الفصل 34 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
20
كلمة
981
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

وفجأة دخل الشخص المجهول. "أنا هقولكوا الحقيقة كلها." وقبل أن يتحدث، حدث إطلاق نار وانقطع تيار الكهرباء. وخلال دقائق، عم السكون في القصر. وجاء التيار مرة أخرى، ولكن اختفت حور. وظل الجميع يبحث عنها ووالدتها تبكي، والجميع لم يدري ما يحدث. والشخص المجهول مصاب. واقترب منه عز وشال القناع عنه واتضح أنه حاتم. الجد بذهول: "حاتم؟ أنت اللي جابك هنا؟ مش كنت مسافر؟ حاتم

بتعب بسبب جرح رأسه العميق: "أنا عرفت عنوان حور يا عمي وعرفت كمان أنه هي هنا." الجد: "هنا؟ إزاي؟ حور في المستشفى." قصي: "حور مين؟ أنا مش فاهم حاجة." باسل: "ما تفهمنا يا بابا، حور مين؟ وحاتم كان مسافر فين؟ قولنا." وظل الجميع منتظرين والداهم يتحدث. الجد: "بما أنه كل حاجة بقت شبه واضحة، يبقي لازم تعرفوا. قصي وأمال...

"أمال، انتي لما كنتي حامل في تؤام وولدتي بنتك التانية، وقتها كانت عايشة مماتتش، وكل ده كان كذب. والدكتور عمل كده بناء على أوامر حاتم. كان هدفه ينتقم بسبب موت ملك." أمال وقصي: "إيه؟ بنتنا؟ إزاي؟ أمال بصدمة: "إزاي عايشة؟ لأ، أكيد ده كذب. طيب والطفلة اللي دفناها؟

الجد: "وقتها يا بنتي، في واحدة جابت تؤام ولد وبنت والبنت ماتت. حاتم استغل ده وبدل البنتين. وانتي فكرتي بنتك ماتت، ولكن هي عايشة ونسخة من مليكة. بس هي حصل معاها حادثة من فترة ودخلت في غيبوبة." على الناحية الأخرى، هربت مليكة من المستشفى ووصلت أمام قصر عائلة الجوهري. وكان الجميع يبحث عنها ووالداها قلق على ابنته ولا يدري أين ذهبت. وظل يسرد الجد لهم تفاصيل ما حدث في الماضي، حتى دخلت مليكة فجأة وركض الجميع إليها.

والدتها: "انتي كويسة يا بنتي؟ حد عملك حاجة؟ ووالدها: "مليكة حبيبتي، انتي كويسة؟ وظل الجميع يطمئن عليها ولم يلاحظ أحد ملابسها. وظل عز وأسيل ينظرون لها بذهول. عز: "مليكة؟ انتي صحيتي امتى؟ الجد: "صحيح يا بنتي، هربتي إزاي منهم؟ وإيه اللي لبسك كده؟ عز: "جدو، انت مش ملاحظ الفرق في لون الشعر وعينها؟ الجد باستغراب: "مالك يا ابني؟ النهاردة اليوم أثر عليك." آسيل: "جدو، انت لازم تعرف حاجة. انت وكل العيلة."

"أولاً، دي مليكة. الحقيقة." الجد: "حقيقة إزاي يعني؟ باسل: "ما توضحوا كلامكوا في إيه؟ مالكم؟ عز: "عمي، اللي اتخطفت من شوية مكانتش مليكة. دي كانت حور." الجد: "يا ابني، حور في المستشفى في غيبوبة." آسيل: "لأ يا جدو، اللي كانت في غيبوبة هي مليكة، واللي كانت معانا هنا في البيت حور." وسردت لهم ما حدث منذ سفر أسيل ومليكة والحادث، والجميع يستمع بذهول لما يجري من حولهم.

الجد: "يعني اللي فضلت معانا شهرين دي حور، ومليكة كانت في غيبوبة؟ سيف: "أنا دلوقتي فهمت تصرفاتها وأنها كانت دايما تبعدني. وكل ده ومليكة كانت بعيدة عني. انتي إزاي تعملي حاجة زي دي يا أسيل؟ وتجيبي بنت تاخد مكان مليكة؟ مفكرتيش في العواقب؟ أسيل: "أنا كان كل همي جدو، ودلوقتي حور في خطر." أمال بصدمة: "بنتي كانت في غيبوبة وأنا مش جمبها؟ كنت حاسة أنها فيها حاجة. قلبي كان بيقولي. وبنتي التانية كانت معايا ومعرفتهاش؟

وقربت أمال من مليكة واحتضنتها بخوف ودموع. "حبيبتي، انتي كويسة صح؟ مش تعبانة؟ طب حد عملك حاجة؟ انتي كويسة يا مليكة؟ صح؟ الحمد لله انك بخير يا بنتي." وذهبت أمال لقصي وظلت محتضنة ابنتها مليكة. أمال: "قصي، أنا عايزة بنتي التانية. رجعلي ملك ارجوك. مش عايزة اخسرها، عايزة بنتي في حضني." قصي: "اهدي يا حبيبتي، احنا أكيد هندور عليها. محدش هيأذيها." مليكة باستغراب: "بنت مين؟ أنا مش فاهمة حاجة."

الجد: "أسيل، طلعي مليكة ترتاح، وأنا هتكلم مع أهل حور. لازم يعرفوا كل حاجة. دول مهما كان أهلها. وانت يا سليم تعال معايا انت وسيف." سليم ذهب وراء جده وهو مصدوم وبداخله: "يعني أنا حبييت حور مش مليكة؟ طب ليه يوم ما أعرف أنها مش ليها علاقة بأخويا تختفي؟ وكمان حامل في ابني؟ أنا لازم ألاقيها." وذهب سليم لمحادثة جده. على الناحية الأخرى، كانت حور مقيدة. واستيقظت من المخدر. وفجأة دخل الشخص الملثم.

وبدأت حور تبكي وتترجاه أن يتركها. حور: "انت مين وعايز إيه؟ كشف الشخص الملثم عن وجه، واتصدمت حور لرؤيته. حور بذهول: "انت... وبعد مرور ٦ سنوات. كانت حور تركض وراء أطفالها الثلاثة: ياسين ويوسف وياسمين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...