الفصل 3 | من 11 فصل

رواية عشق اقتحم كياني الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
47
كلمة
2,055
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ردت رؤى بخجل وقالت له: -هيا، خالتو سعاد موجودة لو سمحت؟ ردت زينب بفرحة وهي تقول: -معقولة رؤى بنت اختي، تعالي يا حبيبتي. راحت رؤى دخلت جري واترمت في حضنها وقالت لها: -خالوووو، وحشتيني أوي أوي. نبيلة ردت وهي تطبطب عليها: -وأنتِ كمان يا روح خالتك، كل دي غيبة؟ ماشي، ليا حساب مع أمك دي. قاطعهم أسر وهو يقول باستغراب: -ما تفهمونا حاجة عشان أنا مش فاهم. أمه قالت له بعتاب وهي تأخذ رؤى في حضنها:

-معقولة نسيت رؤى يا أسر، بنت خالتك اللي كانت بتلعب مع رهف وهما صغيرين. ليك حق، ما كانوا صغيرين أوي. أسر وهو يتذكر ويمسح على شعره: -يااه، معقولة دي؟ أنتي آخر مرة شوفتك كنتي عيلة أوي، بس كبرتي. رؤى بصت له بكسوف وقالت له بهزار: -أيوه، وأنت طولت خالص يا أبيه أسر. ههههه. أسر بتوتر من ضحكتها اتكلم بهدوء: -احم، آه عندك حق فعلاً. قربت رهف من رؤى وقالت لها بهزار: -اخس عليكي، طب وأنا إيه بقى يا ست رؤى؟ ماما بس اللي ليها أحضان؟

رؤى بتحضن رهف وبتقول لها: -وأنا أقدر؟ وخدتها بالحضن، وكمان حضنت حور كمان، وكانوا فرحانين هما التلاتة إنهم اتجمعوا تاني سوا. وشوية وبعدت رؤى وقالت لخالتها نبيلة: -خالتو، أنا جاية لوحدي. ماما في البلد وبابا بعتني مع عمي، وبصراحة أنا هقعد معاكم فترة كده لحد ما أخلص ورق الانتساب بتاع جامعتي وأحول على هناك. نبيلة ردت بفرحة وهي تأخذها في حضنها: -ده يوم المنى يا حبيبة قلبي، يااه أخيرًا هشبع منك وتقعدي معايا. واسر كان

بيكلم نفسه وبيقول في عقله: -ما شاء الله، كبرت أوي وكمان جميلة زي ما هي لسة. قامت رهف وقالت باستعجال: -همشي أنا عشان اتأخرت على الشغل. هخلص وأجي بقى، نسهر إحنا التلاتة ونعوض القديم. إيه رأيكو يا بنات؟ ردت حور ورؤى في وقت واحد: -اتفقنا طبعًا. وضحكوا هما التلاتة بحب. أسر نزل على شغله، وحور بصت لرؤى وقالت لها: -إيه رأيك تيجي نقعد نرغي شوية في أوضتي؟ ردت رؤى بابتسامة: -طبعًا موافقة، يلا بينا. ودخلوا هما الاتنين الأوضة.

دخلت رهف مكتبها واتفاجئت بأياد في وشها قاعد مستنيها. رهف اتخضت وحطت إيدها على قلبها وقالت: -بسم الله الرحمن الرحيم. أياد باستغراب قال لها: -إيه، شوفتي عفريت ولا إيه؟ رهف قالت له وهي بتروح عند مكتبها: -آسفة، بس اتخضيت. هو في حاجة؟ حضرتك عايز حاجة؟ أياد عاكسها وقال لها: -قولت أجي أصبح على القمر. رهف تجاهلت كلامه وعملت نفسها مسمعتوش وقالت له: -احم، أفندم؟ حضرتك قولت إيه؟ أياد قال لها بجدية مصطنعة:

