الفصل 7 | من 21 فصل

رواية عشق احفاد الراوي الفصل السابع 7 - بقلم سلمى حجازي

المشاهدات
20
كلمة
2,504
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

حمزه: أيوا ده أكرم صاحبي. مالك: صاحبك صاحبك؟ حمزه: أيوا يابني بس مش أوي، هو سافر من سنة كده بره مصر ولسه راجع. مالك: تعرف عنه أي تاني؟ حمزه: هو تحقيق ولا إيه؟ رحيم: هو عملك حاجة يامالك ولا إيه؟ مالك: قول بس الأول ياحمزه تعرف عنه أي. حمزه: مافيش يعم، هو بس اللي كان بيعرفني على بنات وكده... أصله بتاع بنات. رحيم: شبهك يعني. حمزه: لا ياعم ده أكتر كمان... بس هو في إيه؟ مالك: الواد ده اللي جه الشركة النهاردة، لورد.

حمزه: الله، هي ورد طلعت منهم! مالك بعصبية: احتررررم نفسسسك ياا حمزززة وخلي بالك من كلامك. رحيم: أهدي يامالك، هو ميقصدش. حمزه: هو أنا قولت إيه؟ ماهو مبيمشيش إلا مع بنات شمال. مالك: حمززززة! رحيم: خلاص ياحمزه اسكت شوية. حمزه: يا عم أنا ماشي، أنا غلطان أصلاً إني قولت لكم نخرج. رحيم: أيتني بس ياحمزه. رحل حمزه دون أن يجيب على رحيم. رحيم: في إيه يامالك؟ مينفعش كده. مالك: منتش شايف بيتكلم عنها إزاي؟ رحيم: وهو يعرفها منين؟

وبعدين أنت اتعصبت كده لي؟ هو في حاجة؟ مالك: ل... لا، في إيه يعني... أنا بس بأدبه عشان مايتكلمش على بنت بالطريقة دي تاني. رحيم: متأكد؟ مالك: أيوا يارحيم، في إيه... يلا بينا عشان نمشي. رحيم: طيب ياعم مالك. في صباح يوم جديد، اجتمع الجميع في منزل الراوي لتناول وجبة الإفطار كالعادة. الراوي: اعمل حسابك ياحمزه، هتخلص امتحاناتك وتنزل شغل في الشركة مع مالك ورحيم. حمزه: أنا امتحاناتي كمان أسبوع لسه.

الراوي: وأنت محسسني إن أسبوع ده سنة... ولا تكونش ناوي تعيد؟ حمزه: والله يجدو، ع حسب. الراوي: نعممم... اسمع يلا، أنت لو متخرجتش السنة دي من الكلية الهباب اللي أنت فيها، أنت مش هتكمل تعليمك وكفاية عليك لحد كده. حمزه بتوتر: لالا يجدو... ده أنا بهزر معاك أكيد يعني، خلاص دي آخر سنة. الراوي: أما نشوف... استناني يامالك أنت ورحيم، أنا جاي معاكم الشركة النهاردة. مالك: لي يجدو؟ خير، في حاجة؟

الراوي: بقالي كتير منزلش، هاجي أشوف الشغل وأنكوا قد الثقة ولا لأ. رحيم بهمس: ربناا يستررر. تسنيم: اعملك حسابك يامالك، النهاردة الساعة ٧ هتروح تقابل رغد بنت طنط صفاء، بنت عسولة وزي القمر. مالك: أقابل مين ياماما؟ وأقابلها لي؟ تسنيم: اسمع يامالك، المرة دي مافيش اعتراض خلاص ياحبيبي، أنت داخل ع ٣٠ سنة. مالك: لسه سنتين ياحبيبتي. تسنيم: متعصبنيش يامالك، أنا خدت معاد معاهم وهنروح أنا وأنت نقابلهم في النادي، هي ومامتها.

