الفصل 27 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
21
كلمة
1,565
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

في قصر عائلة الجوهري، استيقظت حور بارهاق وبدلت ملابسها وذهبت للأسفل. حور: صباح الخير على الجميع. الجد: صباح النور. بقيتي كويسة يا حبيبتي؟ قلقتيني عليكي لما سيف قالنا امبارح. حور: اه يا جدو، بقيت أحسن، متخافش. والدتها: أحسن إيه؟ انتي مش شايفة نفسك عاملة إزاي؟ وشك باهت ومرهقة. انتي هتبقي عروسة بعد شهر، لازم أهتم بيكي وباكلك من انهاردة. حور بشهية: طيب، أنا جوعت والله. والدتها: يا حبيبتي، تحبي أعملك إيه؟ قولي وأنا أعمله.

حور: عايزة إيه طيب؟ نفسي في بطاطس بالفراخ. والدتها: إيه فراخ؟ وانتي من امتى وانتي بتاكليها؟ حور بتوتر: هو أنا كنت مش بحبها؟ عز: لأ، مكنتيش حتى بتقربي منها. حور: طيب خلاص، شوفوا أنا بحب إيه واعملوا. أسيل: أيوه صح كده، هي ناسية يا جماعة معلش. سيف باستغراب: لأ، ابداً عادي. الجد: طيب خلاص، اعملي يا أمل لبنتك اللي هي عايزاه. أمل (والدتها) : حاضر يا بابا. الجد: يلا بينا يا سليم يا ابني.

قصي وباسل وشهاب باستغراب: انت خارج يا بابا؟ الجد: اه يا ابني، رايح مشوار أنا وسليم. ولما أرجع لينا كلام مع بعض. هز الجميع رؤوسهم بالإيجاب لكلام والدهم، وذهب سليم وجده للمستشفى. الجد: هي دي المستشفى يا ابني؟ سليم: اه يا جدي، هي. الجد: طيب يلا بينا يا ابني نطمن على والدها. دي صدمة يا ابني، وهو معذور. بنته اللي رباها 23 سنة تطلع في الآخر مش بنته.

سليم: عندك حق يا جدي. أنا بس خايف على مرات عمي لما تعرف إنه بنتها اللي فكرتها متوفية عايشة. على الجهة الأخرى، في القصر. كانت والدة مليكة، والدة باسل وأسيل ورؤي وزهرة وعز وحسام ومالك وسها. كان الجميع جالسون مع بعضهم. رؤي: قولولي يا مرات عمي، اتعرفتي على عمي قصي إزاي؟ والدة مليكة: يا بنتي، أنا مش حكيتلك الحكاية دي قبل كده؟ أسيل وزهرة وباقي الشباب: إحنا مش عارفين وعايزين نعرف.

عز بمرح: بقا تقولي للبت دي وابنك لأ يا ماما؟

والدة مليكة: طيب حاضر، خلاص هقول. أنا اتعرفت على عمكم قصي صدفة، وكنت محتاجة مساعدة وكنت رايحة مكان مش عارفة فين، وهو أخدني ليه. وبعدها بقيت أشوفه في كل مكان، بس ده مكانش صدفة. وبعدها أجي أتكلم معايا وقال إنه معجب بيا وإني آخد معاد من والدي. كنت فرحانة وقتها، لأني كنت حاسة بحاجة تجاهه. وبعدها اتخطبنا وقعدنا فترة 6 شهور مخطوبين، بعدها اتجوزنا. وبعدها خلفت سراج وادهم ومراد. والدك وقتها كان نفسه في بنت، ووقتها حملت في تؤام.

الشباب بصدمة: تؤام؟ عز: تؤام؟ انت قصدك مليكة كان معاها تؤام؟ طيب إيه اللي حصل؟ والدته بحزن: كانوا بنتين. ويوم الولادة، مليكة كانت بصحة كويسة، بس ملك اتولدت وبعدها بكام ساعة اتوفت. عز: انتوا سميتوها ملك؟ طيب ليه ولا مرة اتكلمتوا عنها؟ طيب مليكة تعرف إن ليها تؤام؟ والدة مليكة: لأ، مليكة متعرفش. وكمان، كنت أنا عمري ما نسيتها يا ابني، بس مكنتش عايزة أكو تزعلوا. أسيل بتوهان: هي ماتت بجد؟ الجميع باستغراب من سؤالها.

عز: مالك يا بنتي؟ بتقول صحتها مكانتش كويسة. أسيل: طيب يا مرات عمي، هي كانت شبه مليكة وهي مولودة؟ أقصد أنهم كانوا شبه بعض؟ والدة مليكة: أنا مش شوفتهم يا بنتي، لآني كنت متبنجة كلي. وكمان، إحنا محدش شافها من العيلة. أسيل بتفكير: يعني ممكن حور أخت مليكة؟ لأ لأ، إيه الجنان ده؟ مستحيل. أكيد ده شبه عادي بيحصل. أكيد أنا غلطانة. طيب أتأكد إزاي؟ أه، تحليل الـ DNA وكده. أتأكد إزاي كانت أخت مليكة ولا لأ.

