في المستشفى كانت تتحدث رانيا مع الطبيب. رانيا: كله تمام يا دكتور. الطبيب: أيوه، وهي مش هتفوق إلا بعد ست ساعات. نكون خلصنا العملية كمان. ذهب الطبيب لغرفة العمليات لتنفيذ ما طُلب منه. ورحلت رانيا وهاتفت حازم لتخبره بأن كل شيء كما يريد. على الجانب الآخر، ذهب سليم لمنزل والد حور وظل يطرق الباب ولم يجب أحد. وخرج أحد الجيران. الجار: انت عايز مين يا بني؟ سليم: هو ما فيش حد هنا يا عمي؟
الجار بحزن: لا والله يا بني، كلهم في المستشفى من ساعة اللي حصل. سليم بخوف: وهو إيه اللي حصل؟ الجار: بنتهم يا بني حصل معاها حادثة ومن وقتها وهي في غيبوبة. سليم: واسمها إيه البنت دي؟ الجار: اسمها حور يا بني، وهي شبه اسمها كده. ربنا يقومها بالسلامة عشان خاطر أبوها وإخواتها. سليم بحزن وخوف لمعرفة جده بما حدث: طيب ممكن تقولي فين المستشفى دي لو سمحت؟ الجار: طبعًا يا بني.
وقال الرجل لسليم اسم المستشفى. وذهب سليم لمكان ابنة عمه. على الجانب الآخر، بعد مرور الوقت، خرج الطبيب من غرفة حور. وتم إجراء العملية لها وظلت حور تحت تأثير المخدر حتى فاقت. حور بتعب: أنا فين؟ الممرضة: انتي في المستشفى حضرتك. حور باستغراب: مستشفى؟ ليه؟ حصل إيه؟ وفجأة دخل الطبيب. الطبيب: حمد الله على سلامتك يا مدام مليكة. حور: الله يسلمك. هو إيه اللي حصلي؟
الطبيب: حضرتك كنتي فاقدة للوعي وعلقنا ليكي محاليل، وده بسبب إنك مش بتهتمي بنفسك. حور: طيب أنا بقالي قد إيه غايبة عن الوعي؟ الطبيب بعملية: بقالك سبع ساعات. حور بتعب: طب أنا عايزة أمشي. الطبيب: مينفعش، لازم ترتاحي وكمان لازم تاخدي الأدوية والراحة التامة. حور باستغراب: إيه يا دكتور؟ دول شوية إرهاق مش لازم ده كله. الطبيب بتوتر: لأ، لو ما اهتمتيش بصحتك هتتعبي. حور: تمام، ممكن أمشي.
الطبيب: أنا اتصلت بسيف بيه وقلت له إنه حضرتك تعبتي وهنا في المستشفى وهو على وصول. حمد الله على سلامتك يا مدام مليكة. الممرضة معاكي لو احتجتي حاجة. وذهب الطبيب بعد ما أوصى الممرضة بالاهتمام بحور. على الجهة الأخرى، وصل سليم للمستشفى. سليم للممرضة: لو سمحتي، فين غرفة ٢٠٤؟ الممرضة: اتفضل حضرتك معايا. وذهب سليم مع الممرضة لغرفة حور. الممرضة لسليم: اتفضل حضرتك، دي غرفة المريضة بس والداها جوا معاها. سليم: شكراً.
ودق سليم باب الغرفة وسمح له والد حور بالدخول. والد حور: اتفضل، مين حضرتك يا بني؟ سليم بذهول لرؤية الشبه الشديد ما بين حور ومليكة وظل ينظر لها ولم يفق إلا على صوت والدها. سليم: حضرتك والد الآنسة حور؟ والدها: أيوه، مين حضرتك وتعرف بنتي منين؟ سليم: هاحكي لحضرتك كل حاجة بس أتمنى تفهمني وتتقبل الموضوع بهدوء ومن غير انفعال. والدها: قول يا ابني، قلقتني.
وحكى سليم لوالد حور كل ما قاله حاتم. وكان والد حور يستمع ومذهول من كلام سليم. وانتهى سليم من حديثه. والد حور بصدمة: انت عايز تقولي إنه حور مش بنتي وبنتي الحقيقة اتوفت أول ما اتولدت؟ إزاي عايزاني أصدق؟ دي بنتي وأنا مش مصدق كلامك. سليم بهدوء: أنا عارف إنها صدمة، بس لو مش مصدقني هنعمل تحليل DNA للآنسة حور وعمي. وقتها هتصدق. وكمان أنا معايا الورق اللي يثبت إنه الطفلة اللي اتوفت بنت حضرتك وكمان الممرضة موجودة.
