وأنا لفقوا ليا حاجة أنا عمري ما أعملها. صدقني يا عمي، أنا تربيتك قبل ما أكون ابن أخوك. انت اللي ربتني وعلمتني. بتشك إن ابنك ممكن يعمل كده؟

الجد بحزن: أنا عمري ما شكيت فيك. بس شوفت بعيني وانت بتتفق على شحنة مخدرات. وموت ملك بنتي خلاني بقيت عاجز. بقيت عايز أنهيك من على وش الدنيا. بس في حاجة منعتني. ورغم كده جيت قولتلي إنه أنا السبب في موت بنتي. حملتني الذنب أنا وأخواتها. مع إنك عارف بنتي كانت إيه عندي. حاتم بصدمة: إيه؟ شوفتني أنا وأنا بتفق على شحنة مخدرات؟

كدب، كدب ده كله. دي كانت خدعة علشان تصدق. كانوا عايزينك تصدق وأخدوا مني ملك. هما اللي قتلوها وخلوني أصدق إنك انت اللي قتلتها. قتلت بنتك عشان اتجوزت من وراك. عشان كده حبيت أنتقم منكم. فخدت حد عزيز عليك منك. الجد: مين؟ انت عملت إيه يا حاتم؟ ونكمل البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...