الفصل 3 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل الثالث 3 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
33
كلمة
2,024
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

حور بصدمة: انتحر؟ انت بتاع الكافية انت حرامي وجاي ورايا مش كده؟ وليك عين تيجي ورايا! إسلام: يا آنسة أنا... حور: انت إيه؟ انت واحد حرامي وجاي ورايا ليه؟ ها، قولي. لو مش حرامي جاي بيتي ليه؟ وكمان لما كنا في الكافية كنت مبحلق زي الأأهبل. إسلام بغضب: ما تهدي يا بنتي، انتي بالعة راديو؟ من وقت ما جيت مبطلتيش. عمال أقولك يا آنسة ولسه هاكمل، نزلتي فيا. أنا لسه اتكلمت حتى. حور باحراج: يعني انت مش حرامي؟ لتكون مغتصب؟ يا خرابي!

انت مين يا كابتن وعايز إيه؟ إسلام بصدمة: مغتصب وكابتن كمان؟ متأكدة إنك بنت؟ يعني انتي بتقولي إيه؟ حور: ما تخلص يا أستاذ، عايز إيه؟ أنا مش فاضية وشكلك غلطان في العنوان. إسلام بحسرة في سره: بقي دي هتاخد مكان مليكة؟ ربنا يكون في عون الجميع. حور: يا أسطا، سرحت في إيه؟ إسلام: خلاص، اهدي بقا. بصراحة، كنت عايزك في موضوع وطالب منك تسمعيني للآخر. حور: وأنا علاقتي بيك إيه علشان تقولي عايزني في موضوع وأسمعك؟ إحنا نعرف بعض؟

إسلام: لأ، بس في حياة ناس تانية متوقفة عليكي. وكمان، هنبقى في مكان عام وفي بنت هتكون معانا وهتشرحلك كل حاجة. أرجوكي ضروري أقابلك بكرة. حور: ما وعدتكش إني هاجي، بس هحاول. إسلام: متشكر جدا ليكي يا آنسة. حور: حور، اسمي حور. إسلام: طيب يا آنسة حور، أتمنى تفكري في كلامي. وده رقمي، هاستنى منك تليفون بكرة. ولو وافقتي، هنتقابل في نفس الكافية اللي كنا فيه النهارده. حور: أوعدك أفكر في الموضوع. شرفت حضرتك. إسلام: عن إذنك.

سلمي: حور، مين كان على الباب؟ حور بتوتر: ها؟ لأ، ده حد غلطان في العنوان وكنت بوصفله. سلمي بعدم اقتناع: طيب، يلا نجهز الغدا علشان بابا زمانه جاي هو وأحمد. حور: آه، يلا بينا. على الناحية الأخرى: أسيل: ها يا إسلام، قالت إيه؟ هتيجي؟ إسلام: قالت هافكر في كلامك. وكمان، متنفعش تكون مكان مليكة. دي كانت بتكلمني، دي بتقولي مغتصب وحرامي. بقا أنا حرامي؟ وكمان مغتصب؟ لاء، هتفشل بقا. مليكة الكيوت دي هتكون مكانها.

أسيل: بس اسكت، بتتشائم ليه بس؟ أكيد هتكون مكانها وهتوافق. إسلام بهمس: هتشوفي بكرة. هتنبهري. أعلى انبهار منها. ربنا يستر. أسيل: انت بتقول إيه؟ إسلام: لأ، ولا حاجة. أسيل: طيب، يلا بينا. على الجهة الأخرى: في شركة الجوهري: سيف: أسماء، سليم جوه؟ أسماء: آه يا فندم، في مكتبه. سيف: طيب، أنا داخلة. سراج: سيف، انت هنا؟ سيف: مالك يا بني؟ هو أنا كنت مسافر ولا إيه؟

سراج: لا، وانت الصادق. انت لو دخلت دلوقتي عند سليم، هقول عليك يا رحمن يا رحيم. كنت فين حضرتك؟ المفروض كل أعضاء مجلس الإدارة يكونوا حاضرين. سيف: أنا كنت في مشوار خاص كده يا سراج. هاقولك عليه بعدين. سراج: مشوار؟ طيب ادخل بقا وشوف إيه اللي هيعمل فيك إيه لما تقوله مشوار خاص. ادخل، ادخل. سيف بخوف: انت مش داخل معايا ولا إيه؟ هتسيبني لوحدي معاه؟ ده العقرب، وانت عارف. أينعم أخويا، بس مبيرحمش. سراج: أنا مالي يا برنس؟

