الفصل 19 | من 20 فصل

رواية عشق العقرب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
17
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

النور اتقطع عن المكان كله وحصل صوت ضرب نار من المسدس. حسن كان بره في الجنينة، لما لقى إن النور اتقطع وصوت ضرب النار دخل جري ينادي على رحيم. يا رحيم! بس هو داخل اتخبط في حاجة في رجله. الخوف سيطر أكتر عليه، وبدأ يتحسس بإيده إيه ده. لقى جثة، لكن مفيش ملامح باينة. وفجأة النور رجع، ووجد أمامه مازن غرقان في دمه، ورحيم في حضنه سما وهي تبكي وتعيط. أنا اللي قتلته. رحيم: اهدي يا سما، اهدي.

طبعًا سما كانت واقفة تسمع كل اللي مازن قاله. اتجهت إلى العداد اللي مسيطر على التحكم في النور وطفته. وطبعًا قبل ما تطفي النور، رحيم كان حاطط مسدسه على الكرسي. أخدت المسدس، وأول ما النور طفى فرغت المسدس كله في مازن. مات مازن. حسن كان متاثر بعياط سما قوي، بدأ يطبطب عليها وهي في حضن أخوها ويقول لها: ما تعيطيش، ده كلب ما يستاهلش، ده مع واحدة من عينك. سما بدموع: ضحك عليا يا حسن.

حسن: لا عاش ولا كان اللي يضحك عليكي يا بنت عمي، اهو في داهية. رحيم طبعًا كان ساكت خالص بيفكر، هيوري وشه لتمارة إزاي بعد اللي عمله فيها. طلعت مظلومة ومالهاش دعوة بأي حاجة خالص. هيقوا لها إيه بعد ما كرهته؟ شغل، قال هات التليفون اللي معاه وتخلص منه يا حسن. حسن جاب التليفون اللي مع مازن، أداه لرحيم. وأمر الرجالة بالتخلص من الجثة. رحيم فضل يطبطب ياما على سما. أيوه سما غلطانة طبعًا، لكن هي مش فاهمة حاجة وصغيرة وطايشة.

ده كان كلام حسن لرحيم، علشان حسن خايف من رد فعل رحيم، خايف يعمل في سما حاجة. رحيم بص لحسن كده وقال له: تتجوز اختي يا حسن. حسن بدون أي تفكير: أيوه موافق. أنا من زمان بحبك يا سما، وأنت أكيد عارفة، وأنا مسامح في أي حاجة حصلت لأني بحبك وعارف إن الكلب ده ضحك عليكي. سما بعياط: بس ده متجوزني عرفي. حسن: وغوار في داهية. رحيم قال لهم: اقعدوا مع بعض وتصافوا وتكلموا، وأنا هطلع فوق. حسن قال له: طيب. ومال عليه وقال له:

ياما قلت لك يا ابن عمي تمارة مظلومة، ما تستاهلش كل اللي انت عملته فيها ده يا رحيم. رحيم هز دماغه، بس الكسرة كانت باينة على وشه، مش عارف هيطلع يقول لإيه تمارة إيه بعد كل اللي عمله فيه. بس ساب حسن وسما مع بعض وطلع. حسن فضل حضن سما ويطبطب عليها ويطمنها ويقول لها: ما تخافيش، أنا مش هسيبك، أنا بحبك وهتجوزك ومش هسيبك. فترة سما تعيط وتقول له: أنا أسفة، سامحني يا حسن، أنا أسفة، أنا غلطت واستاهل كل اللي تعمله فيا، بس سامحني.

حسن: مسامحك يا سما من غير حاجة عشان بحبك، وهنبدأ حياتنا جديدة مع بعض وننسى اللي فات كله. طبعًا رحيم طلع، ما قدرش يدخل لتمارة. فضل واقف ماسك تليفون مازن، يمسح في الفيديوهات بتاعة أخته، ولقى رسائل كتير كانت بين تمارة ومازن. تمارة كانت دايما بتسأل مازن على رحيم. أغنية تمارة كويسة ومش وحشة، والعيب والذنب كله من مازن. على دخول دينا مراته عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...