وليد بصدمه: انت بتقول ايه يا مازن؟ مازن ببرود: اللي سمعته. لو يهمك إنك تتجوز أختي، وأنا موافق ومبسوط. نفذ اللي قلت لك عليه، وساعتها هسلمهالك بإيدي. فكاد أن يعترض وليد، ولكن نظر له صقر بمعني وافق. فتنهد وليد وقال: تمام يا مازن، أنا موافق. فنظره له مازن: هل وافق أم يمزح معه؟ وليد: ايه مستغرب ليه؟ أنا مستحيل أتجاوز اختك غصب عنك. انت أخوها، وحقك تعترض أو توافق. براحتك، شوف أي وقت يناسبك وأنا جاهز. ثم تركهم وخرج.
مازن: تمام، أنا هنزل أكلم جدي وأبويا وأعرفهم، وأعرف ياسمين. وخرج هو أيضاً وتركهم. فهد: ايه الهبل ده؟ صقر بثقة: مازن كان لازم يعمل كده عشان يثبت لوليد إنه غلط، وإنه مش هيقدر يتجوزها قبل ما يعمل حساب لأخوها. مالك: هو عنده حق، بس كسر فرحة أخته ووليد. صقر: هو عارف الصح من الغلط، وهو حر، محدش ليه يدخل. وليد استهتر بيه، وكان لازم يتقرص. يلا، إحنا ننزل نشوف العمال وصلوا لفين.
عند مازن، بعد مدة خرج من عند جده وعمه بعد ما اتفق معهم. وصعد إلى ياسمين. وأبلغها قراره، وأخبرها إنها تلبس نفس الفستان اللي كانت هتحضر بيه خطوبتها، وتسيب كل حاجة زي ما هي. اللي هيتغير بس إن خطوبتها هي ووليد هتتأجل شوية. فحزنت ياسمين، ولكنها وافقت على طلب أخوها. فهي أيضاً أخطأت في حقه، وعليها الاعتذار وتحمل نتيجة خطأها. غرام: يعني إيه هتتأجل؟ أنا كان نفسي أحضر خطوبتك.
ياسمين بابتسامة حزينة: عادي، محصلش حاجة. كل حاجة هتفضل زي ما هي، يعني نفس الفستان والميكب، بس الخطوبة هتتأجل مش أكتر. يارا: طب والشبكة اللي جبتيها؟ ياسمين: ما هتتعان. إيه الذكاء بتاعك ده؟ يلا خلينا نلحق نخلص. انتهى اليوم على البعض بسعادة، والبعض الآخر بحزن، وبعضهم بحيرة وتفكير في القادم. قضى وليد الليل كله فوق السطح ينظر للسماء بحزن. كان يحلم بذلك اليوم الذي سيجعلها فيه على اسمه، وملكه على عرش قلبه.
عند فهد، كان يقف في شرفة غرفتها وينتظر خروج غرام. ولكنها لم تخرج. فتنهد بحزن ودخل. منذ ذلك اليوم الذي أخبرها بحبه لها، تتجنبه ولم تعد تتحدث معه مثل السابق. أما عند غرام، فكانت تنظر لصور حبيبها الراحل وتبكي بحرقة وتقول:
غرام: أنا آسفة إني سمحت له يقرب مني كده. آسفة إني خنت ثقتك. أنت حبيب قلبي ومالك عقلي وقلبي. مستحيل أحب غيرك. بس اللي قربني منه، حسيت معاه بالأمان والراحة اللي لقيتهم معاك. بس غصب عني. أوعدك إني همشي من هنا، ومعنتش هشوفه تاني ولا أتكلم معاه. أنت وبس اللي في قلبي. ولو كنت في نظري مت، فأنت عايش جوه قلبي. ونامت مكانها من كثرة بكائها. عند نور، كانت تنظر للسماء وتغمض عينيها بقوة، وكأنها تمنع نفسها من التفكير. فجاءها
صوته الرجولي يقول لها: صقر: متحوليش تخرجيني من تفكيرك، عشان أنا ساكن قلبك وعقلك زي ما أنتِ ساكنة عقلي وقلبي. فنظرت له نور وقالت: نور: ومنين جايب الثقة دي؟ صقر بابتسامة لا تليق سوي به: من قلبي يا ملاكي. قلبي شايفك ملكي، وشايف حبك لي في عينيك. نور: بلاش الثقة الزايدة دي، عشان متتخزلش. فقهقه صقر وقال بثقة: بكرة أثبت لك. فتركته نور ودخلت. فأوقفها صوته قائلاً: صقر: نور.
