الفصل 20 | من 25 فصل

رواية عشق الادم الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
21
كلمة
989
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فصل العشرون "فين مدير المكان؟ "في إيه يا إسراء؟ بتزعقي كده ليه؟ "فيه إن واحدة بتلبس عادي تلاقي كاميرا في البروفة." "إيه ده؟! عند يوسف، كان قاعد بيجهز نفسه وكان جايب بدلته. وفجأة تليفونه رن. "إيه يا إسراء؟ " وقبل ما يكمل سمع صوتها وهي بتعيط. "الحقني يا يوسف، أنا في مشكلة." "في إيه مالك؟ إسراء حكتله كل حاجة وعرف المكان، وهو لبس ونزل بسرعة. آدم اتصل بعشق. "الحقني يا آدم، إسراء في مشكلة وأنا معاها."

"طب اهدي واحكيلي حصل إيه." عشق حكتله كل حاجة. "اهدي، وأنا خمس دقايق وهجيلكم." وصل يوسف وشاف إسراء وهي بتعيط. "مالك يا إسراء؟ "كنت بلبس في البروفة ولقيت كاميرا يا يوسف." "كاميرا؟ واحدة دخلت: "آه يا أستاذ، ولما المدير جه هي زعقت فيه، بس هو ضربها وشدها طلعها برة المحل." "مدير المكان ده فين؟ المدير طلع وزعق: "إيه الهمجية دي والزعيق؟ وشاور على إسراء: "وإنتي يا بت، إنتي مش قولتلك تغوري في داهية وتاخدي صاحبتك دي في إيدك؟

آدم وصل ولقى الاشتباك ده. "مالك في إيه؟ "إسراء لقت كاميرا في البروفة والمدير زعق فيها وضربها وشدها من المحل، وأنا كمان معاها." "هو السؤال اللي سمعته ده صح؟ المدير ببجاحة: "آه صح، وإنت مين أصلًا؟ "1/2/3" هوبا، المدير كان واقع في الأرض بسبب الضربة بتاعة آدم. آدم ويوسف مسكوه وفضلوا يضربوا فيه لحد ما كان خلاص مش قادر يتكلم.

"أنا آدم الحديدي، أكبر رجل أعمال، يعني اللي ييجي جنبه أو جنب مراته أو حاجة تخصه، يبقى روحه هتطلع في إيدي. المول ده ملكي، يعني كلكم بتاكلوا من خيري، كل واحد يعرف مقامه." وبص للمدير بصة نارية: "أما إنت بقى يا ابن الـ... ، فإنت هتقضي حياتك في السجن عشان إيدك دي تتبسط على حاجة تخصني تاني." يوسف كان متعصب جدًا جدًا وضرب المدير مرة أخيرة وقال: "ده عشان مديت إيدك على مراتي. ثانيًا، إنت قبل ما تروح السجن هندلعك شوية عندنا."

المدير كان مغمي عليه. آدم اتصل بالبودي جارد وراحله. "تاخد الزبالة ده وتوديه المخزن، وأوعى يهرب من إيدك، فاهم؟ "حاضر يا آدم بيه." الحرس شالوه ومشي. وآدم أخد عشق وقعدوا في كافيه، ويوسف نفس الكلام. "خلاص يا حبيبتي، أهدي. العياط وحش عليكي. إنتي حامل." "أنا؟! "خوفت منه، لامه كان عايز يضربني." "ده أنا هسويلك بوشه الأسفلت، بس اصبري عليا." "ها، بقا جبتي إيه؟ عايز أشوف فستانك اللي هيبقى حكاية عليكي."

"جبتلك حتة بدلة يا دومي، تحفة، هتليق عليكي." "أيوه بقا عشان الفرح بكرة." "ممكن أروح الكوافير مع سارة؟ "لا يا روحي، الكوافير هييجي لحد الفيلا ويعملك." "يووه، خلاص يا دومي، يعني مش موافق؟ "معلش يا قلبي، اعملي في البيت أحسن. أو أقولك، هخليكي تروحي الفندق وتبقي مع إسراء، وأنا مع يوسف." عشق فرحت وصرخت من الفرحة. "أهدي شوية، فيه ناس حوالينا." عشق خافت فسكتت. عند يوسف. "ي حبيبتي، خلاص بقا. فيه واحدة تعيط وفرحها بكرة؟ "لأ."

"طب يلا نقوم نروح بقا عشان بكرة ليلتنا." وغمزلها. "يووه، خلاص بقا يا يوسف، ماشين." وبليل، عند ندى. نور وصل بيتها وكان معاه مأذون. ندى كانت لابسة فستان أبيض رقيق ولمسات ميكب وعاملة شعرها تسريحة جميلة. "موافق يابني تتزوج من ندى؟ "أيوه طبعًا." "موافقة يابنتي زواجك من نور؟ "آه موافقة." "كده أقدر أقولكم: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكما في خير." نور قام وحضن ندى. والمأذون مشي. "ندى، أنا... أنا عاوز أقولك حاجة."

"قول." "ندى، أنا بحبك من أول ما شوفتك. حبيتك، حتى لما سمعت حكايتك حبيتك. ده غير لما كنت بقابلك وتهزري معايا، كنتي بترجعي ضحكتي تاني. أنا شوفت في حياتي كتير، بس إنتي نسيتيني كل حاجة وحشة." ندى كانت بتدمع من الفرح: "وأنا كمان بحبك يا نور." "تقبلي تبقي زوجة ليا؟ ندى هزت راسها. نور ابتسم وشالها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...