قطع حديث مالك صوت رنين هاتفه بنغمة معينة. فابتعد مالك عن فرح ونظر لها وكأنه يودعها، فعلم أن هذا هو وقت رحيله هو وفهد لاتمام مهمته. فقالت فرح بقلق: "في أي يا حبيبي مالك؟ رد مالك: "فرح، أنا لازم أمشي دلوقتي ورايا شغل مهم." فأجابت فرح بفزع: "شغل إيه دلوقتي يا مالك؟ مستحيل أسيبك تروح في مكان."
كذب مالك: "يا حبيبتي متقلقيش، مفيش أي خطر. أنا وفهد شغالين على قضية مهمة وخدنا إذن ساعة عشان نحضر الحفل. ويا ستي ماتخافيش، هنشتغل في المكتب عندي يعني مش طالعين في حتة." قالت فرح ومازال يسيطر عليها القلق: "بتتكلم كده ولا بتقول كده عشان تطمني؟ قال مالك: "أنا عمري كدبت عليكي. يلا بقى يا حبيبتي عشان لازم أمشي دلوقتي." ثم قبل جبينها قائلاً: "لا إله إلا الله." ردت فرح: "محمد رسول الله."
عند غرام وفهد، عندما رن هاتفه أيضاً، فعلم أنه وقت التحرك. فتحتّرك في اتجاه غرام وأخذها في جانب بعيد عنهم. فقالت غرام: "في إيه يا فهد؟ بتهيألي مفيش كلام يتقال." فابتسم فهد بغموض وقال: "شكلها كده يا غرام." فلم تفهم غرام ما قاله.
فأكمل فهد قائلاً: "أنا مش جايبك عشان أسمع منك حاجة، أنا جايبك هنا عشان تسمعيني. عايزك تعرفي إني حبيتك من أول مرة شفتك فيها في المطعم، أول ما عيني جت في عينك وسمعتك بتنطقي اسمي وبتقولي فهد حبيبي، حسيت إن قلبي كان هيطلع من مكانه وعينك أسرتني من أول لحظة." "ولما سمعت كلامك مع نور قدام المطعم، قلبي وجعني عليكي وتمنيت لو كنت أنا مكان فهد أخو نور، أو تحبيني ربع حبك ليه."
"ولما شفتك عندنا في الصعيد مع مالك وهو بيحضنك وبيقولك إنه بيحبك، الغيرة عمت قلبي وعيني واندفعت في كلامي من غير تفكير. بس لما عرفت إنه أخوكي، كأن رجع الأمل لقلبي من جديد وقلت إن دي فرصتي عشان أقرب منك وخليكي تحبيني زي ما حبيتك. بس للأسف فشلت، وقلبك ملك لغيري ومهما عملت مستحيل آخد مكانه. بس دلوقتي لازم تعرفي إني حبيتك بجد ومهما حصل هفضل أحبك." ثم اقترب منها وطبع قبلة رقيقة على جبينها وقال بحب:
"خلي بالك من نفسك وافتكريني دايماً يا غرام الفهد." وتركها وذهب. أما غرام، فكانت في حالة لا تُحسد عليها. فكان مع كل كلمة يتفوه بها فهد، يخفق قلبها بقوة ويتمرد عليها ويخبرها بضعفه أمام قربه. وعندما قبلها ولمست شفتيه جبينها، أحست بكهرباء تلفح قلبها وجسدها. ولكنها انفضت بفزع من مغزى حديثه وكأنه يودعها، فتذكرت ذلك الكابوس وأيضاً حديث مالك عن مهمتهم اليوم.
