داخل مكتب الجوهري كان حاتم يستعيد ذكرياته المؤلمة. والجميع بالخارج ينتظرون. باسل: تفتكر بابا عايزه في إيه؟ وأنا مش هاسمح إنه واحد زي ده يفضل معانا هنا. زوجة باسل: اهدي بس يا باسل، أكيد عمي عارف هو عايز إيه وهيقولنا في النهاية. زوجة قصي: صح كده، نستنى عمي لما يخرج. وأثناء محادثتهم دخل سليم وسراج للقصر. سليم: مساء الخير. مالكم حصل إيه وفين جدي؟ باسل: لاء، ابدأ يا ابني مافيش.
سراج: مافيش إزاي، ده انتوا وشكم قلب مرة واحدة لما دخلنا. وأثناء كلام سراج مع الجميع نادت حور بسرعة على سراج. حور: سراج، سراج، سراج. سراج: مالك يا حبيبتي؟ أنا أهو. حور بهمس: تعالي، عايزاك بسرعة. سراج: طيب، لما أخلص كلام معاهم. حور: لاء، دلوقتي حالاً. سليم بعصبية: انتي مسمعتيش قالك إيه؟ حور بهمس لم يسمعه إلا سراج: إيه الواد العبيط ده ماله؟ هو واحدة بتكلم أخوها؟ سراج بضحك: سمعتك على فكرة، وهو لو سمعك مش هتسلمي منه.
حور بصوت عالي: ما يسمع ولا يتفلق، هاخاف منه أنا يعني مثلاً؟ وبعدين هو ماله أصلاً؟ الجميع بصدمة: ها؟ باسل بهمس لقصي: هي بنتك اتجننت ولا إيه؟ هي بتقول كده لسليم؟ دي كانت بتخاف منه. قصي: والله ما عارف، شكل موضوع الذاكرة ده ماثر ولا إيه. سراج بصدمة: انتي بتكلمي سليم ولا حد تاني؟ حور بعصبية: لاء، بكلم البني آدم ده. وإيه يعني سليم؟ يعني كان إيه مثلاً؟ مش فاهمة، بتخافوا منه ليه؟ سليم بعصبية: انتي اتجننتي؟ إزاي تكلميني كده؟
حور بغضب مماثل: ليه كنت مين يعني؟ فاكر نفسك أعلى من الكل ولا فارد نفسك بشوية عضلات دول؟ سليم بصدمة: بفرد نفسي بشوية عضلات؟ سراج بهمس: نهار أسود، روحنا في داهية. سراج بهمس لحور: اسكتي يا مليكة، أبوس إيديك، هو انتي فقدتي الذاكرة ولا اتحولتي؟ حور بعند: واسكت ليه؟ هو الغلطان. جاءت أسيل وأخذت حور من يديها وذهبت للأعلى. أسيل: انتي اتجننتي؟ إزاي تكلمي سليم كده؟ حور: وايه يعني سليم ده؟ هو كان مين يعني؟
متعصبنيش يا أسيل عليكي، مش كفاية شكله ده وكمان مخوف الكل منه كأنه وحش. أسيل: انتي مجنونة؟ محدش اتجرأ وكلم سليم كده. حتى نادين مراته الله يرحمها عمرها ما اتكلمت معاه كده. وكان بيحبها حب. حور: إيه ده بجد؟ طيب وليه ده كله؟ أسيل: ده الحفيد الأكبر لعائلة الجوهري، وكمان واخد طبع جدو، فطبيعي يكون كده. حور: وبعدين تعالي هنا، انتي محكتيش ليا أنه الوحش ده عاش قصة حب؟ يلا احكيلي، حبوا بعض إزاي وكده. أسيل بغضب من
هذه المجنونة كما لقبتها: انتي هبلة يا بنتي؟ أنا بكلمك في إيه وانتِ بتقولي إيه؟ حور بترجي: احكيلي علشان خاطري. أسيل: طيب، خلاص هاحكيلك. وروت لها أسيل كيف قابل سليم زوجته نادين وأحبها بشدة ثم تزوجها. ولكن بعد مرور عامين على زواجهم أصيبت بحادث وتوفيت. وخلال تلك المدة لم يفكر سليم بغيرها ورفض الزواج بعدها. حور بانبهار: بجد بقا ابن عمك ده طلع رومانسي قوي؟ لاء، وكمان عايش على ذكريات مراته. اوعدنا يا رب كده زيهم.
أسيل: اتنيلي، وانتي حد هيتجوزك بلسانك ده. حور: ومالو يا حبيبتي، لساني زي العسل. أسيل بهمس: اه، واضح جداً. حور: اه، قلبي الصغير لا يتحمل. بتشتميني في سرك؟ أنا عارفة. وأنا اللي فكرت أننا صحاب. مكانش العشم يا أسيل، أنا قلبي انجرح. ضحكت أسيل بشدة على هذه المجنونة. أسيل: انتي مجنونة، مجنونة. حور: عارفة يا قلب المجنونة. في الأسفل، في مكتب الجوهري.
