الفصل 7 | من 25 فصل

رواية عشق الادم الفصل السابع 7 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
19
كلمة
575
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

نزلت عشق ودخلت المدرسة، وانطلق آدم إلى الشركة يؤدي عمله. جاء ميعاد خروج عشق من المدرسة. "ها، عملتي إيه النهاردة؟ "أهو أخدنا كام حصة وشوفنا الجديد اللي في تالتة ثانوي ده." أكملت بحزن: "شكلها هتبقى سنة صعبة عليا." "وأنا روحت فين؟ أنا جنبك يا عشقي، وهذاكر لك كمان، بس انتي متقلقيش ومش تخافي." "حاضر." "هاخدك نتغدى برا ونتمشى شوية، وأهو بالمرة نتكلم." أومأت له عشق برأسها.

بعد شوية وصلوا مطعم كبير، وباين عليه إنه شيك جداً. سحب لها كرسي خاص بها وهو أيضاً. "شوفي حابة تطلبي إيه." "عايزة مكرونة بالبشاميل ويكون فيها بانيه وجبنة كتير." "وأنا عايز ستيك ومكرونة وايت صوص." "قوليلي إيه الأكلات اللي بتحبيها." "بحب الكشري والمكرونة بالبشاميل والكبدة." "بقولك إيه يا آدم؟ "نعم؟! "متحكيلي حكايتك." آدم افتكر وعيونه احمرت ووشه احمر. "احم، لو مش عايز تقول خلاص."

"هنروح مكان وهحكيلك فيه، بس انتي كمان هتحكيلي." "حاضر." نزل لهم الأكل وأكلوا وخلصوا ومشوا. كانوا طول الطريق صامتين. آدم وقف العربية في مكان غريب، بس يبدو باين عليه العتمة والهدوء. "يلا ننزل نقعد شوية." نزلت عشق باستغراب وسألته: "إيه المكان ده؟ "ده أحسن مكان في حياتي، لما بيحصلي حاجة باجي هنا وأحكي كل اللي في قلبي فيه." "مالك يا آدم؟ حصلك إيه؟

"هحكيلك. أنا كنت بحب واحدة زمان، كنت بحبها أكتر من نفسي، كانت كل حاجة نفسها فيها أعملها. هي كانت بتعاملني كويس، بس استغفلتني. مكنتش بتحبني قد ما كنت بحبها. حسستني إني مليش حد بيحبني ولا ليا ضهر أسند عليه لما أتعب. آه، مكناش متجوزين، بس كنا مخطوبين. المفروض أحس منها بحنان وحب." أكمل بدموع: "لما تعبت ودخلت في غيبوبة بسبب إنها سابتني، دخلت في غيبوبة لمدة شهرين. أبويا مات من الزعل عليا، وأمي حصل لها...

وحصرتها عليا، وأنا وحيد أبويا وأمي بس. دخلت في غيبوبة بسبب إني لقيت رسالة مبعوتالي مكتوبلي فيها: (خطيبتك بتخونك مع أعز أصدقائك) . والعنوان كان مكتوب. ورحت على العنوان، والشقة كانت مفتوحة، كان حد فاتحها لي. أخو... "هي اسمها إيه؟ "چاسمين ياسين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...