فدق قلبها بقوة عندما سمعت اسمها من فمه. وأقسمت أن صوت دقات قلبها قد وصل لمسامعه. صقر: قلبك دليل على حبك، لما تمرد عليك ودق مجرد ما نطقت اسمك. نور، أنتِ ملكي، سواء اعترفتي بكده أو لأ. من أول مرة شفتك فيها، وانتِ بنت 10 سنين، وأنتي بقيتي ملكي يا ملاكي. فتركته نور ودخلت وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة، وقلبها يقرع طبوله بقوة. نور: معقول أكون فعلاً حبيتك يا صقر؟ عقلها: هتضعفي تاني يا نور؟ القلب: الحب عمره ما كان ضعف.
العقل: بس مبيجبش غير وجع وفراق. القلب: بس أنتِ بتحبيه يا نور، مهما أنكرتي. بتحبيه. قلبك اللي بيتمرد عليكي أول ما يسمع صوته. لما بتكون نفسك تشفيه طول الوقت. إحساسك براحة وأنتي جنبه. ولا الأمان اللي لقيتيه لما نمتي في حضنه طول الليل. إحساسك إن قلبك بيرقص من الفرح بقربه. وعينيه اللي بتسحرك. وتحسي كأنه بيحاوطك بحبه وبيغسل حزنك. كل دا ومش حب؟ تفكيرك فيه طول الوقت، حتى في أحلامك بتلاقيه. سيبي قلبك وعيشي يا نور.
نور بعد صراع دام طويلاً: أنا لازم أمشي بكرة بعد الخطوبة، لازم أمشي وأرجع لحياتي تاني. هكذا حدثت نور نفسها، ولكن لا نعلم هل للقدر رأي آخر. نزل الليل ستائره، وغط الجميع في نوم مضطرب على البعض، وعميق على الآخر. وأخيراً تشرق شمس يوم جديد تحمل في خيوطها الذهبية الفرحة لقلوب أرهقها الحزن والفراق.
فتحت فرح عينيها الخضراء على أشعة الشمس الذهبية لتتقابل مع عينيها، فتعكس لوناً يشع ببريق لامع. نهضت لتأخذ حمامها وهي تشعر براحة ونشاط غاب عنها لفترة. وذهب إحساسها بالحزن، بل كانت تشعر بسعادة لا تعرف مصدرها. وكيف لا، وهي ستصبح اليوم ملك لمُلك روحها وآثر فؤادها منذ طفولتها. صحيح هي لا تعلم أنها ستصبح ملكه، ولكن قلبها يشعر بقربه. يشعر بسعادة تحاوط حزنها وانكساره، لتعيد له نبضه من جديد.
كان كبار العائلة يشرفون على التحضيرات، فاليوم سيشهد الصعيد على جمع قلوب عاشقة حد النخاع، متيمة بهذا العشق. ذاقت ألم الحنين والبعد قبل القرب. وحريم هذا القصر، كعادة أهل الصعيد، في مطبخ القصر يشرفون على تحضيرات تلك الوليمة. أما الفتيات، فاجتمعن كعادتهن منذ يومين في غرفة واحدة يتجهزون لتلك الخطبة التي ستجمعهم معاً في خيط يؤلف بين قلوب ذاقت مرارة الحب قبل حلاوته. غرام: بنات البيوتي سنتر وصلوا يا بنات.