-قصدي يعني، أشوف الشغل إيه أخباره إيه. ردت عليه رهف بجدية: -لا حضرتك، كله تمام. هخلص النهارده ورق الصفقة وأبعته لحضرتك. أياد قال لها وهو متنح ومش في وعيه: -هو جمالك ده طبيعي بجد؟ رهف اتوترت ووشها احمر من الخجل وحاولت تكون جادة: -هو حضرتك بتقول إيه؟ مش فاهمة. أياد حس بنفسه واتكلم بتوتر: -احم، أنا هستنى تبعتيلي الورق. ويا ريت تجيبه بنفسك عشان ده ورق مهم. رهف استغربت إصراره وقالت له: -حاضر يا فندم. وأول ما

لفت عشان يمشي ندهت عليه: -لو سمحت يا أستاذ أياد، ممكن طلب؟ أياد لف وبصلها بتوهان وقال لها: -هو أنا اسمي احلو كده ليه؟ قوليه تاني كده، وحياة أبوك. رهف ردت بتكشيرة: -أفندم! أياد حاول يتمالك نفسه قدامها وقال لها: -لا، مفيش. هو انتي كنتي عايزة إيه؟ حاولت تستجمع شجاعتها وقالت له: -بصراحة، أنا أختي معاها بكالريوس تجارة. وكنت بتمنى لو ألاقي شغل ليها هنا معانا في الشركة. أياد بصلها بفرحة عشان طلبت منه هو كده وقال لها:

-آه طبعًا، خليها تيجي تعمل مقابلة بكرة إن شاء الله. وأنا هقابلها بنفسي. رهف مش مصدقة نفسها وقالت له: -بجد؟ متشكرة أوي لحضرتك. أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. أياد سرح في ابتسامتها أوي وحبها، هو عارف إنه خلاص حبها. انتبه على صوتها: -مستر أياد؟ في حاجة؟ أياد بابتسامة قال لها: -لا، مفيش. لازم أمشي أحسن. رهف استغربت وقالت له: -تمام يا فندم. ولما مشي ضحكت وقالت بصوت واطي: -إيه حكايتك يا أياد؟ شكلي كده هتهف وأحبك.

وبعدين قعدت تكمل شغل. بعد الشغل روحت رهف البيت ودخلت جري أوضة حور. لقتها قاعدة مع رؤى بيرغوا. رهف فضلت تنده: -حور يا حور يا حور. وضحكت بفرحة وهي ماسكة إيد أختها وبتلف بيها الأوضة. حور استغربت وقالت لها بضحك: -إيه يا مجنونة، في إيه؟ مالك مبسوطة كده ليه؟ رهف وقفت فجأة وقالت لها وهي بتسقف بإيدها: -لقيتلك شغل وهتعملي بكرة مقابلة كمان. حور ابتسمت بفرحة وقالت لها: -بجد؟ أنا مش مصدقة. بالسرعة دي؟

ربنا يخليكي ليا يا رهف يا أجمل أخت في الدنيا. رهف بحب حضنتها وقالت لها: -حبيبة قلبي، انتي تستاهلي كل خير. يلا تنامي بدري بقى وتستعدي، وإن شاء الله هنمشي سوا يا جميل الصبح. رؤى قامت وحضنت حور بفرحة وقالت لها: -ألف مبروك يا حور، انتي تستاهلي كل خير بجد. حور بادلتها الحضن وقالت لها: -الله يبارك فيكي يا رؤى، تسلميلي يا قلبي. قدام الشركة كانت حور ماسكة إيد رهف أختها وبتقول لها بتوتر:

-أنا خايفة أوي يا رهف، بجد حاسة إني أول مرة أقابل ناس في حياتي. رهف شدت على إيد حور وقالت لها: -متخفيش يا حور، أنا جنبك. وخليكي قوية كده، انتي أقوى من كل اللي مريتي بيه. عايزاكي تفكري إن دي حياتك الجديدة وبإيدك ترسميها وتخليها سعيدة. فاهمة؟ حور هزت دماغها بأه وقالت لها: -انتي عندك حق يا رهف، أنا مش هبان ضعيفة تاني أبدًا. ومسكت إيدها ودخلوا الشركة سوا ووقفوا عند الأسانسير.