مالك: ياماما.... الراوي: مالك، مافيش نقاش... روح قابل البنت، يمكن تعجبك. مالك: حاضر يجدو. سناء: اعمل حسابك يارحيم، رغد ليها اخت أصغر منها، لو حصل نصيب في مالك هناخدها ليك. رحيم: إن شاء الله يست الكل... ده أنا واخد خازوق مكرهني في الصنف كله. ضحك مالك وحمزه بشدة على كلام رحيم. حمزه: طب عن إذنكم، أنا رايح الجامعة. مالك: حمزه استنى، عاوزك. اتجه مالك نحو حمزه ثم أخذه خارج المنزل.

مالك: متزعلش مني ياحمزه، أنا بوخت معاك امبارح. حمزه: يا عم ولا يهمك، هو الحب بيعمل أكتر من كده. مالك: إيه؟! حمزه: ولا حاجة ياملوكه ياحبيبي. مالك: قولتلك ميت مرة متقوليش ملوكه دي. حمزه بضحك: طب أقولك ياكوكي. مالك: امشي يلا من وشي. رحل حمزه وهو يضحك بشدة على أخيه، ثم اتجه مالك لداخل المنزل واستعد هو ورحيم ومعهم جدهم للذهاب إلى الشركة. كانت ورد تأخذ سيارة أجرة للذهاب إلى الشركة، وفي طريقها كانت تتحدث مع أكرم في الهاتف.

ورد: أكرم، مش المفروض إنك هتكلم بابا عشان تتجوزني؟ مش أنت قولتلي كده قبل ما تسافر إنك لما تيجي هتتقدملي، ولا إيه؟ أكرم: آه طبعاً يا حبيبتي، أكيد. بس مش تشوفي الشقة اللي هنتجوز فيها الأول. ورد بفرحة: أي ده، أنت اشتريت الشقة؟ أكرم: أيوا... هعدي عليكِ النهارده الساعة ٧ تيجي تشوفيها، هتعجبك أوي. ورد: أيوا بس.... أكرم: مبوسش يورد... إيه، أنتِ مش واثقة فيا ولا خايفة مني؟ ورد: لالا أبداً يا أكرم... خلاص ماشي، هستناك.

أكرم: ماشي يا حياتي. أنهى أكرم المكالمة مع ورد ثم ابتسم ابتسامة خبيثة، حتى جاءته مكالمة أخرى قطعت تفكيره. أكرم: أي يا ياسمين؟ ياسمين: وحشتني يآأكرومي... أي رأيك أجيلك النهاردة بالليل؟ أكرم: لا مش هينفع، مش فاضي. ياسمين: لي يا أكرم؟ مين جايلك؟ أكرم: ورد. ياسمين: بقا بتقولي لا عشان ديي! أكرم: آه ياياسمين، عشان دي. وبعدين أنتِ خلاص قدمتي، زهقت منك، ففكك مني بقا. ياسمين: والله... طب ماشي يا أكرم، ع راحتك.

أنهت ياسمين المكالمة ثم نظرت أمامها بشر وقالت: ياسمين: بقا بتبيعني عشانها؟ طب وحياة أمي لأوريكِ وأوريكِ. كانت رنا تجلس مع فريدة في المنزل، فهي لم تذهب إلى الجامعة لكي لا تترك فريدة بمفردها. فريدة: يابنتي، أنتِ امتحاناتك كمان أسبوع، قعدتي لي؟ رنا: عشان مسيبكيش لوحدك، وبعدين أنتِ عارفة صاحبتك يعني هتجيب الامتياز في شوال. فريدة: تربيتشي. رنا: ههههه، بقولك إيه، أنا متضايقة. فريدة: من إيه؟ رنا: حمزه أهملني.

