الفصل 18 | من 20 فصل

رواية عشق العقرب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,263
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

الصمت سيطر على الموقف لمجرد ثواني. سحب رحيم مسدسه ووجهه في وش مازن. لكن مازن كان رد فعله إن هو ضحك بصوت عالي وقال له وهو يفتح الجاكت بيديه: "اقتلني يا رحيم، أنا قدامك أهو. بس الحقيقة أنا مش هتهرب منها. إن اختك مراتي، متجوزاني عرفي. وكمان في فيديوهات لينا سوا. وأنا جاي طالب الحلال، ما غلطتش في حاجة يعني." بس كان بيتكلم بطريقة مستفزة جدا، استفزت رحيم. رحيم والغل بياكل فيه، والغضب مسيطر عليه.

طبعًا رحيم عارف يسيطر على نفسه لمجرد ثواني. حسن مسك في مازن ونزل ضرب فيه وشتايم: "يا حيوان! ضحكت عليها يا حيوان وخليتها تتجوزك عرفي؟ ضحكت عليها ولعبت بدماغها يا حيوان! ومازن ما سكتش. مازن عارف إن حسن بيحب سما، بس سما بتحب مازن. فمازن لعب على الحتة دي وقال له: "انت متغاظ ليه؟ هي بتحبني أنا. انسى إنها تحبك ولا هتحن لك." حسن مسك فازة جنبه وضرب مازن على دماغه. وكان لسه هيكمل عليه، لكن رحيم لحق الأمر. وض.رب طلقة

في الهوا وقال بصوت عالي: "مش عايز أسمع صوت حد فيكم. حسن اِطلع بره." حسن: "حسن عايزني اطلع بره يا ابن عمي؟ رحيم بصوت عالي: "بقول لك اطلع بره يا حسن! حسن: "ماشي يا رحيم، وأنا طالع أهو." وحسن طالع وعفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدام وشه. مازن وهو يضع على دماغه: "دماغي انجرحت جرح بسيط. حسن ده مجنون قوي يا رحيم، انت مشغله معاك؟ رحيم وهو يحاول أن يسيطر على نفسه ويقول له: "انت معاك فيديوهات لأختي؟

طبعًا الرصاص اللي رايحين دول بعمل مسدس صوت. صوتها سمع البيت كله. سما فضلت تقول لدينا: "أنا لازم أنزل أشوف إيه اللي حصل، شكلي رحيم عمل حاجة في مازن." دينا حاولت تمنعها كتير، لكن للأسف سما مصممة على اللي في دماغها. ونزلت زي المجنونة عشان تشوف مازن حصل له حاجة ولا لأ. وكانت نازلة، لكن وقفها صوت مازن وهو بيقول: "أختك ليها فيديوهات معايا وهي ع.ريانة في حضني. وطبعًا ما حدش يعرف إننا متجوزين عرفي.

يعني الفيديوهات دي لو اتنشرت هتبقى عليك وعلى أختك وعلى عيلتك كلها. اهدأ كده يا رحيم وتلم ل.حمك وتلم الفضيحة." وقعد قدام رحيم وحط رجل على رجل وبدأ يتشرط ويتأمر. رحيم أول ما نطقه وقال له: "انت مش خايف؟ ما تطلعش من هنا سلام. انت مش خايف؟ مازن: "لا مش خايف يا رحيم، عشان عارفك ومش تايهة عنك. مالكش في الخيانة حتى لو حد خانك انت مالكش فيها. وبعدين يا عم، ما بقول لك أنا عايز أتجوزها رسمي، أهو." رحيم:

"هات اللي عندك يا مازن. عايز إيه من الآخر؟ مازن: "عايز تمارا؟ مازن بصوت بضحكة عالية: "لا لا لا لا، تمارا ما بقتش تنفعني خلاص. تمارا بقت كارت محروق بالنسبة لي وبالنسبة لك." رحيم: "يعني إيه؟ أمال عايز إيه؟ أنا بقول إن انت عامل الليلة دي كلها عشان خاطر تمارا." مازن: "ما قلت لك يا عم، تمارا ما بقتش تلزمني. أنا عايزك تشاركني في كل شغلك وفي كل راس مالك. كل حاجة تبقى بالنص.

