في قصر عائلة الجوهري كان الجميع يجلسون لتناول الإفطار. الجد: أنا خلاص حددت معاد فرح مليكة وسيف. حور بصدمة: مين؟ الجد: فرحك أنتِ وسيف، وهيبقى بعد 40 يوم. والدة مليكة: كويس قوي يا بابا، المعاد ده أكيد هنلحق نجهز كل حاجة. والدة سليم: أيوه هنلحق إن شاء الله. الجد: إيه رأيك يا سيف؟ سيف بسرحان: ها؟ الجد: مالك يا ابني مش بكلمك، بقولك إيه رأيك في معاد فرحك؟ سيف: اللي تشوفه يا جدي وأنا معاك فيه. الجد: طيب تمام، اتفقنا.
أسيل بهمس لحور: اهدي ومتخافيش، هنلاقي حل أكيد وكله هيبقى بخير. حور: كله بخير إزاي؟ تقدري تقوليلي هنعمل إيه؟ أنا بتمنى مليكة تفوق قبل الشهر ده. عز: مالك يا مليكة؟ إنتِ مش مبسوطة إنك هتتجوزي إنتِ وسيف؟ حور بتوتر: إيه لأ طبعاً مبسوطة، بس عروسة بقى وكده متوترة شوية. عز: لأ متخافيش، أخوكي معاكي وكلنا معاكي. حور: أيوه طبعاً. في غرفة سها وسراج سها: سراج، إنت هتتجوز بجد؟ هان عليك تعمل فيا كده يا سراج؟
طيب بلاش أنا، فكر في بنتنا. سراج: دلوقتي بقت بنتك؟ كنتِ فين يا هانم وقت ما كانت بتتعب ولا لما كانت محتاجاكي؟ كنتِ فين؟ أقولك أنا، كان كل همك اللبس وصحابك والنادي، إنما جوزك وبنتك كانوا آخر همك. ودلوقتي بتحاسبيني عشان لقيت إنسانة بتحبني وتحب بنتي؟ إنتِ أنانية يا سها، عايزة كل حاجة وإنتِ متديش. سها بدموع: سراج، أرجوك. أنا بحبك، اديني فرصة. أنا ندمت ومش عايزة غيرك إنت وبنتنا. أرجوك يا سراج، فرصة واحدة بس. سراج
بتأثر لدموعها ولكن أخفاها: أنا خلاص حددت المعاد، ومينفعش أتراجع. سها بحزن شديد: أرجوك يا سراج، متعملش كده. أنا اتغيرت والله، صدقني وهاعمل كل اللي إنت عايزه. سراج: ولو رجعتي لطبيعتك؟ سها: صدقني أنا اتغيرت، بس خليك جنبي. سراج: أنا دايماً جنبك، بس إنتِ مش واخدة بالك. سها بندم: أنا آسفة يا سراج، سامحني. سراج: خلاص، هنبدأ صفحة جديدة مع بعض. سها: أكيد، بس أميرة، إنت هتتجوزها؟ سراج بضحك: إنتِ صدقتي الخطة دي؟
سها باستغراب: خطة؟ خطة إيه دي؟ مش فاهمة. سراج: يا حبيبتي، دي كانت خطة مليكة هي وصاحبتها، وكمان بنتك كانت معاهم في الخطة. وعملوا كده عشان تفوقي من اللي إنتِ فيه، بس تصدقي، كنت حابب أكمل فيها، كانت مسلية. سها بغضب: تكمل؟ آه، إنت واحد غبي ومبتحسش خالص. بقا أنا تعملوا معايا كده؟ ماشي، لما أشوف أختك هحاسبها على كده. سراج: ده إحنا كنا لسه بنقول التغير.
سها: اتغيرت والله، بس ده ميمنعش إني أحاسبها. وكمان أشكرها إنها فوقتني قبل ما أخسرك إنت وبنتي. سراج: طيب يلا بينا نقولهم. وذهب سراج وزوجته لإخبار الجميع. في غرفة سليم كان سليم يجمع أغراض زوجته وجميع صورها لنقلهم لمكان آخر. سليم: أنا مش عارف إزاي وإمتى، بس عارف إنه غلط. إزاي أحب مرات أخويا؟ أنا آسف يا نادين، بس غصب عني. وأنا لازم أسافر من هنا، مينفعش أفضل كتير. بس لازم ألاقي بنت عمي الأول، وبعدها هبعد.
في غرفة قصي وزوجته قصي: مالك يا حبيبتي؟ إنتِ كويسة؟ زوجته: معرفش، بس مليكة بنتنا متغيرة. قصي: متغيرة؟ متغيرة إزاي؟ زوجته: مليكة عمرها ما كان صوتها حلو. امبارح سمعتها بتغني واستغربت إزاي كده. قصي: بتغني؟ ممكن كانت بدندن ومركزتيش حلو يعني. زوجته: لأ، أنا متأكدة من صوتها. وكمان قالتلي "ماما"، ولما قالتلي كده حسيت بشعور مختلف، كأنه أول مرة تقولها. قصي: لا، واضح إنك مش مصدقة إنها هتتجوز عشان بتقولي كده.