فتملكها الرعب والقلق عليه عندما اختفى من أمام عينيها. وظلت تبحث عليه بعينيها فلم تجده، وأيضاً بحثت عن مالك فلم تجده. انتهى الحفل وصعد كل واحد لغرفته. أما عمر، فظل في الحديقة ينظر للسماء والنجوم ويفكر في تلك التي سكنت قلبه بحبها، ولكنها تركته مهجوراً، فبخلت عليه بحبها وتركته يهوى رؤية ضحكتها أو نظرة من عيونها، وآه من تلك العيون. فأخرجه من تأمله يد مازن التي وضعت على كتفه وقال: "للدرجادي بتحبها؟
فتوتر عمر وقال: "هي مين؟ قال مازن: "اللي أنت سرحان فيها وبتبص للسما وبتفكر فيها، عنيك بتلمع بالعشق مش بس بالحب." فقال عمر بترقب: "انت تعرف مين هي؟ فقال مازن: "الحقيقة لأ، أنا عارف إنك بتحب، لكن معرفش مين." فتنهد عمر قائلاً: "بس لازم تعرف." فستغرب مازن حديثه وقال: "اشمعنى لازم أعرف؟ هي حد أعرفه يعني؟ عمر: "تعرفها جداً. البنت اللي بحبها تبقى زينة أختك يا مازن." فنصدم مازن من حديث عمر، فهو لم يتوقع أن تكون أخته.
فأكمل عمر حديثه: "آسف يا صاحبي لو خنت الأمانة وبصيت لأختك، بس صدقني غصب عني حبيتها. ومحاولتش أقولها ولا أكلمها في حاجة." مازن بجمود: "من إمتة؟ عمر: "من 4 سنين." فنظر له مازن بصدمة. فحرك عمر رأسه بإيجاب: "أيوه، متتصدمش كده. وتقريباً الكل كده عرف. أنا كلهم حاسوا بحبي ليها، اللي هي كلكم شفتوا العشق في عيني، ما عدا هي."
"حاولت كتير أشيلها من قلبي وعقلي، بس مقدرتش. من أول ما روحت الصعيد وشفتها وهي ملكت قلبي ومقدرتش أخرجها منه. وقلت أكلمك وأطلبها منك الأول وبعدين أتكلم معاها. بس وقتها... ثم تنهد بحزن وقال: "وقتها عرفت إن قلبها... فأكمل مازن قائلاً: "عرفت إن قلبها متعلق بفهد، مش كده؟ فنظر له عمر وابتسم بحزن وحرك رأسه بإيجاب. "ساعتها قررت أحتفظ بحبي جوايا."
"ومقلتش لحد وحاولت أداوي قلبي بنفسي، بس مقدرتش. بالعكس، قلبي كان بيتعلق بيها وبيحبها أكتر، زي ما يكون بيعاندني." "فحاولت أتجنب أي حاجة ممكن تقربني منها. وكنت برفض أنزل مع صقر الصعيد على قد ما أقدر. بس لما كان بيصر، وبروح وأشوف نظرة عينيها لفهد، كانت نفس نظرتي ليها، كان قلبي بيموت من جوه."
"بس زيارتي الأخيرة حسيتها عايزة تنساه وخلاص، اتأكدت إن قلبه مش ليها. فحاولت أساعدها، مش عشان تحبني أو أخليها تحس بيا، لأ، عملت كده عشان بحبها وحسيت بنفس أحساسها وعارف إن وجع القلب وحش قوي." "فكان لازم أقويها، وبتهيألي إنها كده اتجوزت مرحلة فهد وتقدر تبدأ حياتها من جديد." "وأنا لازم أبعد وأرجع لحياتي وأحاول أعود قلبي على بعدها، لازم ينساها. بس كان لازم تعرف، مقدرش أخون ثقتك فيا." "أو تحس إني خنتك، حتى لو هبعد."
عندما انتهى عمر، نظر لمازن الذي كان ينظر له بجمود. وعم الصمت بينهما، حتى تحدث مازن قائلاً: مازن: "يخربيتك! قطعت قلبي والله." فتحدث عمر بغيظ: "تصدق أنا جزمة إني حكيتلك." مازن بضحك وهو يعانقه: "خلاص متزعلش قوي كده، منا سيبك تحب في أختي بقالك ساعة وساكت، وبتدين أنت غبي قوي." عمر: "متحترم نفسك يلا." مازن: "يا عم اتلهي. أنت غبي وحمار كمان."
