الفصل 2 | من 11 فصل

رواية عشق اقتحم كياني الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
34
كلمة
1,652
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

حسام اتصدم وقالها بغضب: -رسالة إيه؟ وريني فونك ومين اللي بعتلك الرسالة دي وازاي متقوليش حاجة زي دي؟ حور بصتله بقرف وردت عليه وقالتله: -شيء ما يخصنيش، المهم إنه خدمني لما عرفني حقيقتك. ياريت تطلقني ومش عايزة أشوف وشك تاني، وبحمد ربنا إني ما خلفتش من إنسان زيك. عودة من الفلاش باك. حور كانت دموعها على خدها وكلمت نفسها بضعف: -أنا ما أستاهلش كل ده. كل اللي تمنيته إنه يحبني زي ما حبيته ونعيش سوا في سعادة.

وقامت دخلت الحمام اتوضت وطلعت تصلي وتدعي إن ربنا يخرجها من حزنها ده قريب. ............ في مكان تاني. في عربية فخمة وقفت قدام شركة مكتوب عليها "العامري جروب". نزل بهيبته وشكله اللي يخطف عقل أي حد ودخل الشركة ومشي تحت نظرات الموجودين بالرهبة منه. فهو ياسين العامري، رجل الأعمال المعروف بسمعته الغنية عن التعريف. وراح على مكتبه. رفع سماعة الفون: -أياد، تعالالي.

ياسين عبد المجيد العامري، صاحب شركات العامري جروب، 37 سنة، طويل وبشرته بيضا وشعره أسود وناعم وعينه عسلي ودقنه خفيفة وحاجة كده قمر في نفسه. أياد، صاحب ياسين وعنده 33 سنة وقمر برضه أوي. دخل أياد مكتب السكرتيرة وقالها: -حضرتي أوراق صفقة شركة المهدي؟ السكرتيرة قامت بدلع وقالتله: -آه يا فندم، اتفضل. أياد بصلها بخبث وقالها: -مش وقته، ياسين هيقتلني. اخلصي. وخد منها الملف وراح لمكتب ياسين وهو بيدعي إن ربنا يستر.

وخبط ودخل وقاله بمرح: -صباح الفل يا ياسين باشا، الملف أهو يا برنس. ياسين رفع وشه وقاله بحدة: -هفضل أقولك لحد امتى إن الصحوبية حاجة والشغل حاجة تانية؟ أياد اتوتر واتكلم بإحراج: -احم، خلاص يا عم، ما كانش صباح يعني اللي يزعلنا من بعض. ياسين ضحك وهو بيحرك راسه شمال ويمين وقاله: -ما فيش فايدة فيك، مش هتتغير أبدا. المهم فين أوراق الصفقة؟ أياد مد إيده بالورق وهو بيقوله: -أهي اتفضل، وكل حاجة تمام. ياسين فضل شوية باصص للورق

وبعدين بص لأياد وقاله: -في حاجة غلط في الحسابات بتاعة الصفقة؟ مين اللي اشتغل عليها؟ أياد استغرب وقاله: -دي خرجت من مدير الحسابات واتراجعت كمان، وأنا بصيت عليها. ياسين رفع سماعة الفون وكلم السكرتيرة: -ابعتيلي مدير الحسابات بسرعة. السكرتيرة بخوف: -تمام يا فندم. ثواني والباب خبط وياسين قال: -ادخل. دخلت رهف، وتبقي أخت حور. تبقي بنوتة قمر، بيضا وشعرها كيرلي وعيونها بني، وهي جميلة جدا. أياد أول ما شافها تنح!! .............