بس الأمن نده على رهف وبيشاوروا لها عشان تيجي. نفخت بضيق وبصت لحور وقالت لها: -ثواني يا حور، هشوف في إيه وجاية. متخفيش، مش هتأخر عليكي. حور هزت دماغها وقالت لها: -ماشي يا رهف، بس متتأخريش عليا. وسابتها رهف ومشيت. والأسانسير فتح وجه ياسين من ورا حور ودخل، بص لها وقال لها بذوق: -هتطلعي يا آنسة؟ حور بصت له بتوتر وبصت على رهف اللي اختفت من قدامها ومش عارفة تعمل إيه. وانتبهت على صوت ياسين وهو بيقول لها: -إيه، انتي طرشة؟

مش بكلمك أنا. حور بصت له بغضب وكشرت وقالت له: -إنت قليل الذوق. ولو طالعة مش هطلع معاك. وسابته ومشيت. ياسين تنح وقبض على إيده بغضب وطلع بالأسانسير. وحور وقفت على جنب وبقت تدور بعنيها على رهف وبتكلم نفسها: -أووووف يا رهف، انتي روحتي فين؟ وشوية وجت رهف من وراها وهيا بتعتذر منها: -آسفة يا حور، والله كان فيه مشكلة مع الأمن. بس تمام، خلصتها. حور بتوتر قربت منها وقالت لها:

-طيب يلا بقى، أحسن كان فيه إنسان رخمه شوفته هنا. وبصراحة بداية غير مبشرة. وحكت لها اللي حصل. رهف ضحكت وقالت لها باستغراب: -يا بنتي، ماهو قالك هتطلعي ولا لا؟ يعني عنده ذوق أهو. وبعدين انتي اللي كنتي سرحانة، يعني بصراحة هو مش غلطان. حور بصت لها بغضب وقالت لها: -طب يلا يا رهف، بدل ما أغير رأيي وأمشي من هنا. أياد خبط على مكتب ياسين ودخل: -صباح الخير يا باشا مصر. ياسين كان باين على وشه الغضب وقاله:

-بقؤلك إيه، أنا مش طايق نفسي. فلخص، هه. أياد باستغراب قعد امه وسأله: -ليه كده؟ مالك؟ شكلك مضايق. إيه اللي حصل؟ ياسين رد بغيظ: -أيوه مضايق ومش طايق روحي. وحكاله اللي حصل كله. أياد حط إيده على راسه من الصدمة وقاله: -نهارها أسود! هيا متعرفش إنت مين ولا إيه؟ ياسين رد بغضب داخلي: -شكلها كده. المهم، خلاص. أحسن أما بفتكر بتعصب. أياد اداله الملفات وقاله: -تمام، همشي أنا عشان عندي مقابلة عمل. ياسين بصله بغضب وقاله بعصبية:

-نعم؟ ومن إمتى حضرتك اللي بتقابل الموظفين وبتعينهم؟ أياد بتوتر رد: -أنا آسف، بس بصراحة رهف اللي طلبت مني شغل لأختها. وأنا ما صدقت إنها تطلب مني طلب، وقولت يعني فرصة نقرب من بعض. ياسين بصله بغموض وقاله: -دي البنت بتاعة الحسابات، صح كده؟ أياد بتوتر وهو بيمسح على شعره: -احم، أيوه بصراحة هي يا بوص. ياسين بصله ببرود وقاله: -طيب، روح يا أياد. روح. أياد خد نفسه وقاله: -هيييح، طيب الحمد لله. هروح أنا بقى المقابلة.

