الفصل 7 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل السابع 7 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
20
كلمة
1,551
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: إيه؟ حور عملت حادثة؟ أنتي بتهزري يا سلمى معايا صح؟ سلمى بحزن: لأ يا أحمد، حور فعلاً عملت حادثة وفي العناية المركزة. ودلوقتي الدكتور هيشرح لنا حالتها. خيم الحزن على الجميع. على الناحية الأخرى، عند حور وأسيل: أسيل: حور، إحنا هنروح دلوقتي على البيت وهافهمك كل حاجة. بعد مرور نص ساعة، وصلت أسيل وحور وإسلام للمنزل. أسيل: اتفضلي يا حور، البيت بيتك. حور: شكراً يا أسيل. إسلام: طيب يا جماعة، هنعمل إيه دلوقتي؟

أسيل: ركزي معايا يا حور في كلامي اللي هقوله دلوقتي عشان متحصلش لخبطة وكارثة في القصر. حور بخوف: هو ممكن أكلم أميرة دلوقتي؟ عايزة أطمن على بابا وإخواتي. إسلام: أكيد يا حور، اتفضلي كلميها عشان تطمني. حور: شكراً ليك. وبعد مرور عدة دقائق، اطمنت حور على والدها وأشقائها. حور بتوتر: هنعمل إيه دلوقتي؟ أسيل: اهدي يا حور ومش تتوترّي واسمعيني كويس. أنا هقولك مليكة كانت إزاي بالظبط عشان تحاولي تكوني زيها بالظبط.

حور: استني بس يا أسيل، صدقيني أنا مش هعرف أكون زي مليكة لأني مختلفة عنها تمام. إسلام بهمس لأسيل: قلتلك دي عايزة إعادة تأهيل. أسيل بغضب: ممكن تسكت خالص دلوقتي. أسيل: طيب يا حور، ما هو كل واحد في القصر عارف شخصية مليكة وأسلوبها في كل حاجة، وخصوصاً جدو.

إسلام: طيب، أنا عندي الحل. أنتي هتقولي ليهم يا أسيل إن مليكة، اللي هي حور، عملت حادثة صغيرة كده في المعرض وطلبتي ليها الإسعاف والدكاترة عملوا ليها اللازم وقالوا عندها فقدان ذاكرة مؤقت. ولما يسألوا مكانتش بتتكلم ليه؟

هتقولي عشان مش فاكرة حد نهائي، بس هتفتكر مع الوقت. واطلبي منهم محدش يفكرها بأي حاجة. وحور في الوقت ده هتتأقلم عليهم وتحاول تشوف طريقة أسلوبهم، وكمان محدش يستغرب تصرفاتها لأنها فاقدة الذاكرة، حتى نفسها مش فاكرة هي مين ولا كانت إزاي. وأظن مافيش غير الحل ده. حور: براڤو! إنت بجد هايل يا زميلي. إيه الخطة الجميلة دي؟ إسلام وأسيل بهمس: زميلي؟ ربنا يستر بجد. أسيل بهمس: عندك حق، دي عايزة تجديد على الآخر. دي هتبهر الجميع.

إسلام بضحك: أنا مالي. أسيل: طب امشي من قدامي دلوقتي يا إسلام، وأنا هعرف حور على العيلة. إسلام: تمام، مع السلامة. على الناحية الأخرى، في قصر عائلة الجوهري: الجد: باسل، قصي أخوك اتصل وقال لك إيه اللي حصل؟ باسل: ابدأ يا بابا، لسه ما طمناش. دخل سليم وسيف القصر. سليم وسيف: إزيك يا جدي؟ إزيك يا بابا؟ الجد وباسل: إزيكوا يا ولاد؟ أخبار الاجتماع إيه؟ كان كويس؟ سليم: كويس يا جدي، وأكيد الصفقة هتكون لشركة الجوهري.

الجد: أكيد يا حبيبي. بس شكلك مرهق يا سليم. مالك يا بني؟ إنت تعبان؟ باسل بخضة: مالك يا سليم؟ إنت كويس؟ سليم بارهاق: اهدوا يا جماعة، أنا كويس بس مرهق من الشغل. الجد: طيب، اطلع ارتاح يا بني شوية. سليم بتعب: حاضر يا جدي، عن إذنكم. وذهب سليم لغرفته وأخذ حمامه وأبدل ثيابه ونام من التعب والإرهاق. في الأسفل: سيف: مالك يا جدي، قلقان ليه؟ باسل: بصراحة يا بني، إحنا مش كنا عايزين نتكلم عشان سليم ما يعرفش. سيف: ما يعرفش إيه؟

أنا مش فاهم حاجة. الجد: في حد حرق مخازن البضاعة كلها. سيف بصدمة: إيه؟ مخازن البضاعة؟ مين عمل كده وليه؟ ده سليم لو عرف مش هيرحم حد. الجد: عشان كده يا سيف، إنت مش هتقول حاجة لأخوك خالص. وأنا هبقى أقوله بطريقتي. سيف: بس يا جدي، ما فيش حاجة بتستخبي على سليم. هيعرف إن مكانش النهاردة، يبقى بكرة. الجد: وقتها أنا اللي هتكلم. مفهوم؟ سيف: حاضر يا جدي. الجد: اطلع ارتاح إنت كمان لحد ما عمك قصي وعمك وليد يرجعوا. سيف: حاضر.

