مالك / استنى بس يا حاج صلي ع النبي وارمي المسدس ده من ايدك انتو فاهمين غلط. أحمد / فاهمين إيه غلط ده إحنا شايفينكم بعينينا. ورد بدموع / بابا ارجوك اسمعني أنت فاهم غلط. أحمد / فاهم إيه غلط يا سافلة يا **** مش ده اللي كنتي متصورة معاه وفضحتيني في البلد كلها أنا لازم أخلص منك ومن فضيحتك. وليد / أنا هخلص عليها يا أخويا ده جابتلنا العار. بدأ وليد بتوجيه السلاح نحو ورد مرة أخرى وكان سيطلق النار ولكن أوقفه صوت مالك.
مالك / ورد تبقي خطيبتي وكنا هنكتب الكتاب قريب فمعنديش مشكلة نكتبه دلوقتي. ورد / إيه؟! أحمد / دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن تغفرلكوا وتنجتكوا من موتكم تحت إيدي. مالك / ملوش لزوم الكلام ده أنا قولتلكم هكتب عليها دلوقتي والموضوع يكون خلص... أنا هتصل بأخويا يجيب المأذون ويجي. أخذ مالك هاتفه وقام بالاتصال بحمزة. مالك / الو يا حمزة.. تعالي أنت ورحيم ع العنوان اللي قولتهولي ومعاك مأذون بسرعة.
حمزة / هو أنا كده كده في الطريق أنا ورحيم بس مأذون ليه. مالك / من غير أسئلة يا حمزة نفذ اللي قولتلك عليه بسرعة وتعالي. حمزة / خلاص ماشي. ظلت ورد تبكي بشدة ع ما حدث لها، فهي تتمنى أن يكون ما حدث مجرد حلم وستفوق منه بعد قليل، ولكن كل ما يحدث يؤكد لها أنه ليس حلم، فهو حقيقة بالتأكيد. بعد قليل وصل حمزة ورحيم ومعهم المأذون.
ذهب رحيم وحمزة إلى مالك بسرعة لكي يسألوه ع ما حدث، فأخذهم مالك في مكان آخر بعد أن استأذن من الحاضرين. رحيم / مالك إيه وإيه دول ومأذون ليه أنا مش فاهم حاجة. مالك / أنا هتجوز ورد. حمزة / ليه هو فين أكرم. مالك / أكرم هرب بس قسما بالله أنا هسيبه ولهجيبه راكع تحت رجلي. رحيم / كده كده هنجيبه بس جوازك من ورد إيه سببه. مالك / هبقى أحكيلكم بعدين بس المهم نخلص الموضوع اللي بره ده. بدأ المأذون بعمل اللازم لاتمام الزواج.
المأذون / اتفضلي يا آنسة امضي هنا. توجهت ورد إليهم وهي تبكي بشدة، ثم أخذت القلم ببطء شديد ونظرت إلى مالك وهي تبكي، فهز مالك رأسه بمعني لا تقلقي سيكون كل شيء على ما يرام. قامت ورد بالتوقيع ع الورق المطلوب وهي مازالت لا تستوعب ما حدث. أنهى المأذون الأوراق ثم قال "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
قال تلك الجملة ثلاث مرات، فالجميع عندما يسمع تلك الجملة يفرح بشدة وبالأخص العروسين، ولكن هنا الوضع يختلف تمامًا، فتلك الجملة وقعت ع ورد كالصاعقة، فكانت تبكي بشدة وتريد أن تنهي حياتها الآن، ولكن كيف فلا يوجد فرصة حتى لفعل ذلك. أحمد / هتعلن جوازك ع ورد امتى؟ مالك / هعلن! أحمد / أيوا أومال أنت مفكر إيه لتكونش فاكر إنك ضحكت عليا بالجوازة دي... زي ما نزلت الصورة وفضحتني في البلد تنزل جوازك ع البت...
با فرحتي اتجوزها في السر عشان يطلقها الصبح ويرميهالي. مالك / أنت إزاي أصلا تتكلم ع بنتك بالطريقة دي. أحمد / بنتي وأنا حر أتكلم عنها زي ما أنا عايز مش أنت اللي هتعلمني. مالك / إعلان جوازي ع ورد هينزل بكرة في كل الجرايد والمجلات وأظن كده أنت ملكش تتدخل في أي حاجة تخصها تاني... ورد بقت مراتي وأنا المسؤول عنها ومسمحلكش تتكلم عنها بطريقة مش كويسة تاني.
