الفصل 7 | من 30 فصل

رواية عشق أحفاد هواره الفصل السابع 7 - بقلم دنيا السيد

المشاهدات
21
كلمة
2,298
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

فهد.. خلاص يا مالك جاي مالك... تمام اسيبك تظبط نفسك، سلام فهد... سلام في صباح يوم السفر تنزل نور وهي تحمل حقيبتها، وكانت ترتدي بنطلون أسود اللون وعليها بلوزة بأكمام باللون الرصاصي تصل لبعد الركبة ومفتوحة من الجانبين من الوسط إلى آخر البلوزة. وترفع شعرها على هيئة ذيل حصان وترتدي حذاء رياضي أبيض. نور... صباح الخير يا جدو، شنطتك جهزت الجد... صباح الورد يا روح جدو، أيوه يا حبيبتي من بدري وخلّيت عبدو يحطها في العربية

نور بضحك... أي النشاط ده ثم تنادي على عمها عبدوه وتقول: نور... عمة عبدوه يا عم عبدو عمة عبدو... أيوه يا بنتي نور... معلش يا عم عبدو حطلي الشنطة في العربية عمة عبدو... حاضر يا حبيبتي، انتي تأمري نور لجدها... غرام لسه نايمة كالعادة الجد بضحك... عدتها ولا هتشتريها؟ فيأتي عم عبدو ويقول: عمه عبدو... صقر بيه ومالك بيه بره ومعاهم ناس أغراب ومش راضيين يدخلوا، بعتوني أعرفكم إنهم بره نور...

أهم الناس أجو والزفتة لسه نايمة، أنا مش عارفة أعمل معاها. ثم تصعد إلى إحدى الغرف فتجدها مازالت نائمة، فتتأفف وتقول بصوت يملؤه الغيظ: نور... أنتي يا زفتة أنتي لسه نايمة؟ غرام... بس يامالك سبني أنام، هتبقى انت ونور نور... قومي يا زفتة أنا نور، يلا أخوكي وجدو حسين تحت، قومي خلينا نمشي. قامت غرام وهي تغمض عين وتفتح الأخرى. غرام... في إيه على الصبح؟ نور بصوت مرتفع... غرام الناس تحت، قومي خلينا نمشي. غرام بفزع...

حاضر، هقوم اهو، فين هدومي؟ الجزمة لأ، البنطلون الأول، ييييه لأ، أدخل الحمام الأول. تتحدث وهي تدور حول نفسها في أرجاء الغرفة، ونور تربع يديها حول صدرها بهدوء تام، ثم صرخت: نور... غراااام! فتوقفت غرام مكانها. نور... ادخلي الحمام اغسلي وشك وعشر دقايق تكوني ورايا. ثم تركتها وخرجت من الغرفة. بعد حوالي ربع ساعة تنزل غرام على الدرج وهي تركض وتلبس في حذائها، فكادت أن تسقط أكثر من مرة. فوقفت أمام نور بابتسامة بلهاء. غرام...

خلصت نور... وريا وخرجا إلى السيارة. فوجدت غرام مالك يأتي باتجاهها بغيظ. مالك... ما لسه بدري، مش هتتغيري أبداً. غرام... خلاص بقى، يعني انتوا لسه هتتعرفوا عليا جديد، يلا عشان أتأخرنا. مالك... وده بسبب مين يعني؟ يلا قدامي. غرام... لأ أنا هركب مع نور، روح انت مع صحابك. مالك... تمام. ذهبت غرام مع نور.

فتحركت سيارة صقر وبجانبه عمر، وفي الخلف جدو حسين ويوسف. وخلفهم سيارة نور وغرام، ثم سيارة مالك وفهد بجانبه، وفي الخلف مازن وحمزة ووليد. وانطلقت السيارات الثلاث إلى الصعيد. ومن هنا تبدأ حياة أبطالنا بالتغير 180 درجة. بعد حوالي 5 ساعات تقف السيارات أمام قصر عائلة هوارة. فتنزل نور وغرام من السيارة، فتنبهر غرام من روعة وفخامة القصر، فمن يراه لن يصدق أنه قصر في الصعيد، فكان من الخارج يشبه القصور ذات الطراز العصري. يقترب

جد صقر من نور وغرام ويقول: الجد... نورتوا الصعيد وقصر هوارة، اتفضلوا. فيدخلا معه، وخلفهم صقر ومالك ووليد ومازن وعمر. ويظل حمزة وفهد ليجلبا الحقائب. وكل هذا ولم يرى فهد نور ولا غرام. عند دخولهم يجدون جميع العائلة بانتظارهم. فتميل غرام على مالك وتقول بصوت منخفض: غرام... أنهي واحدة؟ مالك بصوت منخفض مثلها... غرام أبوس إيدك بلاش جنان، هتفضحينا. غرام... اخلص. مالك... اللي لابسة أحمر.