الجد: قولي يا باسل، مراد وأدهم وسفيان مختفين فين؟ مش شفتهم ليه؟ باسل: تلاقيهم يا بابا مع أصحابهم ولا حاجة. الجد: ليه مش ينزلوا الشركة مع سليم وسراج وسيف؟ أنا عايز أحفادي كلهم يتحملوا المسؤولية. وإذا بعز الدين وحسام يدلفان للداخل. عز وحسام: طب وإحنا يا جدي؟ مش أحفادك؟ مش عايزانا نشيل المسؤولية؟ حسام: أنا قلت لك يا بني، الناس دول لقيناهم صدقة كده على باب جامع. باسل: اخرس يا زفت منك ليه، واتفضلوا على أوضكوا حالا.

عز بمزاح: مالك بس يا عمي؟ هي شيري مزعلاك؟ باسل بغضب: اسمها شيري يا قليل الأدب! اسمها مرات عمي يا ولد. عز بضحك: طيب يا عم، مش هاخدها منك. اهدي. الجد: على فوق يا عز إنت وحسام حالا. عز وحسام: يلا يا زميلي نطلع. وكمان ورانا انهاردة ماتش كورة لازم نشجع. الجد: مافيش فايدة فيهم. باسل: متزعلش يا بابا، بكرة يتعلموا. الجد: اتصل بأخواتك يا بني وطمنا. باسل: حاضر يا بابا. وبعد مرور بعض الوقت، دخل وليد وقصي القصر.

وليد وقصي: السلام عليكم. الجد وباسل: وعليكم السلام. الجد: ها يا قصي، عملتوا إيه؟ عرفتوا مين عمل كده؟ قصي: لأ يا بابا، الشرطة قالت ماس كهربي. وليد: بس أنا حاسس إنه مدبر يا بابا، معرفش ليه. الجد: طيب، روحوا ارتاحوا دلوقتي والصبح نتكلم. الجد: صحيح يا قصي، مليكة جاية بعد كام يوم. مش عايزها تحس بحاجة خالص. قصي: طبعاً يا بابا، بس يوصلوا بالسلامة. الجميع: إن شاء الله. في غرفة سراج وسها:

سراج: إنتي مش هتبطلي أنانية بقا وتشوفي بنتك يا هانم اللي فقدت النطق بسببك! إنتي مش حاسة بالذنب؟ سها زوجة سراج: مالك بس يا سراج؟ ما البنت كويسة أهي. وكمان إنت السبب. قلت لك أنا ما كنتش عايزة أخلف، بس إنت أصرت. أنا مبحبش أربط نفسي بحد. سراج بصدمة: بس دي مش حد، دي بنتك. سها: سراج، أنا تعبانة وعايزة أنام. سراج: طبعاً لازم تنامي، أمال تروحي الحفلات إزاي.

ذهبت سها للنوم وتركت سراج يفكر في حال ابنته ملك، حتى رأى صغيرته تقف خلف باب الغرفة وتبكي. ذهب سراج لابنته بلهفة. سراج: ملك حبيبتي، إنتي كويسة؟ في حاجة بتوجعك؟ احكي لي مالك. ملك بدموع: ...... سراج بحزن: إن شاء الله صوتك هيرجع قريب. ويلا عشان تنامي عشان تروحي الروضة بكرة. تعالي، أنا هنام جمبك انهاردة، ماشي؟ هزت ملك رأسها بفرح. سراج: تعالي يلا. على الناحية الأخرى، في المستشفى: الأب: طمنا يا دكتور على بنتي.

الدكتور: مخبيش عليك، هي كويسة بس الحادثة أثرت عليها. أدت إلى غيبوبة. وبصراحة، هي عدت مرحلة الخطر. باقي بس تفوق من الغيبوبة وربنا يقومها لكم بالسلامة. الأب بصدمة: غيبوبة؟ سلمى بانهيار: يعني إيه حور دخلت في غيبوبة؟ أرجوك يا دكتور، قولي هتفوق امتى أختي. الدكتور: مقدرش أقولك امتى، بس ربنا يقومها لكم بالسلامة. عن إذنكم.

أحمد بصدمة: بابا، إحنا ممكن نجيب دكتور تاني ليها. والدكتور ده شكله مش فاهم حاجة. حور كويسة وهتقوم دلوقتي. أيوة، هتقوم. الأب: اهدي يا بني، أختك هتفوق إن شاء الله. ده قضاء وقدر يا بني، لازم نصبر على الابتلاء ده. الجميع: يا رب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...