وبعد ساعتين من التجهيز والتحضيرات، حان وقت تلاقي قلوبهم. ولكن كانت ياسمين وفرح، كل منها تشعر بالسعادة، ولكن يحاوطها الحزن. فرح تحزن على قلبها بفراق حبيبه، في ستصبح اليوم ملكاً لغيره كما تعتقد. أما ياسمين، فحزن قلبها على رفيق دربها الذي بعد عذاب الحرمان سيصبح ملكها. جاء القدر ولعب لعبته وأبعدهم مرة أخرى كما تعتقدان.
ارتدت يارا فستاناً باللون الذهبي يشبه خيوط أشعة الشمس، وحجاب بنفس اللون. فكان الفستان يضيق عند الصدر وينزل باتساع من عند الخصر إلى آخر الفستان. ووضعت تاج بسيط وقليل من الميكب. فكانت تشبه الأميرات. وارتدت ياسمين فستاناً باللون السماوي وفروع الورد البيضاء، وحجاب بنفس اللون، وفرع من الورد باللون الأبيض فوق الحجاب. وميكب بسيط. فكانت آية في الجمال.
أما فرح، فارتدت الأحمر القاني وتزينه حبات اللؤلؤ، وحجاب بنفس اللون. مع بشرتها البيضاء، فكانت ملكة على عرش الجمال. وارتدت تاج بسيط. وارتدت غرام: فستان باللون الأفويه يتوسطه حزام باللون الذهبي، وينزل بضيق وينتهي بذيل طويل نسبياً. وتركت لشعرها العنان، ووضعت فرع من الورد فوق شعرها. فكانت طالتها تخطف الأنفاس.
أما عن نور، فبعد معاناة لمحاولة إقناعها، ارتدت فستاناً باللون الأزرق يشبه زراق عينيها. ذراع كت والآخر كوم. وينزل بضيق حتى الآخر، فأظهر جمال جسدها المتناسق. يتوسطه حزام الستانلس باللون السيلفر. وترفع شعرها في تسريحة تظهر جمال عنقها. وبعض الخصلات الشاردة التي أظهرت جمال شعرها. والقليل من الميكب. فكانت فتنة لم يراها.
أما نيرة، فارتدت فستاناً باللون الكشمير، ضيق من الصدر وينزل من عند الخصر، تنتيل ينزل باتساع. ويتوسطه حزام من نفس اللون. وحجاب بنفس اللون، وتاج بسيط، والقليل من الميكب. فلم تقل عنهم جمالاً. أما عند الشباب: فكان حمزة يتألق ببدلة أوكسيدو باللون الأسود، وقميص أبيض، وصدرية سوداء، وببيونة سوداء أيضاً. ورفع شعره قليلاً، وارتدى ساعة الرولكس. وكان على قدر من الجاذبية والوسامة. وكيف لا، وهو حمزة الهواري.
أما وليد، فارتدى بدلة باللون الرمادي، وقميص أبيض، وصديرية رمادية اللون، وببيونة باللون الرمادي. ورفع شعره في تسريحة جذابة، وارتدى ساعته وحذائه الأسود. وارتدى مالك بدلة باللون البيج (لون النسكافيه كدا 😂) ، وقميص أبيض، وصدرية باللون البيج، وببيونة باللون البيج. وساعة بنية اللون وحذاء بني. وارتدى فهد بدلة باللون الأسود، وقميص أبيض، وصدرية سوداء، وببيونة سوداء، وحذاء أسود. ويضع منديل باللون الأفويه.
أما مازن، فارتدى بدلة باللون الأزرق الغامق، وقميص أبيض بدون صدرية أو ببيونة. وترك أول ثلاث أزرار مفتوحين. ورفع شعره، ووضع عطره المميز. فكان مثالاً للأناقة والجاذبية. أما صقر، فارتدى بدلة سوداء، وقميص أسود. وأيضاً لم يرتدي صدرية أو ببيونة. وحذاء أسود. ورفع شعره، وظبط دقنه الخفيفة. فكان مزيجاً من الآخر يعني 😂. وارتدى عمر بدلة باللون الرمادي، وقميص أبيض، وحذاء أسود. فكانوا جميعهم غاية في الجمال.
