الفصل 22 | من 30 فصل

رواية عشق أحفاد هواره الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دنيا السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في مكان بعيد عن الصعيد مجهول 1: ها جبت الصور؟ مجهول 2: كله تمام ياباشا، اتفضل. أعطاه له. مجهول 1: أخذها منه وبدأ يتفرج عليها. كانت هناك صور لنور وصقر وهما في الجنينة، وهي جالسة على الأرض ويعانقها صقر. وآخر وهما فوق السطح وهي نائمة بين أحضانه. وأخرى وهما في المزرعة وهو ينزلها من على الحصان وهو قريب منها وكأنه يريد تقبيلها. وآخرهم وهما في الحفل ويرقصون سوياً. فتحدث بغضب قائلاً:

ماشي يا صقر، يا أنا يا أنت. مش أنا اللي تتخد مني حاجة أنا عاوزها. أنا هعرفكم مين هو وائل النجار. وابتسم بشر. ثم رفع هاتفه وحادث شخص قائلاً: وائل: هبعتلك حاجة كده، عاوز بكرة تكون ترند صفحة أولى. الشخص: عنينا ليك يا باشا، أنت تؤمر. وائل: عاوز اسمه يتمسح باستيكة من السوق، والفضيحة ليها تمحيها هي كمان. ومش عاوز غلطة. الشخص: علم وينفذ يا كبير. أغلق وائل الهاتف وقال:

أنا هعرفك مين هو وائل النجار يا نور. أنت لسه مشفتيش وس*** دي، بس دي البداية. في الحفلة خرجت حياة وهي ترتدي فستاناً لفرح، ولكن كان جميلاً عليها وكأنه صُمم خصيصاً لها. فرأت نيرة تنتظرها بالخارج، والتي انبهرت من جمالها. نيرة: أي القمر ده! الفستان جميل عليكِ. حياة بخجل: شكراً. فابتسمت نيرة وقالت: يلا بينا نرجع الحفلة. وهبطوا إلى الأسفل. عند صقر

كان ينظر لنور التي كانت تتعمد أن تنظر في كل مكان إلا عينيه. ولكن كانت عيون تراقبهم بحب، وتكرر شيئاً سيقلب حياة أبطالنا رأساً على عقب. أما عند غرام وفهد فهد: غرام، ممكن نتكلم شوية؟ غرام بتوتر: خير يا فهد؟ فهد: غرام، صدقيني أنا بحبك. مش عارف إزاي وامتى، بس حبيتك. حاسك شبهي. أنا مش بقولك حبيني، أنا كل اللي محتاجه فرصة. اديني فرصة أثبت لك حبي، وأحاول أخليكي تحبيني. غرام بقلب من الحدة: تاني يافهد؟

قلت لك 100 مرة وهقولها تاني، أنا مبحبكش. أنا آه بحب فهد، بس مش أنت. أنت مش أنت يافهد. فهد بحدة: هتفضلي لامتى تضحكي على نفسك؟ فوقي لنفسك يا غرام قبل ما تندمي. غرام: أنا حرة يا أخي. أنا عاوزة أندم. ابعد عني، أنا أصلاً نازلة مصر بكرة وهسيبلك الدنيا كلها وهمشي. ثم تركته وذهبت. فتنهد فهد بقلة حيلة.

ذهبت نيرة وحياة حيث يقف زين ومازن. وتلاقت العيون في عالمها الخاص، تعبر كل منهم للآخر عن مشاعره دون حديث، وكأن عيونهم تخبرهم عما بقلبهم. زين بحرج من موقفه: احم، طب يا مازن، إحنا لازم نمشي دلوقتي. وألف مبروك للشباب وعقبالك يا وحش. مازن: متقعدش يابني، مستعجل ليه؟ زين: لا معلش، علشان الطريق وكدا. ومعايا حياة لازم أمشي. مازن: طب ما تبيت وتمشي الصبح، أنت شايف الساعة كام دلوقتي؟ هتمشي إزاي في الوقت ده؟

زين بحرج: لا معلش، اعذرني لازم أمشي دلوقتي. فجأهم صوت الجد من خلفهم. الجد بنبرة آمرة: مفيش مشي دلوقتي. هتبات الليلة معانا، والصبح له عينين أبجي أمشي براحتك. وبعدين هتتحرج من إيه دا؟ أنا اللي مربيك أنت وصقر. وبعدين كلهم إخواتك، وأنت يا مازن بيت أهلنا، إيه اللي اتغير عاد؟ زين: بس يا جدي... الجد: مابسيش. هتسمع كلمتي عاد. زين: العفو يا جدي، مش أقصد. حاضر، اللي تشوفه حضرتك.

