سيبني سيبني ابوس يدك يا رحيم سيبني. رحيم بضحكه عاليه: انتي مجنونه يا تمارا؟ انا ابقا مجنون لو سبتك. تمارا بصريخ: غلطانه انا عارفه كده واستاهل كل اللي هيحصل لي وكل اللي هيجرى لي، بس ورحمه امك يا رحيم ترحمني وتسيبني، وانا مستعد ادفع لك كل اللي انت عايزه، خد كل فلوسي بس سيبني امشي من هنا. طبعا هو جابها من شعرها بشده وقال لها: فلوس ايه يا تمارا؟ انا اوزنك انت وبلدك كلها فلوس. انت دلوقت ما تعرفيش انا ابقى مين وبقيت ايه.
تمارا بعصبيه زعقت في وشه وقالت له: مهما عليت يا رحيم ما تنساش اصلك، اصلك هتفضل طول عمرك ابن البواب وابن الخدامه. ضربها كف على وشها وقعها على الارض. صرخت صرخه بس بصوت عالي، صوتها وصريخها كان بيهز القصر كله. نزل على ركبته وشدها من شعرها وقال لها: بس قبل اي حاجه يا بنت الاكابر لازم اقدم لك واجب الضيافه، وانت اكيد جعانه، انت لازم تاكلي من الاكل ده، لازم تخلصي الاكل ده كله. وشد الاكل قدامها.
تمارا اول ما بصيت على الاكل اتصدمت ورجعت بصت لرحيم ثاني وعينها ا كلها دموعه وعياط وقالت له وهي تبوس يده: ارحمني ابوس يدك يا رحيم. رحيم بصوت غليظ: كلي. بصوت جهور بغضب: تماره بدموع: مش عايزه. بس قبل ما تكمل الجمله في قلم ثاني نزل على وشها. رحيم قال لها: مش هاكرر الجمله دي ثاني، قلت لك كلي يعني تاكلي وتاكلي الاكل كله. بس قبل ما ترد راح مسكها من شعرها بقوه وحط وشها كله في قلب الاكل وجذابها ثاني
من شعرها بشده وقال لها: هتاكلي بالذوق ولا اكلك انا بالعافيه؟ وهي تهز رقبتها دليل على الموافقه وبدات تاكل بيدها الاثنين، وشها كله عباره عن اكل وشعرها وعينيها عباره عن دموعه، عباره عن اكل محروق. محروق لدرجه ان هو صار فحم، ما حدش يقدر ياكله. يعني بتزق الاكل باديها الاثنين على الاخر وبتعيط على اخرها. وهو وقف على رجلها وبدا يلف في الاوضه حواليها وهي بتاكل ويقول لها: فاكره الاكل ده؟ فاكره زمان يا بنت الاكابر. تمارا...
بدموع وبتاكل اكل محروق ومش قادره تنطق. تلفون رحيم رن كان حسن ابن عمه، قاله: في مصيبه يارحيم، انا مستنيك في الجنينه. رحيم: انا نازل. طبعا تمارا اول ما سمعت جمله انا نازل ابتسمت عشان هترتاح منه، لكن هو قرب عليها وكلمها تحذير وقال لها: انا نازل وطالع ثاني، لو طلعت ما لقيتش الاكل ده كله خالص، ما تعرفيش انا هاعمل فيك ايه. وسبها وخرج.
طبعا هو يدوبك خرج من هنا وقفل باب الاوضه وتماره حدفت الاكل بيديها وقع على الارض وفضلت وتصرخ. بس طبعا كان في سلسله حديد مربوطه في رجليها والحرف الثاني في الحيطه، يعني تقدر تتحرك في الاوضه كلها بس ما تقدرش تخرج من الاوضه ولا تخرج البلكونه، تروح الحمام وتتحرك في الاوضه بس. وبدات تعيط وتصوت وتقول: ليه كده يا رحيم؟ ليه كده....... رحيم طبعا نزل. حسن وشوشو في ودانه قال له حاجه. رحيم متعصب قوي اول ما سمع الحاجه دي. تعصب
اول ما سمع الحاجه دي وقال: احسن يبقى هو كده فحر قبره بيده. واتجه الى عربيته. حسن قال له: انت رايح فين يا رحيم؟ رحيم رد وقال له: مشوار على السريع كده. ما تمشيش وتسيب القصر يا حسن وما حدش يدخل البنت اللي فوق دي. ركب عربيته وطار بسرعه البرق. وقف قدام عماره وطلع شقه فوق، اول ما خبط فتحت الباب بنت في منتهي الجمال بس لبسه مكنش تمام، كان ع*ريان واترمت في حضنه وقالت: واحشتني اوي. وشالها رحيم ودخلوا على اوضه ال*نوم.