فنظرت غرام فوجدتها فتاة بيضاء ذات عيون خضراء ترتدي فستان أحمر ضيق عند الصدر وينزل باتساع، وحجاب بنفس اللون. (ملحوظة: فرح وزينة ونيرة ويارا وياسمين كلهم محجبين ما عدا نور وغرام.) نرجع تاني لروايتنا. فتحت غرام عينيها وقالت: غرام... أي دا، يخرب بيتك دي مزة. وتحركت باتجاهها، فأمسكها مالك. مالك... رايحة فين؟ هتفضحينا. غرام... متخفش. وذهبت ووقفت أمامها وقالت: غرام... أنتي فرح؟ أي الجمال دا؟ والله خسارة فيك.

فخبط مالك وجه بيده وقال: مالك... هموت على إيدك يا غرام يا كلب. فرح باستغراب... أنتي تعرفي اسمي؟ فتوترت غرام عندما علمت ما تفوهت به، فقالت بسرعة: غرام... أه، جدو حسين حكالي عنك. فنظر الجد لغرام مستفسراً، فهو لم يقل لها شيئاً عن فرح ولم يخبرها باسمه، فغمزت له غرام بمعنى بعدين. مالك... لأ فلحة، جت تكحلها عمتها، يالهوي. لتقول لجدي حسين: والله يطخني عيارين. مالك باندفاع...

غرااام يلا يا حبيبتي، أنتي تعبانة ولازم ترتاحي. معلش يا جدي ممكن حد يورينا أوضنا؟ فقال الجد: أكيد يا ولدي، فرح روحي معاهم وريهم أوضهم. فسحب مالك غرام من يدها وصعد إلى الأعلى. فرح بتوتر وخجل... أحم، دي الأوضة بتاعتك يا غرام. فرح... ودي أوضة أبيه مالك. غرام بصدمة... هو مين دا اللي أبيه؟ دا وشورت على مالك، الحق دي بتقولك أبيه. مالك يتمتم بصوت منخفض...

الله يخربيت اللي يقولك على حاجة يا غرام، اااه، عادي يا غرام، هي بتقول لصقر كدا وأنا قد صقر ويعتبر في مقام أخوها، فعلشان كدا بتنادي زي ما بتنادي صقر. ثم نظر لها نظرة حادة بمعني اخرس. فرح... أحم، عن إذنكم، أنا هنزل، لو احتجتي حاجة ابقي اندهي عليا. وتركتهم وغادرت. مالك بعد ذهابها سحب غرام من ذراعها إلى غرفتها، ودخل ولكنه لم يغلق الباب. مالك... أنتي يا زفتة إيه اللي هببتيه تحت ده؟ هو ده اتفاقنا يا غرام؟

لأ وبتقوليها بثقة قوي، قال متخافيش قال. منك لله يا شيخة. غرام... أهدي بس، محصلش حاجة والموضوع عدى، وجدو حسين هيسكتوا بكلمتين. بس إيه البت مزة مزة، يعني والله خسارة فيك يا معفن. فأمسك مالك ثيابها من الخلف وقال: مالك... مين ده اللي معفن يا جموسة؟ هااا مين؟ أنا معفن يا غرام يا كلبة؟ غرام وهي متعلقة... على فكرة كدا عيب، مش معنى إنك الكبير يبقى تمد إيدك، نزلني يا ابيه. قالت له ذلك وخذت تضحك بقوة. مالك بغيظ من سخريتها...

أبيه في عينك، متقوليش زفت دي تاني. غرام وهي تعدل ثيابها... لأ، بس البت مطلعة عينك، أحسن خليها تربيك. وأخذت تضحك مرة ثانية. ضحك مالك عليها ونظر إليها وقال بحنان أخوي: مالك... يااااه يا غرام، من زمان مضحكتيش من قلبك كدا. ثم أخذها في حضنه وقال: ر... وفي الأسفل نزلت فرح وجلست مع زينة التي كانت تنظر للباب بترقب شديد، فتنهدت براحة عندما رأته يدخل من باب القصر وبيده حقيبتين. فركضت إليه فرح وعانقته بشدة. فرح...

فهودددد، كدا أهون عليك متشوفنيش كل المدة دي؟ أنا زعلانة منك ومش هصلحك. فضحك فهد عليها... وأنا مقدرش أزعل بنتي مني، وعارف هصلحك إزاي. ثم همس في أذنها بشيء وقال: فهد... ها، سمحتيني كدا؟ فرح بابتسامة بلهاء... سيد، عيب متقولش، إحنا أهل، سمحتك. ايدك بقى على الشوكولاتة. فهد... مصلحجية حقيرة. ثم سلم على باقي العائلة. زينة... أزيك يا ود عمي؟ إيه كل الغبية دي؟ معقول موحشناكش تيجي تشوفنا؟ فهد بكلام ذات معنى...

معلش يا خيتي، كان ورايا شغل، واديني جيت أها. وبعدين حد يكون عنده أختين جمر أكده ويبعد عنيهم؟ زينة والحزن يكسوها... في تحبه بل تعشقه، وهو دائماً يقول لها أنها عنده مثل فرح. فهد بتعب... عن إذنكم، هطلع أرتاح شوية. صعد فهد على غرفته، وقبل أن يدخل غرفته سمع صوت يأتي من الغرفة التي بجانب غرفته، ولم تكن سوى غرفة غرام. فنظر ووجد الباب مفتوح قليل ورأى غرام تحتضن مالك، وسمع آخر كلام بينهم. مالك...

