في غرفة حور، أفاقت حور من نومها. حور بهمس: أنا أعمل إيه دلوقتي مع الناس دول؟ تقريبًا قاعدين فوق راسي ٢٤ ساعة. ولا الواد المسهوك ده جوز مليكة؟ أموت وأعرف حبته إزاي. أنا حبيت جدو وعز ده دمه خفيف وحسام كمان، بس الراجل الآلي ده محبتوش، تقريبًا بيخاف يضحك ده ولا إيه. كل هذا كانت تهمس به حور ولم تشعر بوجود أسيل في الغرفة. أسيل: حور، حور، إنتي يا بت بتكلمي نفسك؟ حور: خضتيني يا شيخة، مش تخبطي على الباب الأول؟
أسيل: خبطت يا بنتي، محدش رد، فدخلت. حور بغضب: تعالي هنا يا هانم، مقولتيش ليه إن بنت عمك متجوزة كده؟ أتفاجئ أتعامل معاه إزاي ده؟ ده شكله مسهوك كده في نفسه وواقع. أسيل بضحك: هو مين اللي مسهوك؟ سيف؟ القيصر؟ يتقال عليه كده؟ ده لو سمعك بس متخافيش مش هيعملك حاجة عشان هو بيعشق مليكة. وعلى فكرة هو غير كده، ده القيصر يا حبيبتي، بس عند مليكة. واستوب، إنه الحب يا بنتي. حور بخبث: إنتي بتحبي ولا إيه يا أسيل؟ أسيل: ها؟ أحب إيه؟
هو أنا فاضية؟ حور: يا راجل! طب عيني في عينك كده. أسيل بتهرب: يلا بينا، كلهم مستنين تحت. حور: ماشي تمام، هيجي يوم وأقفشك. في الأسفل، كان الجميع على طاولة الإفطار. سليم: صباح الخير يا جدي. الجد: صباح الخير يا سليم، اقعد أفطر قبل ما تنزل الشركة. ذهب سليم ليجلس مكانه. سليم: سيف، إنت جهزت ورق الصفقة؟ سيف: أيوه طبعًا يا سليم، بس مش هقدر أحضر الاجتماع معاك. سليم: ليه مش هتحضر؟ سيف: هاخد مليكة أخرجها شوية.
كانت حور على الدرج واستمعت لحوارهم. حور بتسرع: لأ لأ، مش عايزة أجي. سيف والجميع باستغراب. حور: قصدي الشغل أهم وأنا مش عايزة أتعبك. سيف: يا حبيبتي، لازم تخرجي من الجو اللي إنتي فيه، وكمان يمكن تفتكري حاجة. حور بهمس: حبك برص يا أخي، إيه الواد الرخم ده؟ أضربه ده؟ طيب ولا أعمل إيه؟ سيف: مليكة، روحتي فين؟ مليكة: لأ ابدأ، بس أنا مش عايزة أخرج، عايزة أقعد هنا معاكوا. الجد: خلاص يا سيف، سيبها براحتها.
سيف: طيب تمام، بس بكرة أكيد هنخرج. حور بهمس: والنعمة الواد ده عايز الشنق، إيه اللزق ده؟ ولا أخوه ده اللي يخوف؟ إيه العيلة دي؟ أمال: بتقولي حاجة يا حبيبتي؟ حور: لأ أبدا، بقول إني جعانة. الجد: طب تعالي بقا جمب جدك وافطري. ذهبت حور لتجلس بجانب الجد. وذهب سليم وسيف وسراج للشركة. وذهبت حور للحديقة هي ورؤى وزهرة، ورأت حور الطفلة ملك جالسة ويبدو عليها الحزن. ذهبت حور الصغيرة. حور: الجميل زعلان ليه؟ ملك: .........
حور: طيب أنا كنت جايبة هدية صغننة قد كده لحد، بس خلاص شكلك مش عايزاه. ملك بفرح هزت رأسها: ......... حور: لأ خلاص، هي من نصيب حد تاني. إنتي زعلانة؟ هزت ملك رأسها لرفض إعطاء حور الهدية لغيرها. حور: طيب يا حبيبتي، لو أخدتي الهدية هتدينا إيه؟ ملك بعدم فهم: .......... حور: قبل ما تاخدي الهدية، هنلعب سوا. ملك هزت رأسها دليل الموافقة. حور: طيب يلا بينا نلعب.
ذهبت حور مع ملك وظلوا يلهوا ويضحكون كثيرًا تحت نظرات جميع العائلة الفرحة لضحكة الصغيرة. الجد: قصي، إنت مش حاسس إن مليكة متغيرة؟ قصي: متغيرة إزاي يا بابا؟ قصدك على موضوع فقدان الذاكرة؟ ده طبيعي يا بابا، هي نسيت كل حاجة. وأثناء محادثتهم، رن هاتف الجد. الجد: أيوة، إيه الأخبار اللي عندك يا رمزي؟ الجد بصدمة: بتقول إيه؟ إمتى الكلام ده؟ قصي: في إيه يا بابا؟ مالك؟ الجد: .................. قصي بصدمة: إيه؟ مستحيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!