أحمد / هه إشبع بيها ده أنت ريحتني بلا قرف أنا أصلا معتبرها ميتة جتها القرف بتفكرني بأمها الله يرحمها. ورد بصراخ / بسسس بقااا منك لله أنا بكرهككك أنت السبب في كل اللي أنا فيه حسبي الله ونعم الوكيل فيك متجيبش سيرة ماما ع لسانك تاني أنت اللي فضلت تشغلها لحد ما تعبت ولما تعبت استخسرت فيها العلاج لحد ما ماتت وكل ده بسبب القرف اللي بتشربه وبعتني ومبقتش تصرف عليا برضو عشان الزفت...
أنا بكرهك بجد مش عاوزة أشوف وشك تاني في حياتي ابعد عني. اتجه أحمد نحوها وهو يرفع يده لصفعها، ولكن مالك مسك يده قبل أن تلمس ورد. مالك بنبرة حادة / قولتلك مرة ورد بقت مراتي ومسؤلة مني يعني مسمحلكش تمد إيدك عليها ولولا إنك راجل كبير أنا كان ليا تصرف تاني معاك... اتفضل خد أخوك وامشوا من هنا. أحمد بخوف / أنا.. أنا كنت بس بربيهالك أصلها ناقصة ترباية. مالك / وأنا راضي... اتفضل امشي. أحمد / ماشي يلا يا وليد.
رحل أحمد من المنزل ومعه وليد، ثم أتبعهم حمزة ورحيم كما أمرهم مالك بالذهاب إلى المنزل. انطلق مالك بسيارته ومعه ورد التي ظلت تبكي في صمت منذ ركوبها السيارة حتى توقف مالك بالسيارة بجانب الطريق لكي يتحدث معها. مالك / أنا عارف إنك مصدومة من اللي حصل بس مكنش في حل غير كده. ورد ببكاء / أنا آسفة... أنت اتورطت بسببي... أنت.. أنت لو مكنتش جيت أنا كنت.. كنت.. انهارت ورد من البكاء، فأخذها مالك إلى أحضانه وظل يرتب ع شعرها بحنان.
مالك / بس اهدى... اهدى والله لأخدلك حقك منه... الحمد لله إني جيت في الوقت المناسب. ورد / شكراً جدا ع اللي عملته معايا... أنت.. أنت ممكن تطلقني بعد يومين وكل واحد فينا يروح لحاله... أنا سببتلك مشاكل كتيرة أنا آسفة بجد. مالك / متقوليش كده مفيش مشاكل ولا حاجة... المهم دلوقتي هتيجي معايا البيت عشان مش هينفع أسيبك تروحي أكيد أكرم هيحاول يوصلك. ورد / أيوا بس...
مالك / متقلقيش أنا عايش في البيت مع عيلتي جدى وماما ومرات عمي وحمزة ورحيم... أنا بس مش عارف أقولهم إيه في البيت بس هتصرف. ورد / طب أنا تليفوني فاصل وصحابي ميعرفوش حاجة عني أكيد قلقانين. مالك / وأنا كمان تليفوني فاصل... لما نروح هخليكي تكلميهم. ورد / ماشي. بعد قليل وصل مالك ومعه ورد إلى منزله وعند دخوله وجد الجميع في انتظاره ولكنهم اندهشوا من وجود ورد. مالك / السلام عليكم. الجميع / وعليكم السلام.
تسنيم / لمؤاخذة يا بنتي بس أنتِ مين. الراوي / دي ورد السكرتيرة بتاعة مالك في الشركة... بس مالك كده يا بنتي في حاجة ولا إيه. مالك / ورد تبقي مراتي. تسنيم / إيه؟! الراوي بعصبية / إيه الكلام اللي بتقوله ده يا مالك. سناء / طب ومقلتلناش ليه يا ابني. مالك / مجتش فرصة. الراوي / يعني إيه مجتش فرصة إنت هتستعبط بتتجوز من ورانا وتقولنا مجتش فرصة. مالك / أنا متجوزتش من وراكم أنا لسه جاي من عند المأذون حالا وقولتلكم أهو.
