الفصل 8 | من 25 فصل

رواية عشق الادم الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
23
كلمة
451
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

عشق: هي اسمها إيه؟ آدم بحزن: چاسمين ياسين. عشق حضنته جامد وقالت: أنا جنبك يا آدم. آدم بحب وشدها تقعد جنبه: يلا احكيلي حكايتك بقا أنت كمان. عشق: لازم يعني؟ آدم: آه يلا. عشق بدأت تحكي واتنفست نفس عميق. كنت صغيرة عندي ٨ سنين، أبويا كان يفضل يضر’بني أنا وأمي، كنا بنسكت ملناش ضهر يحمينا. كانت أمي الله يرحمها بتشتغل أبويا عشان كان بيشرب ويضيع فلوسه ع الشرب، كان كل يوم يضر’ب فيها وياخد منها الفلوس عافية.

لحد ما تميت ١٥ سنة وعرف إني كبرت، قال: انتي هتتجوزي. كان جايبلي راجل كبير أكبر منه كمان، بس لولا الراجل شافني وموافقش عشان صغري، كان زماني مدفو’نة ف بيته. (شهقت) واليوم ده فضل يضر’ب فيا بكل قسوة ويقولي إني فقر عشان الراجل مدهوش الفلوس. كنت بعيش أسوأ أيام حياتي واتعودت إني ولا ليا ضهر ولا أي حاجة أتسند عليها. آدم شدها من احتضانه وقال لها بحب: أنا معاكي وهفضل جنبك، أنا ضهرك وسندك والله.

عشق باست راسه وكملت: لحد ما أنت جيت بقا. واتجوزتني. آدم بحب: واحلى جواز والله. عشق: آه فعلاً، كنت فاكرة إني هعيش ف جحيم وأخاف، بس طلعت أطيب ما أتخيل. آدم بص لها بحب. عشق كسرت الصمت وقالت: أنت هتعمل إيه مع جاسم؟ آدم: آه صحيح، أنت عملت الشركات دي إزاي؟ آدم بفخر: الشركات دي كانت مش معروفة وبتاعت أبويا، أنا مسكتها واشتغلت عليها كتير.

وأول واحدة تيجي فيها تشتغل ندي عشان كانت حالتها المادية صعبة، بس عملت غلطات كتير وكانت قريبة من جاسم أوي. وجاسم ده كان صاحبي بس مش أوي، بس أسرارنا كانت مع بعض لحد ما حصل اللي حصل وخلاص. هو اللي ابتدا. فجأة جه تليفون لآدم. آدم: الو.. مجهول: مخزن الشركة ولع يا باشا. آدم بغضب جحيمي: بتقول إيههه.. معرفتش مين اللي عمل كده. المجهول بخوف: رجالة جاسم سليمان يا باشا. آدم بغضب: جااااسم؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...