الفصل 6 | من 30 فصل

رواية عشق أحفاد هواره الفصل السادس 6 - بقلم دنيا السيد

المشاهدات
22
كلمة
1,654
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نور وصقر مصدومين مما قاله الجد حسين. نور بصدمة: بس إزاي يعني هنروح كلنا؟ اعذرني أنا مقصدتش، بس إحنا منعرفش حد من عيلتك ولا هما يعرفونا. إزاي هنروح ونقضي المدة دي كلها؟ الجد بابتسامة: أنا فاهم كل اللي بتمر بيه زين، بس هو أنا مش زي جدك يوسف؟ وبيتي هو بيتك. وبعدين أنا وجدك أكتر من إخوات، وأنا جيت عندكم في بيته سنين مش أسبوعين. وبعدين لو موافقتيش أنا هزعل منك، يرضيكي تزعليني؟ نور بتوهان ومش عارفة ترفض ولا توافق: نور...

أنا الحقيقة مش عارفة أقول لحضرتك إيه، بس حقيقي مش هينفع أسيب الشركة دلوقتي كلها وعندي ضغط شغل كبير جداً. والله ما هقدر، اعذرني. الجد باعتراض: مش هقبل إنك ترفضي، وبعدين أنا مش باخد رأيك أنا بعرفك بس. وبإذن الله هنتوكل على الله كلنا بكرة، مش كده يا يوسف؟ يوسف بابتسامة: أكيد يا سحس. خلاص بقى يا نور كلمي جاسر وخليه يكون بدالك، واتبعيه من هناك، وإنتي ابقي يا ستي صممي هناك لو حبيتِ. نور بيأس من إقناعه: حاضر يا جدو.

غرام بضحك: هيييي يحيا العدل، يحيا العدل! أخيراً يا شيخة، بقالنا ساعة بنتحايل عليكي، أخيراً الواحد هيخرج وينام براحته. ضحك الجميع على تلك المجنونة. صقر: احم، صدقيني مش هتندمي على قرارك. الصعيد جميلة جداً، وكمان هتوفر لك جو مناسب إنك تعرفي تصممي وسط الطبيعة والبلد، حقيقي جميل. نور بابتسامة: أنا عمري ما رحت الصعيد، بس أسمع عنها كتير. صقر: هتعجبك، أنا متأكد. يوسف يتحدث بصوت منخفض: برافو عليك، قدرت تقنعها.

حسين بصوت مماثل له: عيب عليك، دا أنا حسين. وغمز له. وبعدين شكلنا هنتسلى. يوسف: ربنا يستر. نور مش زي ما أنت متخيلها، هي شافت كتير في حياتها ورفضت تبدأ من جديد وتعيش حياتها، وأنا غلبت معاها. حسين: متقلقش، أنا هتصرف معاها. صحيح اللي شافته مش شوية، بس ربنا ادانا حاجة اسمها الصبر والنسيان. وبعدين مش هي بس اللي هعدل حاله، كمان فيه حاجة في بالي لازم أنفذها. يوسف: مش مرتحلك. ضحك حسين: متخافش، كله لمصلحتهم.

انتهى اليوم وغادر كل من صقر وجده، واتفقوا على أن صقر سيأتي لهم غداً الساعة 9 صباحاً. في غرفة نور: تقف في شرفتها شارده، وتقطع صمتها غرام. غرام: هولاكو، سرحان في إيه؟ نور باستفزاز: أكيد مش فيكي. غرام: نينيني. نور بضحك: يابنتي اعقلي. غرام: يعني العقلين خدوا إيه؟ بس مقلتليش، كنتي سرحانة في إيه؟

نور: مش عارفة، حاسة إني أعرف صقر من زمان، أو شفته قبل كده. عينيه فيها حاجة غريبة، حاسة إني شفتها قبل كده، بس أنا متأكدة إن أول مرة أشوفه لما ييجي الشركة عندي. غرام بضحك: السنارة غمزت، وهلبس فستان سواريه. نور بصدمة من تلك المجنونة: أهذا ما توصلت له من حديثك؟ نور: انتي مجنونة ولا شكلك كده؟ بصي أنا غلطانة إني كلمتك. غوري اتخدمي عشان ورانا سفر وطريق طويل بكرة. غرام وكأنها تذكرت شيء: يالهوي، أنا مقلتش لمالك!

لو سافرت هيعلقني. هروح أكلمه. غرام تمسك تليفونها فتجد هناك 22 مكالمة من مالك، فتشهق برعب وتقول: أحيه، مالك هيعلقني. فتتصل عليه وتنتظر الانفجار. وعلى الناحية الأخرى، مالك: ماشي يا غرام الكلب، أنا هوريكي. وربنا لمعلقك. ويقطع حديثه صوت صقر وهو يحدثه: يا عم اهدى بقى، تلقيها مش سامعة الفون اتهد، وهي هتكلمك لما تشوف إنك مكلمها. وقلي هتيجي معانا ولا إيه؟ وبعدين نسيت أقولك جدو يوسف...

قطع حديثه صوت هاتف مالك، فمسكه مالك بسرعة وأجابه. عند غرام، تضع الهاتف بعيداً عن أذنيها وتسمع صوت مالك وهو يقول (أقصد يصرخ) مالك: غراااااام! كل دا يا زفتة عشان تحني على أهلي وتردي؟ بكلمك بقالي ساعة، كنتي فين؟ غرام بتوتر: اهدى يا لوكا، هفهمك. مالك ويحاول أن يتحكم بأعصابه: دا لو تكرمتي يعني. غرام: مش أنا قلتلك إني رايحة لنور صح؟ مالك: ها، وبعدين؟ غرام: وكمان أنت عارفني، لما بقعد مع نور...