حاتم: أنا قلت وقتها لملك أننا هنقول كل حاجة، بس لما العملية تتم ونقبض على العصابة. وبعدها اتحدد معاد العملية وجهزنا أنا ويحيي للعملية. فلاش باك. يحيي: جاهز يا صاحبي؟ حاتم: جاهز. أنا متأكد أننا هننجح. ذهب حاتم ويحيي ومعهم الفريق. المجهول ٢: هههههههه، اعمل اللي اتفقنا عليه. المجهول ١: أمرك يا باشا. الجوهري باشا هيعرف كل حاجة. وحاتم الجوهري وصاحبي بالسلامة.
وصل حاتم وفريقه لمكان العصابة وبدأوا بالهجوم عليهم وقبضوا على الجميع، ولكن لم يكن بينهم الزعيم. حاتم بغضب: هرب إزاي ده؟ يحيي: اهدي يا حاتم، هنجيبه. حاتم بغضب أكبر: أكيد هنجيبه. عند المجهول. المجهول ٢ بضحكة شريرة: هههه، كانت خطة ممتازة. ودلوقتي الجوهري باشا زمانه عرف بجوازة بنته. وكمان موت يحيي خلاص. وحاتم باشا مش هيعرف يعمل حاجة. عند عائلة الجوهري. الجوهري: انت بتقول إيه يا حيوان انت؟
المجهول: أنا فاعل خير، وأكيد معنديش مصلحة أني أكذب. أنا بس بقولك اللي بنتك عملته من وراك، هي وابن أخوك المصون. والدليل قدامك أهو. الجوهري بصدمة: أنا مش مصدق. ملك تعمل كده؟ المجهول بابتسامة خبث: حاتم السبب، هو اللي أقنعها. الجوهري بغضب: هتدفع تمن اللي عملته غالي قوي يا حاتم. ذهب المجهول من حيث أتى. الجوهري: ملك، ملك. جاءت ملك سريعا على صراخ والدها. ملك: نعم يا بابا. ضرب الوالد ابنته. ملك بصدمة: بابا، انت بتضربني؟
جاء جميع أشقائها على الصوت العالي. باسل: بابا، في إيه؟ مالك؟ وضربت ملك ليه؟ والدهم بحزن: اسألوها، هي عملت إيه؟ اسألوها. قصي: ملك، في إيه؟ ملك بتوتر: معرفش. الأب بصوت عالي: متعرفيش إيه؟ متعرفيش إنك اتجوزتي ابن عمك من ورايا وحامل منه كمان؟ الجميع بصدمة: إيه؟ متجوزة؟ قصي بغضب: الكلام ده صح يا ملك؟ الأب: طبعاً، هترد تقول إيه؟ ملك بدموع: يا بابا أنا...
الأب: بس، متقوليش بابا دي. أنا لو كنت أبوكي مكنتيش عملتي كده من ورايا واتجوزتي. ملك: ما هو حضرتك مكنتش موافق على حاتم. ومقولتش سبب برضو. الأب: أنا حر. أنا عارف إيه لمصلحتك. ملك: ما هو لازم سبب مقنع لرفضك لحاتم. وكمان ده ابن أخوك. الأب بغضب: ما هو علشان ابن أخويا مقولتش ليه رفضته. وقصي عارف كده كويس. قصي: بابا كان خايف عليكي يا ملك. ملك: من إيه خايف عليا؟ انتوا عارفين أنه أنا بحب حاتم جداً.
الأب: حتى لو قولتلك أنه تاجر مخدرات. ملك بصدمة: إيه؟ لاء طبعاً، حاتم مستحيل يعمل كده. الأب: اتاكدت بنفسي. ملك بدموع: لاء، مش ممكن. وذهبت ملك لغرفتها وظلت تبكي طويلاً. على الناحية الأخرى. يحيي: حاتم، قدرنا نحدد مكانه يا صاحبي. حاتم: بجد؟ طب يلا بينا.
ذهب حاتم وفريقه لمكان المجهول. وقام نزاع بينهم. وقام الزعيم بضرب حاتم. ولكن حاتم لم يتأثر لبنية جسده الضخمة. وظل حاتم يضربه حتى نزف. ولكن قام الزعيم بأخذ مسدسه وأطلق رصاصة، ولكن كانت من نصيب يحيي الذي وقع أرضاً بلا حراك. حاتم بصراخ: يحيي! قوم يحيي! المجهول بضحكة: هههههه، الدور عليك. غضب حاتم كثيراً من كلماته وقام بالضرب المميت عليه. حاتم بصراخ: أنا هاقتلك يا حيوان! هاقتلك!
وظل حاتم يضربه حتى كاد يلفظ أنفاسه الأخيرة. وجاء أحد الفريق وأمسكه وتم القبض على الجميع وأخذوا جثمان يحيي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!