قطع لها ملابسها وشق فستانها. حسن: اهدي يارحيم. رحيم بعصبية: قولت اخرج بره. كان صوته يهز القصر كله وفعلاً خرج حسن. كانت تمارا أغمي عليها، ورحيم شالها من الأرض وحطها على السرير. بنظرات شهوانية قاتلة، تغاضى أنها لابسة فستان أبيض وعروسة، ولا في دماغه عملت إيه. بدأ يقطع في الفستان. أصبحت شبه عارية أمامه وهو أصبح في حالة من الضياع. ابتعد عنها لثواني علشان يقدر يتحكم في نفسه، وغطاها بالملائكية. وشد كرسي وقعد يبص عليها.
رحيم بيبص على تمارا وهي مغمي عليها، ويفتكر هي عملت إيه زمان فيه. دموعه نزلت من الحزن. قال لنفسه: "ورحمة أمي ياتمارا لاخليكي تتمني الموت ومش هتطوليه أبداً." على صوت خبط على الباب، رجع رحيم لوعيه. فتح الباب بعصبية وبكل شدة. لقى الشغالة واقفة قدامه وبتقول له: "الاكل يبيه اللي انت طلبته." بص على الأكل اللي كان في يديها وقال لها: "ادخلي حطيه جوه واطلعي." دخلت حطيته جوه وطلعت.
وهي طالعة قالت له: "حسن بيه موجود تحت ومعاه ناس مستنيينك." قال لها: "ناس مين؟ قالت: "ما اعرفش يابيه." يتعصب رحيم عليها وقال لها: "طب غوري من قدامي." ودخل تاني يبص على تمارا. كانت فاقدة الوعي، كانت في دنيا تانية خالص. تأكد أنها لسه مفقتش، سابها ونزل تحت.
كان في ناس تحت مستنيينه بينهم شغل ومصالح. وكان حسن طبعاً معاهم. وهم كانوا جايين مش عاجبهم اللي رحيم عامله، إن هو رافع أسعار الشغل. وكل التجار اللي في السوق زعلانين منه. هتقولوا له طبعاً رايحين بيشتغل إيه: هاقول لكم بيشتغل في كل حاجة ممنوعة. سلاح، مخدرات، كده يعني. رحيم طبعاً كان متعصب عليهم جداً، وبدأ يقول: "ده اللي عندي مش هانزل أسعار، واللي عاجبه عاجبه واللي مش عاجبه مش عاجبه."
لكن حسن حاول يلم الموضوع، وبدأ يتفاهم مع الناس ووعدهم إن كل حاجة هتبقى كويسة وتمام. وأخدوا واجبهم ومشوا. حسن طبعاً كان مراعي حاله رحيم، وبدأ يهون عليه. وبدأ يتكلم معه ويقول له: "انت دلوقت عملت اللي في دماغك، خطفتها يوم فرحها والدنيا كلها مقلوبة. ولحد دلوقتي انت مش عارف انت عايز منها إيه. انت خاطفها عشان تحرق قلب عريسها؟ ولا خطفها عشان تريح قلبك انت؟ بعد تنهيدة عالية من رحيم، قال له: "ركز في الشغل يا حسن."
حسن: "طب وتمارا؟ رحيم: "تمارا دي بتاعتي زي العربية زي الشركة، بقت ملكي خلاص." حسن وهو يضع يده على كتف رحيم: "اهدي يارحيم وفكر تاني. البت هتموت في يدك." رحيم وهو يتجه إلى الأعلى، بص له وقال: "قصدك هتموت تحتي." حسن: "هي أساساً كده كده هتموت منك." وخرج، ساب القصر. فتح الأوضة على تمارة. أول ما فتح لاحظ حركة بطيئة كده. تأكد أن تمارة فاقت.
ابتسم بابتسامة بسيطة، ابتسامة خبيثة. وقرب منها ببطء. يعني كانت مغمضة عيني جامد قوي وخائفة. جسمها بيرتعش. رعشت جسمها فضحتها أنها فاقت. قرب عليها بخبث ووضع يده فجأة على رقبتها. هي صرخت فجأة. قالت بصوت خافض يملأه الخوف: "رحيم." رحيم بعصبية: "اثبتي كدا." هي شاكة دبوس. تمارا بصريخ: "؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!