في الصباح. رحيم يفوق من النوم مفزوع ويقول: تمارا انا مظلوم. يفزع من النوم وجسمها عباره عن مايه وعرق من الكابوس. يفوق من جمبه بنت ع*ريانه يدوبك غطاإ على جسمها. نانسي.. وهي تضع يدها على شعر رحيم..... برده نفس الكابوس، نفس اعرف مين تمارا دي اللي مطيره النوم من عينيك. رحيم بدون كلام يقوم من على السرير يدخل على الحمام ياخد شاور. يفتح المياه ويتوه في دموعه ويخبط بايده جامد الجدار ويقول: ليه يا تمارا؟ ليه؟ ويفتكر زمان.
فلاش بالك... تمارا ابوها كان غني اووي وكانت عايشه عيشه محدش عايشها، ملكه مدلعه لو طلبت النجوم تجي تحت رجلها. وابن عمها مازن كان عندهم جنينه وناظر في الجنينه، ابو رحيم. وكان عنده ولد وبنت، رحيم ودعاء. رحيم كان مجنون بتمارا وبجملها وكان بيذاكرلها وبيحبها جدا، وهي كمان كانت بتحبه. كانت دايما تروح عندهم بيتهم الصغير اللي جمب القصر بتاعهم وتفضل تلعب وتجري هي ورحيم.
بدأت المشكله من ابن عمها وأبوها اللي كان طمعان في ام رحيم. مازن... انتي واقفه مع الولد دا ليه؟ تمارا... وانت مالك انت. رحيم... مين الولد؟ انا مسمحلكش تكلمني كده. مازن بضحكه استهزاء. لا معلشي، هقول عليك باشا بلبسك دا وبابوك ده. تمارا.... ابعد يا مازن من هنا علشان مقولتش لبابا. مازن... هتبقي معاه. على ابن عمك يا تمارا. تمارا.. اها، رحيم مغلطش انت الغلطان. مازن.. بتعصب: يادي رحيم وزفت الرحيم. رحيم بتعصب
وهو يمسكه ويضغط عليه: ملكش دعوه بيه، احتراما لتمارا مش همد ايدي عليك. مازن.. تمد ايدك عليا انا ياحيوان؟ وهو يضربه بالقلم على وشه. رحيم بتعصب زقها على الأرض. وكان هيضربه لسه. تمارا بترسل... رحيم سيبه ونبي سيبه علشان خاطري. سابه رحيم وبعد علشان خاطر تمارا. جري مازن لعمه ابو تمارا يشكيله من رحيم ابن ناظر المزرعه.
عمه كان شخص وحش، كانت الفلوس كل حاجه ليه، وعشان ميزعلش مازن ابن عمه مسك رحيم ربطه في الشجره وجلده بالكرباج قدام مازن وقدام تمارا وقدام ابوه واختهم. بعدش عنه الظالم غير لما تمارا فضلت تتحايل عليه وتعيط لما مشي وسابه. جسم رحيم بقا عباره عن خطوط حمراء بسبب ابو تمارا. تمارا.. بدموع: رحيم انا اسفه ليك، انا اسفه يارحيم. وفضلت تعيط جمبه. فاق رحيم من شروده وتوهانه على يد نانسي على ظهرها.
اتنفض مره واحده تحت الدش ومسكها من شعرها جامد وقالها.. اخر مره تدخلي عليا كده. وسبها وخرج يكمل لبسه. نانسي... هشوفك تاني امته. رحيم.. هشوفك بكره في الشركه الصبح بدري تكوني هنا. نانسي... يارحيم انت عارف ان النهار نوم بالنسبالي. رحيم.. وحيات امك تتعدلي كده، الشغل شغل والسرير سرير. وتفوق كده وانتي حره بقا. نانسي... مش هتقولي مين تمارا دي وعملت فيك ايه علشان كل مره تصرخ كده باسمها وانت نايم. رحيم... شدها من وسطها
له وهمس في ودنها وقال: هقولك متقليش، بس اعمل في حسابك يوم ما اقولك هيكون اخر يوم ليكي على وش الأرض، علشان هتبقي عرفتي السر. نانسي.. برعشه: خلاص مش عايزه. رحيم. وهو يبتسم: انا همشي وياريت بعد كده متخليش في اللي ملكيش فيه. ونزل وسابها وركب عربيته متجه للقصر بتاعه. في القصر. تمارا لسه حضنه الأرض وجسمها بيرتعش وايدها مش قادره تتحرك. على دخول رحيم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!