تسنيم / ومقولتناش ليه من قبلها يا ابني وكانت تمت زي أي جوازة طبيعية خطوبة وفرح. مالك / ده قراري لوحدي وأنا حر فيه. الراوي / يعني إيه حرر أكيد في مصيبة حصلت وأنتم كنتوا فين. وجه الراوي حديثه لحمزة ورحيم. رحيم / اهدى بس يا جدي متقلقش والله مافيش حاجة المهم بس ارتاحوا دلوقتي وبكرة الصبح نتكلم. الراوي / أكيد أنتم عارفين منا معرفتش أربيكم كلكم... فاكرين نفسكم كبرتم وهتمشوا ع مزاجكم.
حمزة / العفو يا جدي بس أنت عارف مالك أعقل واحد فينا يعني أكيد معملش حاجة غلط. الراوي / ماشي يا مالك اطلع أنت ومراتك والصبح لينا كلام تاني. مالك / عن إذنكم. صعد مالك للطابق العلوي ومعه ورد التي لا تتوقف عن البكاء. تسنيم / يعني إيه يطلع هو ومراته هنسيبه كده. الراوي / اهدى يا تسنيم وادخلي نامي والصباح رباح. تسنيم / بس. الراوي / أنا قولت كلمة واحدة كل واحد ع أوضته والصبح لينا كلام تاني. في غرفة مالك.
مالك / خدي الشاحن اشحني فونك وكلمي صحابك طمنيهم عليكي. ورد / ماشي شكراً. بعد قليل قامت ورد بالاتصال ب فريدة فأجابت عليها بسرعة وكأنها كانت تنتظر اتصالها. فريدة / الو يا ورد أنتِ فين طمنيني أنتِ كويسة. ورد ببكاء / أيوا أنا كويسة. فريدة / في إيه بتعيطي ليه أنتِ فين أصلاً لحد دلوقتي.. لو مخطوفة اديني إشارة. ورد / فريدة أنا عند مالك في البيت مش هعرف أجلكوا. فريدة / نعممم؟ ...
عند مالك بتعملي إيه وإيه اللي وداكي هناك أنتِ عارفة الساعة كام. ورد / فريدة أنا اتجوزت مالك. فريدة / إيه... اتجوزتيه إزاي وامتى وفين... أنتِ أكيد بتهزري لا. ورد / لا مش بهزر يا فريدة... اقفلي دلوقتي عشان الفون هيفصل وهبقى أكلمك الصبح أحكيلك كل حاجة متخافيش أنا كويسة اطمني وطمني رنا. فريدة / مخافش إزاي و... الوو الوو. انتهت المكالمة بسبب انقطاع شحن هاتف ورد. ورد / أنا آسفة...
أنا عملتلك مشاكل مع أهلك.. أنا السبب في كل حاجة.. يا رب أموت وأرتاح. قد أحس مالك بعد كلمتها الأخيرة بانقباض في قلبه ولا يعلم السبب. مالك / بسس متقوليش كده... أوعي تقولي كده تاني... مشاكلي مع أهلي هتتحل متقلقيش وما تخافيش أهلي كويسين وهيعاملوكي زي بنتهم هما بس مستغربين من اللي حصل. ورد / هما عندهم حق لو حد تاني كان عمل أكتر من كده وزيادة. مالك / هو أنا ممكن أسألك سؤال. ورد / اتفضل.
مالك / هو أنتِ إيه وداكي مع أكرم البيت. انهارت ورد في البكاء عند سمعها لاسم هذا اللعين الذي تكرهه وبشدة، فكل ذلك الحب تحول لكره أكبر بعد هذا الحدث. مالك / خلاص أنا آسف كأني مقولتش حاجة. ورد ببكاء / هحكيلك ع كل حاجة... بس.. بس ممكن أرتاح دلوقتي وبكرة الصبح نتكلم. مالك / طبعاً... نامي هنا ع السرير وأنا هنام ع الأرض. ورد / لا مش هينفع أنا... مالك / لو سمحت اسمعي الكلام... تصبحي ع خير. ورد / وأنت من أهله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!