امتلأت جنينة القصر برجال الأعمال والأقارب. فمن يفوت حفل كهذا؟ فأتى الجميع من كل مكان لحضور تلك الحفلة. ومن يراها يقسم أنها في أفخم القاعات وليست في الصعيد. وصل المأذون. فجلس الجد وكيلاً لفرح، وأمامه مالك. وبدأ المأذون حتى انتهى بجملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
ثم جلس والد حمزة أمام والده. فكان الجد أيضاً وكيلاً ليارا. وبدأ المأذون حتى انتهى بـ "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". فوقف المأذون ليرحل، ولكن مال عليه مازن ليخبره شيئاً. ثم بدأ بعقد القران حتى انتهى بـ "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". فنظر وليد بصدمة، فوالده مازال جالساً وأمامه جده والمأذون يعقد القران مرة ثالثة. فنتشله مازن من صدمته قائلاً:
مازن: متتتفاجأش، ده كتب كتابك أنت وياسمين. وليد: اااه ماش. ثم نظر له بصدمة مخلوطة بفرح وقال: وليد: أنت بتقول إيه؟ مازن: لأ، هتتصدم لي كتير. والغباوة هتظهر. هرجع في كلامي. فعانقه وليد بقوة، فبادله مازن العناق. وليد: أنا متشكر أوي يا مازن، أنت أحسن أخ في الدنيا. أنا أنا آسف، آسف بجد. مازن بضحك: أنت بتتأسف ولا بتشكرني؟ وليد: الاتنين. ثم قال: بس إزاي؟ أنت مش قلت لجدى ولكل إنكم هأجلوا الخطوبة؟ مازن بضحك: Flash back.
نزل مازن ودخل غرفة مكتب جده. الجد: تعالي يا مازن، محتاج حاجة؟ مازن: أيوه يا جدو، عاوز منك طلب أنت وبابا وعمي. فاستغرب الجميع. الجد: قول يا بني، عاوز إيه؟ مازن: عاوز أربي وليد شوية. الجد بضحك: إزاي؟ مازن: أنا قلت له إني مش موافق على الخطوبة دلوقتي، وعاوز أجلها. الجد: وانت عاوز تأجلها؟ مازن: لأ، أنا عاوز أفهمه إني أجلتها وخليه يتربى شوية، بس كل حاجة تمشي زي ما هي. فضحك الجميع على هذا الطفل في هيئة رجل.
الجد: طب والمطلوب مننا؟ مازن بضحك: تطلع تقول لوليد إن الخطوبة وكتب الكتاب هيتأجل شهر. الجد بضحك: ماشي يابني، ربنا يهديك. خرج الجد وندها على وليد. وليد: نعم يا جدي؟ الجد: خطوبة على ياسمين هتتأجل شهر زي ما مازن عاوز. هو برضه أخوها وليه رأي. وليد بحزن: اللي تشوفه يا جدي. عن إذنك. ثم تركهم وخرج من القصر بأكمله. الجد لمازن: ارتحت كده؟ عله تعقل. مازن بضحك: جداً. وتركه وصعد لياسمين. مازن: ياسمين، عاوزك في كلمتين.
ياسمين: نعم يا مازن؟ مازن: أنا قررت إني أأجل خطوبة أنتِ ووليد لشهر الجاي. ياسمين بصدمة: إيه؟ مازن: أيوه، في حاجة؟ ياسمين بحزن: لأ أبداً، اللي تشوفه يا حبيبي. مازن: تمام. آه، والبس نفس الفستان اللي اخترتيه وكده، وبعدين ابقي جيبي واحد تاني. ياسمين: حاضر. مازن: تمام. آه، وروحي كلمي ماما عاوزاكي. فنزلت ياسمين لترى والدتها. أما مازن فاستأذن ودخل عن الفتيات وقال:
مازن: بصوا يا بنات، أنا بربي ياسمين ووليد شوية. وقلت لهم إن خطوبتهم اتأجلت شهر، بس كل حاجة زي ما هي. فعاوزكم تخلو ياسمين تلبس نفس الفستان وتظبطوها تماماً. غرام بضحك: الله عليك يا جامد، متقلقش، كله هيبقى تمام. Flash Back End. وليد بصدمة: تخطيط يهودي. منك لله يا أخي، كنت هتجبلي سكتة قلبية من كتر الزعل. فضحك الجميع. وانتهى المأذون من عقد قران مالك ووليد وحمزة وسط سعادة الجميع.