الجد: يبجي خلاص، هتبات مع الشباب. وحياة هتبات مع البنات، والصبح أبقى روح يا سيدي، مش همسك فيك. وبعد ساعات قليلة انتهت الحفلة وغادر الجميع. وقف الجد في المنتصف ليتحدث مع الجميع. الجد: دلوقتي كله يطلع ينام، وبكرة عاوزكم كلكم جدامي علشان الكلام اللي هقوله أنا وجدكم يوسف هيتنفذ يعني هيتنفذ.

لا تصبح على غير. وغادر كبار العائلة، وبقي فقط الشباب والفتيات. فكان كل منهم ينظر للآخر، لعل أحد منهم يعرف ما ينوي قوله جدهم، ولكن لا أحد يعلم شيئاً. فتحدث مالك قائلاً: مالك: بما إن كلنا كده، ماشاء الله. أنا هروح آخد مراتي وأطلع أنام، والصبح هنفهم كل حاجة. صقر وفهد في نفس واحد: نعععم! مالك بخضة: إيه يا بغل منك ليه؟ خضتوني. فهد: بتقول تاخد مين وتطلع يا حيلتها؟ مالك ببلاهة: مراتي، هيكون مين يعني؟

صقر: لا ياحبيبي، معندناش احنا الكلام ده. أنت تاخد نفسك زي الجزمة كده وتطلع تتخمد، تنتحر، تولع في نفسك ويكون أحسن يعني بعيد عننا. فرح هتبات في أوضتها، إحنا قولنالك إنك تعتبرها خطيبتك، وطلما هي هنا مش هتيجي جنبها. بلا تاخدها وتطلع؟ قال يلا يله من هنا. مالك: نعم يا خويا، وبالنسبة لكتب الكتاب ده كان إيه؟ ولا أنت محضرتش معانا ولا ظروفك إيه؟

فهد: نهاية الموضوع علشان أنا على آخري ومش فاضي للرغي ده. فرح ويارا وياسمين، كل واحدة هتبات في أوضتها. وأنت كل واحد على أوضته. يلا، يله منك ليه يلا، يله يا بابا متتأخرش. ودفع مالك بقوة ليصعد السلم.

فصعد الجميع، كلا منهم لغرفته. وقضى الليل على جميع أبطالنا، وكلا منهم يفكر فيما سيحدث غداً. وأنزل الليل ستائره على البعض بفرح وسعادة، أخيراً وبعد طول انتظار حقق حلمه وأصبحت حبيبته ملكاً له. والبعض الآخر في حيرة وعذاب. والآخر يقنع نفسه بأن ما فعله هو الصواب. والآخر قد سطر العشق أولى صفحاتهم، سواء رغبوا في ذلك أو لا. وبعد صراعات طويلة مع النوم، استسلم الجميع للظلام الدامس.

في صباح فجر جديد، تشرق شمس يوم سيغير حياة البعض، ويحمل صدمة للآخر، ويقلب حياة الآخر رأساً على عقب. يستيقظ الجميع في نشاط وفضول لمعرفة ما يرغب قوله جدهم. ففعل كل من أبطالنا روتينه اليومي وهبطوا للأسفل، ما عدا غرام ونور. الجد: صباح الخير. الجميع: صباح النور. ثم جلس الجد ونظر في الجميع، فلم يجد نور ولا غرام. فقال: الجد: نور وغرام فين؟ فقبل أن يجيب الجميع، أتاهم الجواب. نور: إحنا هنا يا جدي.

فنظر الجميع لمصدر الصوت. فكانت نور تقف عند نهاية السلم، وبجوارها غرام، وكلا منهم تحمل حقيبتها في يدها. الجد: إيه اللي في إيديكم ده؟ ومش بتنزلوا تفطروا ليه؟ نور بكل ثبات وبارود، وكأنها عادت لشخصيتها الباردة تلك: بالف هنا يا جدي، بس إحنا لازم ننزل مصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...