أنا مش هقول لك اكتب لي ثروتك بحالها، انت نص وأنا نص. وأنا هتجوز اختك رسمي وأستر عليها وأعتبر إن الفيديوهات دي ما لهاش أي وجود." رحيم رد قال له: "اللي ديته فلوس سهلة." مازن: "كل حاجة هي الفلوس." طبعًا كل ده وسما واقفة بتسمع ودموعها نازلة ومنهارة من كلام مازن. كانت فاكرة بيحبها، اتاري هو كان بيضحك عليها عشان خاطر فلوسها وهي سلمته نفسها كمان مصورها فيديوهات.

رحيم قال لمازن حاجة أخيرة بس فهمها لي وبعد كده هعمل لك اللي انت عايزه. مازن: "قول." رحيم: "تمارا يعني إيه بقت كارت محروق بالنسبة لك؟ مازن: "بص يا رحيم، انت مش غريب. انت دلوقتي أخو مراتي وشريكي. تمارا طول ما كان معاها فلوس كانت نجمة عالية، الكل يتمنى يوصل لها. لكن أول ما انت أخذت كل الفلوس منها وأخذت كل ورثه من أبوها وبقت على الحديدة، النجمة انطفت. كويس إنك خطفتها يوم الفرح عشان الجوازة ما تكملش.

لو أنا كنت اتجوزتها وعرفت إنها فلست، كنت كده كده هطلقها. بس الشهادة لله تمارا ما خلتنيش المسها خالص، وأكيد انت اتأكدت من كده لما انت نمت معاها. وغير كده يا رحيم، محدش تلزمني. ما انت أخذتها عندك، أكيد شبعت منها وأنا ما بحبش آخذ حاجة حد لمسها. أما سما كانت خام ومحدش لمسها غيري. عايز أقول لك حاجة كمان يا رحيم عشان تبقى كل حاجة خلصت. تمارا ملهاش أي ذنب في اللي حصل لأمك زمان.

تمارا انظلمت زيك، وكانت كل يوم بتقول هتروح تقول الحقيقة وأهلها اللي كانوا بيمنعوها وأنا كمان. وتعرف إن تمارا كانت شايلة جزء من ورثها عشان تديه لك انت وسما عشان تسامحوها بسبب اللي حصل لأمكم من أبوها. غير إن هي كانت مقاطعة أبوها وما بتكلموش خالص. كانت عايشة لوحدها وبتشتغل وبتصرف على نفسها ومقاطعة أهلها بسبب اللي حصل لكم. وما رجعتش غير لما أبوها اتوفى عشان هي البنت الوحيدة يعني كل حاجة عمي كتبها باسمها.

فأنا بقى قلت ألعب عليها شوية. دول أول ما دخلت الفلوس منها ما بقتش تلزمني. قلت بقى ألعب على سما وأملى دماغ سما من يوم ما تمارا. عشان سما تكرهها وتخليك انت كمان تكرهها. تقوم تقتلها وكل ورث تمارا ينضم لثروتك. وتكون نصيب سما يزيد، اللي هي مراتي حاليًا. عشان أنا كده كده كنت عامل حساب آخذ نص ثروتك، فنصيب يزيد." رحيم: "ياه، كل ده وبنت عمك ما صعبتش عليك على اللي أنا عملته فيها؟ مازن: "اللي يصعب عليك يفقرك يا صاحبي.

وانت اختك مش هتصعب باللي أنا هعمله فيها لو انت ما وافقتش تديني نص ثروتك." لكن كلام مازن اتقطع والدنيا ظلمت والنور طفى. والظلام عم على المكان وحصلت الكارثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...