في قصر عائلة الجوهري، كان الجميع على وجوههم الصدمة وما زالوا غير مستوعبين الحقيقة. سيف يغلي من الغضب. ما زالوا منتظرين مجيء حور وأسيل وعز لفهم ما يحدث. على الجانب الآخر، في المستشفى، فاقت مليكة ولكن لا تدري ما يحدث. مليكة: انتوا مين؟ سلمي بصدمة: حور مالك؟ احنا أهلك، إنتي مش فاكرة حاجة؟ مليكة: حور مين؟ أنا اسمي مليكة. والد حور: يا بنتي طيب ارتاحي وأنا هنادي الدكتور. مليكة: أنا مش عايزة دكتور، فين أسيل؟
خليها تيجي وتتصل بسيف وبابا وجدو، أنا عايزاهم. سلمي باستغراب: أسيل وسيف مين؟ وبابا أهو قدامك يا حور، إنتي مالك؟ مليكة بعصبية: قولتلك كذا مرة أنا مش حور، أنا مليكة. والد حور: طيب اهدي يا حبيبتي، هنعملك اللي انتي عايزاه بس ارتاحي. مليكة: أنا مرتاحة، أنا عايزة أسيل تيجي دلوقتي، خليني أفهم كل حاجة. وظلت تبكي حتى أتى الطبيب وأعطاها مهدئًا ونامت.
في القصر، كان الجميع ينتظر حور لمعرفة ما يحدث وما هي الحقيقة. دقائق مرت حتى أتت حور وأسيل وعز. وقبل أن يتحدثوا، قام الجد باتجاه حور ووجه لها سؤالًا واحدًا فقط. الجد لحور: هسألك سؤال واحد وعايز جواب بس، إنتي حامل ولا لأ؟ هزت حور رأسها بالإيجاب. ولكن رد الجد كان حينما رفع يده وضرب حفيدته المدللة. الجد: إزاي؟ إنتي عارفة إنتي عملتي إيه؟ مين أبو الطفل ده؟ اتكلمي. عز: يا جدو اسمعنا بس الأول.
الجد: إنت تخرس خالص وحسابك معايا إنت والهانم بعدين. آسيل: يا جدو اسمعنا بس. باسل بعصبية: محدش فيكوا يتكلم، مفهوم؟ قصي بغضب: بقا بنتي المحترمة تعمل كده في أهلها؟ ومفكرتش في سمعتنا ولا فرحها اللي بعد أيام؟ الجد لحور: تعرفي مين أبو الطفل ومن غير كذب، قولي هو مين؟ حور بدموع: موجود معانا هنا. قصي: قصدك مين؟ سيف؟ سيف بغضب: أنا أعمل كده يا عمي؟ وفي مين البنت اللي كنت بحبها من صغري؟ باسل لحور: اتكلمي، مين أبو الطفل؟
حور بترجي لعز وآسيل بالتحدث. الجد بغضب: مليكة اتكلمي. حور بتهتهة: أبوه الطفل س... سليم. الجميع بصدمة: إيه؟ سليم بعدم استيعاب: سليم مين؟ حور: إنت أبو الطفل. سليم: لا، إنتي أكيد اتجننتي ومش عارفة بتقولي إيه. الجد: إنتي متأكدة من كلامك؟ سليم بذهول: جدي، إنت مصدق الكلام ده؟ إنت تصدق إني أعمل كده؟ سيف، إنت مصدق مين؟ ذهب سيف باتجاه شقيقه بصدمة وغضب، وظل يتذكر لحظاته مع أخيه حتى أتت كلمات حور بباله وظل يتردد بأذنه.
حور: أبو الطفل سليم. أفاق سيف على هذه الكلمة ونظر لأخيه الأكبر بغضب وعتاب وانكسار، حتى لكمه على وجهه وظل يضرب أخيه. ولم يدافع سليم عن حاله ويتساءل بصدمة: لما فعلت ابنة عمي ذلك؟ فهي تحب شقيقه، وكيف هو أبو الطفل؟ ولم يفق من كل هذه التساؤلات إلا على صوت جده وأبيه وهما يحاولون إبعاد سيف عن أخيه. الجد: سيف، ابعد حالا عن أخوك. سيف: ده مش أخويا، ده واحد خاين. مش مصدق إنه ممكن يعمل كده معايا.
الجد لسليم: سليم، إنت أبو الطفل ده؟ سليم: جدي، صدقني، أنا معرفش مليكة قالت كده ليه، بس إنت عارفني وعارف إني عمري ما أعمل كده. الجد: ولوقتها يا سليم، إنت هتخرج برة القصر ده. والدته سليم: لا يا عمي، أرجوك، ابني ميعملش كده. والدته سليم بغضب: مليكة، قولي الحقيقة. وفجأة ظهر شخص غريب. أنا هقولكوا الحقيقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!