فريدة: أهمل مين فيكي بالظبط؟ رنا ولا ريم؟ رنا: رنا ياظريفة. فريدة: ما عشان عنده ريم ياناصحة، طبيعي يأهملك. رنا: بس ماهو كان في حياته بنات كتير وكان بيعرفني عليهم، ومكنش مأهملني كده و..... قطع حديثها صوت إشعار الرسائل من هاتفها، فأخذته لكي ترى ما أرسل لها. رنا: فريدهه... احيييييه! فريدة: أي؟ فيي إيه؟ رنا: حمزه بيقولي بحبك. فريدة: بيقووول لمييين؟ رنا: بيقول لريم يافرييده. فريدة: يادي المصيبة يادي المصيبة.

رنا: هو ده وقت ندب؟ قوليلي أعمل أي بسرعة. فريدة: معرفش يارنااا معرفشش. بدأت رنا في البكاء الشديد وهي تقول: رنا: عرفتوا بقا إنه مش بيحبني... أهو حبني وخاني معايا. فريدة: إيرور.... هو كده حاجة حلوة ولا وحشة؟ أنا مش عارفة أحدد؟ رنا: ولا أنا. فريدة: اعمليله بلوك يارنا وانهي الموضوع ع كده. رنا: لا... لا، أنا اتعلقت بيه أكتر من الأول... لا أنا مقدرش أعمل كده. فريدة: خلاص قوليله إنك رنا. رنا: لا مستحيل يافرييدة.

فريدة: خلاص كملي معاه وكله ع دماغك في الآخر. رنا: ياااربييي. في شركة الراوي، كانت ورد قد وصلت إلى الشركة قبل وصول مالك بدقائق، فكانت تجلس تتابع عملها حتى قطعها وصول مالك ومعه رحيم ورجل كبير السن، فهي لا تعلم من هو. الراوي: السلام عليكم. ورد: وعليكم السلام. الراوي: دي السكرتيرة الجديدة؟ مالك: أيوا يجدو. الراوي: أهلًا وسهلًا يابنتي، أنا الراوي، أبقى جد مالك ورحيم. ورد: أهلًا وسهلًا بحضرتك يا فندم، أنا ورد.

الراوي: الله، اسمك حلو أوي يابنتي... شكلك بنت حلال، أنا ارتحتلك. رحيم بهمس: الحق جدك بيشقطها باين. مالك: اتفضل يا جدو، كده حضرتك رجلك هتتعبك من الواقفة. الراوي: اخرس يا ولد، رجلي إيه اللي تتعبني ده، أنا فيا صحة عنك... طب بزمتك يورد، مش اللي يشوفني يقول عليا أخوه مش جده؟ ورد بضحك: أيوا طبعاً. الراوي: أهو شوفت. مالك: ربنا يديك الصحة يا حاج. الراوي: استأذنك يابنتي تعمليلي فنجان قهوة مظبوط من إيدك الحلوة دي.

ورد: من عنيا حاضر. الراوي: تسلم عينك ياقمر. مالك: احم... أظن كفاية كده، نشوف الشغل بقى اللي حضرتك تاعب نفسك وجاي تشوفه. الراوي: ماشي... عن إذنك ياقمر. ورد بابتسامة: اتفضل. كان مالك ينظر لها بحدة، وكأنها فعلت شيئاً خاطئاً ولا تعلم ما هو. جاء المساء وانتهى موعد عمل ورد في الشركة، فقامت بالاتصال ب أكرم لكي يأخذها كما وعدها، فكانت الساعة تقترب للسابعة. ورد: الو، يا أكرم أنت فين؟

أكرم: أنا تحت الشركة بالظبط، مستنيكي يام جميل. ورد بابتسامة: طيب، أنا نازلالك حالا. قبل نزول ورد، وجد أكرم هاتفه يقوم بإصدار صوت الرنين، فقام بالرد عليه عندما وجده حمزه. أكرم: حبيبي اللي واحشني. حمزه: أي يا عم، فينك وفين لياليك؟ أكرم: موجودين ياحبيب أخوك. حمزه: طب أي تيجي نسهر النهاردة؟ أكرم: لا مش نافع، عندي سهرة حلوة في البيت. حمزه: ااااه، طب يا عم الله يسهلو... حلوة؟ أكرم: آخر حلاوة...