مالك بنفاد صبر: غرام مش ناقص برود، اتزفتي انطقي. مكنتيش بتردي ليه؟ غرام تتحدث بسرعة مثل الإنسان الآلي: رحت لنور لقيت عندهم ضيوف، وقعدت معاهم، ومخدتش بالي إني كنت عاملة الفون صامت، ولسه شيفاه دلوقتي وكلمتك على طول. مالك: طيب مجتيش كل دا ليه؟ غرام: أصل بصراحة الضيوف اللي قلتلك عليهم يعرفوا جدو يوسف، وهو يروح عندهم. وهياخد نور. أحم، والضيف طلب مني أجي وصمم إني أروح. مالك باستغراب: ضيف مين؟ وتروحي فين؟

غرام: أحم، هو يبقى صاحب جدو يوسف من زمان، اسمه حسين الهواري من الصعيد. و... و هروح معاهم الصعيد. ثم قالت بسرعة: بالله يا مالك عايزة أروح، نور هتقعد هناك أسبوعين وأنا معرفش أقعد من غيرها. وبعدين كان نفسي أروح الصعيد من زمان، بالله توافق. مالك بضحك: هههههه، خلاص يا مجنونة. وبعدين أنا عارف جدو حسين كويس، دا جد صقر يا هبلة. وبعدين أنا قاعد مع صقر دلوقتي، لسه بيقولي أروح عندهم أنا وعمر الأسبوعين دول، بس لسه مش عارف.

غرام بفرحة: لأ نبي توافق، وأهو تكون معايا. خلاص اشطا، أنا كلمت الدادة وقلتلها تحضر الشنطة، أنا هبات مع نور. أبقى هاتني معاك بكرة. يلا يا لوكا، سلام. وأغلقت الخط قبل أن يعترض. نور باستغراب: هو فيه إيه؟ غرام: مش هتصدقي!

جدو حسين يبقى هو هو جدو حسين اللي مالك يعرفه، بيحبوه جداً وبيعتبروه زي جده، وهو كمان بيحب مالك جداً وبيعتبره زي صقر. ومالك وصقر وعمر صحاب من زمان جداً، وهو قالي إنه هو كمان ممكن يروح معانا. اشطا، دا هيبقي أحلى أسبوعين. نور: طب تمام، يلا بقى روحي اتخدمي بعيد عني، مش هتنامي جنبي. غرام وهي تستدير للخروج: انتي طولي أصلاً، بلا نيلة. ثم ركضت إلى الخارج وهي تضحك. نور بضحك: يلا يا جبانة. عند صقر:

مالك: مقلتليش إنك عازم غرام أختي، وبعدين أنت تعرف نور أصلاً؟ صقر بعد ما استوعب حديث مالك: إيه دا، هي غرام صاحبة نور هي هي غرام أختك؟ صدفة غريبة، أنا معرفش إنها أختك أصلاً. أما نور فهي حفيدة جدو يوسف، اللي هو صاحب جدي حسين، وهو اللي عزمهم. وبعدين أنا لسه ماضي مع شركتها العقد امبارح. مالك: اشطا، أنا جاي. غرام مرتبطة ومش هعرف أقعد دا كله لوحدي من غيرها.

صقر: تمام يا كبير، روح ظبط نفسك. هنتحرك على 9 كده. اااه، وكلم فهد وحاول تقنعه، هو بيسمع منك عشان جدو مصمم إنه يجي معانا المرادي. مالك: تمام. صقر: وانت يا عمر، هتيجي معانا انت كمان، مش هينفع تقعد انت لوحدك هنا. عمر: صقر ومالك بصوا لبعض وقالوا في صوت واحد: عمر. عمر: صقر! عمر: عرف. انتفض عمر من مكانه وقال: إيه؟ في إيه؟ مين مات؟ الشركة ولعت؟ طب كلم الإسعاف بسرعة.

مالك وصقر بضحك هستيري: هههههه، يخرب بيت اختك، دا انت ضايع خالص. مالك: وبعدين يا باف، لو الشركة بتولع هنكلم الإسعاف ليه؟ نعملها تنفس صناعي؟ صقر: هههه، مش قادر. ههه. عمر بعد ما استوعب: نينيني، خلاص يا عسل. منك لله. كنتوا بتندهوا ليه؟ خير؟ صقر: دا انت مكنتش معانا خالص. على العموم، مالك جاي معايا وأخته كمان، ونور وجدو يوسف، وانت كمان هتيجي. قوم حضر شنطتك. عمر بتنهيدة حزن: فكيف يذهب بقدمه إلى مكان حزنه وجرح قلبه؟

فقال صقر: انت يا زفت سرحان في إيه تاني؟ عمر: لا أبداً، بس مش هينفع أجي. روحوا انتوا. صقر ومالك: ودا ليه إن شاء الله؟ عمر بكذب: مش هينفع نسيب كلنا الشركة. صقر: لا متقلقش، عمي إبراهيم هو وبابا هيكونوا هنا، متقلقش. يلا قوم جهز نفسك. عمر: أصل أنا... صقر: لا أصل ولا فصل، يلا. وذهب كل منهم لمنزله. في منزل مالك: مالك: وبعدين يا عم فهد، آخرة اللي بتعمله دا إيه؟ فهد: أنا اللي بعمل ما أنت شايف بنفسك. هو عمل إيه في صقر؟

ومش كفاه كل دا؟ لأ، راجع يكرره معايا، بس أنا مش صقر. مالك: الكلام دا مينفعش. فون، بقولك إيه، جهز شنطتك وهعدي عليك أخده، وبعدين أروح أجيب غرام. وقبل أن يعترض فهد: ومن غير اعتراض يا فهد، كلنا رايحين وانت كمان هتيجي معانا. فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...