شيل لوحدك. سيف بقرف: انت بقيت تقعد مع عز وحسام كتير ولا إيه؟ الحمد لله أنه مليكة مش طلعت ليكوا. سراج: لاء، وانت الصادق. دي حور مش مليكة وهتبهرك والله. نرجع لروايتنا. سراج: طيب يا حنين، ادخل بقا وقول الكلمتين دول لسليم. واستلقي وعدك بقا. أنا خلصت شغلي ولازم أروح أجيب ملك من الروضة وأوديها مركز التخاطب. انت عارف، عندي أمل ترجع تتكلم تاني. سيف: إن شاء الله يا حبيبي هتتكلم تاني. سراج: إن شاء الله. مع السلامة علشان الحق.

سيف: مع السلامة. وذهب سراج. سيف بهمس: استر يا رب. دخل سيف مكتب أخيه. سيف: سليم، أخبارك إيه وأخبار الاجتماع إيه؟ سليم: وأنت يهمك الاجتماع في إيه يا أستاذ؟ جايلي الساعة 3 والاجتماع كان الساعة 11. كنت فين يا سيف؟ انت عارف إنه الشغل مش هزار، وأنا مبحبش الهزار في شغلي. مع مين ما كان يكون، انت فاهم؟ سيف: يا سليم، أوعدك مش هتأخر مرة تانية. وكمان، واثق إنه الصفقة هتكون لينا. والعقرب عمره ما خسر.

سليم: لاء، العقرب والقيصر مع بعض. محدش يقدر عليهم طول ما إيدينا في إيد بعض. سيف: طبعاً، مش أحفاد عيلة الجوهري. سليم: طيب، يلا بينا علشان أنا مرهق قوي النهارده. سيف بقلق: إيه؟ مالك؟ أطلب لك دكتور؟ انت كويس؟ سليم بحنية لقلق أخيه: متخافش، ده إرهاق بس مش أكتر. لو نمت هبقى كويس. سيف بقلق: طيب خلاص، مش هتسوق وانت كده. أنا اللي هاسوق. سليم بإرهاق: طيب، يلا بينا. على الناحية الأخرى: في منزل المهدي: سلمي: حور، حور، حور، حور.

حور: إيه؟ مالك نازلة حور حور؟ في إيه؟ سلمي: أصلك من ساعة ما قعدتي وانتي سرحانة. حور: لأ يا ستي، ما فيش حاجة. بس الدراسة شغلاني. سلمي: حوارك مش مقنع. هو أنا مش عارفاكي مثلاً؟ حور بزهق: خلاص بقا يا سلمي، قولتلك دراسة. سلمي: طيب، خلاص. إيه رأيك تعالي نشوف تؤامك المصون بيعمل إيه؟ حور: يلا بينا. دلوقتي بقا تؤامي. خرجت حور وسلمي لغرفة شقيقهم. حور: دق دق. أحمد: ادخلوا، مش لازم الأدب ده. انتوا من أمته بتخبطوا؟

حور بمزاح: اهو مرة من نفسك نحترمك يا أخي. إحنا غلطانين يعني؟ أحمد: لأ يا ستي، خلاص براحتكوا. ها، عايزين إيه؟ سلمي: عايزين إيه؟ شكلك مش طبيعي النهارده، ليه؟ أحمد: ولا حاجة. حاسس إني زهقت من شغلانتي. حور: طب ما تقدم يا أحمد في مدرسة وشوف كده. أحمد: مدرسة إيه يا حور؟ أنا فاضي ألعب عيال؟ أحمد: بذمتك، ده شكل واحد ينفع مدرس ألعاب؟ حور وسلمي بضحك: بصراحة، لاء. حور: انت شكلك حلاق بواب. سلمي: أو سمكري، أو سواق. إيه رأيك؟

أحمد بغضب: انتوا جايين تحفلوا عليا؟ اطلعوا برة أوضتي يلا، عايز أنام. حور وسلمي: استني بس يا برنس، ده إحنا جايين نسهر معاك ونسمع فيلم رعب. أحمد: لاء، اطلعوا برة، عايز أنام. حور وسلمي: طب، متزقش. تصبح على خير. أحمد: وانتوا من أهله. في صباح يوم جديد: منزل عائلة المهدي: استيقظت حور وأدت فرضها. حور: سلمي، سلمي، قومي يا بنتي علشان الجامعة. سلمي: اسكتي بقا وبطلي دوشة. حور بتوعد: أسكت وأبطل؟ طب استني عليا.