لا وكمان جديدة، حاجة كده مختلفة. حمزه بتفكير: مين هي؟ اسمها إيه؟ أكرم: ورد... اقفل بقا عشان جايه، سلام سلام. حمزه: استنييي... الووو الووو. لم يجيب عليه أكرم لأنه أنهى المكالمة بالفعل، ولكن حمزه قام بالاتصال ب مالك أكثر من مرة. نزلت ورد بالفعل إلى أكرم وذهبت معه إلى عنوان منزله الذي كان في منطقة خالية من السكان. ورد: أي ده يا أكرم؟ المكان بعيد ويخوف. أكرم: ما أنا ياحبيبتي بحب الهدوء، أنتِ عارفة. ورد: بس مش للدرجة دي.

أكرم: تعالي بس، الشقة فوق، هتعجبك أوي. صعدت ورد معه وهي خائفة من تلك المنطقة التي ولا يوجد بها أحد. كان مالك سائق السيارة ومتجه نحو النادي لكي يقابل تلك الفتاة ووالدتها كما أخبرته والدته. أخذ هاتفه لكي ينظر إلى الساعة، فوجد حمزه يتصل به، فهو لا يسمع صوت الهاتف بسبب وضعه صامتاً، فقام بالرد عليه. حمزه: أي يامالك، ده كله؟ مالك: الفون كان صامت، أي في حاجة ولا إيه؟

حمزه: الحق ورد بسرعة، أكرم شكله عمل لعبة من لعبه عليها وهياخدها شقته. مالك: أنتتت بتقوول إي! مين قالك الكلام ده؟ حمزه: هو بنفسه اللي قالي، أجري الحقها، هبعتلك العنوان، أنا عارفه. مالك: طييب، بسسرعة. غير مالك اتجاهه بالسيارة واتجه نحو العنوان الذي أرسله حمزه وهو يسير بسرعة رهيبة. أكرم: تعالي يورد ادخلي... ها، أي رأيك؟ ورد: حلوة اووي. دخل أكرم ومعه ورد وقد أغلق الباب خلفه. ورد: أكرم افتح الباب. أكرم: أي يورد، الشغل ده؟

أنتِ مش واثقة فيا ولا إيه؟ ورد: أيوا بس. أكرم: ورد، أنا بحبك. ورد: وأنا كمان يا أكرم. قام أكرم بضمها إليه وبدأ في فك عقدة الفستان الذي ترتديه. ورد: اااكرم.. ابعد عنيي. أكرم: ورد، أنتِ بتاعتي وملكي. ورد بصراخ: ابعدد عنييي يا زبااله بقوولكك. صفعها أكرم بشدة وحاول الاعتداء عليها. وصل مالك إلى العنوان الذي أرسله حمزه وقام بالصعود إلى المنزل، فوجد الباب مغلق ويوجد صوت صريخ ورد بالداخل، فقام بتكسير الباب. مالك: وورردد.

ذهب مالك إلى أكرم وبدأ يلكمه بقوة حتى نزف من أنفه وفمه، ولكن وقع نظره على ورد فوجدها فقدت الوعي، فذهب إليها مسرعاً. قام أكرم باستغلال انشغال مالك بورد ورحل مسرعاً من المنزل. مالك: ورد... ورد فوقي، متخافيش، أنا جنبك. بدأ مالك بفعل اللازم لكي تعود ورد إلى وعيها، ونجح مالك في ذلك، فبعد عدة دقائق فاقت ورد وعادت لوعيها وهي تبكي بشدة، فأخذها مالك في أحضانه لكي يطمئنها، ولكنه وجد صوت رجلان أمامه، فكان والد ورد ومعه أخيه.

أحمد: يا سا*افلة يا قليلة الأدب اللي جيبتلنا العا*ار. وليد: أنت لسه هتتكلم يا أخويا، أنا هخلص عليهم الاتنين وأغسل شرفنا اللي ضيعته ال**** دي. قام وليد برفع مسدس الطلق نحو مالك وورد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...