"انت جاي بعد ما قلبها مابقاش فاضي وقررت تنسى فهد وتبدأ من جديد، وتبعد أنت بدل ما تقرب منها وتخليها تشوف حبك، تبعد؟ "عارفة بقى إنك غبي." عمر بحزن: "زينة مش ليه يا مازن؟ هي قلبها ملك لحد تاني، ومهما حاولت تنساه أو تبدأ من جديد، لازم هيكون ليه مكان في قلبها. اللي بيحب بجد عمره ما بيقدر ينسى حبه الأول." "وللأسف مش أنا يا مازن، عشان كده عمرها ما هتحس بوجودي. ولو حست فمش هيبقى حب يا مازن."
مازن: "تصدق إنك غبي. هتحبك إزاي أو هتشوفك إزاي وهي قلبها كان مليان؟ دلوقتي فضي وأنت تقدر تملأه، ومع الأيام والعشرة هتعشقك يا عمر. مضيعش حبك من إيدك. أنا المفروض مقولكش كده لأنها أختي، بس أنا بكلمك كصاحب ليك، وأنت اعمل اللي يريحك. تصبح على خير." ثم تركه وذهب. ولكن هناك أذن استمعت لكل ذلك وركضت لغرفتها وبكت بقوة على ذلك القلب الذي كانت تتفنن في تعذيبه بحبها لها. يا الله، فمن يتحمل ذلك؟
فكم أخبرته بعشقها لغيره، فكيف تحمل ذلك؟ وما زال يعشقها ويضحي من أجلها. أي حب هذا؟ أيعقل أن نجد حب كهذا في ذلك الزمن؟ ربما لا. فهذا الحب الصادق والمشاعر الصادقة والتضحية لأجل سعادة من تحب أصبحت نادرة أو اختفت وسط زمن الكذب والخداع، فلم تعد تفرق بين الحب والخداع.
فكل كلمة حب في تلك الأيام أصبحت بدون قيمة، فلا أحد يعلم معنى الحب، أصبحت كلمة متداولة تقال وسط أي حديث وفي أي وقت ومن أي شخص. فلم نعد نشعر بها أو نميز صدقها من كذبها.. فهذا زمن الخداع. فهنيئاً لمن صان قلبه أو وجد حبه الحقيقي الصادق. أما مازن، فظل حديث عمر يتردد في أذنه وصورة حياة لم تفارقه. فأخذ قراره وحسم أمره وقرر المواجهة وعدم التخفي وراء ساتر الخوف، وقرر الحصول على حبه والفوز به. عند مالك وفهد.
التقوا مع باقي الفريق وحاصروا المبنى بقواتهم. وتفرقت كل فرقة لمكانها. أما بالداخل، فكان رجال تلك المافيا أوشكوا على تعبئة تلك السموم التي تقتل شبابنا وتدمر مستقبل عائلات وتحرق قلوب أمهات على أبنائها. وغرفة أخرى مليئة بالفتيات التي يتم بيعهن كالسلعة في المزادات للرجال، وآخرين لتجارة الأعضاء، فهؤلاء مافيا عالمية للاتجار في كل ما حرمه الله.
فدخل فهد بمفرده ليستطيع جلب الميكروفيلم أولاً ثم يحدث الهجوم، فهو يحمل معلومات حساسة تخص البلد. تسلل فهد ومالك للداخل ووضع كل واحد كاتم الصوت. وأطلقوا النار على كل شخص يقابلهم، حتى وصل فهد لتلك الغرفة التي يوجد بها الخزنة. فدخل فهد وبقي مالك بالخارج لمراقبة الطريق له. دخل فهد وبحث عن تلك الخزنة التي عرف مكانه من ذلك الجاسوس الذي استطاعوا زرعه وسط تلك المنظمة.