ربنا يسعدك يا حبيبتي، أنا بحبك قوي يا غرام، وبحب أشوف ضحكتك، أنتي حبيبتي وبنتي وأمي وصحبتي وأخ... فهد... يدخل الغرفة... إيه دا؟ مش معقول؟ لحقتي تنسي فهد حبيبك وعوضتيه بمالك ولا إيه؟ وينظر لها بسخرية. غرام بفزع من هذا الذي دخل فجأة وألتفتت إليه. غرام... إيه دا؟ إن... ثم فتحت عينيها بصدمة... أنـت😲! أنـت بتعمل إيه هنام؟ مالك... إيه يا فهد؟ إزاي تدخل كدا من غير ما تخبط؟ وبعدين نسيت مين وعوضته بمين؟ إيه اللي بتقوله دا؟

وأنت تعرف غرام منين أصلاً؟ فهد بضحك... لأ، مهي عرفتني بنفسها عز المعرفة، وأنا اللي صدقت دموعك وصعبتي عليا لما افتكرتيني الشخص اللي بدور عليه، اتبيها نمرة، لأ، بس بصراحة تمثيلك عجبني. غرام بعيون ممتلئة بالبكاء... إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنت إنسان قذر وحيوان. مالك بغضب... فهد إيه الكلام ده؟ وتمثيل إيه؟ متتكلم بوضوح. فهد... إن الهانم دي ولا بتحبك ولا نيلة، هي بس ماشية توقع أي شاب غني وحلو شوية. مالك بعدم فهم...

مش بتحب مين؟ وتوقع إيه؟ أنا مش فاهم منك حاجة. فهد... إنّي قبلتها من يومين في مطعم. وحكى له عن ما حدث يوم المطعم. مالك بصدمة... إيه اللي بتقوله دا يا فهد؟ أنت إزاي تفكر كدا؟ غرام تبقى أختي يا فهد. فهد بصدمة... إيه؟ أختك؟ أختك إزاي يعني؟ غرام وعيونها أمتلأت بالدموع... أيوه أخته يا محترم، واحد حيوان. ثم تركتهم وركضت خارج الغرفة. فهد ومازال على صدمته... مالك، أنا...

اا أنا بجد آسف، أنا مش عارف إزاي فهمت الموضوع كدا، و أنا آسف بجد، معرفش إنها أختك. مالك... أنت جرحتها جامد يا فهد، ميت مرة أقولك بلاش تحكم على حد من وجهة نظرك انت بس وبطل تسرع، وادي النتيجة. الشخص اللي غرام افتكرته أنت دا كان خطبها واسمه فهد بس مات. فهد بصدمة أخرى... خطبها... ومات؟ مالك...

أسفك مش ليا يا فهد، ده المفروض يكون لغرام اللي فتحتلها جرحها من جديد. فوق يا صاحبي، أنت مش بتأذي نفسك بس، أنت بتأذي اللي حواليك كمان. وتركه وغادر. خرج فهد من غرفة غرام وذهب إلى غرفته وقال بعصبية: فهد... وأنا أش عرفني إنها أخته؟ وبعدين أنا مغلطش، أنا قلت اللي شوفته وافهمته. فهد... لأ، غلطت وجامد كمان، يعني مش كفاية جرح فراق خطيبها، لا جيت نيلتها. في المساء على طاولة الطعام يجلس عليها الجميع ماعدا مالك وغرام.

في غرفة غرام. مالك... يلا يا غرامي عشان ننزل نتعشى، جدو مستنيني، كدا يزعل، وبعدين أنتي من ساعة ما جيتي وانتي مخرجتيش من الأوضة. غرام... فهد مكنش يقصد، هو بس فهم الموضوع غلط وبعـ... غرام بمقاطعة... خلاص يا مالك، سبني لوحدي شوية وأنا هبقى كويسة، انزل انت يا حبيبي، كل ولو حد سألك، قولهم نايمة، تعبانة من السفر. مالك... بس... غرام... مبقاش يا مالك، أنا مش جعانة، وبعدين حبة أفضل لوحدي شوية، ممكن؟ تنهد مالك وقبل رأسها وقال:

مالك... براحتك يا حبيبتي. وتركها ونزل لأسفل. الجد... أمال مالك وغرام فين؟ مالك... أنا هنا يا جدي، بس غرام نايمة، مش هتاكل. فهد نظر له وعلم أنه يكذب. الجد... طيب اجعد كل انت، ولما تصحى هنيه تبقي توديلها الأكل. سيبوها نايمة، هي في إجازة برضه. وضحك. عندما انتهى الجميع من تناول العشاء قال الجد لفهد: الجد... فهد، اعمل حسابك إن بعد الأسبوعين دول هتنزل الشركة مع أخوك وولد عمك، وشغلك دا تنساه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...