كانت لابسة قميص نوم مبين مفاتنها. طبعاً سما لما كانت مع مازن، وللأسف مازن كان حاطط كاميرا في الأوضة وصورها. التليفون بقى اللي جالي، رحيم لما كان مع تمارا كانوا بيبلغوني مازن تحت وعايز يدخل الفيلا. مازن كان شبه المجنون، هو فاكر مازن رايح عشان خاطر تمارا، لكن للأسف مازن ما كانش رايح عشان كده. هنعرف دلوقتي خبر إن مازن كان في الفيلا. بعد الموضوع اللي حصل لتمارا ده، خلى رحيم مش في وعيه، بقى شبه المجنون بالظبط.
وتمارا يعني كانت بتعيط وبتتبكى من اللي رحيم عمله فيها. رايح شدها من إيدها بشدة وحدفها على السرير. ونادى على دينا مراته وقال لها: "هاتي الدكتورة وتعالي." طلعت دينا ومعاها الدكتورة. "خليكي جاية أساساً عشان توقفي الن*زيف اللي كان عند تمارا." طلعت دينا ومعاها الدكتورة. دخلت الأوضة عند تمارا. الدكتورة قربت من تمارا عشان تشوفها، ورحيم شد دينا من إيدها. "دينا بالراحة، إيدي وجعاني." "رحيم، لا وجعك إزاي يعني؟
اجمدي كده. انت فاكرة أنا هعدي لك موضوع هروب تمارا؟ "أديني في الوقت ده... "بدأت دينا تتأتأ... "أنا... "رحيم، اسكتي خالص. مش وقتك خالص دلوقتي. تفضلي مع الدكتورة وتشوفيها هتقول إيه. وتلمي الموضوع على قد ما تقدري. أما أنا أنزل أشوف إيه اللي بيحصل تحت." "دينا هزت رأسها دليل على الموافقة." راجع رحيم بص لها تاني وقال لها: "غلطة كمان بس يا دينا، وأنا هوديكي مكان اللي بيروح فيه ما بيرجعش."
وسابها في الأوضة مع الدكتورة اللي جاية تشوف تمارا. ونزل تحت عشان يقابل مازن. الدكتورة دخلت لقت تمارا غرقانة في دمها. الدكتورة اتخطت أول ما شافت المنظر وقالت: "إيه ده؟ إزاي؟ إزاي تسيبوها كده؟ لا لا، أنا مش هكمل شغلي. أنا لازم أمشي من هنا وأتصل بالبوليس." دينا بكل ثبات: "اهدي بس يا دكتورة، دي سوء فهم بسيط. وبعدين إحنا قولنا لك إنها وقعت." الدكتورة بعصبية: "وقعت إزاي؟ انت فاكراني مش عارفة حاجة ولا إيه؟
دي آثار ضرب واغ*تصاب." دينا: "اللي نزل ده جوزها وفي مشا مشاكل حصلت. وصدقيني يا دكتورة لو ما حاولتيش تعالجيها، المشاكل اللي هتحصل مش هنقدر نعالجها." دكتورة بعصبية: "إيه؟ بتهدديني ولا إيه؟ دينا: "لا بهددك ولا حاجة يا دكتورة، بس أرجوكي ساعديها. مهما كان إيه اللي حصل، هي ما تستاهلش إننا نسيبها كده. أرجوكي ساعديها." كلام دينا بدأ يأثر في الدكتورة، والدكتورة فعلاً بدأت تساعد تمارا.
وتمارا يعني ما كانتش غير بتتوجع وبتتبكي بس من كتر الألم اللي في جسمها. دينا لما شافت تمارا صعبت عليها جداً، وخافت أكتر من رحيم ومن اللي عمله فيها. لما عمل كده في تمارا، قال له: "روحوا فيها، أمال هيعمل إيه في دينا؟ وبدأت الدكتورة تعالج في تمارا وتلم في الجروح. وكتبت لها علاج ونظام غذاء وقالت لي دينا: "ممنوع ممنوع الحيوان اللي كان هنا ده يلمسها. وتمشي على العلاج ده بانتظام وعلى أكل كويس وهي هتبقى كويسة."
دينا هزت رأسها وقالت لها: "حاضر يا دكتورة، كل اللي انتي قلتيه عليها يتنفذ." وغادرت الدكتورة المكان ونزلت. ودينا فضلت جنب تمارا تعمل لها كمادات وتدهن لها الجروح اللي في جسمها. الوقت ده تمارا كانت في دنيا تانية خالص. *** في الأسفل بقى كان مازن وحسن ورحيم وسما. رحيم كان قاعد مش على بعضه، بس اللي مصبره مستني يشوف مازن عنده إيه ولا جاي في إيه. رد رحيم بكل تناكة وهو يضع رجل على رجل وقال له: "خير."
"مازن: خير، ما تقلقش يا رحيم. وبعدين يا عم إحنا مش هنتصفينا، وثبت لك حسن نيتي لما اتصلت بيك وقلت لك على مكان تمارا." "رحيم: وجاي ليه دلوقتي؟ يرد مازن بكل ثبات وقال له: "جاي أطلب إيد سما للجواز." بس قبل ما رحيم يتكلم، ردت سما متسرعة وقالت: "وأنا موافقة." رحيم بص لها بصة غضب أكدت إنها تقسمها نصين وقال لها: "غوري اطلعي على فوق." "سما بعصبية ونرفزة: ليه يا رحيم؟ اطلع فوق، واحد جاي يتجوزني وأنا موافقة، يبقى الموضوع خلص."
بس كان رد رحيم عليها إنه ضربها بالقلم. شدها من ذراعها وقال لها: "لو فتحتي بقك تاني بكلمة هف*نك مكانك، غوري اطلعي فوق." وزقها جامد. في الوقت ده كانت دينا نازلة من فوق بتحاول تقوم تمارا مكان. وبتقول: "إيه في إيه يا جماعة؟ "رحيم بص لها وقال لها: اخرسي انتي كمان، خديها وغوري من قدامي انتوا الاتنين." "حاضر." وحاولت تقوم سما وأخذتها وطلعوا على فوق. "رحيم: اللي مازن طلبه مرفوض، وما عندناش بنات للجواز، المقابلة انتهت."
وطبعاً حسن كان واقف ساكت. رد مازن على رحيم وقال له: "بس سما بتحبني وأنا بحبها." حسن ابتسم من الكلام وفرح جداً. رد بكل انبساط وقال له: "صح يا ابن عمي، سما دي خطيبتي. واللي يبص لخطيبتي هو الجاني على روحه." وهو ينظر لمازن، قصده على مازن. "رحيم وهو يصعد إلى الأعلى قال لمازن: المقابلة انتهت." وصلوا لحد عربيته يا حسن. "حسن: حاضر يا ابن عمي، اتفضل." وهو يشاور بإيده لمازن على الباب عشان يمشي. طردوه. بس مازن يسكت؟
لا، ما سكتش. وضع يده في جيبه وطلع ورقة منه. ورقة جوازه العرفي بسما. ونادى على رحيم وقال له: "وهو ينفع يا رحيم تتجوز أختك لراجلين؟ وحذف ورقة الجواز العرفي قدامها على الأرض. حسن شدته جامد وقال له: "انت بتقول إيه؟ مازن بكل هدوء: "أنا كلامي مش ليك انت، أنا كلامي لأخوها رحيم." أخذ الورقة، تأكد منها، تأكد إن أخته متجوزة عرفي. بدون رد، وبدون كلام، سحب سلاحه. ووووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!