الفصل 24 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
22
كلمة
1,896
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ذهب سليم لمكان الشخص المجهول ولم يدري بما سيفاجأه. سليم للمجهول: فين العنوان؟ المجهول: اهو يا باشا عنوان الاتنين. سليم: أنا عايز عنوان العيلة اللي جابت بنت وولد. المجهول: اتفضل يا باشا وفيها اسم البنت وكل حاجة عنها. سليم: طيب روح انت لحد ما أحتاجك. المجهول: أمرك يا باشا. ذهب المجهول وظل سليم يقرأ المعلومات عن حور وعائلتها. سليم: اسمها حور محمد محمد المهدي. يا ترى هتتقبل الموضوع لما تعرف ولا لأ.

وذهب سليم ليخبر جده بالتفاصيل. على الجهة الأخرى في القصر. سراج: أنا آسف يا آنسة أميرة بس كان لازم أعمل كده عشان سهى تفهم غلطها وتحس إنها هتخسرني. أميرة: ولا يهمك، أنا عارفة إنك بتحب مراتك وعايزها ترجعلك، وأكيد هي ندمانة دلوقتي. سراج: متخافيش، كل حاجة هتنتهي النهاردة. وأنا آسف على كلام رؤى معاكي. أميرة: لأ ابداً، هي متعرفش حاجة فمش لازم تعتذري. سراج: طيب تمام، شكراً لمساعدتك بجد.

في غرفة حور كانت تغني بصوتها العذب الجميل. فدخلت والدة مليكة للغرفة. والدة مليكة باستغراب: مليكة، انتي من امتى بتغني؟ انتي صوتك مش حلو في الغنا. حور بتوتر: ابداً، ما أنا حاسة إنه صوتي متغيرش زي ما هو. يمكن انتي اتخيّلي. والدتها: وأنا كمان هاغلط في صوتك؟ حور بخوف: لأ يا ماما، تلاقيّك اتخيلتي بس مش أكتر. والدتها بدموع: انتي قولتي إيه؟ حور: طب بتعيطي ليه؟ أنا قلت حاجة تضايقك؟

والدتها: انتي ناديتيني "ماما" وانتي من بعد الحادثة مش قولتيها. وأنا محبتش أضغط عليكي في حاجة. حور بحزن: أنا آسفة إنك كنتي بتتعذبي بسببى. والدتها: لأ يا حبيبتي، أنا مش زعلانة، أنا فرحانة قوي. وعشان كده هانزل أعملك الأكل اللي بتحبيه كله. وذهبت والدة مليكة للمطبخ وتركت حور في غرفتها. ولم يروا عز الذي استمع للحوار وسمع صوت حور واندهش لجمال صوتها.

عز: مليكة عمرها ما غنت ولا صوتها كان حلو كده. لأ، في حاجة في موضوع الذاكرة ده. وكمان عادات مليكة اتغيرت خالص. حسام: انت بتكلم نفسك يا عز ولا إيه؟ عز: يا ابني حرام عليك، خضتني. حسام بضحك: معلشي يا حبيبتي اتخضيتي؟ يا ختي يا جمال أمه. عز بزهق: اسكت بقى، مش فايق لهزارك ده. حسام بجدية: لأ، شكل الموضوع بجد. مالك، إيه اللي حصل؟ عز: مش عارف، محتار في كل اللي بفكر فيه. حسام: وانت بتفكر في إيه؟ عز: مليكة. حسام: مالها مليكة؟

عز: كل يوم بكتشف شخصية غير شخصية اختي مليكة. حسام بعدم فهم: إزاي ده؟ مش فاهم. عز: يعني أحياناً بحس إنها مش مليكة. حسام بضحك: شكلك اتجننت. انت مجنون يا ابني، دي اختك، مش مليكة. إزاي واحدة شبهها مثلاً؟ عز بتوهان: وليه لأ؟ حسام: لأ، شكلك اتجننت على الآخر. تعال نقعد في مكان هادي ونتكلم. وذهب عز وحسام للخارج. عاد سليم للقصر وطلب الاستئذان للدخول. الجد: اتفضل. سليم: إزيك يا جدي، عامل إيه؟

