الفصل 2 | من 20 فصل

رواية عشق الأدهم الفصل الثاني 2 - بقلم سهير احمد

المشاهدات
22
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

الله يبارك لك. خائنة! أروح بيتنا. أنا معملتلكيش حاجة. قطع كلامها وبكائها دخول الشرطة. ففرحت وحمدت ربنا أن أنقذها. "اللي هيتحرك أقسم بالله هاخد فيه جزا. أنتم سامعين؟ كل واحد يلف نفسه بملاية زي الشاطر كده، هو والحلوة اللي معاه. أنتم امسكوا دول، وأنتم تعالوا معايا نفتش الأوض." دخلوا إحدى الغرف، ووجدوا واحد وواحدة في وضع زبالة.

أدهم: والله ما أنتم متحركين زي ما أنتم، بس هنستأذنك تلبس وتيجي معانا. وأنتي يا عسل تلبسي، ولا تفضلي بالمنظر ده أحسن. قالها باستهزاء. "هاتهم ياعسكري." "تمام يافندم." لمينا كل حاجة، وكلهم في البوكس. أدهم: تمام، انزل أنت. والتفت لعشق الواقفة تبكي في صمت. فأخذ يتأملها في صمت، وفي داخله: (سبحان من أبدع في جمالك) ولكنه تحدث ببروده المعتاد: "هتفضلي واقفة كده كتير؟ ما تخلصي." ولكنها لم ترد، بل زادت في البكاء.

أدهم: يوووه، ده إحنا بايينا مش هنخلص. وقام ساحبها وراه. وهي عيطت وقالت بصوت متقطع: عشق: ممكن تسيب إيدي لو سمحت. فنظر، ووجد أن يده من الممكن أن تنكسر لإطباقه عليها، فتركها. نزلوا وراحوا للعربية بتاعته، وقالها: "اركبى." هزت راسها بلا. أدهم: بقولك اركبي. هزت راسها تاني بمعنى لأ. أدهم: تمام كده. روحي اركبي في البوكس معاهم، بس أنا مش ضامن انتي هتشوفي إيه. قالها بخبث. كان خلص جملته وهي ركبت. ابتسم من جواه وركب مكان السواق.

أدهم: اربطي الحزام. مسمعتش كلامه. قام مقرب لها وقالها: "انتي باين عليكي نفسك تشوفي عصبيتي، وأنا بصراحة مبحبش أعيد كلامي مرتين. فأربطي الحزام." عشق حاولت تربطه ومعرفتش. وصلها لقاها كده. أدهم بصوت عالٍ نسبيًا وبعصبية: "طيب ما تقولي إنك مش بتعرفي تربطي الحزام، هو شغل عطله وخلاص؟ وقام مقرب عشان يربطهولها. وهو بيرفع وشه، بص في عينيها الحمرا من العياط وتاه فيهم شوية. وهي اتكسفت. عشق: أحم أحم.

فعاد لوضعه وبدأ سواقة. وبعد وقت وصلوا القسم. قام فاككلها الحزام وقالها: "انزلي." دخلوا جوه، فكل من يراه يقدم له التحية العسكرية. ووقف قدام مكتبه، وقال العسكري: أدهم: دخلهم ورايا. العسكري: أمرك يا فندم. عشق: أدخل معاهم؟ أدهم يصلها شوية وهز رأسه بمعنى أيوه. ودخل مكتبه. بعد شوية كان الكل في مكتبه، والحاجة (المخدرات والسلاح وكمان البنات القاصر، غير كده لقوا هناك آثار) . اللي أخدوها.

أدهم: بسم الله ما شاء الله عليكِ، بتشتغلي كمان في الآثار؟ طيب والله كويس، لا كسيبة. أنتي عاملة تنظيم ولا إيه؟ الحاجة: الحاجات دي مش بتاعتنا، إحنا دعارة بس. وبعدين أنت مش في الآداب بتستجوبنا على أساس إيه؟ قام وقف وراح عندها وضربها قلم. أدهم: أنا بس اللي أسأل، أنتي سامعة؟ غورى، وإنتي تعالي هنا. اسمك إيه وكنتي بتعملي إيه هناك؟ موجها كلامه لعشق. عشق شاورت لنفسها بمعنى أنا. أدهم: لأ. أمر. ما تخلصينا بقى. قالها بعصبية.

عشق راحت ووقفت قدامه. أدهم: اسمك إيه؟ عشق: اسمي عشق الراضي. أدهم: ومش شايفة إن شكلك باين عليه محترم إنك تروحي مكان زي ده؟ هو طبعًا عارف إنها اتخطفت، بس حابب يتكلم معاها. عشق اكتفت أنها تعيط تاني، بس المرة دي جامد. بنت من اللي كانوا واقفين: هي مجاتش، هي كانت مخطوفة وكانت متخدرة. أدهم: أنا وجهت لكلامي ولا هي معاينة محامي عنها يا روح أمك؟ وإنتي، القطة أكلت لسانك لعشق؟ فنظرت عشق لها، وجدتها نفس الفتاة التي سألتها:

(وهو ربنا يتقبل تويوتا، إحنا عملنا عمرنا كله هنا) . فابتسمت لها عشق من وسط بكائها. أدهم: وهو أنا مش بكلمك؟ ولكن قاطعه خبط على الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...