صباح يوم جديد في المستشفى. ظلت حالة مليكة كما هي، لا تقدم. دخل والد حور لغرفة ابنته. الأب: مش هتصحي بقا يا حور؟ البيت من غيرك وحش. دخل أحمد وشقيقته على والدهم، وكان حزينًا لحالة ابنته الحبيبة. أحمد: يلا بقا يا بابا علشان تفطر وتاخد دواك. أنت مأكلتش ولا أخدت دواك. سلمي: أيوه يا بابا لازم تهتم بصحتك، وإلا حور لما تصحى تقول إيه؟ نمت شوية ومش عارفين تهتموا ببابا وتزعل مننا؟ يرضيك حور تزعل؟
الأب بابتسامة حزينة: بس تفوق يا بنتي وأشوف ضحكتها. أحمد بحزن لحالة شقيقته: هتفوق يا بابا إن شاء الله، بس ادعيلها أنت يا بابا. الأب: يا رب يا بني. على الناحية الأخرى. في قصر عائلة الجوهري. في غرفة سراج وسها. سراج: سها، أنا مليت من إهمالك ووضعك ده. أنتِ إيه؟ مش بتحسي خالص؟ سها بملل: سراج، أنت تقريبًا بتقولي الكلام ده كل يوم.
سراج: أنا مش عارف فين البنت اللي أنا حبيتها. أنتِ مش طبيعية. سها، أنا سمحت لك تتمادي، لكن توصل لبنتك؟ لاء وألف لاء. بنتي خط أحمر. أنتِ فاهمة؟ أنا مش عارف أنتِ أم إزاي؟ أنتِ... كانت حور ذاهبة للأسفل، ولكنها استمعت لحوار سراج وسها. حور: إيه ده؟ بيتخانقوا ليه؟ وأنا مالي؟ طب أدخل ولا أعمل إيه يا ربي؟ كانت ستذهب حور لغرفة سراج، ولكن لاحظت وقوف الصغيرة خلف الحائط. حور: ملك حبيبتي، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ تعالي.
ذهبت ملك لحور وهي تبكي. حور: أنتِ بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ حد ضايقك؟ ملك بدموع: ........... حور بخوف: أنتِ سمعتي حاجة يا ملك؟ هزت ملك رأسها بنعم. أخذتها حور لأحضانها وظلت تهدئها حتى نامت الطفلة. حزنت حور كثيرًا على ملك. خرج سراج من الغرفة ورأى حور وفي أحضانها ملك. سراج بخوف: مالها ملك؟ جرالها إيه؟ حور بهمس: اهدا، هي كويسة. هي شكلها سمعتك.
سراج بحزن على صغيرته: أتمنى سها تفهم إنه بنتها محتاجة ليها ونفسيتها بتتأثر باللي بيحصل حواليها. حور: حصل خير، ربنا يهديها. روح أنت على شغلك وأنا هأفضل مع ملك. سراج بحنان أخوي: حبيبتي، متأكدة؟ ممكن ملك تتعبك؟ حور باطمئنان: لاء، مش هتتعبني. دي أمورة قوي. سراج: طيب لو حصل حاجة طمنيني. يذهب سراج للشركة، وأخذت حور ملك لغرفتها. في الأسفل، في المكتب. قصي: أنت بتقول إيه يا بابا؟ راجع إزاي؟
الجد: أيوه يا بني، بعد السنين دي كلها راجع. قصي: بابا، باسل ووليد لو شافوه ممكن يقتلوه. وأنا كمان، أنت عارف إنه السبب في كل اللي حصل زمان. الجد بحزن: عارف يا بني، بس بعد السنين دي كلها بقعد مع نفسي بشوف مين اللي غلطان ومين على حق. قصي: متزعلش نفسك يا بابا، أنت عارف إنه محدش فينا هينسى اللي حصل. الجد: عارف يا بني، ولا أنا بنسى، بس عايز أعرف راجع ليه بعد السنين دي كلها.
قصي: عارف يا بابا، بس أنت بتاخد الأمور بهدوء. باسل ووليد لاء يا بابا، لو جه هنا محدش هيمنعهم. الجد بحزم: يعني إيه؟ ولادي ومش هيحترموا وجودي؟ اسمع يا قصي، هو هييجي وهيعيش هنا ومحدش هيقوله لاء. أنا عايز اللي يعصي أوامري. قصي: العفو يا بابا، بس محدش هيكون حابب وجوده. الجد: أنا قولت اللي عندي، وانتهى الكلام. في مكان آخر. المجهول: كلها يومين وهانزل مصر، وأول حاجة هاعملها، هاروح لقصر عائلة الجوهري.
شخص: أنا خايف عليك يا صاحبي، بس أنا معاك في أي حاجة. بس عايز أعرف إيه اللي أنت عملته وتعبك كده؟ المجهول: هاحكيلك علشان أرتاح، وكمان علشان أنت صاحبي وهتقولي اللي عملته ده كان صح ولا غلط. الشخص: احكي يا صاحبي. المجهول: .............................. الشخص بصدمة: إيه؟ أنت عملت كده إزاي؟ يا ترى مين المجهول وإيه السر اللي عائلة الجوهري متعرفوش؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!