في المستشفى. اقترب معتز من عشق المنهارة ببرود. "مين أبو المرحوم؟ عشق تبكي ولا ترد. أشرف بعصبية وهو يرفع يده: "انطقي! الجد أمسك يده: "انت اتجننت عاد؟ خبر إيه؟ معتز بزعيق: "انطقي! عشق بخوف: "ا ا أدهم عامل إيه؟ أشرف: "أدهم اللي عمل كدا فيكي؟ عشق بعياط: "ل ل لا." الجد ببرود: "اطلعوا برا حالا." أشرف: "انت إزاي كدا يا أبا؟ انت كنت عارف ولا إيه؟ الجد بعصبية: "قلت براااااا! أشرف شد معتز وطلعوا.
عشق بخوف: "ا ا أنا آسفة يا جدو." الجد بكسرة: "انتي كسرتيني يا عشق." عشق بعياط: "حقك على راسي، على خاطري سامحني، أبوس إيدك." الجد: "مين أبو الطفل دا؟ عشق بعياط: "واحد اتعرفت عليه في القاهرة." بدأت تحكي كل حاجة عن معرفة أدهم وطلب جوازه. الجد: "يعني أدهم اتجوزك عشان يستر عليكي؟ عشق بكسرة: "أيوا." الجد: "تمام، اعملي حسابك مفيش رجوع القاهرة تاني، هتفضلي في الصعيد." عشق بعياط: "لا لا، عشان خاطري يا جدي، أبوس إيدك."
الجد بصلها وقام طلع برا. "أدهم عامل إيه؟ أشرف: "الدكتور طلع وقال إنه بدأ يفوق وهيتنقل أوضة عادية." الجد: "تمام." وبص لمعتز: "إزاي عملوا الاتنين حادثة سوا؟ معتز: "أنا كنت بكشف على عشق هنا والدكتورة قالتلي إنها بنت. عشق عيطت وطلعت تجري في الشارع وأدهم راح وراها. وكان في عربية هتخبطهم بس هو شدها ووقعت فوقه وهو العربية خبطته. هي سقطت على الحمل مكنش ثابت." أشرف: "يعني مش بسبب الحادثة؟ معتز بنفي وحزن: "لا، أدهم اللي اتضر."
الجد: "إن شاء الله يفوق ويكون كويس." في البيت. هند: "أيوا، ياللي بتخبط، ثواني." فتحت لقت ست كبيرة ومعاها واحد. الست: "أهلا يا حلوة." هند بفرحة: "ادخلي يا خالتو، ادخل يا مهاب." هنية: "تسلمي يا حبيبتي. أمال فين الجماعة؟ هند: "كلهم طلعوا برا، مفيش غير مصطفى اللي هنا." مهاب بغضب: "وانتي قاعدة مع مصطفى لوحدكم ليه؟ هند: "عادي يعني." هنية: "بس يامهاب، قوليلي يا بنتي، انتي بتتكلمي عادي ليه؟ مش صعيدية؟
هند: "مانتي عارفة يا خالتو إن الجامعة بتاعتي في القاهرة، فبقى فيه بروح هناك كتير واتعلمت زي مهاب كدا زمان وزي مصطفى وعشق وأدهم." هنية بابتسامة: "ما شاء الله يا حبيبة قلبي." هند: "ثواني." وقامت جابت حاجة يشربوها وكيكة. "اتفضلوا." هنية: "مفيش داعي يا بنتي." هند: "دا ولا حاجة والله، كان نفسي تتغدوا بس أنا معملتش أكل لسه للأسف." هنية: "قوم يامهاب اعمل تليفونك برا." مهاب فهم قصدها وقام طلع برا.
هنية: "بصي يا حبيبتي، أنا كنت عاوزاكي لمهاب ابني." هند بتوتر: "ا ا إزاي؟ هنية بابتسامة: "انتي بنتي بعد أمك الله يرحمها، وأنا عاوزة أجوزك الواد مهاب." مصطفى من وراهم: "الاه الاه، هند هتتجوز؟ يناس، ألف مبروك يا هنوود! هند بصتله باستغراب وصدمة. هنية: "إزيك يا مصطفى؟ عامل إيه يا حبيبي؟ مصطفى: "الحمدلله، أنا بخير. انتي عاملة إيه؟ هنية: "الحمدلله." وبصت لهند: "إيه رأيك؟ هند بصت في الأرض وسكتت.
كملت هنية: "هسيبك تفكري يابنتي." وقامت سلمت عليها ومشيت هي ومهاب. أول ما طلعت من البيت. هند قربت على مصطفى: "انت إزاي تقول كدا؟ انت ناسي اللي حصل بينا؟ مصطفى قرب من هند وباسها من شفايفها وهمس: "بحبك، مش هتكوني لغيري يا هند، بحبك." هند ابتسمت وبادلته، وشالها وطلع فوق على الأوضة وساب الباب مفتوح. في المستشفى. أدهم بدأ يفوق لقاهم كلهم واقفين بيبصوله. الجد: "حمد الله على سلامتك يا ولدي." أشرف: "ألف سلامة عليك يا حبيبي."
معتز بخجل من نفسه: "سلامتك يا أدهم." أدهم بتعب: "فين عشق؟ أشرف بجدية: "إحنا عرفنا كل حاجة خلاص، مش مضطر تتجوزها." أدهم: "هي فين؟ عملتوا فيها إيه؟ الجد: "اهدي يابني، هي في الأوضة اللي جنبك." أدهم بلهفة: "ليه مالها؟ الجد: "سقطت العيل." أدهم: "عاوز أشوفها." الجد: "معتز روح هاتها." معتز طلع ودخل الأوضة لقاها نايمة. راح شدها من شعرها. قامت بخضة: "إيه؟ معتز بقرف: "أدهم عاوز يشوفك." عشق بعياط: "هو فاق إمتى؟
معتز بزعيق: "قومي وانتي ساكتة، هترغي كتير." عشق قامت مشيت معاه بتعب ودخلت لأدهم. أدهم بتعب: "سيبوني معاها شوية." كلهم طلعوا. وأدهم فتح دراعه لعشق اللي جريت حضنته. عشق بعياط هستيري: "أنا كنت هموت لما فوقت لقيتك مش جنبي." أدهم بحنان: "اهدي يا عشقي، اهدي، كله هيكون تمام." وفضل يهدي فيها لحد ما نامت.
مهاب رجع البيت لأنه نسي مفاتيحه. كان ماشي سمع صوت ضحك هند ومصطفى. طلع فوق لقي باب الأوضة موارب. بص لقاهم في وضع مخل تمامًا. بص بصدمة ونزل تحت لهنية وقال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!