الفصل 10 | من 30 فصل

رواية عشق أحفاد هواره الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا السيد

المشاهدات
20
كلمة
2,795
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

حمزة: يارا، أنا بحبك. يارا مصدومة، وقد احمر وجهها. حمزة: ما ترديش ليه؟ يارا: أقول إيه؟ حمزة بغيظ: يارا، بطلي بقى الأسلوب ده. قلتلك قبل كده وبقولك تاني، والله البنت دي معرفها. هي اللي بترمي نفسها عليا، وقلت لصقر ينقلها من عندي وجبت راجل مكانها. وليد الحيوان كان بيكدب والله عشان يخلي جدي يزعق لي. يارا: وأنا مالي، بتقولي كده ليه؟ أنت حر في حياتك.

حمزة: عشان متغيره معايا من اليوم ده. كنتي بتتكلمي معايا وبتضحكي وبتهزري، بقيتي مش طايقالي كلمة. وبعدين أنتِ عارفة إني بحبك أنتِ. أنا كنت مفضوح قوي وباين عليا، فمتستعبطيش. يارا بخجل: طب أنت عايز إيه دلوقتي؟ حمزة: عايز أسمعها منك، ومش همشي قبل ما تقوليها. يارا بصدمة: أقول إيه؟ بطل جنان وابعد خليني أطلع. حمزة: تؤ تؤ، مش همشي قبل ما أسمع منك كلمة "بحبك يا حمزة". يارا: حمزة، متهزرش. عديني عشان مصوتش وألم عليك البيت كله.

حمزة: طب وهون عليكي إنضرب؟ يارا بخجل: احم، لأ متتهونش، بس سبني أمشي ونبي. حمزة وهو يقترب منها حتى أصبح أمام وجهها مباشرة: مش قبل ما تقوليها. يارا: حمزة، بتعمل إيه؟ ابعد، مابفعش كده. حمزة: هو اسمي جميل كده؟ ولا عشان أنتِ اللي قلتيه؟ يارا: لأ، عشان هي اللي قالته. أنت اسمك مقرف. انتفض كل من يارا وحمزة عندما سمعا هذا الصوت. حمزة بصدمة: ما... مازن؟ مازن وهو يلوي شفتيه: أيوه يا نحنوح. يارا، وقد احمر وجهها

من كثرة الخجل والتوتر: أنا... أنا لازم أطلع. ثم ركضت إلى غرفتها. حمزة وهو يخبط وجهه بيده: أنت حيوان! يلا كده! أحرجتها! فيها شهر لحد ما تكلمني تاني! منك لله يا شيخ! مازن: وأنا مالي؟ حد قالكوا تحبوا في بعض في الجنينة؟ افرض صقر ولا فهد هما اللي قفشوك أنت والغلبانة دي، كان زماني بقرا عليك الفاتحة. حمزة: برضه حيوان! شفتنا، اعمل صوت من بعيد عشان ناخد بالنا أو رن عليا. مش ألاقيك في أفاي.

مازن: لأ، منا افتكرتك بتبوسها فعلشان كده جيت أتفرج. حمزة بصدمة: أنت بتقول إيه؟ بغل! أنت وربنا لآوريك بكرة يا مازن يا كلب. مازن بضحك: لأ. هو أنا مقلتلكش؟ حمزة باستغراب: قلتلي إيه؟ مازن وهو مازال يضحك: إني مستغل وهستغل اللي حصل بكرة. ولو حد مد إيده عليا، هفضحك. حمزة بعد

ما استوعب ما قاله مازن: آآآه يا جبان. ماشي يا مازن. اتجوزها بس، وساعتها ورب الكعبة لدفنك مكانك. نهايته بكرة. مش همد إيدي عليك، بس لو مخلوق عرف، هولع فيك بجاز وسخ. سمعني؟ مازن: لأ، أنت مسمعتنيش كويس. أنا بقول محدش هيلمسني. مش أنت بس. حمزة: وإزاي؟ مش فاهم. مازن: يعني متخليش حد يضربني. بكرة هبقى أنا الحكم بدل عمي مصطفى ووليد. لو لمسني، هقول لصقر وجدك، وابقى قابلني لو اتجوزتها.