زوجته: تفتكر ده السبب يا قصي؟ قصي: أكيد يا حبيبتي. نامي دلوقتي وارتاحي، وهتلاقي كله هيبقى بخير وبنتك زي ما هي. يلا تصبحي على خير. زوجته: وإنت من أهل الخير. في اليوم التالي في مكتب الجد الجد: سليم يا ابني، مش عايز أي غلطة. سليم: اطمن يا جدي، أنا معايا العنوان وكمان عمي حاتم هيكون معايا، وأكيد هنقابل حور وأهلها. الجد: إن شاء الله. وكانت حور على استعداد للخروج من القصر. وراها جدها. الجد: مليكة، تعالي، عايزاكِ.
حور: نعم يا جدو. الجد: إنتِ رايحة فين يا حبيبتي لوحدك كده؟ حور: أبدًا يا جدو، صاحبتي اتصلت بيا وقالت حابة نقعد مع بعض شوية، وقلت أروح أشوفها وكمان أغير جو شوية. الجد: طيب يا حبيبتي، سليم هيوصلك. حور بتوتر: لأ، أنا هاروح لوحدي. سليم: لأ، أنا هوصلك. مينفعش تمشي لوحدك، وكمان الحرس مش معاكي. الجد: يلا يا بنتي، ابن عمك هيوصلك. حور باستسلام: حاضر، اللي تشوفوه. وذهبت حور وسليم وركبوا السيارة. سليم: هتقابلي صاحبتك فين؟
حور بتوتر شديد: هنتقابل في كافيه قريب من مستشفى الجوهري. سليم دون النظر إليها: تمام. وبعد مرور نصف ساعة، وصل سليم بسيارته الكافيه. سليم: وصلنا. لما تخلصي ابقي اتصلي بحد من الحرس يجبلك العربية ويجيلك. حور: مش لازم، هاروح لوحدي. سليم بأمر: مليكة، اللي قولته يتنفذ. حور بعند: لأ، أنا مش مضطرة أسمع كلامك. مع السلامة. وذهبت حور وتركته مصدومًا. سليم بهمس: بقا أنا يتقالي لأ؟
من ساعة ما فقدت الذاكرة وبقت غريبة، بس بقت جميلة. إيه الجنان اللي بقوله ده؟ سليم، دي مرات أخوك، اعقل. وذهب سليم وهو ينهَر نفسه لتفكيره بزوجة أخيه. وصلت حور الكافيه وظلت تبحث عن صديقة مليكة، حتى رأتها رانيا، صديقة مليكة. رانيا: مليكة، تعالي. حور: إزيك يا رانيا؟ عاملة إيه؟ رانيا: إزيك إنتِ؟ عاملة إيه؟ وحشاني والله. رانيا، صديقة مليكة المقربة، ولكن تكره مليكة بسبب حبها لسيف.
رانيا بخبث وحقد: مبروك، عرفت إنه فرحك بعد 40 يوم. حور باستغراب: وإنتي مين قالك؟ رانيا: أصل كنت بكلم طنط نجلاء، مامت حسام، وقالتلي. حور: آه، تمام. عقبالك يا رانيا. إنتِ كنتِ عايزة إيه مني؟ قولتيلي موضوع ضروري. رانيا: طيب، مش نشرب حاجة الأول؟ حور: تمام، أنا هاخد عصير برتقال. رانيا: وأنا فراولة لو سمحت. وغمزت للنادل. النادل: تحت أمركوا يا فندم. وجاء النادل بطلبهم.
وبعد مرور الوقت، ظلت رانيا تتحدث لتغفل مليكة كما تعتقد. وأنهت حور العصير. وبعد مدة بدأت تشعر بدوار حاد. حور بدوخة: أنا عايزة أمشي، اتأخرت. رانيا: مالك يا مليكة؟ إنتِ تعبانة؟ حور بتعب: معرفش، أنا دايخة جداً. رانيا: طيب تعالي يا حبيبتي، نروح المستشفى جمبنا أهي، وكمان بتاعت جدك. حور: لأ، مش قادرة أقف. وفجأة فقدت الوعي تمامًا. رانيا بابتسامة: كده مهمتي خلصت، باقي مهمتك يا حازم. رانيا بدموع مزيفة: الحقوني!
صاحبتي معرفش مالها، ممكن تسندوها معايا نوديها المستشفى جمبنا أهي. أحد الأشخاص: طبعاً يا بنتي، دي باين عليها تعبانة. وحملوا حور وذهبوا بها للمستشفى. رانيا: شكراً جداً ليكوا. لو مكنتوش جبتوها، مكنتش عارفة هيحصل فيها إيه. أحد الأشخاص: ربنا يطمنك عليها يا بنتي. وذهب الجميع، وأتى أحد الأطباء. رانيا للطبيب: كله جاهز، والعملية جاهزة. الطبيب: كله تمام بأمر من حازم باشا. رانيا: طيب، يلا بينا.
وذهبت رانيا والطبيب وأخذوا حور لغرفة العمليات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!