دخل اياد ووقف قدام ياسين وقاله باستغراب: -ممكن بقي تفهمني موضوع خيانة اختك دي ومن امتى احنا بنخبي على بعض حاجة يا ياسين؟ ياسين بصله باستغراب وقام من مكانه وقاله بغضب: -خيانة إيه اللي بتتكلم عنها يا بني آدم انت؟ أنا مش فاهم منك حاجة. بصله اياد بسخرية وقاله وهو بيحط إيده في جيبه: -والله ده مش كلامي، ده كلام أختها. وبعدين شاور بصباعه
قدام وش ياسين وقاله: انت خليتها ترجع تعاملني زي الزفت تاني بسببك، بعد ما كنت خلاص حاسس إنها موافقة على ارتباطنا. ياسين مكنش مركز في أي حاجة غير كلمة اياد لما قاله إنه خان حور. بص لإياد وبعدين مسكه من إيده وقعده عالكرسي قدامه وقاله: -احكيلي كل حاجة بالتفصيل. ورهف اختها قالتلك إيه بالظبط؟ اياد اتنهد وقاله:
-كل اللي حصل. رهف جاتلي مكتبي من شوية وكان معاها ملف آخر صفقة ومعاهم استقالتها. ولما زعقت وقولتلها ليه كل ده، قالتلي إنها مينفعش تشتغل عند الراجل اللي جرح أختها وخانها. ولما استغربت وسألتها إزاي، شاور على نفسه وكمل وهو بيقول: اتهمتني إني أنا اللي كنت مظبطلك كل حاجة وسابتني ومشيت. بس ده كل اللي حصل يا سيدي. ياسين كان ماسك دقنه وبيفكر في كلام اياد. بعدين قاله بهدوء: -انت معاك رقم رهف اخت حور؟ رد اياد
باستغراب وهو بيطلع فونه: -آه معايا، بس ناوي على إيه؟ مسك ياسين فونه وفتحه وقاله: -هقولك على كل حاجة، بس اديني الرقم بسرعة قبل رهف ما تروح...... ....................... كانت رؤى في الكلية. وبعد ما خلصت محاضرتها وخرجت سمعت شاب بينده عليها وهو بيقرب منها. استغربت ووقفت وقالتله: -أفندم؟ حضرتك تقصدني أنا؟ رد الشاب بابتسامة وهو بيهز راسه: -أيوه انتي يا رؤى. انتي مش عارفاني؟ هزت رؤى راسها وقالتله: -متأسفة، بس لأ معرفكش.
ابتسم ومسح على شعره وقالها بهدوء: -أنا زميلك هنا في الجامعة وكنت طلبت إيدك من أستاذ محمود. وبصراحة محبتش أكلمك الأول، وقولت أدخل البيت من بابه. لأني بصراحة عجبتني أخلاقك جدا. اتحرجت رؤى وبصت في الأرض ومكنتش عارفة تقوله إيه. وهو لاحظ واتكلم هو وقالها: -أنا آسف إني وقفتك دلوقتي، بس كنت حابب أعرف سبب رفضك ليا. يعني انتي حتى مدتيش نفسك فرصة تعرفيني؟ وكمل كلامه بتوتر وقالها: ولا في حد في حياتك؟ يعني ممكن تصارحيني؟ اتوترت
رؤى وبصتله بكسوف وقالتله: -أنا آسفة أوي، بس صدقني أنا مش بفكر في موضوع الارتباط ده دلوقتي. يعني مش رفضتك لصفة شخصية، وحضرتك محترم جدا وده باين من كلامك، أو إن فيه حد تاني. بس حقيقي أنا مش عايزة أرتبط دلوقتي خالص. فرح جدا الشاب وابتسم وقالها:
-أنا كنت خايف ليكون فيه حد تاني في حياتك. بس طالما كده يبقى مش هفقد الأمل وهنتظرك. بعد إذنك. وسابها ومشي. وهى اتنفست بارتياح وحست إنها كده ظلمته والمفروض كانت قالتله إن قلبها مع حد تاني. بس للأسف واتفاجأت بـ أسر وهو بيمسكها من إيدها جامد وبيشدها عليه وبيقولها بغضب: -مين ده اللي كنتي واقفة معاه وعمالة تضحكي له كده؟ رؤى قالتله بدموع ووجع من مسكته ليها: -آآه يا أسر! إيدي لو سمحت وجعتني، سيبني.