رانيا واسر راحوا ستي ستارز وفضلوا يلفوا كتير ورانيا اختارت حاجات كتير أوي، بس اسر ما كانش مديها وش وبيكلمها ببرود. ووقفت رانيا قدام محل وقالت لاسر: -الله، بص يا اسر الفستان ده يجنن. ولقيته مردش عليها، فبصتله وقالتله: -مالك مكشر ليه كده؟ اسر بصلها بضيق وقالها بعصبية: -أولاً، لإنك مش بتسمعي الكلام. قولتلك بلاش لبس ضيق ومتحطيش ميك أب، وبرضه عملتي اللي في دماغك. رانيا بصتله بزهق وقالتله:

-يوووه يا اسر، ماهو محترم أهو، أعمل إيه تاني؟ اسر شاور على لبسها وقالها بغضب: -ده محترم؟ بنطلون ضيق مقطع من كل حتة وعليه بادي ضيق، ده يبقى محترم يا هانم؟ رانيا بصتله ببرود وقالتله: -ده اللي عندي، وكل الهدوم كده، أعمل إيه بقى؟ اسر قالها بضيق وهو بيدور وشه بعيد عنها: -بعد الجواز كل ده على فكرة هيتغير، وهتلبسي اللي أنا أقول عليه. رانيا كأنها مش سامعاه قالتله: -تمام، تمام. بص بس الفستان ده حلو أوي. اسر وقف قدامها وقالها:

-لا طبعاً، ده مفتوح من كل حتة ومش هتجبيه يا رانيا، سمعتي؟ رانيا نفخت بضيق وبعدين اترجته وقالتله: -هووووف، طيب عشان خاطري، بلييييز يا اسر. اسر وهو بينهي الموضوع قالها: -وأنا قولت لا. شوفي غيره وإلا مفيش شوبنج. رانيا بضيق وهي بتبص بعيد عنه: -طيب، خلاص بقى، هشوف غيره وخلاص. بعد ما خلصت وجت عند الكاشير بتدور في الشنطة، قالتله بخبث: -أوووبس، نسيت محفظتي. ياربي عالموقف، بجد مش عارفة أتصرف إزاي. اسر قالها بسرعة:

-تمام، أنا عامل حسابي. وطلع فلوس ودفع هو. رانيا قالتله بدلع: -ربنا يخليك ليا يا بيبي. اسر قالها بضحك: -اسر بقى بيبي؟ آه لو أمي سمعتك. يلا يلا. وضحكوا سوا. ......... في مكان تاني. خبطت الأم على أوضة حور ودخلت لقت حور برضه كالعادة سرحانة وفي عالم تاني. وحتى ما حستش بيها لما دخلت، وخبطت على كتفها فانتبهت حور وقالتلها: -هه، معلش يا ماما، ما أخدتش بالي. قولتي حاجة؟ أمها قالتلها بحزن:

-بقالي شوية بكلمك، وانتي يا قلب أمك مش معايا خالص. حور ردت عليها وهي بتقوم من مكانها: -معلش يا أمي، والله ما كنت سامعاكي وما حستش بيكي أما دخلتي. أمها طبطبت عليها وقالتلها: -في واحدة برة بتقول صحبتك عايزاكي. حور باستغراب قالت: -صحبتي؟ طيب يا ماما، أنا جاية أشوفها. وفعلاً خرجت وأمها راحت تعمل لصحبتها عصير. وحور دخلت الصالون. وأول ما شافت منة، مرات حسام طليقها، اتصدمت وقالتلها بعصبية: -إنتي إيه اللي جابك هنا؟

أنا مش سبتهولك تشبعي بيه، جاية لحد عندي ليه؟ منة بصتلها وضحكت باستفزاز وقالت: -اهدي على نفسك كده، ولمصلحتك تسمعي أنا جاية أقولك إيه. حور قالت بهدوء وهي بتقعد بتعب: -أنا ماليش مصلحة من قعدي معاكي، عشان اللي بيني وبينك خلاص، أنا نهيته من حياتي. منة ابتسمت بثقة وقالت: -حتى لو قولتلك إني أنا اللي بعتلك الرسالة. ابتسمت حور بسخرية وقالتلها: -تفتكري أنا ساذجة أوي كده؟ إنتي أول واحدة جت في بالي، عارفة ليه؟