فذهب باتجاهها واستطاع فتحها وحصل على الميكروفيلم وأعطى الإشارة لمالك وباقي الفريق بالتحرك. فتحرك مالك إلى فريقه واقتحموا المكان وحدث اشتباك بينهم، ولكن كان عدد رجال الشرطة أكثر منهم بكثير وكانوا يعرفون عددهم وأماكنهم، فكان سهل التخلص منهم.
فحرر مالك الفتيات وأخرجوهم من المكان وعاد وانضم لفريقه، فوجد فهد يضرب أحد المجرمين بيده، وبعد حصول اشتباك بالأيدي بينهم، فأوقعه فهد أرضاً واستدار ليُمسك مسدسه، فضُرب برصاصة من الخلف. صرخ مالك باسم فهد عندما رأى ذلك الرجل وهو يضربه بالنار. فالتفت فهد ليطلق عليه النار، ولكنه سبقه وأطلق عليه رصاصة اخترقت صدره، فوقع فهد على قدميه والدماء تسيل من فمه. فصرخ مالك وأطلق عليه النار فقتله.
ولكن أصيب برصاصة اخترقت كتفه، ولكنه التفت لمن أطلق عليه النار وقتله أيضاً، ثم ركض إلى فهد وهو يصرخ باسمه. فاجتمع باقي الفريق واستطاعوا التغلب عليهم وتم القبض على الجميع وقتل من قتل. مالك بصراخ: "فهد! فهد! قوم يا فهد! لا أنت أنت مش هتسبني! قوم عشان خاطري! "إسعاف بسرعة! أما فهد، فكان ينظر لمالك ويحاول أن يتحدث ويقاوم انغلاق عينيه.
مالك: "لا بالله عليك متسبنيش يا صحبي، قوم يا بطل خلاص قدرنا عليهم، قوم يا فهد افتح عينك، أوعى تغمضهم." ولكن كان فهد قد استسلم للظلام. فصرخ مالك باسمه بقوة: "فهددددد! فتنفضت غرام من نومها وهي تصرخ باسم فهد وتصبب عرقاً. فوضعت يدها على قلبها وقالت ببكاء: "يارب احميه ورجعهولي بالسلامة، مقدرش أعيش من غيره يا رب. أنا أنا بحبه." ثم انفجرت باكية. ولكنها مسحت دموعها وخرجت من الغرفة بسرعة وهبطت للأسفل.
فوجدت الشباب يجلسون بتوتر ومعهم فرح، فالساعة قد تجاوزت الثانية عشر ولم يأتِ كلا من فهد ومالك، وكلما هاتفوهم وجدوه مغلقاً. غرام بخوف وهي تتحدث بتلعثم: "... فهد فين ومالك كمان هما فين؟ فتحدث حمزة: لسه مـَـجـوش وبـنـكـلـمـهـم تـلـفـونـتـهـم مـقـفـولـة. فنظرت غرام برعب وقلق، وقالت بدموع: فهد فهد جراله حاجة، قلبي مش مطمن. فقطع حديثها صوت هاتف وليد، فأجاب وليد قائلاً: وليد: أيوه. الشخص: ... وليد: لأ، أنا ابن عمه، في إيه؟
الشخص: ... وليد بصدمة: إيه؟ مستشفى إيه؟ فتنتفض الجميع من مكانه. وليد: طيب، إحنا جايين حالا. صقر بخوف: في إيه يا وليد؟ وليد بصدمة: فـ فهد اتصاب هو ومالك ونقلوهم المستشفى. فـصرخت فرح، أما غرام صرخت باسم فهد وأغمي عليها. فأسرع لها الشباب، ونزلت نور والجد وباقي الفتيات على الصوت. الجد: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ مازن ببكاء: فهد ومالك اتصابوا وفي المستشفى. فـألجمت الصدمة فم الجد ونور والفتيات ومصطفى والد فهد.