اسر اتنفس بغضب وخفف مسكته ليها وشدها ومشوا سوا لحد ما وصلوا كافيه. وساب إيديها وقالها: -اقعدي. وهيا قعدت وهي بتعيط. واسر شاف دموعها اتجنن أكتر وقالها: -انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ ممكن أفهم؟ ردت رؤى وهي بتمسح دموعها: -عشان انت جرحتني وحرجتني وسط الناس، كأني عملت عاملة. اتنهد اسر وحاول يتحكم في نفسه وقالها وهو بيمسك إيديها:
-أنا آسف بجد يا رؤى، بس انتي متعرفيش أنا كنت عامل إزاي أول ما شفتك واقفة مع الشاب. كنت هتجنن وهاين عليا أروح أخطفك من قدامه. رؤى كانت بتسمع كلامه وباصة على إيده اللي حاضنة إيديها وقلبها بيدق جامد وخدودها احمرت من الكسوف. ونسيت كل حاجة. واي حاجة. كانت مبسوطة إنها معاه. بس للحظة افتكرت كلامه عن رانيا خطيبته وإنه إحساسه من ناحيتها هي مجرد إعجاب. وفرحتها واتحولت لحزن. وشدت إيدها منه وقالتله بحدة:
-وبصفتك إيه تعمل كده يا أسر؟ انت أصلاً إيه اللي دخلك في حياتي؟ أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه. وقامت وقفت. وبعدين كملت: لو سمحت ملكش دعوة بيا بعد كده. وخليك انت في حياتك وخطيبتك اللي بتحبها. وسابته ومشيت ودموعها سابقة. واسر كان قاعد وحاسس إنه مخنوق. معقولة هيا كلمته كده؟
كان عقله بينبهه إن طريقتها وكلامها ليه علاقة بالشاب اللي كان معاها. وفجأة وقف بغضب لما اتخيل إن رؤى ممكن تكون بتحب الشاب ده وعلاقة بيه. وعشان كده اتضايقت إنه دخل بينهم. وخد بعضه ومشي وهو خلاص اتأكد إنه بيحبها. ولا يمكن هيسيبها تروح منه. ............................ في كافيه تاني كانت قاعدة رهف وقصادها ياسين واياد. وكانت رهف بتبص لياسين بغضب وقالتله: -خير؟ حضرتك طلبتني ليه يا مستر ياسين؟ أعتقد أنا قدمت استقالتي وخلاص.
رجع ياسين بضهره عالكرسي واتكلم بهدوء وقالها: -لو سمحتي يا رهف، ممكن تقوليلي ليه قولتي لإياد إني جرحت اختك وإني كمان خاين؟ اتوترت رهف وبصت لإياد بغيظ. وبعدين بصت لياسين وقالتله: -أيوه، مش ده اللي حصل. ثم انت جايبني هنا عشان تحاسبني على كلامي؟ على فكرة أنا مش ندمانة إني قولت كده، لأن حور مكنتش تستاهل منك كده أبدا يا أستاذ ياسين. ياسين حاول يتحكم في أعصابه وقالها وهو بيضغط على إيده:
-بصي يا رهف، انتي أكيد بتحبي أختك. بس اللي عايزك تعرفيه إن من الواضح كده إن حور وأنا كنا ضحايا لعبة قذرة اتعملت علينا. لأني مخنتهاش ولا أعرف اللي بتتكلمي عنه ده أصلاً. رهف كشرت باستغراب. وبعدين قالت بتلقائية: -إزاي؟ وأنا شوفتك بعيني في الفيديو؟ ياسين بصلها بغموض واتأكد إن كده في لعبة اتعملت عليهم. وقالها وهو بيقرب منها: -عايزك تحكيلي كل حاجة حصلت بالتفصيل. ومتنسيش حاجة عشان أقدر أعرف مين ورا الموضوع ده.