حمزة بغيظ: آآه يا مازن يا كلب، موتك على إيدي. مازن: من هنا لحد ما يارا تحن عليك وتقولك "بس بحبك"، يبقى أنا اتجوزت وخلفت. وأنت مش هتكون قادر تضربني. حمزة بضحكة غيظ: أنت بتقول فيها؟ شكلها كده دي بتتكثف من خيلها. مازن: حمزة، وليد مبينساش حاجة عملتها فيه أو أي شتيمة. وأنا قلتله بغل، يعني فيها موتي لو مد إيده. أنت حرج... حمزة: ما قلنا خلاص يا زفت، هتصرف أنا معاه. معنى كان نفسي تتربى عشان تلم لسانك الزفت ده.

مازن: معلش بقى يا زومة، النحنحة بتاعت هي السبب. تصبح على خير يا زومة. آآه صح. ثم التفت له ونظر له نظرة بريئة بعيون تملؤها الخجل وقال: مازن: أنا بحبك يا حمزة. فهم حمزة أنه يغيظه، لأن يارا مشيت قبل ما تقوله. حمزة بغيظ وهو يركض خلفه: يلا، يلعن أبو شكلك! عيل غتت! مازن بضحك وهو يركض: معلش، تعيش وتاخد غيرها يا زومة. يارا في غرفتها تضع يدها على قلبها وتقول: يارا: نهار أسود!

لو مازن قال لصقر ولا فهد، هروح فيها. يا ترى هيقول لهم؟ لأ، مستحيل يقول. حمزة أكيد مش هيخليه يقول. ثم أكملت: منك لله يا حمزة! هبص في وش مازن إزاي دلوقتي؟ منك لله وحسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. ثم قطع حديثها صوت هاتفها، ولم يكن سوى حمزة. يارا بغيظ وخجل في نفس الوقت: عاوز إيه تاني؟ مش كفاك اللي حصل؟ حمزة بضحك: إيه؟ مبترديش على طول ليه؟ ولا عمالة تحسبني عليا وبس؟ يارا بصدمة: أنت عرفت إزاي؟

أنت مركب جهاز تنصت في أوضتي يا حمزة؟ حمزة وهو يضحك بشدة: ههههههه، لأ يا قلبي، مش مركب جهاز تنصت ولا حاجة. كل الحكاية إني عرفت حبيبتي هتقول إيه. يارا بخجل من قوله لها "حبيبتي"، فهذا أول مرة يقول لها "حبيبتي". حمزة: إيه؟ سكتي ليه؟ القطة أكلت لسانك؟ يارا بغيظ: رخمة. حمزة بضحك: ماشي يا قلبي، مقبولة منك. المهم نامي أنتِ ومتشغليش بالك بمازن. أنا اتصرفت معاه. وبعدين، حني على أهلي عشان أكلم جدك وأخوكي.

يارا برعب: هتكلمهم ليه؟ حمزة: فيه إيه يا يارا؟ أهدي. هكون هكلمهم ليه يعني؟ عشان أطلبك منهم يا يارا؟ مش معقول. هفضل أحبك في السر يعني. يلا قومي نامي. تصبحي على جنة يا قلبي. يارا بخجل: احم، وأنت من أهله. ثم أغلقت الخط وذهبت في نوم عميق. في غرفة صقر، لم يستطع النوم بسبب تفكيره في ملاكه وما عانته في حياتها، وكيف استحملت كل هذا وأصبحت بتلك القوة والنجاح في عملها. صقر: يا ترى وراكي إيه تاني يا ملاكي؟ وإيه آخرتها معاكي؟