هاوريكي. راحت حور المطبخ وجابت كوباية ماية. حور: سلمي، سلمي، مش هتقومي طيب؟ انتي الجانية على نفسك. ورمت عليها الماية. سلمي: أعاااا! بنغرق، بنغرق! الحقوني! حور: هههههههه، انتي فظيعة يا بنتي. هتموتيني. سلمي: تصدقي إنك رخمة بجد يعني. حور: طب يلا يا هانم علشان الجامعة. يلا يا بت، متنحيش كده، الله! سلمي بغضب: طيب، هاردها ليكي في يوم. حور بضحك: ماشي، لما نشوف. سلمي: ماشي. وخرجت حور لتحضر الإفطار.

حور: بابا، أحمد، سلمي، يلا الفطار جاهز. وعلشان مش تتأخروا، يلا. سلمي: أنا جيت اهو، بس مش هفطر. متأخرة، المحاضرة باقي عليها نص ساعة. والطريق بقا، انتي عارفة الموصلات. حور: طيب، ماشي. خلي بالك من نفسك. سلمي: حاضر. مع السلامة. الأب: إيه يا حور يا بنتي؟ مش رايحة الجامعة؟ حور بتوتر: لأ يا بابا، ده أميرة تعبانة وأنا هازورها النهارده. الأب: طيب يا حبيبتي، ابقي سلميلي عليها. حور: حاضر يا بابا، إن شاء الله.

الأب: طيب يا بنتي، أنا ماشي بقا علشان شغلي. حور: مع السلامة يا بابا. حور: أنا لازم أكلمه وأشوف الحوار إيه بالظبط. على الناحية الأخرى: أسيل: ها يا إسلام، متصلتش؟ إسلام: يا بنتي، اهدي. لسه البنت بتفكر. أسيل: تفتكر هترفض ولا هتوافق؟ إسلام: معرفش. هاتف إسلام. إسلام: شكلها هي. ده رقم غريب. إسلام: السلام عليكم. حور: وعليكم والسلام يا أستاذ. أنا حور. إسلام: أهلاً يا آنسة حور. حور: أنا فكرت في كلامك وموافقة أتقابل.

إسلام بفرح: بجد يا آنسة حور؟ مش عارف أقولك إيه. حور: ولا حاجة يا أستاذ. المهم، نتقابل إمتى؟ إسلام: دلوقتي لو تحبي. هاجيلك أنا وآسيل. حور: طيب، تمام. ها نزل وأكلمك. إسلام: طيب، تمام. مع السلامة. أسيل: إيه يا إسلام؟ وافقت؟ إسلام: هي وافقت نتكلم، معرفش بقا هتوافق على اللي هنقوله ولا لاء. أسيل بأمل: حاسة إنها هتوافق. بس يلا بينا. بعد مرور ساعة، وصلوا الكافية. إسلام: أهلاً آنسة حور. دي أسيل اللي هتفهمك كل حاجة.

حور: أهلاً بيكي. أهلاً يا آنسة أسيل. أسيل بتوهان: انتي إزاي شبهها كده؟ أنا مش مصدقة. حور: نعم؟ هي مين دي اللي شبهها؟ إسلام: اقعدي يا آنسة واحنا هنفهمك. أسيل: بصي يا حور، أنا هاوريكي حاجة بس مش عايزك تتصدمي. وأخرجت له صور مليكة من الهاتف. حور بصدمة: نعم؟ مين دي؟ أسيل: دي مليكة بنت عمي. وعملت حادثة وخلتها تدخل في غيبوبة. مش عارفين هتفوق إمتى.

حور بحزن: لا إله إلا الله. ربنا يشفيها يارب. بس أنا علاقتي إيه بالموضوع بالظبط؟ أسيل بتوتر: أنا عايزكي تاخدي مكان مليكة لحد ما تفوق. أرجوكي. جدو لو عرف، هيروح فيها. حور بصدمة: نعم؟ آخد مكان مين؟ انتوا بتهزروا؟ أسيل بدموع: أرجوكي يا حور، فكري. انتي هتنقذي عيلة كاملة. وجدو، جدو مش هيتحمل خالص. أرجوكي فكري مرة تانية. حور: ...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...