رهف بصتلهم. وبعدين هزت دماغها بأيوة وابتدت تحكي كل حاجة حصلت من أول مكالمة حسام وكلامه مع حور لحد ما قالها على الفيديو وشافته مع البنت في الكافيه يوميها. وطلعت رهف الفون من شنطتها وهي بتقولهم: -حتى معايا الفيديو على فوني. وفتحت ومدت إيدها بالفون لياسين. وهو خده منها واتفرج على الفيديو. وبعدين ابتسم وفهم كل حاجة. استغرب اياد وضيق عينه وقاله: -هو انت بتضحك على إيه يا ياسين؟ ما تفهمني.
ياسين قفل الفون وحطه على الترابيزة. وبعدين اتنهد وقالهم: -هفهمكم كل حاجة. واللي أنا متوقعه كمان. ولازم نتفق على كل حاجة. .................... روحت رهف ودخلت أوضة حور بفرحة وهي شايلة فساتين. وكانت حور قاعدة على الكرسي بتقرأ رواية. دخلت رهف وحطت الفستان على السرير. وقربت من حور ومسكت إيديها وخلتها تقف وشدتها ناحية الفساتين وهي بتقولها: -حور حبيبتي، بصي الفستان القمر ده. شكله يجنن ولونه تحفة.
حور استغربت وقالتلها وهي بتمسك الفستان وبتتفرج عليه: -إيه ده يا رهف؟ لمين ده وبمناسبة إيه؟ رهف قرصت حور من خدودها براحة وقالتلها: -ده فرح واحدة صاحبتي وحبيبتي. ولازم تحضريه معايا. ولا عايزة أختك حبيبتك تكون لوحدها؟ ابتسمت حور وحضنت رهف بحب وقالتلها بصوت حزين: -لأ طبعاً ميرضنيش. خلاص هروح معاكي. بس بشرط. فرحت رهف وسقفت وقالتلها: -أؤمري طبعاً واتشرطي براحتك. حضنت وش رهف بإيدها واتكلمت والدموع في عينيها:
-إنك ترجعي الشغل تاني يا رهف. أنا عارفة إنك روحتي انهاردة عشان تقدمي استقالتك. عشان خاطري يا حبيبتي لو بجد عايزاني أبقى مبسوطة تروحي بكرة تسحبي الاستقالة وترجعي شغلك تاني. رهف طبطبت على حور وابتسمت وقالتلها: -حاضر يا حبيبتي، لو ده اللي هيريحك هعمل كده. وبعدين سقفت بحماس وقالتلها: بصي بقى الفرح بكرة بليل. عايزين انهاردة نظبط نفسنا ونبقى قمرات بكرة، ماشي؟ ضحكت حور بخفة على طفولة أختها وقالتلها:
-ماشي يا ستي، يلا بينا. وافتكرت حور حاجة. وبعدين قالت: آه صحيح، هناخد رؤي صح؟ بصتلها رهف وهي بتضيق عينيها وقالتلها: -طبعاً، يعني هسيبها؟ دي روؤة حبيبتي. ده حتى أنا جايبالها فستان زينا عشان نبقى جامدين كلنا. وضحكوا سوا هما الاتنين. ..................... تاني يوم بليل. كانت رهف وحور ورؤى في الأوضة. وبعد ما لبسوا كانوا كأنهم قمرات هما التلاتة.
رؤى كانت لابسة فستان بينك هادي زيها مع طرحة نفس اللون وميكب خفيف مع لون عينيها. كانت قمر. ورهف كانت لابسة فستان لونه بيبي بلو ومسيبة شعرها الكيرلي مع بشرتها البيضة. كانت جميلة جدا. وحور اللي كانت لابسة فستان لونه اوف وايت مع شعرها الطويل وعنيها الزرقاء. كانت ملاك فعلاً. عسل أوي. بصوا التلاتة لبعض بإعجاب. وبعدين خرجوا. وكانت نبيلة ومحمود لابسين وقاعدين منتظرين. فحور استغربت وشاورت عليهم وهي بتقولهم: -إيه ده؟
انتوا كمان رايحين الفرح زينا؟ نبيلة قربت منها وهي بتعدلها الفستان وقالتلها: -آه يا حور، ده صاحبة رهف أوي وحبيبتي. لازم أروح لها. وكمان مامتها حبيبتي مينفعش مروحش. وحاولت تغير الموضوع وقالت: بسم الله ما شاء الله زي القمر يا بنات. ربنا يحفظكم يا رب. ونزلوا كلهم مشيوا. وأول ما وصلوا نزلت حور من العربية لقت ياسين قدامها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!