هتعملي فيا إيه تاني؟ معقول أكون حبيتك بجد؟ ثم نهض وخرج من غرفته ليصعد على السطح، مكانه المفضل. عند نور، هي أيضًا لم تستطع النوم وخرجت من الغرفة، فوجدت فهد يخرج من غرفته وهو يبتسم. فقال فهد: إيه ده؟ أنتِ صاحية؟ منمتيش ليه؟ نور: مش جاي لي نوم، قلت أنزل أتمشى شوية في الجنينة. فهد: لأ، اطلع السطح، هيعجبك جداً. صقر مظبطه كمكان هادي وكده للقعدة. اطلعي، هيعجبك. نور: تمام. فهد، أنت كلمت غرام؟ هي كويسة؟ عاوزة أطمن عليها.

فهد بابتسامة: متقلقيش، صالحتها. وكمان يا ستي، نازل أجيب لها أكل، أصلها ما أكلتش عشان "برستيج الزعلة" ميروحش. نور بضحك: لأ، مدام قالت لك "برستيج الزعلة"، يبقى بقيتوا أصحاب كمان. فهد: طبعاً يا بنتي، أنا محدش يقدر يقومني أصلاً. نور: ماشي يا عم الجامد. أنا طالعة. تصبحي على خير. فهد: وأنتِ من أهله.

صعدت نور على السطح، فوجدته بالفعل مكان جميل. فهناك توجد سجادة كبيرة تغطي السطح وعليها مخدات وترابيزة حولها كراسي، وأرجوحة صغيرة لشخصين. ويحيط بكل ذلك الكثير من الورود بألوانها المختلفة ورائحتها الجميلة، فكان المكان ساحر وهادئ. فجلست على الأرجوحة وأخذت تنظر للسماء والنجوم. كانت كثيرة مضيئة في السماء. خرج صقر من غرفته وصعد إلى السطح، فوجد نور تجلس على الأرجوحة، فاقترب منها وقال بابتسامة. صقر: أنتِ لسه صاحية؟

نور بخضة لم تشعر به. صقر: آسف، مش قصدي أخضك. نور: ولا يهمك. مجاليش نوم وفهد قالي أطلع السطح. جميل وفعلاً شكله جميل قوي. صقر: أنا كمان مجاليش نوم. تسمحي لي أقعد معاكي؟ ولا فيها إزعاج؟ نور: لأ، أبداً. اتفضل. وبعدين ده بيتك، وكمان السطح مكانك. فهد قالي إنك أنت اللي عامله كده. صقر: آآه، بحب جو الهدوء ويكون المكان من حواليا شكله حلو وهادي. وملقتش أكمل من السطح بصراحة. الواحد يقعد وبيص للسما كده، إحساس جميل.

نور: فعلاً، شعور حلو. صمت كلاهما، فقطع هذا الصمت صقر قائلاً: صقر: شكرًا. نور باستغراب: على إيه؟ صقر: أنا سمعت كلامك أنتِ وفهد، وبفضلك رجع لي أخويا. أنا نفسي اتأثرت من كلامك جداً. نور بابتسامة: أبداً، أنا معملتش حاجة. أنا اعتبرت فهد زي أخويا. ولما جدو حسين طلب مني أتكلم معاه، مترددتش. فهد مكنش عاجبه وضعه، هو بس كان محتاج حد يشجعه على إنه يرجع لحياته تاني. صقر: بس تعرفي، أول مرة أعرف فيكي جانب الضحك والهزار وكده؟

لأ، وكمان كنتي بتعملي مقالب. نور بابتسامة حزن: الواحد لما يكون وسط ناس بيحبهم ويحبو، مبيكونش حاسس هو بيعمل إيه. المهم إنه يفرح وسطهم ويفرحهم. صقر وقد لمس نبرة الحزن في صوتها: ربنا يرحمهم ويخلي لك جدك وغرام. نور: آمين يا رب. صقر مغيراً الموضوع: طب إيه؟ مش ناوية تذكريني؟ نور باستغراب: أذكرك إزاي؟ فنظرت إليه وابتسمت: يعني أنا أعرفك من زمان، من وإنتي صغيرة. أنتِ بقى مش فاكراني؟

