الفصل 9 | من 40 فصل

رواية عشق احفاد الجوهري الفصل التاسع 9 - بقلم اية المهدي

المشاهدات
22
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

سليم: خير يا جدي، موضوع إيه اللي عايزني فيه؟ الجد: بصراحة يا بني، في شخص حرق مخازن البضاعة امبارح. سليم بصدمة: إيه؟ مخازن البضاعة؟ سليم بغضب: إزاي؟ مش تقولولي حاجة زي دي؟ الجد بغضب: سليم، انت هتنسى نفسك ولا إيه؟ انت واقف قدام جدك. أنا اللي أمرت محدش يقولك حاجة. سليم بأسف: العفو يا جدي، أنا مقصدش. الجد: خلاص يا سليم، طبعًا مش هقولك هتعمل إيه، أنا عارف إنك هتعرف مين اللي عمل كده. سليم: طبعًا يا جدي، من غير ما تقول.

الجد: طيب يا بني، اتفضل على شركتك علشان متتأخرش. سليم: عن إذنك يا جدي. ذهب سليم وسيف وسراج للشركة. إيمان: بقولك إيه يا أمال، جهزتي كل حاجة لمليكة؟ أمال: طبعًا، وأسيل كمان. انتي عارفة أمها مش فاضية، فاضية غير للسهرات وبس. إيمان: عندك حق، حتى مالك أهملته ومش مهتمة بيه. الولد بقى مش بيتقبل من حد حاجة. أمال بحزن: إن شاء الله هيكون بخير. ظلت أمال وإيمان يتحدثون، فدخلت نجلاء. نجلاء: هاي.

أمال وإيمان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نجلاء بقرف: ازيكم عاملين إيه؟ إيمان بحدة: كويسين الحمد لله. انتي إيه يا نجلاء؟ مينفعش خروجاتك كترت وكمان لبسك ده مش لبس واحدة في سنك. انتي ابنك بقى طولك وبنتك كمان بقت في الجامعة. نجلاء بملل: حبيبتي، دي الموضة وكمان أنا حرة. وبلاش كلامكوا البلدي ده. أمال: يا نجلاء، إحنا بنقولك علشان هترجعي تندمي على كله. نجلاء بتكبر: لاء، متخافيش، مش أنا اللي أندم على حاجة.

ذهبت نجلاء لغرفتها. أمال: ربنا يكون في عون حسام ورؤي. إيمان: ربنا يهديها. أمال: يا رب. على الناحية الأخرى، في الجامعة، أمام كلية الطب. رؤي: ازيكم يا بنات، وحشتوني. سارة: رؤي، وحشتينا. مجتيش الجامعة ليه امبارح؟ رؤي بمرح: ما انت لو مهتم كنت عرفت لوحدك. دنيا بصراخ: رؤييييييي! رؤي: إيه يا مجنونة؟ حرام عليكي، هفقد السمع بسببك. دنيا: مجتيش ليه امبارح يا هانم؟ تعرفي إنك وحشتيني. رؤي: خش في حضن أخوك يا فواز.

دنيا بمرح: فوزي أخويا، ولد أمي وأبوي. رؤي: هههههه، إحنا مسخرة. إحنا دخلنا طب إزاي معرفش. دنيا: المهم، قوليلي كنتي فين امبارح يا بنت، اعترفي. رؤي: أعترف بإيه يا هبلة انتي. رؤي: امبارح كنت بشتري هدايا علشان مليكة وآسيل جايين. دنيا: أووه، بنت عمك المزة. رؤي: مزة؟ خليها تسمعك بس بتقولي كده. دنيا: ما هي حلوة، أنا قلت حاجة. رؤي: لاء، مقولتيش حاجة. انتي تسكتي خالص أحسن الناس يجيلها تلوث سمعي من كلامك. دنيا بحزن: بقا كده؟

طيب أنا ماشية. رؤي: استني يا بت، مالك قفشتي كده ليه؟ ده أنا كنت هاعزمك على أكلة حلوة. دنيا بفرح: بجد؟ طيب بصي بقى، أنا عايزة أتغدى وبعد الغدا ناكل آيس كريم وشوكولاتة وغزل البنات، ونروح الملاهي، ويا ريت لو ندخل السينما ناخد معانا فيشار وكده. حلو قوي. رؤي بذهول: انتي بعد ده كله وكده تمام؟ امشي يا بت، أنا مش معايا أصلًا فلوس. دنيا بصدمة: بقا رؤي الجوهري تقول مش معايا فلوس؟ متخافيش، مش هاحسد، أنا بقر بس.

رؤي بضحك: طيب يلا يا هبلة. على الناحية الأخرى. عند حور وأسيل. أسيل: كده يا حور، جهزنا كل حاجة وهنمشي بكرة بدري. حور بتوتر: إن شاء الله خير. أسيل: متخافيش يا حور، كله خير إن شاء الله. وأنا معاكي، مش تخافي. حور باطمئنان: إن شاء الله، ربنا ييسر الأمور. على الناحية الأخرى. في المستشفى. سلمي: يا بابا، روح انت وأنا هأفضل جمبها. انت لازم ترتاح. الأب: لاء، أنا مش هاسيب بنتي لوحدها.

أحمد: يا بابا، إحنا معاها. تعال، أنا هاروح معاك، مينفعش تروح لوحدك. يلا يا بابا. الأب: طيب، لو حصل حاجة كلموني. سلمي وأميرة: إن شاء الله. ذهب أحمد ووالده للمنزل، وبقيت سلمي وأميرة مع مليكة أمام غرفة العناية المركزة. مر اليوم دون أي أحداث، وجاء يوم عودة مليكة وأسيل. في قصر عائلة الجوهري. الجد: اتصل يا بني وشوف وصلوا لفين. المفروض يكونوا وصلوا. قصي: يا بابا، اهدا. زمانهم على وصول.

باسل بضحك: يا بني، دي مليكة، وانت عارف مليكة. إيه عند بابا؟ قصي: طبعًا، انت هتقولي. بابا شايف إنها عوض ربنا ليه. مكانها لو كانت موجودة معانا دلوقتي كان بابا مش حاسس إنه السبب في موتها. وأنا كمان حاسس إني السبب. ومليكة نسخة منها، ويمكن فعلًا عوض ربنا لينا. علشان كده لو حصل ليها حاجة، كلنا بنقلق. باسل بحزن: فعلًا. يا ريتني كنت موجود وقتها، مكنتش هاسمح إنها تروح كده. رن جرس القصر، فقام الجميع فرحين بوصول مليكة وأسيل.

الجد: شكلهم وصلوا. أنا هاستقبل أحفادي بنفسي. أمال: يا عمي، ارتاح وهما هيجولك هنا. الجد: لاء، أنا قلت وكلمتي تتنفذ. الجميع: حاضر. دخلت أسيل أولًا. أسيل بتوتر: السلام عليكم. ازيكم؟ وحشتوني. وحشتني يا جدو. باسل: أسيل حبيبتي، تعالي في حضن عمك يا حبيبتي. ذهبت أسيل لتعانق عمها وعانقت الجميع. وكالعادة، والدتها لم تكن موجودة. الجد: فين مليكة يا أسيل؟ أسيل بتوتر: بتجيب حاجة من العربية وجاية يا جدو. الجد: طيب، روحي شوفيها.

أسيل بخوف: حاضر. كانت ستذهب أسيل، ولكن تفاجأت بحور خلفها. حور بتوتر: السلام عليكم. الجميع بصدمة: إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...