رؤي وزهرة: أسيل، أسيل، انتي يا بنتي سرحتي في إيه؟ ردي. أسيل: ها؟ لأ، ولا حاجة. أنا بس افتكرت حاجة. والدة مليكة: طيب، كل واحد يقوم يشوف مذاكرته بقا. وانت يا مالك يا حبيبي، تحب تيجي نقعد في الجنينة مع بعض؟ مالك: لأ، أنا مستني مليكة علشان وعدتني نخرج. عز: الله أكبر، انت هتاخد أختي مني ولا إيه؟ مالك بغيظ: وأختي أنا كمان. عز: لأ يا حبيبي، أختك أهي جنبك اسمها أسيل. مالك بعند: ومليكة كمان أختي، انت مالك؟

عز: يا ابني، هزعلك أنا بغير على أختي. مالك: وأنا كمان. أسيل: بس إيه؟ أطفال. وبعدين يا عز، ده طفل هتغير منه. مالك: قوليله. وبعدين مليكة بتحبني أكتر منك. أسيل: بس يا مالك يا حبيبي، عيب. ابن عمك أكبر منك. وبعدين كلنا أخوات، مفيش أختي وأختك ولا إيه يا مالك؟ تحب أقول لسليم؟ عز بخوف: إيه؟ لأ يا حبيبتي، كلنا أخوات طبعاً. أنا بهزر مع مالك حبيب قلبي. مالك بضحك: واضح، واضح. مقبولة منك.

ظل يضحك الجميع على عز وخوفه من سليم، وظلت أسيل تفكر في طريقة لأخذ العينة دون انتباه أحد. على الجانب الآخر، في الشركة. هاتف حازم المجهول. حازم: ها، انت وراه ولا إيه؟ اعرفلي دخلها ليه ولمين. المجهول: تمام. حازم: خمس دقايق لا أكتر ولا أقل، وتكون عرفت سليم وجده داخلين لمين. المجهول: ................. في المستشفى، دخل الجد غرفة والد حور. الجد: حمد الله على سلامتك يا ابني. بقيت كويس؟ والد حور: انت مين؟ وانت كنت هنا امبارح؟

كنا بنتكلم وأنا بعدها تعبت ووقعت. انتوا عايزين إيه؟ دي بنتي وهتفضل معايا ومحدش هياخدها مني. أنا اللي ربيتها وهي بنتي، حتى لو مش من دمي. الجد: طيب، أهدى يا ابني. أنا جد سليم وجد حور كمان. وأنا مش هاخد منك بنتك، بس لازم الكل يعرف وهي تعرف. وكمان دي بنت ابني وأبوها وأمها حقهم يعرفوا وهي تعرفهم. كل الفترة دي وإحنا مفكرين إننا خسرنا تؤام مليكة وهي عايشة. علشان خاطري أنا يا ابني، مش تحرمنا منها.

والد حور: يا عمي، أنا مقدر مشاعرك ناحية حور، بس دي بنتي وأنا مقدرش إنها تبعد عني. الجد: ومين قال هنبعدها؟ هي بس تعرف إننا أهلها الحقيقيين، ونشوف والداها، والدتها، وإخواتها، وكل العيلة. وبعدها اللي هي تقرره هيتنفذ، ومحدش هيجبرها على أي شيء. وفجأة دخلت سلمي وشقيقها. سلمي بدموع: إيه الكلام ده يا بابا؟ حور مش أختنا؟ أحمد بصدمة: لأ، مش معقول. حور أختي واحنا جينا الدنيا مع بعض. قول إنه كذب يا بابا.

والد حور بحزن: دي الحقيقة يا ابني. وكمان هنعمل تحليل DNA علشان نتأكد. سلمي بانهيار: لأ، انتوا بتكدبوا. حور أختنا ومحدش يقدر يقول غير كده. على الجانب الآخر. اتصل المجهول بحازم. المجهول: حازم بيه، في بنت هنا اسمها حور المهدي، وسليم باشا هو وجده جايين ليها. وبيقولوا إنها حفيدتهم بنت قصي بيه. حازم: حفيدتهم وبنت عمي قصي؟ هو معندوش غير مليكة. وقال حازم المجهول: اعرفلي هي الأوضة رقم كام؟ وادخل ابعتلي صورتها.

ودخل المجهول بزي الممرضين ودخل لغرفة مليكة، وانذهل للشبه بينها وبين حور، والتقط لها صورة وخرج سريعًا من الغرفة وأرسل الصورة لحازم ليراها. بينما حازم منشغل بأفكاره ويحاول معرفة ما يجري. جاءت رسالة لحازم من المجهول ورأى صورة مليكة. حازم بصدمة: إيه ده؟ مش معقول. ونكمل البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...