الجد: يلا يا ولدي، كل واحد يطلع يجيب مراته وينزل. فصعد الشباب. في غرفة يارا، كانت تنتظر حمزة وسط سعادتها وتوترها. ولا نغفل أيضاً عن خجلها. دخل حمزة إلى الغرفة فوجد أميرته تعطيه ظهرها. حمزة: احم، يارا. فالتفتت له يارا، فنصدم حمزة من جمالها ونعقد لسانه. وظل ينظر لها ببلاهه. يارا بخجل: حمزة، متتبصليش كده الله. حمزة: مبصلكيش إيه؟ يخربيت جمال أمك يا شيخة. ثم اقترب منها ورفع يده يمسك ذقنها
ورفع وجهها إليه وقال بحب: أخيراً يا يارا بقيتي ملكي، وعلي اسمي. أنا أسعد واحد في الكون كله النهاردة. ربنا يقدرني ويسعدك يا قلبي. فنظرت له يارا بخجل وحب شديد. فضحك حمزة وقال: هتفضلي مكسوفة كده على طول؟ ثم اقترب منها وطبع قبلة رقيقة على وجنتيها. فخجلت يارا وحمر وجهها. حمزة بقهقهة: بموت فيكي وإنتي عاملة زي الطمطمايه كدا. يلا عشان ننزل. وأمسك يدها وخرج من الغرفة ونزل للأسفل.
عند وليد، دخل الغرفة. فكانت ياسمين وغرام ونيرة يجلسون معها. فعندما رأوا وليد، خرجوا. فهم كانوا على علم بخطة مازن. ياسمين بخضة: وليد، أنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع قبل ما مازن يشوفك ويزعل مني تاني. وليد وهو ينظر لها بحب وعشق: ياسمين... ياسمين: مش وقت دلعك خالص، اخلص اطلع. فأسكتها وليد بقبلة رقيقة سطحية على شفتيها. ثم ابتعد. ياسمين بصدمة من فعلته وانعقد لسانها. وليد بضحك: كويس عرفت إيه اللي بيسكتك.
ياسمين بغضب: إيه اللي عملتوا دا؟ وليد: والله لو مسكتي لعمل أكتر من كده، وأنتي عرفاني. كلمتي واحدة. فصمتت ياسمين. فاقترب منها وليد بحب وقال: مازن مش هيتكلم، لأن خلاص يا قلب وليد، أنتِ بقيتي ملكي وعلي اسمي، ومحدش ليه عندي حاجة. ياسمين بصدمة: أنت... أنت بتقول إيه يا وليد؟ وليد: اللي سمعتيه يا قلب وليد. أنتِ خلاص بقيتي حرم وليد إبراهيم الهواري. ياسمين: بس مازن...
وليد: مازن كان بيربيني، بس عمل دا كله عشان يعرفنا غلطنا. وأنا خلاص اتربيت. ودلوقتي كفاية أسئلة، ويله عشان مستنينه تحت. ومسك يدها وأخذها وخرج، ثم نزل للأسفل. أما عند فرح، فكانت تجلس في غرفتها والحزن يكسو وجهها. وتفكر في مالك وأنها الآن أصبحت زوجة لغيره، فلم يعد من حقها أن تفكر به حتى. فقطع تفكيرها دخول أحد. فاعتقدت أنه حسام. فلتفتت له ببطء. وعندما رفعت رأسها، نظرت بصدمة وقالت: فرح بصدمة: ... مالك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!