كمل ياسين كلامه وهو بيبصله بغيظ وقاله: -روح وابعتلي البنت المقابلة معايا أنا. ومتتكررش تاني. أياد بلع ريقه بخوف وقاله بتوتر: -حاضر، حاضر. ربنا يستر. بس ياريت يعني متعقدهاش عشان واضح إنها محتاجة الشغل ده. ياسين بصله ببرود وبعدين اتكلم: -حاجة تاني؟ اتفضل على مكتبك. أياد بسرعة وهو بيخرج: -حاضر، حاضر. ربنا يستر. في مكتب أياد دخل لقي رهف قاعدة مع حور أختها. وأول ما شافوه وقفو بسرعة. واتكلمت رهف:

-مستر أياد، أختي أهي اللي كلمت حضرتك عليها. أياد ابتسم أول ما شافها وقال لها: -طيب، قولي صباح الخير الأول. عليا ردت باحراج: -متأسفة جدًا. صباح الخير يا فندم. أياد بص لحور وقال لها: -أهلاً بيكي يا... فردت حور وقالت له: -حور، اسمي حور يا فندم. أياد بترحيب: -أهلاً بيكي، نورتي شركة العامري. حور بعملية ردت عليه: -متشكرة أوي يا فندم. اتكلم أياد بجدية وقال لها:

-المقابلة مع رئيس مجلس إدارة الشركة، مستر ياسين. يلا عشان منتأخرش. حور قالت في سرها: -ربنا يستر ويعدي المقابلة دي على خير. خبطت السكرتيرة ودخلت مكتب ياسين وقالتله: -مستر ياسين، أستاذ أياد بيقول لحضرتك إن البنت اللي جايه تعمل مقابلة بره معاه. ياسين ساب الورق وقالها: -تمام، خليها تدخل لوحدها. وبعد شوية، الباب خبط ودخلت حور وهي خايفة ومتوترة جدًا. مشيت ناحية ياسين، وأول ما شافته اتصدمت ووقفت مكانها.

اتكلمت في سرها وقالت: -أنا كده مرفودة من قبل ما أشتغل، يا لهوي عليا. ياسين بص لها شوية ومعملش أي رد فعل وقالها: -هتفضلي واقفة عندك؟ حور مشيت ناحيته وقعدت على الكرسي اللي قدامه، وبصت له بدموع وقالت له ببراءة: -أنا آسفة قوي، مكنتش أعرف إن حضرتك صاحب الشركة بجد والله. ياسين استغرب وفضل باصص لها شوية بهدوء، وبعدين اتجاهل أسفها وقالها: -اشتغلتي قبل كده؟ حور بحزن إنه تجاهل أسفها قالت:

-بصراحة لأ، بس والله بتعلم بسرعة، يعني حضرتك جربني وهتشوف بنفسك. ياسين اتكلم وهو بيلف بالكرسي يمين وشمال وباصص في عينها: -تمام، هنشوف. حاليًا أنتِ هتشتغلي سكرتيرتي الخاصة. يعني بدل اللي قاعدة بره دي، لأن كدة كدة كانت هتمشي عشان هتتجوز. وهنشوف بقى هتتعلمي بسرعة ولا لأ. حور فرحت أوي وابتسمت بامتنان وقالت له: -متشكرة جدًا، ومتقلقش، أنا بتعلم بسرعة جدًا وهتشوف حضرتك والله.

ياسين قام وقف ومشي ووقف قصادها، وهي قامت وقفت على طول هي كمان، ولقيته بيقول لها: -أنا مبحبش التقصير في الشغل، وأي تقصير بيبقى عقابه قوي عندي، فاهمة؟ حور اتوترت وخافت من كلامه، بس حاولت متبينش وقالت له: -طبعًا يا فندم، إن شاء الله مش هيبقى فيه تقصير. كل ده وياسين باصص لها وبيدقق في ملامحها اللي جذبته من أول ما شافها. وحور لاحظت نظراته واتوترت وبصت في الأرض. ياسين حس بنفسه ورجع مكتبه وقالها وهو بيقعد على الكرسي:

-احم، تقدري تستلمي شغلك من بكرة، بس النهاردة تقعدي اليوم كله مع السكرتيرة تفهمي منها كل الشغل والمواعيد وكل حاجة، عشان من بكرة تبدأي شغل رسمي. تقدري تتفضلي. خرجت حور، وأول ما خرجت اتشاهدت وقالت لنفسها: -إيه ده؟ أنا عصابي باظت، هشتغل معاه إزاي ده؟ رهف أول ما شافت حور خارجة من مكتب ياسين قامت وقفت وقالت لها: -ها يا بنتي، طمنيني إيه الأخبار؟ ردت حور بفرحة: -الحمد لله، هشتغل سكرتيرته الخاصة. ردت رهف وهي بتمسك إيديها:

-بجد؟ طيب كويس جدًا، الحمد لله. أياد قالها بعملية وحاول يحذرها: -خلي بالك، عشان دي مش شغلانة سهلة خالص، وياسين صعب، لو حد قصر معاه مش بيرحمه. بلعت حور ريقها بخوف وقالت له بتردد: -ربنا يستر بقى. أياد بص لرهف اللي كانت سرحانة في كلامه ليها من شوية. فلاش باك. لما حور كانت بتعمل المقابلة، أياد قرب منها وقال لها وهو بيقعد قدامها: -متقلقيش، مستر ياسين كويس، وأنا وصيته عليها. رهف ردت بلهفة من خوفها على حور: -بجد؟

أنا مش عارفة أشكرك إزاي، هي فعلاً كانت محتاجة الشغل ده جدًا. أياد بص لها بحب وقال لها: -هقولك تشكريني إزاي. رهف اتوترت وبصت بعيد عنه وقالت له: -مش فاهمة حضرتك تقصد إيه. أياد قال لها وهو بيقرب منها أكتر عشان السكرتيرة متسمعش: -تقبلي أعزمك ونقعد في كافيه نتكلم شوية. رهف بصت له بجمود وقالت له: -وأنا متأسفة، مش هقدر أقبل عزومتك. أياد قال لها بإصرار واضح في طريقة كلامه: -ليه بس؟ أنا والله عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم.

رهف قالت له بسخرية لأنها عارفة إنه بيتسلى بيها مش أكتر: -عشان أنا مش زي اللي بسمع عنهم إنهم مقضينها مع حضرتك. عرفت ليه؟ أياد اتوتر واتحرج من كلامها عنه، بس حاول يبين لها صدق مشاعره: -طيب، مش جايز كنت مستني البنت اللي تغيرني وتستاهل إن أتغير عشانها؟ رهف ردها كان قوي وقالت له بثقة: -وليه متصونش قلبك للإنسانة اللي تستاهله؟ بصراحة، عذر أقبح من ذنب. أياد بص لها بإعجاب ذايد وابتسم وقال لها:

-بكرة الأيام تثبتلك إني فعلاً هتغير. بصت في عينيه بجمود وقالت له وهي بتعدل حجابها: -ولحد الأيام ما تثبتلي، ارجوك مش عايزة أي تجاوز اللي بينا شغل وبس. (بس من جواها فرحانة إنه بيبادلها نفس الشعور بالإعجاب) عودة من الفلاش باك. فاقت رهف على خبط حور على إيدها وهي بتقول لها: -إيه يا بنتي؟ بقالي ساعة بكلمك، رحتي فين؟ اتنهدت رهف وقالت لها: -لا أبدًا، مفيش، يلا هسيبك بقى تتعرفي على الشغل.

وفي الوقت ده، كان ياسين كلم السكرتيرة قال لها تفهم حور كل حاجة عشان تستلم منها الشغل من بدري. وفعلاً، حور قعدت مع السكرتيرة وكانت مركزة جدًا وفهمت كل حاجة وكانت بتستوعب بسرعة. ........... في أول يوم شغل لحور، ياسين كان قاعد في مكتبه وبيراجع أوراق مهمة، ومسك الفون ورفع السماعة على ودنه واتكلم: -حور، تعالي بسرعة. قفلت حور الملف وقامت وهي متوترة، وخبطت ودخلت مكتب ياسين وراحت وقفت قدامه وقالت له: -أؤمر يا فندم.

ياسين بعملية بحتة قال لها: -فيه عميل إنهاردة مميز، والصفقة دي مهمة جدًا. أول ما يجي عمر المهدي، بلغيني. حور بطاعة ردت عليه: -تمام يا فندم. وقبل ما تلف وتمشي، ياسين قال لها.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...