فـأسرع حمزة يحمل غرام قائلاً: حمزة: يلا بينا على المستشفى بسرعة. وخرج ورائه الجميع. وأنطلقت السيارات، وبعد دقائق وصل الجميع إلى المستشفى. حمزة بصراخ: وروني هنا بسرعة. فـوضع عليها غرام وتركها مع نور، ثم ركض خلف الشباب ليبحثوا عن فهد ومالك. وصل صقر ووالده إلى مكان اللواء، فوجدوا مالك يقف ويصرخ في الجميع. صقر: مالك، أنت كويس؟ فهد، فهد فين يا مالك؟ مالك بألم: فهد في العمليات، بس هيقوم، هيقوم يا صاحبي.
فتقدم الجميع، وأخبرهم مالك بما حدث. ثم وجد فرح تركض إليه وهي تبكي وترتمي في أحضانه، فتألم من ذراعه، فأزالت الرصاصة في كتفه. فرح ببكاء: حبيبي، إيه اللي حصل؟ أنت كدبت عليه ليه؟ رحت ليه؟ ثم انهارت من البكاء. فـصرخ بها مالك قائلاً: مالك: فرح، اهددي، أنا كويس، أنا قدامك أهو. فنظرت فرح إلى كتفه وأمسكته برعب قائلة: فرح: كتفك، أنت بتنزف إزاي واقف كده؟ تعالي معايا، لازم أشيل الرصاصة وأنضف الجرح. مالك وهو يتحدث بضعف
والرؤية تنعدم من أمامه: مش هتحرك قبل ما أطمن، أطمن على فـ فهد. أنهى جملته ووقع مغشياً عليه. فأسرع إليه صقر ووليد وحملوه إلى إحدى الغرف، وأتى الطبيب وأخرج له الرصاصة وعلق له دم بديلاً عما فقده، وبقيت فرح بجانبه وهي تبكي على أخاها وحبيبها معاً. أما بالخارج، فكان الجميع ينتظر برعب أمام غرفة العمليات، وغرام تبكي بحرقة. وبعد أربع ساعات، خرج الطبيب، فهرولوا إليهم جميعاً. مصطفى والد فهد: ابني عامل إيه يا دكتور؟
هو كويس، مش كده؟ الطبيب بحزن: إحنا عملنا اللي علينا، بس للأسف مقدرناش ننقذه، البقاء لله. فـصرخت غرام بقوة: لأ، فـهـهـهـد. ونصدم الجميع مما سمعوا، كيف حدث ذلك؟ هذا يعني أن فهد لم يعد موجوداً. فـصرخ صقر في الطبيب بقوة: أنت كـدااااب، أخويا عايش أهو، اا مامتش، فهد، أنت فين يا فهد؟ فـأمسكه وليد وهو يبكي بقوة. فتجهت غرام إلى غرفة العمليات وهي تبكي بقوة، فأوقفتها. الممرضة: انتي رايحة فين؟ مينفعش كده.
غرام: ابعدي عني، أنا داخلة أشوف حبيبي، انتو كذابين، هو هو عايش، فهد مستحيل يسبني، هو هو بيحبني. ثم دفعتها بقوة ودخلت إليه، وجدته نائماً على السرير، فركضت إليه وكشفت وجهه، فكان عاري الصدر يشبه الملائكة وهو نائم، فعانقته بقوة وأخذت تضربه بيديها وتقول: غرام ببكاء وصراخ: قوم يا فهد، أنت مش هتسبني لوحدي، مش مش أنت قلت إنك بتحبني، أنا كمان بحبك، والله بحبك، قوم بقى، متسبنيش أنت كمان.
وأخذت تهزه بقوة وصراخ، فأمسكها صقر ووليد وأخرجوها وهي تبكي. ودخلت الممرضة وغطته مرة أخرى. وأخرجوا غرام فصرخت بقوة حتى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!