لأن محدش ليه مصلحة إن أنا أعرف إنه متجوز عليا غيرك. واتنهدت بتعب وبعدين كملت وقالتلها: -وعادي، مش فارقة بالنسبالي. وأقولك الجديد؟ عارفة إنك عملتي كده لأنك عارفة إني مش هرضى بالوضع ده وهطلب الطلاق، وهو يبقي ليكي لوحدك. ها، إيه رأيك؟ لسة شايفة ني ساذجة برضه؟ سقفت منة بإعجاب وقالتلها: -بصراحة، برافوو. ما توقعتش كده أبدا. وقفت حور وردت ببرود عكس اللي جواها:

-يبقي مع السلامة بقى، ولو سمحتي مش عايزة أشوفك تاني في حياتي، لا إنتي ولا هو. منة قالتلها بخبث وهي بتاخد شنطتها: -ماشي، بس في حاجة إنتي لسة متعرفيهاش. حور ردت باستغراب وسألتها: -إيه هو اللي أنا معرفوش ده؟ ابتسمت منة بتشفي وقالتلها: -مفكرتيش ليه ما حملتيش من ساعة ما اتجوزتي؟ حور اتصدمت وعنيها دمعت وسألتها بخوف: -إنتي قصدك إيه؟ أكيد عشان ربنا بيحبني ومش عايزني أرتبط بيه أكتر من كده. ردت منة بغيظ من مبررها:

-لا يا حلوة، عشان هو كان بيحطلك حباية منع الحمل في العصير. عارفة ليه؟ عشان مش عايز يرتبط بيكي أكتر من كده، ولا عايز حاجة تفكره بيكي. ومقالكيش عشان خاف لتروحي تقولي لأبوه وتفض*حيه قدامه. حور قعدت على الكرسي من الصدمة وعمالة تعيط. وفجأة وقفت بعصبية وقالتلها: -اطلعي بررررة. منة قالتلها بشماتة قبل ما تمشي: -أنا بس جيت أأكدلك إنه مش بيحبك ولا هيحبك، عشان تبعدي عننا بقى للابد. يلا باي.

أول ما خرجت منة، حور انهارت على الأرض وفضلت تبكي لحد ما الدنيا اسودت. وأمها دخلت عليها بالعصير وفجأة وقعت من إيديها الصنية لما شافت حور بنتها واقعة على الأرض، وجريت عليها بلهفة وهي بتنده عليها......... ......... ياسين بعد فترة وهو قاعد مع رهف وبتشرحلو شغلها، قالها وهو بيرجع ضهره لورا: -تمام، أنا كده فهمت. بس باين عليكي شاطرة، عشان كده قدرتي تاخدي منصب مديرة الحسابات. رهف ردت بعملية وجدية:

-الحمد لله يا فندم. أتمنى أكون عند حسن ظن حضرتك. ياسين وهو بيقفل الملف قالها: -تمام، اتفضلي. إنتي شغلك خلص لحد هنا. خرجت رهف وكان متابعها أياد بعنيه وسرحان في جمالها. شافه ياسين وضحك عليه وقاله: -يا بني، اقفل بؤقك ده، الدبان هيخش وشكلك وحش. أياد سأله بتوهان وهو بيقعد قدامه: -هيا المزة دي بجد ولا خيال؟ ياسين بحدة وغضب: -احترم نفسك يا زفت. هما كلهم زي اللي إنت تعرفهم. رد عليه أياد بعشق:

-بس أنا قررت أتوب وأتجوز القمر اللي كان هنا. ياسين ضحك وقاله: -كاتك نيلة. ثم دي مش زيك، دي باين عليها محترمة. فياريت تبعد عنها لو إنت مش جد في كلامك. ويلا بقى على مكتبك عشان أشوف شغلي. أياد وهو بيقوم من مكانه: -خلاص يا عم، ما تزوقش. خرج أياد وهو عقله مشغول برهف. ........... الأب خرج مع الدكتور بعد ما كشف على حور. وصله للباب وسأله: -خير يا دكتور، طمني على بنتي الله يخليك. الدكتور قاله وهو بيديله الروشتة:

-الحمد لله، هي كويسة دلوقتي. أنا اديتها حقنة مهدئة عشان كانت داخلة في انهيار عصبي. ياريت تبعد عن الزعل والتوتر. وجه اسر وادي للدكتور فلوس وقاله: -متشكرين يا دكتور. واتفضل. وقفل وراه الباب ودخلوا كلهم وقعدوا في الصالة. فسأل الأب مراته نبيلة: -إيه اللي حصل يا أم اسر؟ ردت الأم وهي بتمسح دموعها: -معرفش يا حاج. واحدة صحبتها جاتلها وسبتهم مع بعض ودخلت أعملهم حاجة يشربوها. طلعت لقيتها منهارة في الأرض وفجأة أغمي عليها.

اسر قام بغضب وقال: -والله لو طلع طليقها ليه يد في الموضوع، لاروح أربيه وأشوف حسابي معاه وأصفيه. أبوه حاول يهديه وقاله برجاء: -لا يابني، خلاص. هو دلوقتي في حاله وإحنا في حالنا. ملوش لزوم المشاكل عشان أختك متتعبش أكتر.

حور فاقت بليل وافتكرت كلام منة واتوجعت أوي وفضلت تعيط. وقررت إنها مش هتسمح تاني لحد إنه يستغلها، وإنها لازم تقف على رجليها ومش هتأمن لأي راجل تاني، لأن كلهم خاينين من وجهة نظرها. وقررت تشتغل وتشوف حياتها وترمي اللي حصل كله ورا ضهرها. تاني يوم خرجت حور من الأوضة وقعدت جنب مامتها. أمها مستغربة إنها خرجت وبتتكلم عادي وكويسة. اتفاجأت بحور بتقول لها: -صباح الفل يا ماما يا روح قلبي. الأم ردت باستغراب من حالة بنتها:

-صباح الخير يا نور عيني، عاملة إيه النهاردة؟ حور ردت عليها وهي بتمسك كوباية الشاي: -الحمد لله، أحسن. متقلقيش عليا، أنا كويسة يا أمي. أمها بفرحة طبطبت عليها وقالت لها: -ربنا يبارك لي فيكي يا رب ويريح بالك يا بنتي. وفي نفس الوقت كانت رهف خارجة من أوضتها وفرحت أول ما شافت حور قاعدة مع أمهم. قربت عليهم وقالت وهي بتحضن حور: -صباح الخير يا أحلى حور في الكون. ردت حور وهي بتبتسم لأختها:

-صباح الفل عليكي يا روحي، كنت عايزة إيه في موضوع. رهف ردت وهي بتاكل سندوتش: -قولي يا قلبي، أنا لسه قدامي شوية على ميعاد الشغل. حور قالت لها بتوتر: -أنا عايزة اشتغل، يا ريت تسألي لي عندك في الشركة اللي شغالة فيها على شغل. رهف ونبيلة أمها بصوا لبعض بفرحة، وبعدين ردت رهف وقالت لها: -طبعًا والله، ده أحسن قرار خدتيه. أيوه كده، هي دي حور اللي أنا عارفاها. أمهم قالت وهي بتدعيلهم: -ربنا يسعدكو يا ولادي يا رب ويسترها عليكو.

ردت حور ورهف في وقت واحد: -ويخليكي لينا يا ست الكل يا رب. رهف بصت في ساعتها وقالت بلهفة: -أنا هنزل بقي عشان متأخرش، وإن شاء الله يا حور، النهاردة هلاقيلك شغل، ده إنتي معاكي بكالريوس تجارة قد الدنيا. حور قالت لها بحب: -متشكرة أوي يا حبيبتي، متحرماش منك يارب. وجرس الباب ضرب. أسر خرج من الأوضة وقال لهم: -هفتح أنا. وفتح الباب ولقى بنت، أيه في الجمال. وهو تنح وقال لها: -إنتي مين يا شاطرة؟ ردت رؤى بخجل وقالت له...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...