الاوضه كانت عباره عن دم، كانت بتن*زف تمارا جامد اوي. السرير كان فيها دم كثير قوي. كل ده طبعًا رحيم واقف مصدوم والمنظر اللي قدامه، ومن صوت الخبط الشديد اللي على الباب. سما اخته كانت بتخبط بطريقه مجنونه. فصلت رحيم من شروده. فتح لها الباب بسرعه رهيبه. بشكير ملفوف على وسطه والجزء اللي فوق ع*ريان. اول ما فتح الباب سما قالت له بجنان: "بقالي ساعه بخبط." لكن هو قطع كلامها وقال:
"دكتوره، حد يجيب دكتوره، خلي حسن يتصل على دكتوره." سما انصدمت من صوت رحيم ومن عصبيته، لكن فهمت لما بصت لما الباب كان مفتوح. كانت تماره على السرير، السرير عباره عن د*م. هزت دماغها وقالت له: "طيب طيب." ونزلت جري تبلغ حسن عشان حسن يجيب دكتوره. ودينا هي كمان خرجت من الاوضه على صوت رحيم. لقت سما في وشها بتنادي على حسن بصوت عالي وبتقوله بسرعه: "يا حسن." وقالت لي ودينا: "هو في ايه."
طبعًا سما بدات تحكي لها وتقول لها اللي شافته. دينا بتنهيده عاليه وغيظ شديد: "عملها رحيم برده، مفيش فايده فيها." في الاوضه جوه. رحيم شلها بين يده. واخذها ودخل الحمام اللي في اوضته وحطها في قلب البانيو وفتح عليها الميه عشان تفوق. بس عينيه كانت كلها شر وغضب وانتقام. وهي أمامه في البانيو فاقده الوعي والميه نازله فوقها. لما غطت جسمها كامل وغطت وشها. فاقت تمارا مره واحده مخضوضه ومش قادره تتنفس.
رحيم ركّز على ركبه قدامها وهي في البانيو. وبدا يلمس شعرها بهدوء مصطنع ويقول لها: "انت في جهنم، اهدي كده، انت خايفه كده ليه." هي اول ما سمعت الكلام ده جسمها ارتعش وخافت اكتر. وفضلت تبصولوا وتقول له: "اسمعني بس الاول، والله انا ما عملتش حاجه." رد رحيم بكل هدوء وقال لها: "وانا مش عايزك تحلفي، انا عارف كل حاجه من غير ما تحلفي، وبعدين انا مش هاسمعك، انت هنا اللي هتسمعيني." هي بدموع علشان عارفه هو هيعمل فيها فيها ايه،
قالت: "ارحمني." رحيم بضحكه صفراء: "لا لا متخفيش واجمدي كدا، احنا لسه في الاول." تمارا بدموع: "موتني وارحمني." رحيم: "لا لا موت ايه، الموت رحمه لك من اللي هاعمله انا فيك يا تمارا، انا هاخليك تتمنى الموت في كل دقيقه." مطلهاش. ثم اتعدل و وضع يده علي شعر تمارا بشده. وبدا يغرق فيها في البانيو وهي ترفس برجليها تحاول تستغيث لكن لا أحد يجرء علي أن يلحقها من يد رحيم. بدا أنه يغرقها في المياه ثم يخرجها ويتكلم
بكل عنف معاها ويقول: "انت عملتي كل ده، حته بنت زيك متسواش في سواق الحريم شي، تلعبي على رحيم الاسبوطي وكمان تتفقي انتي وحبيب القلب وتهربي من هنا وتتمسكي في بيت مشبوه." في الوقت ده حسن كان بيرن عليه وبيقول له: "ان الدكتور وصلت، تطلع ولا ايه." رحيم رد قال له: "خليها تحت مستنياها، لما ارن عليك ابقى اطلعها." وقفل على طول وبص لتماره وقال لها:
"عشان تعرفي اني غاليه عندي جبته للدكتوره، بس مش هتطلع دلوقتي غير لما اخلص عليك مره واحده عشان تعالجك كلك على بعضك." تمارا ..بدموع والدموع تزيد وصوتها يعلى: "لا انت فاهم غلط." لكن قبل ماتكمل كلامها نزلها تاني في المياه وضغط علي رأسها بشده وهي ترفس مش عارفه تتنفس. وهو يفضل ضاغط عليها اما يحس انها بدأت تفقد الوعي يخرج راسها من المياه. وهي برعشه: "خلاص يارحيم ونبي." وهي تبكي وتتوسل إليه حتي يرحمها وهو بدون قلب.
ثم يسحبها من شعرها من البانيو وجسمها وملابسها كلهم مياه. ويخرجها من الحمام الي غرفه النوم ويحدفها علي الارض بشده تتخبط راسها مره في السرير. وهي تصرخ وتصرخ لكن هو لا يرحم. ثم يقرب اليها ويقول: "قدامك اخر فرصه لتحكي لي كل اللي حصل يا اما تتشهدي على حبيب القلب مازن ونفسك." تمارا وهي تبكي وتقول: "والله ما اعرف حاجه." يلف رحيم الحزام علي يده. ورحيم نازل ضرب بالحزام فيها.
رحيم كان بيضربها بكل قوته ومش فارق معاه عياطها ولا صريخها وتوسلتها ولا تعبها انه يسبها ويسمعها ولو مره واحده. وفجأه تليفونه رن. رحيم مكنش مديله اي اهتمام لغايت ما فضل يرن كتير. رحيم لتماره بكل قسوه لما لقي صوت عياطها عالي: "صوتك دا مسمعهوش، انتي فاهمه." كتمت بوقها وحركة راسها بالايجاب وهو رما الحزام علي الارض ورد. وفجأه بص لتمارا وقال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!