الجد: بخير يا ابني، طمني، في أخبار ولا لأ؟ سليم: في يا جدي، أنا لقيت العنوان ومعايا كل التفاصيل عن العيلة كلها وعن البنت. الجد: معرفتش شكلها إيه يا بني؟ سليم: لأ يا جدي، بس أكيد هي شكل مليكة لو هما فعلاً توأم متطابق زي ما عمي يحيى قال. اسمها حور، وأنا لازم أسافر بكرة ليهم. الجد: وتسافر ليه يا بني؟ هما فين بالظبط؟ سليم: متقلقش يا جدي، هما في العاشر، مش بعيدة. الجد: هما في العاشر؟ طيب خد حد معاك، بلاش لوحدك.

سليم: متقلقش يا جدي، أنا حابب أروح لوحدي، مش حابب حد يعرف حاجة عن الموضوع. الجد: طيب يا بني، خليك على اتصال معايا. لو كنت لسه بصحتي كنت روحت جبت حفيدتي بنفسي. سليم بحب واحترام لجده: ربنا يبارك لنا فيك يا جدي، وإن شاء الله تشوف حفيدتك وهترجع لعيلتها الحقيقية. الجد بحزن: مش بالسهولة دي يا بني، أكيد هتكون صدمة ليها وممكن مش تقدر تتقبلنا. سليم: متخافش، هتقبل يا جدي، إحنا أهلها الحقيقيين ومن حقنا ناخدها تعيش معانا.

الجد: إن شاء الله يا بني. على الناحية الأخرى في مكان ما. حازم: ها، عملت إيه؟ عرفت سليم راح فين؟ المجهول: كان مع شخص غريب يا باشا وآداله ملف، بس معرفش فيه إيه. حازم بغضب: أنا عايز الملف ده يكون عندي النهاردة. المجهول بخوف: إزاي بس يا باشا؟ انت عايزانا ندخل عرين سليم الجوهري؟ حازم بحقد: يعني خايف من سليم ومش خايف مني؟ المجهول بخوف: أبداً يا باشا. حازم: تنفذ اللي قلت عليه حالا، وبكرة تكلم الرجالة، هننفذ الخطة بكرة.

المجهول: تحت أمرك يا باشا، بس إزاي هنجيب مليكة هانم عندنا؟ حازم: مش عندنا يا غبي، بكرة هتعرف كل حاجة. وظل حازم يضحك بشر وحقد شديد لعائلة الجوهري. على الجهة الأخرى في قصر الجوهري. زهرة: ماما، أنا رايحة الجامعة. والدتها: طيب يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك كويس. زهرة: حاضر يا ماما، عن إذنك بقا، مع السلامة. والدتها: مع السلامة يا حبيبتي. ذهبت زهرة للجامعة وقبل أن تدخل لقاعة المحاضرات، اعترض طريقها شاب يحاول مضايقتها.

زهرة: ابعد لو سمحت. الشاب: لأ، هو حد يسيب القمر ده يمشي لوحده. زهرة بدموع: لو سمحت خليني أمشي. الشاب: لأ، القمر ده مينزلش دموعه، خدي منديل أهو. زهرة: طيب ممكن تخليني أمشي؟ الشاب: ليه بس كده تزعليني منك؟ وأمسك يديها. زهرة بعلو صوتها: انت حيوان، انت إزاي تمسكني كده؟ الشاب: مالك يا حلوة؟ ما إحنا حلوين مع بعض. زهرة: قولتلك تبعد عني بدل ما أندهلك الأمن. الشاب بوقاحة: أنا عايزة الأمن يجي.