والد حور بتعب: أنا مش مصدق. حور بنتي ومش بنت حد تاني. أنا اللي كبرتها وأنا اللي كنت معاها وقت مراحل حياتها. دي بنتي ومحدش يقدر يقول غير كده.
سليم: حضرتك أنا مقدر مشاعرك وأنا مقدرش أنكر إنك والدها، بس جدي وعمي والعيلة كلها من حقهم يعرفوا ويشوفوا بنتهم اللي كانوا فاكرين إنها ماتت. وأظن ده كله هيحصل لما الآنسة تفوق وتقرر بعد ما تسمع كل ده. وعشان كده يا عمي باستأذنك بصفتك والدها إنه ننقل الآنسة حور لمستشفى الجوهري. العلاج هناك أفضل وكمان هيجي أفضل دكاترة من بره يقيموا حالتها وإن شاء الله هيكون في تحسن قريب. والد حور بتعب: أنا...
وفجأة فقد الوعي وصرخ سليم ليأتي الطبيب ويقوموا بإخراج والد حور لغرفة أخرى للكشف عن حالته. على الجهة الأخرى في المستشفى، وصل سيف لغرفة حور. سيف بخوف: مليكة حبيبتي، انتي كويسة؟ حور بتوتر: أه كويسة الحمد لله، كان شوية إرهاق. سيف: إرهاق؟ انتي باين عليكي التعب. حور: لأ، ابدأ. أنا بس محتاجة أرتاح شوية عشان كده عايزة أرجع البيت. سيف: طيب يلا بينا. وذهب سيف وحور من المستشفى لقصر الجوهري. وكانت هناك عيون تراقبهم.
الطبيب اتصل بحازم: كله تمام يا باشا، وحطيت الأدوية في علب فيتامينات والعملية تمت. بس بعد 20 يوم لازم ناخد عينة ونشوف نجحت ولا لأ. حازم: لأ، دي سهلة، خليها عليا. وإياك يا محسن تتنفس من غير إذني. أنا حاطط عيني عليك وكمان على عيلتك. الطبيب بخوف: لأ يا باشا، أنا مش هاتكلم. وعملت كل اللي طلبته مني. حازم: براڤو عليك، هو ده المطلوب منك. وقفل حازم مع الطبيب فرحًا لنجاح خطته.
حازم بحقد: ودلوقتي محدش هيوقفني. أنا هدمر عيلة الجوهري وهدمرك يا سليم. على الجهة الأخرى في قصر عائلة الجوهري. في المكتب كان الجد ينتظر مكالمة سليم لمعرفة لما وصل. ولكن لم يرد سليم على مكالمات جده. وبعد مرور الوقت وصل سليم للقصر. الجد: سليم، عملت إيه يا ابني؟ بنت عمك قبلت تيجي معاك وأهلها قالوا إيه؟
سليم بحزن: حور في المستشفى يا جدي وفي غيبوبة بقالها فترة. وأنا اتكلمت مع والدها ومن الصدمة متحملش وفقد الوعي. وأنا فضلت معاه لحد ما ولاده وصلوا ومقولتش لهم حاجة. الجد بصدمة وحزن لما حدث: حفيدتي! أنا في المستشفى؟ ليه؟ ووالدها كمان تعبان؟ أنا عايز أشوفها يا ابني. انت شوفتها يا سليم، شبه مين؟ سليم: شوفتها يا جدي، ولما شوفتها كاني شايف مليكة قدامي. الجد: يلا بينا يا ابني، أنا عايز أشوفها.
سليم: جدي، الوقت اتأخر وكمان انت هتتعب. إيه رأيك نخليها بكرة؟ أنا هاخدك لحد عندها. لازم ترتاح دلوقتي. الجد بحزن: أرتاح إزاي يا ابني وحفيدتي في الوضع ده؟ هأقول لعمك ومراته إيه؟ يوم ما لقيت بنتك كانت في مستشفى وفي غيبوبة. سليم: إن شاء الله هتكون كويسة وهتشوفها قدامك. الجد: يا رب يا ابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!