أنا معاكي إن شكلي اتغير كتير، بس عيوني زي ما هي والله، وكمان اسمي. نور: بصراحة، أنا بحس إني أعرفك أو شفتك قبل كده. يعني عنيك مألوفة بالنسبالي، بس مش قادرة افتكر. صقر بابتسامة: هغششك. مش فكرة صقر؟ نور: اممم، صقري؟ الحقيقة لأ. صقر بضحك: خلاص، أغششك تاني. صقر: طب فكرة لما قلت لك إنك شبه الملاك بعيونك الزرق دي؟ نور بتفكير وبخجل: احم، برضه مش فكرة. صقر: لأ، دا أنا أقوم ماشي بقى! شكلي بقى وحش أوي.

نور بضحك: بحاول أفتكر، بس بجد مش فكرة. صقر: بصي يا ستي، كنت أنا وجدي عندكم مرة، كان عندك 10 سنين، وقتها وأنا كان عندي 13 سنة. وسمعتك وإنتي بتعيطي في الجنينة عشان لعبتك اتكسرت. فصلحتها لك، وقلت لك اسمي "ملاكي" عشان كنتي لابسة فستان أزرق وعيونك الزرق دي، كنتي شبه الملاك. ولما قلت لك إن اسمي صقر، قلتي لي: "الله، اسمك جميل يا صقري". نور بصدمة: مش معقول! أنت صقر؟ صقر: الله أكبر! افتكرتيني؟

نور بضحك على طريقته: آسفة بجد إني مكنتش فكراك. بس إيه الصدفة دي؟ معقول نتقابل بعد السنين دي كلها؟ وبعدين، أنت افتكرتني إزاي؟ صقر: افتكرتك لما جدي جه معايا يوم توقيع العقد، وقالي إنه يعرف جدك، وحكالي إنه مشافوش من يوم ما كنت معاه عندكم. فعرفت إن البنت دي تبقي أنتِ. نور بابتسامة: غريبة فعلاً. صقر: وليه متكونش حكمة إننا نتقابل تاني بعد السنين دي كلها؟

وجدي يصمم إنك تيجي الصعيد وتقابلي فهد، وتقدر تغيريه. ومين عارف، ممكن يحصل إيه تاني. نور: عندك حق. وظلا يتحدثان حتى غفى كلاهما. كانت نور جالسة على الأرجوحة، وصقر يجلس بجانبها، ورأسها على كتف صقر، ورأس صقر على رأسها. سطعت شمس يوم جديد، ويحمل معه مفاجآت على كل أبطالنا. تململت نور في نومها بسبب أشعة الشمس التي بدأت تداعب وجهها، فاستيقظ صقر بسبب حركتها ورفع رأسه من على رأسها.

فتحت نور عينيها، فوجدت نفسها نائمة على كتف صقر، فانتفضت وقالت في خجل واضح: نور: أنا... أنا آسفة، معرفش نمت إزاي من غير ما أحس. صقر وقد شعر بحرجها: اهدى، محصلش حاجة. أنا كمان نمت ومحستش بنفسي. نور: احم، هو الساعة كام دلوقتي؟ صقر وهو ينظر في ساعته: الساعة دلوقتي 8. يادوب ننزل نغير عشان نفطر. نور: تمام. يلا. ونزلوا للأسفل. دخلت نور غرفتها وهي تسب وتشتم نفسها: غبية يا نور! إزاي نمت كده ومحستيش؟

وضعت يدها على فمها وقالت: دا أنا نايمة على دراعه طول الليل! إيه! يقول عليا إيه دلوقتي؟ ثم ذهبت لتأخذ حمامها، وارتدت ملابس مريحة عبارة عن ديشيرت بدون أكمام أسود وبنطلون قطن واسع أسود اللون أيضًا، ورفعت شعرها لفوق بطريقة غير مرتبة وتركت خصلتين شاردتين من شعرها، ونزلت للأسفل.