زهرة بدموع وعصبية ضربت الشاب قلم على وجهه. الشاب بغضب: انتي بتضربيني يا روح أمك؟ ونزع حجابها عنها وضربها أيضاً على وجهها. صرخت زهرة بصوت عالي وظلت تبكي، وتدخل الأمن وذهبوا لمكتب العميد. العميد: إيه اللي حصل بالظبط؟ الشاب: والله يا فندم، هي حاولت تكلمني، ولما أنا رفضت اتعصبت عليا لأني رفضتها. زهرة بصراخ ودموع: انت كداب، أنا معملتش كده. العميد بجدية: بس كل واحد فيكم يتصل بأهله.

وظلت زهرة تحاول الاتصال بأخيه ولكن لم يجب أحد على الهاتف، فاتصلت بهاتف القصر وظلت تنتظر إجابة أحدهم. زهرة: الوو، مين معايا؟ حور: أنا مليكة، زهرة، خير، مالك؟ زهرة بدموع: مليكة، هو أبي سيف مش موجود؟ حور: لأ، مش موجود. انتي مالك، قوليلي. زهرة: أنا واقعة في مشكلة في الجامعة. حور بخوف: مشكلة إيه؟ أنا جايلك حالا. زهرة: أنا خايفة قوي يا مليكة. حور: لأ، متخافيش، أنا جاية حالا. وأنهت حور الاتصال.

حور: طيب، أنا أعمل إيه دلوقتي؟ مافيش حد هنا غير جدو ومرات عمو شهاب وسهى. مينفعش أقولها. أنا هاتصل بسيف. وظلت حور تحاول ولكن هاتفه مغلق. حور: يا ربي، طب أعمل إيه؟ حتى عز وحسام وسراج مش موجودين. كده خلاص، مافيش حل غير أروح أنا. وذهبت حور لتغير ملابسها والتوجه للجامعة. وكانت تمشي بكل ثقة أمام الجميع ودخلت لمكتب العميد. حور: زهرة. زهرة بدموع ارتمت في أحضان حور.

زهرة بدموع: مليكة، الحقيني. الشخص ده بيتهمني إني حاولت أكلمه مع إنه هو اللي حاول، وكمان شد لي حجابي. حور بغضب: وإيه كمان؟ اتكلمي. ولاحظت حور علامات احمرار على وجه زهرة. حور بغضب شديد: هو اللي عمل فيكي كده؟ زهرة: هزت رأسها بالإيجاب. حور: انت إزاي تتجرأ وتعمل كده؟ الشاب باستخفاف: مش ناقص إلا بنت تيجي تحاسبني. حور: وأنا هوريك البنت هتعمل إيه.

وفجأة ضربت حور الشاب على وجهه حتى نزف. ده عشان شديت حجابها يا زبالة. وظل الأمن يحاولوا يبعدها عن الشاب. العميد: أهدي يا آنسة مليكة. حور: أهدي إيه؟ انت إزاي تسمح بأشكال زي دي بالجامعة؟ العميد: يا آنسة. وفجأة ظهر سليم بوسامته المعتادة والملفتة للأنظار. سليم بجدية: عايز أعرف إيه اللي بيحصل هنا بالظبط. وروت له حور ما استمعت له من زهرة. سليم بغضب: وفين الكلب ده؟ حور: اهدا، هو بيتعاقب دلوقتي.

ذهب سليم باتجاه شقيقته واحتضنها. سليم: أنا آسف يا حبيبتي إني مردتش على اتصالك، حقك عليا. زهرة بحب لأخيها: لأ، مليكة كانت معايا ومش سابتني، وكمان قامت بالواجب مع الشاب وضربته. سليم بضحك: طيب اطمن يعني؟ طيب يلا بينا على البيت عشان الكل مستني في البيت. وذهب سليم وزهرة وحور للقصر. وبعد مرور الوقت وصل الجميع للقصر. الجد: سليم، تعال، عايزك. سليم: نعم يا جدي. الجد: أنا خلاص قررت، هنحدد زواج مليكة وسيف. سليم بصدمة: إيه؟

الجد: مالك يا بني؟ عايز أفرح بيهم يا حبيبي. سليم بتوهان: تحت أمرك يا جدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...