في غرفة صقر، ابتسم بحب على شكلها عندما استيقظت، فكانت بريئة تشبه الملائكة، وشعرها المشعث أثر النوم وصدمتها عندما استيقظت وعرفت أنها كانت نائمة على كتفه طول الليل. ثم أخذ حمامه وارتدى شورت يصل لركبته باللون الأبيض وتيشرت باللون الزيتوني يشبه عينيه، ونزل للأسفل، فوجد الجميع على سفرة الطعام يتناولون فطارهم. صقر: صباح الخير. الجميع: صباح النور. الجد: اقعد يا ولدي، كل. مالك: كنت فين يا صقر؟ رحت لك الأوضة ملقتكش.

نور وقد شرقت عندما سمعت ما قاله مالك. الجد: سلامتك يا بنتي. اديها ميه يا فرح. فناولتها فرح الماء. مالك: مردتش يعني؟ صقر وهو يبتسم على وجه نور المخطوف: مفيش يا مالك، كنت على السطح. نور بصدمة من كلام صقر: معقول يقولوا إنهم كانوا نايمين طول الليل على كتف بعض؟ صقر وهو يحاول أن يكتم ضحكته عندما رأى صدمة نور: بحب أشوف الشروق، فطلعت السطح. كنت عاوزني في إيه؟ مالك: تمام. ابدأ. صحيت بدر فقولت أشوفك صاحي ولا لأ.

إنهمى الجميع طعامهم. وليد: مازن، حبيب قلبي! وحشني بالحضن يا غالي. مازن وهو يجلس ببرود: وأنت مش وحشني. فرح بضحك: هتوحشني يا ميزو والله. مازن: على قلبك يا حبيبتي. محدش يقدر يلمسني النهارده، وهتشوف. فرح: طب متنفخش ريشك قوي كده، عشان كل مرة بتقول كده وبلاقي أفَاقك منور بعدها. فضحك الجميع بشدة. زينة: أين الجبهة؟ لا أراها. مازن: نينينينينينيني. خفي يا عسل منك ليها. وبعدين هنروح فين يعني دلوقتي؟ تشوفي بعينك.

يارا بضحك: قفاك وهو بينور. مازن: ما بلااش أنتِ، خليني ساكت. فخجلت يارا كثيراً، ونظرت لحمزة وعيونها ممتلئة بالدموع. حمزة بغضب من مازن، وكان هيموت ويقوم يضربهما. مازن وقد رأى دمعة تنزل من عين يارا ومسحتها بسرعة: شتم نفسه بداخله. فهو كان يمزح، ولكن يارا طبيعتها خجولة وحساسة جداً. مالك: اشطا يا شباب، يلا بينا. يلا يا عمو مصطفى.

مصطفى والد صقر: معلش يا شباب، روحوا أنتم. أنا وعمي إبراهيم عندنا شوية شغل هنخلصهم عشان نازلين مصر. الشباب: تمام. صقر: يلا بينا. غرام: هما رايحين فين كده؟ فرح: بصي يا ستي، في يوم السبت من كل أسبوع بيتجمعوا وبيوزعوا على نفسهم أرقام، يعني كل واحد معروف برقم. وبيكتبوا الأرقام دي في ورق، وكل واحد بياخد ورقة. والرقم اللي بيطلع له بيلعب معاه "بيكس" في مكان عملينه لكده في الجنينة اللي ورا. غرام: آها، قولتيلي.

فرح: ظبط كده. وإحنا بنتفرج بصراحة، بنروح مخصوص عشان نشوف مازن وهو بينضرب. غرام بضحك: الله، دي حاجة جميلة قوي. زينة: مش البيكس كده والله. غرام: لأ، قصدي إنك تتفرجي على حد وهو بينضرب. ضحكت الفتيات عليها، وخرجن ليشاهدا المباراة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...